الثلاثاء,21مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالحلقة الاضعف

الحلقة الاضعف

الحلقة الاضعف
مايمکن أن يقال عن الضربات الانتقامية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

صوت العراق – مثنى الجادرجي:
مايمکن أن يقال عن الضربات الانتقامية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا على الضربات التي يتم توجيهها لقواتها في سوريا أو أماکن أخرى في المنطقة أو حتى تلك التي تتعرض لها في إيران، إنها ضربات مثيرة للسخرية والتهکم، ذلك إن هذه الضربات تبدو معظمها تميل للإستعراضية وحتى إنها مجرد شکلية ولايمکن أن تکون في مستوى الضربات الموجهة لها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن الرد الانتقامي الايراني على تصفية قاسم سليماني في بغداد، کان ردا أثار التهکم والسخرية ولم يکن أبدا بمستوى تصفية سليماني.
بعد الضربة التي تلقتها القوات الايرانية المتواجدة في سوريا من جانب إسرائيل بقتل أثنين من قادة الحرس الثوري المتواجدين في سوريا، فإن قيام قوات الحرس الثوري الايراني بهجوم صاروخي على أربيل ب12 صاروخا باليستيا بزعم إنها موجهة ضد قواعد إسرائيلية سرية، واجه ردود فعل عراقية وإقليمية ودولية على ذلك الهجوم خصوصا بعدما ثبت بأن الصواريخ طالت مناطق سکنية ومحطة تلفزيون کردستان24، لکن الذي يلفت النظر إن هذه الضربات الانتقامية التي تنفذ في العديد من الاحيان من قبل جهات مجهولة، لاتتخذ طابعا جديا مباشرا، إذ لحد الان لم تبادر قوات الحرس الثوري لتوجيه صواريخ باليستية للعمق الاسرائيلية على الرغم من إن أکثر الضربات تأتيها من جانب إسرائيل، ولماذا تقوم دائما بإختيار الحلقة الاضعف وتتجنب المصدر الاساسي المعروف والمشخص لها؟!
النظام الايراني الذي يملأ الدنيا صخبا وهرجا ومرجا بعداوته لإسرائيل وإصراره على إزالتها من الوجود ويقيم مختلف المناسبات المعادية ضدها، لکنه ولحد الان لم يبادر بتوجيه ضربة مباشرة واحدة لها، بل إنه وفي أفضل الاحوال يقوم بتحريك أذرعه في بلدان المنطقة لتتحمل شعوب هذه البلدان عواقب ردود الفعل الانتقامية الايرانية”الحذرة والمنتقاة” ضد إسرائيل.
إستعراض النظام الايراني لعضلاته وتدخلاته السافرة في ضد بلدان المنطقة والتصرف فيها بصورة غير صارت تلفت النظر وخصوصا من حيث إنتهاکها للسيادة الوطنية لهذه البلدان، يمکن القول بأن النظام الايراني ليس لايقوم بإستخدام هذا الاسلوب ضد إسرائيل بل ويبدو بأنه حتى لايفکر فيه، فهو ولحد الان من هذه الزاوية تحديدا ليس سوى مجرد عدو نظري لإسرائيل وليس أکثر!
هذا الاسلوب الانتقامي الذي صار يشکل عبئا إضافيا على شعوب وبلدان المنطقة، يأتي في وقت طالما ردد النظام الايراني شعارات من قبيل”طريق القدس يمر من بغداد تارة وصنعاء تارة ووووو” لکن ظلت القوات الايرانيـة وأذرعها في المنطقة منطوية على نفسها ولم تتحرك مليمترا واحدا بإتجاه إسرائيل ولانقول القدس!!!