الرئيسية بلوق الصفحة 1257

أزمة الإطاحة في تصريحات خامنئي وروحاني المليئة بالرعب

حديث اليوم

ولي الفقيه، خامنئي بالأمس، ورئيس الجمهورية، روحاني اليوم كل منهما مرتبك ومرعوب.

ويحاول روحاني مثل خامنئي أن يصب الماء على نار على وشك أن تنفجر. وأدليا بتصريحات منطوية على الخصائص الدائمة، أي الوقاحة والازدواجية، التي من المؤكد أنها تضاعفت بالاضطرابات هذه المرة.

فانظروا إلى هذه العبارات: “إنهم يكذبون” و”ينشرون الأخبار الكاذبة” و”إنهم يقدمون إحصاءات وهمية” و “يدلون بتصريحات خادعة ” و”ينشرون تعليقات مزيفه”. فماذا حدث حتى يئن ”أبو الأكاذيب“ هكذا.

كورونا في إيران .. خامنئي كان يعلم بتفشي كورونا منذ 15 فبراير

خامنئي كان يعلم بتفشي كورونا منذ 15 فبراير
هناك مقطع فيديو موضوع على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل كشف عن تدابير الحماية الخاصة لعدم إصابة خامنئي بكورونا قبل الإعلان الرسمي عن حالات إصابات بالفيروس في إيران. وبهذا انكشفت خدع خامنئي الولي الفقيه للنظام مرة آخرى.

وكشف ” نريمان بناهي“، أحد المداحين المشاركين في اجتماع بحضور خامنئي يوم 15 فبراير، أنه لم يُسمح لهم بالاقتراب من خامنئي وتقبيل يده لأنه كان من الضروري إنقاذ حياته. فيما تم الإعلان عن وجود كورونا في إيران رسميًا يوم 18 فبراير، عقب وفاة اثنين من المواطنين بمدينة قم.

لماذا اشتدت مخاوف نظام الملالي على مستقبله؟

نظرة على الوضع المتدهور لنظام الملالي وموقف الشعب والمقاومة الإيرانية
3-3
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
إن تصريحات الملا الأحمق علم الهدى، ممثل علي خامنئي في مشهد، تذكرنا بانتخابات الدورة الأولى لمجلس شورى الملالي عام 1979، التي رفض فيها خميني وجود ممثل عن مجاهدي خلق مستخدمًا كل احتيالات الملالي ومكائدهم. والفرق هنا هو أن علم الهدى يشير الآن إلى مرشحي زمرة روحاني وليس مجاهدي خلق المنافسين لهذا النظام والقوة المدمرة التي سوف تطيح به. وهي الزمرة التي تقبّل قدم الولي الفقيه بشكل وقح وفاضح وتتحد معه. وفي الآونة الأخيرة قال أحد عناصرها ( صادق خرازي في 12 فبراير 2020): كل من يقاطع هذه الانتخابات لا ينتمي للشعب الإيراني، بل هو ينتمي إلى الأجانب الذين يسعون إلى الإطاحة بهذا النظام. ولیس لدينا خيار لاستمرار الحياة والاستقرار السياسي في إيران سوى أن نتسامح فيما بيننا”.

ندعوکم للمشارکة ‌إلي مؤتمر صحفي اونلاین حول: أزمة فايروس كورونا في إيران

أسباب تفشي المرض وانتشاره: تغطية النظام ، الخداع ، عدم الكفاءة ، السرقة والفساد
المقدمة
تم اكتشاف فيروس كورون (COVID-19) لأول مرة في الصين وتم تسجيله في المكتب المحلي لمنظمة الصحة العالمية في ذلك البلد في 31 ديسمبر 2019. وأدى ذلك إلى قلق دولي خطير من تفشي المرض وانتشاره. يبدو أن الفيروس قد احتوى نسبياً في الصين نتيجة للتدابير التي اتخذتها الحكومة. الآن ، أصبحت إيران التي يسيطر عليها رجال الدين المركز العالمي للفيروس.

