عملاء ايران مرعوبون من ردة فعل الشارع العراقي الملف-صافي الياسري:مازالت تداعيات احتلال النظام الايراني لاراضي عراقيه يقع ضمنها بئر الفكة رقم اربعة في محافظة ميسان تتفاعل على مستوى الشارع العراقي والحكومة والسياسيين في عملية فرز واضحة للولاءات فقد نتقد القيادي بحزب المالكي علي الاديب ان حل موضوع البئر الرابع من حقل فكه النفطي لا يتم الا من خلال الحوار الدبلوماسي وليس من خلال التصعيد العسكري الذي دعا اليه بعض السياسيين. وقال الاديب: من يدلي بهذه التصريحات يمتلكون ثقافة التازيم وثقافة صدام الذي اتبع طريق حافة الهاوية وهذه الشخصيات موجودة في بعض الكتل السياسية واضاف هذه التصريحات فيها دوافع سياسية

الإنتفاضة العارمة في إيران – عاشوراء – رقم 1
الشرق الاوسط- طارق الحميد:المشهد السياسي بمنطقتنا كالتالي: أطلق القناص رصاصته لاصطياد الصقر من فوق الشجرة.. ويا للمفاجأة، سقط دب ضخم! فعندما تحركت الدبلوماسية السعودية، تحديداً، تجاه المصالحة العربية، وتحت يافطة ترتيب البيت العربي، ورأينا بعدها الملك السعودي بدمشق، بعد أن رأينا الرئيس السوري بالرياض، ثم رأينا الأسد والحريري وجهاً لوجه بدمشق، بعد أن ظننا أن لا تلاقيا، جاءت إيران مهرولة للعرب، وأيضاً بدافع الضغط الغربي بالطبع، لتبحث عن تحالف إسلامي استراتيجي، ولنسمِ الأشياء بأسمائها، تحالف سعودي – مصري – تركي – إيراني. ولذا نقول كان الصياد يتحين الصقر، سورية، فسقط الدب، إيران!
الملف-جهاد سمير الشمري:ما حصل مؤخرًا من دخول بعض الجنود الايرانيين الى بئر الفكة ورفع العلم الايراني فوقه مثل مفصلا مهما لبيان الموقف الوطني من غير الوطني فكان يوم فرقان وطني يشابه ما حصل في 22 تموز حول قضية كركوك.
واع-المحامي سفيان عباس:نعم، راوية حكومية تنفي الاحتلال عبر وسائل إعلامها وتهاجم الإعلامي الوطني العراقي لأنه يقول الحقيقة والحقيقة وحدها التي سوف تعصف بأعوان إيران في الانتخابات القادمة كنا وقد شخصنا الحال والأحوال منذ فترة طويلة وقلنا إن الإعلام السياسي الرسمي بائس يقفز فوق كل الحقائق يكذب صدق الأقوال والأفعال والأخبار التي تمس (الحاجز الأحمر) إيران،
الشرق الاوسط- عبدالرحمن الراشد:مشهد مثير وغير محسوب صدم كثيرا من العراقيين عندما سمعوا عن استيلاء الإيرانيين على أحد حقولهم النفطية. في الفكة أنزلوا العلم العراقي ورفعوا علمهم محله. هل يعقل أن يهاجم الإيرانيون أصدقاءهم في العراق؟ هل يعقل أن يسعى نظام طهران لحرمان الإنسان العراقي الذي عاش معظم تاريخه الحديث فقيرا في منطقة غنية بالنفط والدولارات؟
الشيخ عبد الحميد المهاجر يندد بإحتكار الحريات الدينية 
في عددها الصادر يوم 22 كانون الأول (ديسمبر) 2009 نشرت صحيفة «وول إستريت جورنال» الأمريكية مقالاً حول الانتفاضة العارمة للشعب الايراني وبعنوان «النظام الإيراني يفقد شرعيته، حتى بينما يتعامل معه أوباما»، جاء فيه: «أصبح هدف الكثير من الناس ازالة نظام مكروه..حجر أساس جمهورية إيران الإسلامية اهتز ثانية أمس، مما يدل على أن أكبر حركة مناهضة للحكومة في سنواتها الـ30 قد تكون إحدى القصص الأكبر في السنة القادمة أيضًا.
واع-سراب مهدي الصالح:لقد استضاف مجلس النواب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وقد اوضح الوزير أمام البرلمان، إن العراق أبلغ إيران أكثر من مرة إدانته تجاوزها على بئر فكة الحدودي وطالبها بسحب قواتها، مبينا أن العراق أراد حل المشاكل كافة مع الإيرانيين كصفقة واحدة منذ عام 2006 إلا أنهم رفضوا ذلك إلا بالاعتراف باتفاقية الجزائر، بحسب بيان للمجلس كما اوضح الوزير إن وزارة الخارجية “اتخذت عدة إجراءات بشأن تجاوز إيران على بئر فكة الحدودي منها استدعاء السفير الإيراني في بغداد فورا ولمرتين لإبلاغه بمذكرات دبلوماسية واضحة بإدانة ما قامت به بلاده ومطالبتها بسحب قواتها كما قام السفير العراقي في طهران بجهود مماثلة فضلا عن الاتصال بنحو مباشر بوزير الخارجية الإيراني لمعالجة الموضوع وهنا نذكر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء لحكومة الاحتلال الرابعة اين كان وجيشه المقدام حين دخلت القوات الإيرانيه جزيرة ام الرصاص
أصدر الاتحاد العام للاجئين العراقيين نداء دعا فيه إلى منع تجدد الهجوم على مخيم أشرف، معلنًا أن أي هجوم على هؤلاء اللاجئين يجب إحالته إلى محكمة دولية باعتباره جريمة حرب. وجاء في هذا النداء: وجهت حكومة المالكي مرة أخرى إنذارًا إلى سكان مخيم أشرف بأن عليهم أن يخضعوا لعملية النقل والتهجير. إن حكومة المالكي تفرض هذه المأساة على اللاجئين بحجة تحقيق الأمن والاستقرار داخل العراق، فيما لا علاقة لأعمال المالكي هذه بالوضع الأمني داخل العراق وإنما تدل مباشرة على تدخل إيران في الساحتين السياسية والعسكرية داخل جهاز الحكم العراقي.
