الرئيسية بلوق الصفحة 1238

أوجه التشابه بين خامنئي وهتلر

العديد من شعوب العالم على دراية بجرائم هتلر خلال الحرب العالمية الثانية.
كان أدولف هتلر يقول أن فترة الحرب هي أفضل وقت للقضاء على الأشخاص المصابين بمرض عضال. من وجهة نظره، تعتبر الإعاقات الجسدية والعقلية “غير مجدية” للمجتمع وتهديدًا لصحة العرق الآري، والتي في النهاية لم تكن تستحق العيش.

أوجه التشابه بين خامنئي وهتلر
موسى أفشار
عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيران
N. C. R. I : العديد من شعوب العالم على دراية بجرائم هتلر خلال الحرب العالمية الثانية.
كان أدولف هتلر يقول أن فترة الحرب هي أفضل وقت للقضاء على الأشخاص المصابين بمرض عضال. من وجهة نظره، تعتبر الإعاقات الجسدية والعقلية “غير مجدية” للمجتمع وتهديدًا لصحة العرق الآري، والتي في النهاية لم تكن تستحق العيش.

في بداية الحرب العالمية الثانية، قتل النازيون المتخلفين عقليًا أو المعاقين جسديًا أو المرضى نفسياً وفقًا لبرنامج يسمى “القتل بدافع الشفقة”.
تطلب تنفيذ برنامج “القتل بدافع الشفقة” ( بغطاء القتل الرحیم لاحقا ) تعاون العديد من الأطباء الألمان، بمن فيهم جوزيف منغيل.
بالطبع، هذه المذبحة لم تبق على نفس المستوى، وهتلر، مع نظريته حول “الحفاظ على العرق المتفوق” كأهم الواجبات، دفع بجيل كامل إلى مذبح الموت في معسكرات الموت.
عندما نقارن أفكار وعقائد النازيين في ذلك الوقت بمعتقدات الفاشية الدينية التي تحكم إيران، نجد هذا التشابه المماثل.
فكلاهما أضرم النار في عدة أجيال من خلال نظرية حماية والحفاظ على النظام.
كلاهما اعتبر الشعب عدواً له، وكانا مستعدين للقيام بأي جريمة من أجل البقاء.
كلاهما لا مثيل له في الكذب والخداع.
كلاهما جعل من استقرار وثبات نظامه في نشر الحروب والقمع والقتل الشعبي.
كلاهما اعتبر عرقه الفكري أفضل من غيره، وأن البقية عرق أدنى، وبهذه النظرية اعتبروا كل نظرية وفكر وعقيدة أمر شيطاني ويستحق العقوبة الشديدة.
كان هتلريقول إن الجينات الآرية متفوقة وأن العالم يريد تدميره، وادعى خامنئي أن الولايات المتحدة صممت فيروسًا ( من نوع فیروس کورونا) للجينات الإيرانية! لاستخدام الفيروس كسلاح بيولوجي ضد نظامه.
قبل أيام قليلة، وصف المجرم حسن روحاني، رئيس الجمهورية الدجال، الذي تسبب في نشر الفيروس بشكل واسع في جميع أنحاء إيران بسبب عمليات التستر الحكومية، الوضع والظروف بـ “السلامة الجماعية”، والذي بموجبه، بعد إصابة 70٪ من السكان بفيروس كورونا، سنحقق نوعًا من السلامة الجماعية.
هذه القضية، التي أعقبتها احتجاجات وتحذيرات من الجمعية العلمية الإيرانية للمناعة والحساسية، رفعت حتی صوت محرر صحيفة عصر إيران التي تديرها حكومة الملالي.
كتب رئيس تحرير هذه الوسيلة الإعلامية الحكومية في رسالة إلى روحاني، معبراً عن خوفه وقلقه من رد الفعل الاحتجاجي للشعب:
“سيد روحاني، ما مدى أهمية حياة الناس وصحتهم العقلية بالنسبة لك؟.. إلى متى تنوون تقديم النصائح الطبية؟ ما الذي تفكر فيه حقًا؟ ما الحل الذي تريد أن تقوله ولم يصل إليه العالم بعد؟! … ”
ادعى حسن روحاني أنه لا يؤمن بالحجر الصحي، وأن الأمور ستعود لطبيعتها يوم السبت، لكنه أصدر أخيراً قراراً بفرض الحجر الصحي خوفاً من الغضب الشعبي. هذا النوع من الحجر الصحي يختلف عن بقية الدول التي تقدم فیه الماء والكهرباء واعفاء الضرائب، وتوزع الغذاء بشكل مجاني للشعب، لکن في هذا الحجر الصحي لا يوجد أي دعم ومساعدة مقدمة للشعب من قبل الحكومة.
قسم يجب عليه الذهاب للعمل، حتى لا يضطرب العمل الحكومي بمشاكل وتوترات، والبقية يجب عليه أن يبقى في المنزل بدون عمل أو دخل يومي.
ويجب عليه أيضا أن يدفع فواتير الماء والكهرباء والضرائب.
في النظام الفاشي لخامنئي، إذا كان أي شخص مرتبط بالأجهزة الناهبة، فإن له الحق في العيش ولديه ما يكفي من المال والاستثمارات لتسد حاجته، أما البقية يجب أن يموتوا بصمت في الفقر والجوع في منازلهم.
الآن يمكنك العثور على تشابه أفكار هذين النوعين من الفاشية، واحدة خلال الحرب العالمية الثانية والأخرى في عصرنا اليوم.
لكن هناك اختلاف واحد، وهو أن هناك مقاومة منظمة للعشب الإيراني ذات تاريخ ممتد لأربعين عاماً، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي قدمت حتى اليوم ١٢٠ ألف شهيد، وهي عاقدة العزم على الاستمرار في نضالها حتى الإطاحة بهذا النظام.

عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران

حوالی نصف مليون شخص مصاب بكورونا في إيران
قال حميد سوري، عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران ، «التقدير الحالي هو أن حوالي 500 ألف شخص في البلاد مصابون بفيروس كورونا».

عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران
حوالی نصف مليون شخص مصاب بكورونا في إيران
قال حميد سوري، عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران ، «التقدير الحالي هو أن حوالي 500 ألف شخص في البلاد مصابون بفيروس كورونا».

وفي حديثه لوكالة أنباء إيرنا يوم الاثنين 6 أبريل، شدد على أن «الإحصائيات الموجودة غير دقيقة لأن المرضى بأعراض خفيفية أو قليلة لم يتم تحديدهم».

إعلان إصابة مالايقل عن 500 ألف شخص بكورونا من قبل مسؤول في لجنة إدارة كورونا يأتي في وقت تفيد الأرقام الرسمية لوزارة الصحة إصابة 60500 شخص بكورونا.
كما أكد سوري أن حالات الإصابة بكورونا في محافظات طهران وخراسان الرضوية وأذربيجان الغربية وبوشهر وخوزستان وكرمنشاه وسمنان في تزايد.

وقال لم نصل بعد إلى مستوى مستقر للمنحنى في أي من المحافظات وأن الوضع في كل البلاد مقلق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت قال حسن روحاني في وقت سابق إن بعض المحافظات، مثل بوشهر، لها وضع أبيض من حيث الإصابات ويمكن أن تبدأ الأنشطة التعليمية بالإضافة إلى الأنشطة الاقتصادية.

كما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الأحد، 5 أبريل 2020، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 242 مدينة في البلاد تخطى 18600 شخص.

يبلغ عدد الضحايا في أذربيجان الشرقية 240، أذربيجان الغربية390، البرز700، طهران2350، جهارمحال وبختياري 70، خراسان الرضوية 1450، سمنان290، قم 1900، كرمان320، كرمانشاه 580، وهمدان530 شخصًا، مما يضاف إلى إحصائيات المحافظات الأخرى.

هذه الأرقام تم جمعها واحدة تلو الأخرى، من مدينة إلى أخرى ومحافظة تلو الأخرى، من قبل شهود العيان، وأعضاء معاقل الانتفاضة ، ومراسلي قناة الحرية (سيماي آزادي)، وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومساندي المقاومة الإيرانية ، وتم تدقيقها وجمعها من قبل الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد.

بطبيعة الحال، لا تشمل هذه الإحصائية جميع الضحايا في كل أنحاء البلاد. العدد الفعلي أعلى بكثير في جميع مدن إيران وقراها.

علمًا أن وزارة الصحة في النظام تحصر في تقريرها اليومي، بالكذب والخدعة، عدد الضحايا بأولئك الذين توفوا في المستشفيات وكانت نتائج اختبارهم إيجابية، ولا تحسب عدد الذين توفوا خارج المستشفيات، خاصة في المناطق الريفية، وعدد الذين لم يتم اختبارهم لكورونا.

بالنسبة للعديد من المتوفين، تم إصدار تصاريح الدفن تحت عنوان ”مرض الجهاز التنفسي الحاد“، وهو اسم مستعار لمرض كورونا. هناك حالات وتقارير رهيبة واردة من قم تشير إلى وفاة عدة آلاف من المواطنين. هذه التقارير قيد مزيد من التحقيق.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن الخوف من الحقيقة يستولي على النظام برمته.

وأكدت: القرار الإجرامي لخامنئي وروحاني لإعادة المواطنين إلى عملهم، سيخلف المزيد من الضحايا. تعليمات روحاني لإعادة ”النشاطات التجارية“ و”النشاطات الاقتصادية“ تعرّض صحّة عشرات الملايين من المواطنين للخطر.

وأضافت: نظام الملالي وخلافًا للمعايير الدولية المعروفة، وبدلاً من توفير الحد الأدنى من معيشة المواطنين عبر المؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي وقوات الحرس والتي هي أرصدة مسروقة من الشعب تمامًا، يزج بالمواطنين في مذبح كورونا. عدم الأهلية والنهب والشرخ الطبقي الهائل في الفاشية الدينية يزيد من أبعاد كارثة كورونا كل يوم.

إصابة الممرضين و كوادر المستشفيات في إيران بكورونا

الطاقم الطبي في المستشفيات
وفقا لأحد المواطنين، اخیرا كان اختبار كورونا على 40 من العاملين والممرضین في مستشفى يسمى خميني اللعين في مدينة سقز إيجابيًا. يرسل مسؤولو النظام جميع المرضى إلى الحجر الصحي في المنزل بغض النظر عن الحالة الحرجة لبعض المرضي.

إصابة الممرضين و كوادر المستشفيات في إيران بكورونا

مكافحة كورونا من قبل الطاقم الطبي في المستشفيات

وفقا لأحد المواطنين، اخیرا كان اختبار كورونا على 40 من العاملين والممرضین في مستشفى يسمى خميني اللعين في مدينة سقز إيجابيًا. يرسل مسؤولو النظام جميع المرضى إلى الحجر الصحي في المنزل بغض النظر عن الحالة الحرجة لبعض المرضي.

في أعقاب هذا القرار الاجرامي، توفي الليلة الماضية 5 أبريل أحد أفراد الطاقم الطبي، محمد ياراحمدي، 40 سنة. توفي محمد ياراحمدي، ممرض في مستشفى خميني، من كورونا لتضحيته من اجل المصابين بفيروس كورونا.

استخدمت المستشفى حاليا عدد من الممرضين الجدد.