عدد المتوفين جراء كورونا لا يقل عن 1800

طهران على وشك الانفجار بسبب ضحايا كورونا
النظام جراء تكتمه الحقائق في مدينة قم، حوّل طهران البالغ عدد سكانها 9 ملايين و700 ألف نسمة إلى مذبح كبير
على الرغم من كل محاولاته للتستر والأكاذيب، اضطرت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران اليوم للاعتراف بأن طهران تحتضن أعلى معدل للإصابة بفيروس كورونا وتحولت إلى بؤرة لهذا المرض. طهران على وشك الانفجار بسبب ضحايا كورونا. وأعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم أن «طهران تتحرك تدريجياً نحو تحولها إلى بؤرة للإصابة بالفيروس وتفشي المرض».

نظام الملالي يستحق السقوط وصب اللعنات عليه بجدارة

N. C. R. I : لايمکن للمتابع أن يجد نظاما أسوأ وأحط وأرذل وأکثر إجراما وقسوة بحق شعبه بشکل خاص والانسانية بشکل عام کما هو الحال مع نظام الملالي الذي لو تسنى للمرأ التحدث عن جرائمه وإنتهاکاته وتدوينها فإنه يحتاج الى ملايين الصفحات ذلك إن هذا النظام هو نظام لايمکن أن يتوقف أبدا عن إرتکاب الجرائم والانتهاکات ذلك لأنه وبطبيعته وتکوينه القرووسطائي عبارة عن نظام للجريمة المستمرة.

نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا وفيات عناصر نظام الملالي فی ایران تتزایر

كورونا في إيران
هلك كثير من المسؤولين بالنظام الملالي نتيجة اصابتهم بفيروس كورونا .وفيما يلي أسماء بعض المسؤولين الهالكين لنظام الملالي نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة:

• العمم اكبر دهقان عضو ما يسمى بالحوزة العلمية في قم

• المعمم المجرم خلفي، نائب رئيس القضاء لنظام الملالي.

سبب انتشار فيروس كورونا في إيران في ظل حكم الملالي

عدم اطلاع المواطنين على وجود كورونا في إيران بسبب تكتم الملالي المتاجرين بالدين على أخبار كورونا

التستر والكتمان من قبل مسؤولي النظام بشأن أبعاد كورونا وانتشاره في إيران

استمرار شركة طيران «ماهان إير» إلى الصين ونشر الفيروس إلى مدن مختلفة

احتكار الكمامات – والمواد المطهرة ومعدات الفحص في مستودعات تابعة لقوات الحرس بهدف الانتفاع وابتزاز المواطنين

عدم فرض الحجر الصحي في أول مدينة أي قم وانتشار مرض كورونا إلى مدن إيرانية أخرى

إدارة سيئة وعدم اتخاذ الفيروس بمحمل الجد من قبل مسؤولي النظام – والتلاعب بحياة المواطنين

عدم طلب المساعدة بالوقت المناسب من المؤسسات الدولية ومنظمة الصحة العالمية والبلدان التي كانت على استعداد للمساعدة

لماذا هرع خامنئي للظهور في الساحة؟

حديث اليوم
أطل علينا خامنئي يوم 3مارس/ آذار أمام الكاميرا بوحده بذريعة يوم التشجیر. وبعد مهزلة غرس شتلة ظهر خلف مبكرة الصوت ليدافع عن نفسه ونظامه خلال تصريحات أدلى بها من منطلق المزيد من الضعف والإعياء.

