في الوقت الذي يتطلب فيه الانتشار الواسع لفيروس كورونا في إيران و ما ينجم عنه من أضرار مالية ونفسية جسیمة، إرادةً وطنیةً حازمةً، فإنّ الجهاز الدعائي للملالي بشكل عام وحسن روحاني بشكل خاص يتبعان نهج المراوغة والشعوذة الذي لطالما فتح جروح الشعب الإیراني وعمّقها.
فمنذ اليوم الأول لظهور کورونا في إيران، اتبعت الماكينة الدعائية للملالي نهجين تمثّلا في إخفاء الحقائق من جهة، وممارسة البروباغاندا الإعلامیة الواسعة حول إجراءات النظام في مواجهة کورونا وتقدیمه للمساعدات من جهة أخرى.