ذكرت صحيفة همشهري الحكومية يوم 5 أبريل في مقابلة مع ظفرقندي، رئيس هیئة النظام الطبي: “حتى الآن، أصيب ما يقرب من 170 طبيب وممرض في مدينة قم بفيروس كوفيد 19، وتوفي 37 طبيبا وممرضا”. وقال رئيس هيئة النظام الطبي “لم يؤخذ دخول المرض إلى البلاد على محمل الجد … لو اتخذت إجراءات الرقابة بجدية أكبر لما وصلنا إلى هذا المستوى من انتشار المرض”.

وقال عبد الرضا فاضل، رئيس جامعة كلستان للعلوم الطبية، في 28 مارس:”يعاني حوالي 350 من الكوادر الطبية في محافظة كولستان من أمراض الجهاز التنفسي الحادة و أنهم مشتبه باصابته بفيروس كورونا، وأن ستة أطباء في حالة حرجة”. من هذا المثال، يمكن للمرء أن يفهم أبعاد انتشار المرض وعدم كفاءة و انهیار نظام الرعاية الصحية في البلاد. المعدات الصحية غير كافية لدرجة أنها لا تستطيع حتى حماية حياة الأطباء والممرضین. حتى الآن، تجاوز عدد الأطباء والممرضین والطاقم الطبي الذين توفوا بسبب کورونا الـ 100.

هذا ونظمت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى ”إمام رضا“ بمدينة مشهد تجمعًا احتجاجيًا بسبب التجهيزات والكمامات غير القياسية.

وقال الممرضون والممرضات المحتجون أنه لم يتم تسليمهم أي مستلزمات وقائية قياسية لحد الآن رغم تفشي سريع لفيروس كورونا . وأكدوا أن عدد الممرضين المصابين بكورونا في مشهد في تزايد بسبب لامبالاة المسؤولين وعدم توفير المعدات والكمامات القياسية للطاقم الطبي.

وتقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بتحياتها وتعازيها لجميع الأطباء والممرضين والممرضات المتفانين، ووصفتهم بأنهم مفاخر للشعب الإيراني مقابل الملالي أعداء البشرية، الذين قاموا بواجبهم الإنساني والوطني على الرغم من القيود التي فرضتها الفاشية الدينية عليهم.

ذات صلة:

كورونا في إيران .. رسالة الأطباء من مناصري المقاومة الإيرانية إلى منظمة الصحة العالمية

كورونا في إيران.. نظام الملالي يطرد فريق أطباء بلا حدود من إيران

عدد وفيات كورونا يتجاوز 20000 شخص

عدد وفيات كورونا يتجاوز 20000 شخص
عدد المتوفين في 245 مدينة مالايقل عن 20 ألف و400 شخص
مجلس شورى النظام يلغي من جدول أعماله خطة ذات أسبقية أولى لتعطيل البلاد لمدة شهر

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم الثلاثاء 7 أبريل / نيسان 2020، أن حصيلة الوفيات جراء كارثة كورونا في 245 مدينة في إيران تبلغ 20400 على الأقل، وهذا بالتأكيد لا يشمل جميع الضحايا.
عدد المواطنين الذين توفوا في كل من محافظات أذربيجان الغربية 430، وأذربيجان الشرقية 335، وأردبيل 445، وبوشهر 40، وجهارمحال وبختياري 82، وخراسان الرضوية 1800، وسمنان 350، وقم 2050، وكردستان 340، و كرمان345، وكرمانشاه630، وكهكيلويه وبوير أحمد122، ولورستان510، والمحافظة المركزية300 وهمدان560، حيث تتم إضافتها إلى أرقام المحافظات الأخرى.
في غضون ذلك، اُلغيت من جدول أعمال مجلس شورى النظام خطة ذات أسبقية أولى طارئة لتعطيل البلاد لمدة شهر لمنع وقوع المزيد من الوفيات كان 80 من أعضاء المجلس قد قدمها رفضًا لخطة روحاني الداعية لإعادة المواطنين إلى العمل وذلك بسبب «تعارضها مع الدستور».
وقال وزير الداخلية في حكومة روحاني في هذه الجلسة بعد تلفيق مجموعة من الأكاذيب المألوفة: «لا داعي للقلق خاصة بالنظر إلى عملية السيطرة على فيروس كورونا في البلاد كلها والسيطرة الكافية عليه، كما أن منحى المرض آخذ في الانخفاض في البلاد».

لكن وزير الصحة شدّد في الاجتماع نفسه على أنه «لا توجد ظاهرة أسوأ على اقتصاد البلاد من إطالة كورونا»، وأعلن معارضته ضمنياً، مشيراً إلى أننا الآن في «مرحلة إدارة المرض» و«لم تتم السيطرة على الفيروس بعد ولا ينبغي أن نتوهم ونحسب حسابات خاطئة…».

ودعا وزير الصحة ”نمكي“ لعقد اجتماع مغلق واعترف لأول مرة بأن الفيروس دخل قم وكيلان بشكل منفصل. وقال «يعمل 23 فريقًا من علماء الأوبئة للكشف عن معرفة مصدر المرض. ما حدث في كيلان شيء منفصل عما حدث في قم. لقد درسنا في كل الحالات، وسنتحدث عنه في جلسة مغلقة…».

المقاومة الإيرانية أعلنت يوم 27 مارس أن «فيروس كورونا كان متفشيًا في مدينتي أستارا وتالش منذ أواخر يناير، وبحلول أواسط يناير، قدِم عدد كبير من السياح والمسافرين الصينيين عبر جمهورية أذربيجان إلى أستارا ومنطقة ”أنزلي“ الحرة». وكشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بياناتها الصادرة في 28 و31 مارس و3 أبريل، عن وثائق صحية لـ 11 مريضًا مصابًا بكورونا في طهران بين 25 يناير و 7 فبراير.