وفي الحقيقة يطرح سؤال نفسه وهو لماذا وتحت وطأة أي ضغط اضطر القائد المعظم! إلى الظهور من منطلق الضعف والرضوخ للذل رغم كل غطرسته وتكبره؟

جريمتان کشفتا النظام الايراني على حقيقته

وکاله سولابرس – هناء العطار:‌ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قام ومنذ اليوم الأول لمجيئه المشؤوم بتوظيف الاستبداد والقمع والتصفية الجسدية ضد خصومه بأبشع الطرق الأساليب، وحاول انتهاج مختلف الطرق الملتوية والمشبوهة في سبيل خداع الشعب الإيراني بصورة خاصة وشعوب المنطقة بصورة عامة في سبيل فرض نفسه وبقاء سلطته الغاشمة، وكان من الطبيعي أن يتصدى بكل قساوة وعنف للقوى الوطنية الأصيلة التي تقف بالمرصاد ضد الاستبداد والدكتاتورية وبذل أكثر الأساليب خبثا وإجراما لكي يقصي منظمة مجاهدي خلق من الواجهة ودورها الاستثنائي على الساحة الإيرانية خصوصا بعد أن تيقن من علاقتها الراسخة والقوية جدا بالشعب الايراني.

إيران..خوف مسؤولي النظام من الكشف عن أكاذيبهم وتعتيمهم على الحقائق

أرغمت أعمال الكشف التي قام بها المواطنون والمقاومة الإيرانية وانكشاف تستر مسؤولي النظام على الحقائق، رئيس جمهورية النظام روحاني المحتال على الظهور في الساحة.

وقال روحاني: «يعطون إحصاءات كاذبة؛ ويطلقون أكاذيب وينشرون آراء كاذبة؛ ويقولون النظام لا يكشف عن الحقيقة للشعب».
حاول روحاني المخادع أن يثبت الكذبة بكذبة أخرى.

هدف نظام الملالي من منع تفتيش المواقع النووية خدعة للحصول على القنبلة

يجب تفعيل قرارات مجلس الأمن ووقف التخصيب والتفتيش في كل مكان وزمان

رفضت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران مرة أخرى طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش موقعين مشتبه فيهما بنشاطات نووية، وأثبتت مرة أخرى أن النظام لم يتخل عن الخدعة والاحتيال لتضليل المجتمع الدولي بهدف الحصول على السلاح النووي. وقال مساعد رئيس وكالة الطاقة الذرية للنظام ”بهروز كمال وندي“: «طلب الوكالة الدولية ليست له أسس قانونية ومبدئية…» وكتب سفير النظام لدى المنظمة الدولية في فيينا ”كاظم غريب آبادي“ أن الوكالة الدولية «لم تقدم أي دليل قانوني معتبر وموثوق» لطلبها وأضاف أن الوكالة «لا حقّ لها لتقديم هكذا طلب» وأن« الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير ملزمة بها».

کورونا مصيبة أخرى لنظام الملالي بحق الشعب الايراني

فلاح هادي الجنابي — الحوار المتمدن : من حق الطغمة الدينية المجرمة الحاکمة في طهران أن تشعر بالخوف والهلع من النتائج والتداعيات المحتملة لتفشي مرض کورونا في إيران بالصورة الحالية بسبب أخطاء النظام العديدة بهذا الصدد الى جانب جريمته الکبرى بالتستر والتغطية على تفشي المرض في إيران من أجل مصلحته الخاصة، خصوصا بعد أن إعترف نائب وزير الصحة لنظام الملالي في مقابلة تلفزيونية مع الشبکة الثانیة التي تديرها الحکومة،

مواجهة التطرف والارهاب في بٶرته

صوت کوردستان – سعاد عزيز: هناك الکثير من الاسباب والعوامل التي تهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة، وتختلف التأثيرات من سبب لآخر، لکن من المؤکد أن الجميع يتفقون على أن التطرف الديني والارهاب الناجم والمتداعي عنه يشکل حاليا السبب والعامل الرئيسي الاکبر والاخطر في تقويضه للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والتهديد المستمر لها.