ايلاف-نزار جاف: رحيل الشخصية الدينية الايرانية المحارضة الکبيرة آية الله المنتظري، کانت بمثابة مفاجأة کبيرة ليست للنظام الايراني لوحده، وانما لمختلف الاوساط الدولي حيث أعاد رحيل المنتظري المشهد الايراني الى الشاشة الدولية وجعلها مرة أخرى تحت مجهر البحث و التدقيق و التحليل.
واع-حسان حيدر:كأن التاريخ في إيران يعيد نفسه. فالذين ثاروا على ديكتاتورية الشاه وبطشه واستهانته بشعبه يلعبون اليوم الدور نفسه تقريباً، بعدما انتهى مفعول «الرشوات» التي قدموها للناس لإيهامهم بالاختلاف والتغيير، وبعدما صاروا بدورهم نظاماً يقمع ليستمر، ويظلم ليحكم، ويزوَر الارادات ليفرض نفسه.
بغداد تتراجع عن اتهام دمشق بزعزعة الأوضاع الأمنية
الجزيره السعوديه:جاسر الجاسر: لم يعد الأمر مقاولة من الباطن فتحتها واشنطن لطهران لترتيب الأوضاع في العراق، فالأمريكيون لا يريدون التورط في مغامرات عسكرية، ولم يعودوا يؤمنون بأسلوب الحروب الاستباقية التي كان يؤمن بها الرئيس السابق جورج بوش الابن، وبدلاً من ذلك يسعون إلى أن إعادة (دور شرطي الخليج) لإيران، هذا الدور الذي منحه الأمريكيون لشاه إيران وأنهاه الرئيس جيمي كارتر بدواعي الحفاظ على حقوق الإنسان التي تجاوزها شاه إيران كثيراً، يريد الأمريكيون الآن إعادة الدور لحلفائهم السابقين في عهد الرئيس (المختلف) والذي يؤمن بالحوار بدلاً من الحرب.. وبالمشاركة بدلاً من التباعد، ولأن الإيرانيين أثبتوا أنهم أفضل من يقدم الخدمات للأمريكيين عملياً وليس لفظياً مثلما فعلوا في العراق حيث سهلوا للأمريكيين هم وعملاؤهم من الأحزاب التي أنشؤوها وربوا قادتها في طهران ودفعوا بفيلق بدر العراقي المشكّل من العراقيين ذوي الأصول الإيرانية وفيلق القدس أحد تشكيلات الحرس الثوري العسكري
اوصف النائب في البرلمان العراقي الدكتور عدنان الدليمي احتلال البئر النفطي العراقي في حقل الفكة من قبل النظام الإيراني بأنه ينم عن عداء سافر لهذا النظام على العراقيين. وقال في حديث لقناة «بغداد» يوم 21 كانون الأول (ديسمبر) 2009: إن هذا عدوان سافر قام به دولة مجاورة للعراق. وأضاف يقول: أطلب من النظام الإيراني أن ينسحب فورًا وأن لا يتدخل في شؤون العراق الأمنية والاقتصادية والسياسية وفي سيادة العراق.
في حديث أدلى به لصحيفة «رووداو» الكردية العراقية الأسبوعية ونشرته الصحيفة في عددها الصادر يوم 21 كانون الأول (ديسمبر) 2009 أشار السيد بائولو كاساكا نائب سابق في البرلمان الأوربي إلى هجوم القوات العراقية على مخيم «أشرف» يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي قائلاً: «إن ما حدث في شهر تموز (يوليو) كان جريمة ضد الإنسانية وهذه الجريمة أصبحت قيد التحقيق والنظر فيها من قبل المحكمة الإسباني. وبخصوص هذا الهجوم واختطاف 36 من سكان أشرف كرهائن قال السيد كاساكا: «إننا شاهدنا التسجيل المصور لهذا الهجوم ولاحظنا أنه ارتكبت جريمة ضد الإنسانية.. وأخيرًا أرغم جهاز القضاء العراقي الحكومة العراقية على إطلاق سراح السجناء». ودان واستنكر بشدة السيد بائولو كاساكا مخطط نقل وتهجير مجاهدي أشرف داخل العراق أو إخراجهم من العراق، قائلاً: «إنهم يريدون إعادة فتح سجن قديم في جنوب العراق لنقل أعضاء مجاهدي خلق إليه.. لا شك في أن النظام الإيراني كان ولا يزال يمارس ضغوطًا كبيرة على نوري المالكي ولكن المالكي يخطأ في ثقته بوعود النظام الإيراني وفي ترك مستقبله ليقرره حكام إيران».