وقال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، لمحطة تلفزيون النظام الليلة الماضية: «كان هناك نمو في الردهات العادية بنسبة 28٪ ، وشهدنا نموًا بنسبة 15٪ تقريبًا في وحدة العناية المركزة في الأيام الثلاثة الماضية، ونسبة المتعافين منخفضة في الأيام الأخيرة… ما زلنا نسير في منحى تصاعدي … عدد سكان طهران كبير ومتنوع للغاية. معداتنا لا تسمح لنا بالتعامل النشط ….» وقال اليوم بعد اجتماع مجلس مدينة طهران: «لا تزال طهران واحدة من النقاط الساخنة لفيروس كورونا، وليس لدينا أي نقاط نظيفة تقريبًا بسبب حجم حركة المرور داخل المدينة» (وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 7 أبريل).

وقال حميد سوري، عضو لجنة كورونا ومتخصص الأوبئة، في اعتراف صادم: «أصيب حوالي 500 ألف شخص في البلاد بفيروس كورونا حتى الآن … لا يزال المنحى الوبائي في البلاد في ارتفاع ولم نصل إلى الذروة أو المستوى الأفقي للرسم البياني للوباء في أي محافظة. في العديد من المحافظات، مثل خراسان الرضوية، وأذربيجان الغربية، وبوشهر، وخوزستان، وكرمانشاه، وسمنان أو حتى طهران، مازال الاتجاه في حالة تصاعدية… الآن ليس لدينا تقريبًا أي مكان نظيف في البلد. في الحالة الأكثر تشاؤما، ربما يموت 400 ألف شخص من فيروس كورونا في البلاد … إذا بدأت ذروة الفيروس الثانية، فسوف تكون لدينا ظروف صعبة » (وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 6 أبريل).

من ناحية أخرى، يسيطر الخوف من الاضطرابات الاجتماعية على مستويات مختلفة في النظام. قال زاهدي، عضو مجلس شورى النظام، في جلسة اليوم: «إن ظروف ما بعد كورونا تشكل تهديدًا اجتماعيًا وأمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا للبلاد، والتي تم تجاهلها للأسف وإهمال ظروف ما بعد كورونا له عواقب وخيمة على البلاد» (موقع مجلس شورى النظام 7 أبريل).
وكتبت صحيفة إيران الحكومية اليوم «ستكون لدينا حركات اجتماعية كبيرة بعد كورونا. وبعد كورونا لن تكون ايران هادئة. مثلما حدث بعد انتخابات 2018، سنشهد العديد من الأحداث القوية».

وكتبت صحيفة ”شرق“ اليوم: نظرًا إلى «أحداث نوفمبر العام الماضي ويناير هذا العام والشعارات التي رددت وكيفية المشاركة في انتخابات فبراير .. إذا استمر الوضع على هذا المنوال … فإن تحمل الاقتصاد الوطني سوف يتأثر بشدة بالنظر إلى وضع سوق النفط والخسائر الفادحة التي سبّبها فيروس كورونا على سبل العيش والضغط المتزايد على الفقراء». كما أشارت الصحيفة أمس إلى أن 15 مليون عامل أجر يومي في إيران مع عائلاتهم، يشكلون 40 إلى 50 مليون نسمة، هم من السكان الضعفاء الذين يمثلون «خطرًا أكبر من كورونا يهدّد المجتمع».

من جهة أخرى، كشف أكبر تركان، وزير الدفاع ووزير النقل خلال عهد رفسنجاني والمستشار السابق لروحاني، عن مخاوفه مما تقوم به المقاومة الإيرانية من عمليات الكشف عن الحقائق. وقال في عجز تام: «العام الجديد سيكون عامًا صعبًا .. بالإضافة إلى فيروس كورونا يجب أن نبقى على حذر من فيروس تيرانا. نحن الآن نواجه فيروسين، فيروس كورونا وفيروس تيرانا عاصمة ألبانيا، حيث يوجد 1500 ”منافق“ في معسكرات وفروا لهم قاعات مجهزة، ويذهبون إلى هناك كل يوم ويجلسون خلف الكمبيوتر ويشنون حربا نفسية والكترونية ضد الجمهورية الإسلامية. إن جميع ”المنافقين“ هناك منظمون لشن حرب نفسية ضد الجمهورية الإسلامية … ويختلقون إشاعات وأكاذيب كلما استطاعوا» (موقع خبر فوري للنظام في 6 أبريل).

ووصفت السيدة مريم رجوي تخبط عناصر ومسؤولي النظام وعجزهم في المرحلة النهائية من حكمهم والهستيريّة ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بأنها واضحة ومفهومة، مضيفة أن امتناع مجلس شورى الملالي عن مناقشة خطة «بالأسبقية الأولى لتعطيل البلاد لشهر واحد» دليل آخر على ضلوع خامنئي وروحاني وقادة آخرين للنظام في خطة إجرامية لإعادة المواطنين إلى العمل والزج بهم في مذبحة كورونا.
وأكدت السيدة رجوي أن هذا العمل جريمة ضد الإنسانية، خاصة وأن الغالبية العظمى لمتخصصي النظام يؤكدون حقيقة أن فيروس كورونا لم يتم احتوائه بعد، بل هو في حالة التوسع في العديد من نقاط البلاد وأن العودة إلى الحالة العادية ستخلف المزيد من الضحايا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 أبريل (نيسان) 2020

صالحي: تخزين غير محدود لليورانيوم المخصب والماء الثقيل ومراجعة تنفيذ NPT والبروتوكول الإضافي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
كما اعترف أيضًا: «على الرغم من الاتفاق النووي، استمرت العديد من الأنشطة البحثية (مثل البحث في أجهزة الطرد المركزي عالية الجودة وعالية الأداء). إنها مزيج منطقي من تحسين الجودة وزيادة الكمية … مثل استخدام أجهزة الطرد المركزي الجديدة، بالإضافة إلى زيادة عدد الأجهزة القديمة».