صحيح بأنه کان ولازال هناك الکثير من الجهود المخلصة والحثيثة من أجل القضاء على التطرف الديني والارهاب في المنطقة والذي أصبح کظاهرة،

حسب موقع بولیتیکو : نظام ملالی ایران يصدّر فيروس كورونا إلى الخارج

كتب موقع بوليتيكو4 مارس فيما يخص انتشار فيروس كورونا من إيران إلى خارج البلاد: منذ إعلان النظام الإيراني عن أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا، شكّك عدد متزايد من المحللين والأطباء في عدد المتوفين في طهران. حتى أحد أعضاء البرلمان اتهم الحكومة بالتكتم المتعمد بشأن انتشار فيروس كورونا في البلاد وعلى الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية، فإن النظام الإيراني يحجم عن فرض الحجر الصحي في المناطق الشديدة الخطورة.
وحوّلت الآن سياسة النظام الخاطئة؛ إيران كمركز رئيسي للعدوى ومصدّر لفيروس كورونا إلى الخارج.

مافيا الاحتكار في نظام الملالي و ا لكورونا في إيران

بسبب تفشي فيروس كورونا ، الهدية الشؤم التي جلبها الملالي، فإن الشعب الإيراني في حاجة ماسة للأقنعة وغيرها من المستلزمات لمكافحة هذا الفيروس. لكن الحصول على هذه المستلزمات ليس بالأمر السهل.

لأن مافيا التهريب الحكومي ونهب الملالي وقوات حرسهم تدخلوا في هذا الأمرأيضًا ووضعوا مخالبهم على العديد من المستلزمات العلاجية الخاصة بهذا المرض.

إيران.. عدد المتوفين جراء كورونا في 74 مدينة يتجاوز 1500 شخص

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنه زاد عدد المتوفين خلال الـ24 ساعة الماضية بمالايقل عن 200 شخص آخر في مدن طهران وقم ورشت ومشهد وكاشان ورامسر وسرخه حصار ويزد وزنجان وكركان وكنبد واروميه وتبريز ومراغه ودماوند ودرجه ورودسر وقزوين اثر إصابتهم بفيروس كورونا.

تقرير خاص بشأن تفشي فيروس كورونا في سجون إيران

المعد: شاهين قبادي
عضو عضو جنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اعلنت اكثر مرة في بياناتها بان:
السجون تمتلء بعدة آضعاف من استيعابها وفق اعتراف مسؤولي النظام بحيث ينام عدد من السجناء في الممرات وقرب المرافق الصحية على الأرض. السجناء محرومون من الوصول إلى الكمامات والمطهرات ولم يقم النظام بأبسط تحرك للحؤول دون انتشار الفيروس في السجون. ولا يوجد في بعض السجون مثل قزلحصار حتى الصابون ومواد الغسل.

كورونا في إيران – مسؤول في النظام: من المتوقع اصابة ثلث سكان طهران

كورونا في إيران – مسؤول في النظام من المتوقع اصابة ثلث سكان طهران
قال عضو اللجنة الوطنية للأنفلونزا، مسعود مرداني، لصحيفة “إيران” الحكومية، إنه “من المتوقع أن يصاب 30 إلى 40 في المئة من سكان العاصمة طهران بكورونا، خلال الأسبوعين القادمين”.

ويبلغ عدد السكان في طهران أكثر من 12 مليونا وفقا لآخر الإحصاءات الرسمية، وفي حال صدقت توقعات مرداني فهذا يعني أن خمسة ملايين منهم سيصابون بفيروس كورونا .

مجاهدي خلق تربك النظام الايراني

وکاله سولابرس – سهى مازن القيسي: بعد أن ظل القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يٶکدون کذبا وبهتانا ولأعوام طويلة بأن منظمة مجاهدي خلق ليس لها من أي تأثير على الاحداث والتطورات في داخل إيران، فإنهم عادوا مرة أخرى کعادتهم دائما ليکذبوا أنفسهم ويقولوا مايناقض کلامهم بالامس، والذي يشکل مصيبة وکارثة لهذا النظام، إن إعترافهم بحقيقة دور وتأثير المنظمة على الاوضاع يأتي في وقت يواجه فيه هذا النظام مرحلة بالغة الصعوبة حيث إن المراقبين السياسيين يميلون الى إنه”أي النظام الايراني” لن يخرج سالما منها.