صالحي: تخزين غير محدود لليورانيوم المخصب والماء الثقيل ومراجعة تنفيذ NPT والبروتوكول الإضافي
ضرورة عودة عاجلة لقرارات مجلس الأمن والوقف الكامل للتخصيب والتفتيش في أي وقت وفي أي مكان

قال صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية لنظام الملالي، في مقابلة: «الأنشطة النووية، وكذلك البحث والتطوير بشأن دورة الوقود النووي على وجه الخصوص، وتخصيب اليورانيوم (بما في ذلك الإنتاج والتخزين) تجري دون أي قيود». و«مخزون اليورانيوم المخصب يعادل الآن كما كان قبل الاتفاق النووي»، « يتم تخزين الماء الثقيل دون أي قيود»، و«عملية بناء مفاعل أراك البحثية بالماء الثقيل (التصميم الجديد) تتقدم بالتعاون مع الأطراف الأجنبية والمعدات ذات الصلة».

كما اعترف أيضًا: «على الرغم من الاتفاق النووي، استمرت العديد من الأنشطة البحثية (مثل البحث في أجهزة الطرد المركزي عالية الجودة وعالية الأداء). إنها مزيج منطقي من تحسين الجودة وزيادة الكمية … مثل استخدام أجهزة الطرد المركزي الجديدة، بالإضافة إلى زيادة عدد الأجهزة القديمة».

نظام الملالي وبمنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى مواقعه، لم ينتهك الاتفاق النووي فحسب، بل ينتهك أيضًا معاهدة حظر الانتشار النووي. وأفاد صالحي «مراجعة البروتوكول الإضافي وكذلك معاهدة عدم الانتشار» واتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتصرفات ”تجسسية“ وقال: «يجب أن لا تكون الوكالة الدولية وسيلة مكملة لوكالات التجسس التابعة للدول وتؤكد هذه الأنشطة التجسسية من خلال التحقق من هذه المعلومات». وقال المدير العام للوكالة الشهر الماضي إن النظام منع مفتشي الوكالة من الوصول إلى مواقعه و «لم يزودنا بالمعلومات التي نريدها … ولم يسمحوا لنا … ، نحن بحاجة إلى اتخاذ خطوة بقدر ما يتعلق الأمر بنا وهذا يعني أن إيران تمنع الوكالة من القيام بعملها».

تُظهر تصريحات صالحي بوضوح أن نظام الملالي لم يتخل أبدًا عن مشروع الأسلحة النووية السرية، ويواصل إخفاء الحقائق ويقدم معلومات كاذبة ومضللة، وكثف أنشطته النووية غير القانونية من خلال استغلال أزمة كورونا في العالم. وفي الوقت الذي توفي فيه أكثر من 20000 إيراني نتيجة فيروس كورونا، خامنئي وروحاني، بدلاً من دفع تكاليف حياة المحرومين للبقاء في الحجر الصحي، يعيدانهم إلى العمل ويرسلانهم في واقع الأمر إلى مذبحة كورونا، ويبدّدان ثروات البلاد في المشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب الخارجية.

إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة، والوقف الكامل للتخصيب وإغلاق جميع المواقع النووية وتنفيذ عمليات التفتيش في أي وقت وحيثما كان، بات أمرًا ضروريًا عاجلًا لمنع وصول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى القنبلة الذرية. بعد التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في 14 يوليو 2015، قالت السيدة مريم رجويمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن الالتفاف على قرارات مجلس الأمن الستة لن يعيق طريق خداع الملالي والحصول على قنبلة ذرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 أبريل (نيسان) 2020

رئيس مؤسسة المستضعفين لنظام ملالی طهران یعترف بدفع الرواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا دفع رواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا

مرتزقه ملالی طهران فی سوریا
عترف رئيس مؤسسة المستضعفين في برنامج تلويزيوني بدفع رواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا

رئيس مؤسسة المستضعفين لنظام ملالی طهران یعترف بدفع الرواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا
دفع رواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا

اعترف رئيس مؤسسة المستضعفين في برنامج تلويزيوني بدفع رواتب لقوات النظام العاملة بالوكالة في سوريا

قال برويز فتاح عندما كان المدير العام لمؤسسة تعاون قوات الحرس، راجعه قاسم سليماني لدفع رواتب “فاطميون” (قوات مرتزقة لفيلق القدس( في سوريا و طلب المساعدة.

وأضاف :«کنت في موسسة تعاون قوات الحرس و قال لي سليماني بأنه ليس لديه اموال لدفع رواتب فاطميون في سوريا ساعدني! بمعني بلغ الأمر حدا لا يستطيع سليماني دفع رواتب فيلقه. وكان يقول سليماني انهم أخواننا افغانيون ومدوا يد الحاجة إلى أمثالنا».

وتجدرالإشارة إلى أن هذه الملاحظات انعكست على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي لأنها أظهرت أن أموال الشعب الإيراني، بدلاً من إنفاقها على هذا البلد، يتم ضخها في حسابات القوات التابعة للنظام لتوسيع تدخلات النظام في المنطقة.

وعقب هذا الاعتراف، انتقدت صحيفة شرق الحكومية برويز فتاح، بسبب تناولها العلنية لمثل هذه القضية وقولها شيئًا لم يكن يجب أن يقال!

کتبت هذه الصحيفة الحكومية التي استفزت من انکشاف تبديد اموال الشعب الإيراني: رئيس مؤسسة المستضعفين ليس لديه الذكاء اللازم للظهور في برنامج تلفزيوني. “يغضب بسرعة ويتفاعل بالمثل مع رئيسه السابق محمود أحمدي نجاد أو يقول أشياء لا يجب أن يقولها.”

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في وقت سابق : خامنئي وروحاني يتركان الشعب الإيراني في مذبح كورونا بلا حماية في وقت يمكن تأمين نفقات العمال والكادحين وأصحاب الأجور والعاطلين عن العمل، وذلك بثروات الشعب الإيراني المسروقة المختزنة لدى قوات الحرس و«مقر خاتم الأنبياء» للبناء ومؤسسة المستضعفين ولجنة «تنفيذ أمر خميني» و«لجنة خميني للإغاثة» ومؤسسة ”الشهيد“ والروضة الرضوية والمؤسسات الاقتصادية الضخمة الأخرى للنظام، حتى يكون الكادحون والمحرومون في مأمن من فيروس كورونا في الحجر الصحي.

وأضافت: هذه الثروات التي غصبها خامنئي ونظام الملالي النهّاب يجب أن توضع في خدمة الشعب الإيراني في أسرع وقت.

لمزيد من المعلومات:

إيران… ارتفاع عدد المتوفين جراء كورونا إلى 19500 في 242 مدينة

إعتراف عضو في مجلس النظام بالظروف المحتقنة للمجتمع

واشنطن اكزمينر تبرز الكشف عن تكتم نظام الملالي من قبل المقاومة الإيرانية

كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 2أبريل: تقول المقاومة الإيرانية إن الوثائق تثبت أن النظام كان علي دراية بتفشي كورونا قبل19 فبراير2020 ببضعة أسابيع. نشرت الوثائق من قبل المقاومة الإيرانية التي تثبت أن النظام كان علي دراية من عدوى فيروس كورونا منذ فترة من الزمن.
كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 2أبريل: تقول المقاومة الإيرانية إن الوثائق تثبت أن النظام كان علي دراية بتفشي كورونا قبل19 فبراير2020 ببضعة أسابيع. نشرت الوثائق من قبل المقاومة الإيرانية التي تثبت أن النظام كان علي دراية من عدوى فيروس كورونا منذ فترة من الزمن.

واشنطن اكزمينر تبرز الكشف عن تكتم نظام الملالي من قبل المقاومة الإيرانية
الكشف عن تكتم نظام الملالي من قبل المقاومة الإيرانية
واشنطن اكزمينر: نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وثائق تثبت كان النظام على دراية بتفشي كورونا .

كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 2أبريل: تقول المقاومة الإيرانية إن الوثائق تثبت أن النظام كان علي دراية بتفشي كورونا قبل19 فبراير2020 ببضعة أسابيع. نشرت الوثائق من قبل المقاومة الإيرانية التي تثبت أن النظام كان علي دراية من عدوى فيروس كورونا منذ فترة من الزمن.

أعلن النظام الإيراني رسمياً أنه تم اكتشاف الحالات الأولى لفيروس كوفيد 19 في 20 فبراير. لكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سرب وثائق تقول إنها نسخ من تقارير مهمة من خدمات الطوارئ.

تتضمن إحدى الوثائق المؤرخة 28 يناير، والتي تحمل شعار وزارة الصحة الإيرانية، اسم المريض الذي كان يعمل في السفارة الصينية.

كما كتبت صحيفة ديلي ستار البريطانية في عددها الصادر يوم 5 أبريل، مشيرة إلى الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ذلك التاريخ تقول: عقب حملات النظام الإيراني بنشر أخبار كاذبة بشأن عدد الضحايا جراء تفشي فيروس كورونا في إيران ، أعلنت المعارضة الإيرانية أن في إيران توفي أكثر من 17500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

وهذا يعني أن إيران لديها أعلى معدل انتشار فيروس كورونا في العالم، وعدد المتوفين في إيران أكثر من الرقم الإيطالي البالغ 15362 شخص. وأكدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، التي اتهمت النظام الإيراني بنشر الأكاذيب بشأن أرقام المتوفين قائلة: هذا الفيروس القاتل انتشر في 240 مدينة في 31 محافظة في إيران.

قال محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لواشنطن اكزمينر: تظهر الوثائق أن خامنئي كان علي دراية بتفشي فيروس على الاقل 3 اسابيع قبل إعلانها.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم، 6 أبريل 2020، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 242 مدينة في إيران تجاوز 19500 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات أذربيجان الشرقية 315، ألبرز 730، أصفهان 1660، إيلام 160، طهران 2430 ، خراسان الجنوبية 55، خوزستان 870 ، زنجان370، فارس 360، قزوين 320، كلستان 860 ، كيلان 1700، مازندران 1630، هرمزكان 42 شخصًا، حيث يتم إضافتها إلى أرقام المحافظات الأخرى.

أخبار ذات صلة:

إيران… ارتفاع عدد المتوفين جراء كورونا إلى 19500 في 242 مدينة

الکذب الذي سيطيح بالنظام الايراني

خامنئی و روحانی
ماذا يفعل الکذاب المعتاد والمتمرس على الکذب عندما يتم إکتشاف كذبه وليس في يده أي وسيلة أو شئ لکي يدافع عن نفسه سوى الکذب؟

الکذب الذي سيطيح بالنظام الايراني

وکالة سولابرس – غيداء العالم: ماذا يفعل الکذاب المعتاد والمتمرس على الکذب عندما يتم إکتشاف كذبه وليس في يده أي وسيلة أو شئ لکي يدافع عن نفسه سوى الکذب؟ إنه وبإختصار سيقوم بإختلاق وحتى ترکيب کذبة جديدة على کذبته القديمة، وهذا مايقوم به القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة مستمرة ودونما إنقطاع ومنذ تأسيس هذا النظام ولحد يومنا هذا بحيث إننا نستطيع أن نصف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه عبارة عن جذع شجرة کبيرة للکذب يقوم القادة والمسٶولون في النظام يوميا بتطعيمها بأقلام کذب جديدة!

الخطر والتهديد الکبير الذي باتت  منظمة مجاهدي خلق  تشکله على النظام الايراني ولاسيما بعد تفشي وإنتشار وباء کورونا الذي أثبتت المنظمة بأن النظام متورط تورطا لايقبل الجدل والنقاش بإلقيام بالتستر والتعتيم على وصول الفايروس لإيران، جعلت قادة النظام يواظبون على إطلاق التصريحات المختلفة التي صار الشعب ينتبه الى حالة التخبط والتوتر والتناقض فيها والتحامل غير المحدود ضد مجاهدي خلق، وإن رئيس النظام روحاني الذي يسعى عبثا ومن دون طائل لتفنيد ودحض ماتعلنه مجاهدي خلق عندما يقول:” في الأقمار الصناعية وفي الفضاء المجازي يقومون بأعمال دعائية بأن الحكومة الإيرانية غيركفوءة أو النظام الإيراني غيرلائق إنهم لا يجرؤون على الخروج من موقعهم الإعلامي الخاص بهم ويخافون ويواصلون الكذب.”، فإنه يتصرف بغباء مطبق ذلك إن کفاءة حکومته مشکوك فيها ليس من جانب الشعب ومجاهدي خلق فذلك أمر مفروغ منه وإنما حتى من جانب النظام نفسه، وإن هناك أعداد کبيرة جدا من المواقف والتصريحات من جانب قادة النظام بهذا الخصوص لايمکن أن يسعه هذا المجال الضيق، إذ ليست هذه الحکومة بل وإن کل الحکومات المتداولة في ظل هذا النظام کانت ليست غير کفوءة فقط بل وحتى فاشلة فشلا ذريعا في أداء مهامها وواجباتها والدليل هو الاوضاع السلبية المتراکمة من جراء ذلك ومايعانيه الشعب بسبب منه.

الشعب الايراني الذي صار يتندر في مجالسه الخاصة وفي الفضاء المجازي بأکاذيب وخدع هذا النظام وحيله التي باتت تثير السخرية والتهکم الى حد الشعور بالقرف والغثيان ولاسيما عندما يصل الامر بهذا النظام أن يعلن عن إستعداده لفتح مکاتب لمکافحة فايروس کورونا في البلدان الاوربية وفي الولايات المتحدة الامريکية، والذي يثير الاشمئزاز إن أکاذيب النظام وخدعه المقرفة تأتي في وقت کشفت فيه المقاومة الايرانية عن وثيقتين دامغتين حصلت عليهما من داخل النظام نفسه وتثبت إن فايروس کورونا قد دخل الى إيران في 24 من يناير/کانون الثاني الماضي وإن  روحاني  و  خامنئي بنفسهما کانا على إطلاع بدخول مصابين بالفايروس الى مستشفى “يافت آباد” کما تم تحديد عدة مستشفيات لرقود المصابين، وخلاصة القول إن کذب النظام لايمکن أبدا أن يشفع له ويصلح من أوضاعه أبدا وإنما يقرنب أجله المحتوم أکثد فأکثر.

حسب صحیفّ ديلي استار البريطانية: إيران تحظى بأعلى معدل تفشي كورونا في العالم

الکورونا فی ایران
كتبت صحيفة ديلي ستار البريطانية في عددها الصادر يوم 5 أبريل، مشيرة إلى الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ذلك التاريخ تقول: عقب حملات النظام الإيراني بنشر أخبار كاذبة بشأن عدد الضحايا جراء تفشي فيروس كورونا في إيران ،

 

حسب صحیفّ ديلي استار البريطانية: إيران تحظى بأعلى معدل تفشي كورونا في العالم
وباء كورونا في إيران
كتبت صحيفة ديلي ستار البريطانية في عددها الصادر يوم 5 أبريل، مشيرة إلى الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ذلك التاريخ تقول: عقب حملات النظام الإيراني بنشر أخبار كاذبة بشأن عدد الضحايا جراء تفشي فيروس كورونا في إيران ، أعلنت  المعارضة الإيرانية  أن في إيران توفي أكثر من 17500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

وهذا يعني أن إيران لديها أعلى معدل انتشار فيروس كورونا في العالم، وعدد المتوفين في إيران أكثر من الرقم الإيطالي البالغ 15362 شخص. وأكدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، التي اتهمت النظام الإيراني بنشر الأكاذيب بشأن أرقام المتوفين قائلة: هذا الفيروس القاتل انتشر في 240 مدينة في 31 محافظة في إيران.

وأضافت الصحيفة: قال الأطباء في إيران إن عدد المرضى وصل إلى ذروته، في حين تظهر إحصائيات النظام أن عدد المرضى في انخفاض. ويقول أطباء إيرانيون إن النظام يكذب بشأن ضحايا كورونا.

وتوازيًا مع أكاذيب روحاني الفاضحة اليومية، فإن وسائل الإعلام وتيارات النظام في الزمرتين الحاكمتين قلقة من العواقب السياسية والاجتماعية المترتبة على هذه الأكاذيب الفاضحة.

لذلك تقوم بدورها بتعرية هذه الأكاذيب التي يطلقها روحاني. على سبيل المثال، نشر الموقع “ألف” (2 نيسان / أبريل 2020) المملوك لـ “أحمد توكلي”، مقالاً بعنوان “سيدي الرئيس، تمهل قليلا!”، حذر فيه روحاني من عواقب الادعاءات السخيفة والأكاذيب الصارخة وأشار إلى مزاعم روحاني لليوم الماضي حيث ادعى أن كورونا أخذ منحى نزوليًا.

وأكد استنادًا إلى الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة أن هذه الإحصائيات لم تظهر اتجاهاً نزوليًا وأضاف «شهدنا في أبريل قفزة في عدد المصابين».

وبهذا المنوال، دحض المقال ادعاءات روحاني المختلفة واحدة بعد أخرى حول الحجر الصحي وخلو أسرّة المستشفيات من المرضى، وكتب يقول: «مازال  روحاني  يعيش أجواء الانتخابات وأن هذه التصريحات تتأتى من أنه يستخف بهذا الوباء ولكن هذه التصريحات تنقلب على نفسها على أرض الواقع وتزيل الثقة».

قال طبيب إيراني لروحاني: طلبي هو أن نتحدث بالحقيقة وبحسب حالات موجودة. لا يمكننا إدارة دولة بتكهنات أو بظنون. أنا بحسب وظيفتي كطبيب أقول إننا لم نستخدم الكثير من الإمكانات. فوجئ العالم كله، ولكننا فوجئنا عندما كان أيدينا مقيدة.

الجريمة التي صارت ترعب نظام الملالي

أعداد المتوفين والمصابين من أبناء الشعب الايراني
مع التزايد المروع في أعداد المتوفين والمصابين من أبناء الشعب الايراني بوباء کورونا وعدم تمکن النظام من القيام بخطوات وإجراءات جدية من أجل الحد من تأثيره والوقاية منه کما تفعل سائر دول العالم

الجريمة التي صارت ترعب نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع التزايد المروع في أعداد المتوفين والمصابين من أبناء الشعب الايراني بوباء کورونا وعدم تمکن النظام من القيام بخطوات وإجراءات جدية من أجل الحد من تأثيره والوقاية منه کما تفعل سائر دول العالم، ومع تزايد حالة السخط والغضب لدى الشعب الايراني خصوصا بعد قيام المقاومة الايرانية بنشر المعلومات المختلفة عن الاوضاع الداخلية في ظل تفشي وباء کورونا والمواقف غير المسٶولة للنظام ازاء ذلك وتعمده في عدم القيام بإجراءات فعالة للوقاية وحماية الشعب الايراني منه وتأکيدات المقاومة الايرانية المشفوعة بالارقام والقرائن على تورط النظام في جريمة وصول الوباء الى الدرجة والمستوى الخطير الحالي، فإن النظام صار يتخوف کثيرا من الآثار والعواقب التي ستنجم عن ذلك والتي قد تٶدي الى تحرك شعبي غير مسبوق ضده خصوصا بعد قيام المقاومة الايرانية بإعلان الوثيقتين الاخيرتين اللتين حصلت عليهما من داخل النظام وتٶکدان بصورة لاتقبل الجدل والنقاش من إن الفايروس قد دخل الى إيران في الايام الاخيرة من شهر کانون الثاني المنصرم وليس شهر شباط کما يزعم الملالي.
الوثيقتان اللتان أکدتا على إن مستشفى”يافت آباد”قد إستقبل مصابين بالفايروس في 24 و31 من کانون الثاني الماضي وإن قادة النظام ولاسيما الملا خامنئي و  الملا روحاني  کانا على إطلاع بذلك ولم يبادرا الى إتخاذ إجراءات وتدابير وقائية مبکرة حتى بعد أن أصبحت مدينة قم مدينة موبوءة بالوباء، الى جانب النشاطات والتحرکات المتواصلة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الصعيدين الداخلي والخارجي من أجل فضح الدور الاجرامي المشبوه للنظام بحق الشعب الايراني خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد دعت المجتمع الدولي في بيانها الذي أعلنت کشفت فيه  الوثيقتين اللتين  تثبتان تورط النظام في جريمة وضع الشعب الايراني کفريسة أمام وباء کورونا، الى محاکمة الملا خامنئي والملا روحاني کمجرمين ضد الانسانية، وهذا ماصار يدفع النظام للسعي من أجل التخلص من ما ينتظره من محاسبة عن جريمته بالتستر عن تفشي الوباء في البلاد وعدم تحرکه کما کان يجب وينبغي، الى دفع بعض من قادته ومسٶوليه لإطلاق تصريحات جوفاء وفارغة تسعى من أجل تبرير جريمة النظام.
الموقف والوضع الذي يقف فيه النظام حاليا هو أشبه مايکون بموقف المغلوب على أمره أو الغريق الذي يسعى من أجل التشبث ولو بقشة لکي لايغرق، ذلك إن جريمته الشنيعة جدا بتستره على هکذا وباء قاتل وعدم إکتراثه بما سيسببه ذلك للشعب الايراني من کارثة ومأساة، هي جريمة ليست بأقل من جرائم الحرب إن لم تکن أکبر وأقبح منها!

إيران.. الهروب في زمن الكورونا

تبدو إيران ماضية في طريق مصير محتوم، تحاول الفكاك منه عبر الخديعة تارة، والوهم تارة أخرى، غير أن تهورها الاستراتيجي من جهة، وتصديرها الأزمات إلى الخارج من جهة أخرى، لا ينقذها من القدر الذي بات منقوشا على حجر .

إيران.. الهروب في زمن الكورونا
إميل أمين كاتب مصري
تبدو إيران ماضية في طريق مصير محتوم، تحاول الفكاك منه عبر الخديعة تارة، والوهم تارة أخرى، غير أن تهورها الاستراتيجي من جهة، وتصديرها الأزمات إلى الخارج من جهة أخرى، لا ينقذها من القدر الذي بات منقوشا على حجر .

يوما تلو الآخر تهتز صورة الملالي في أعين الإيرانيين، لا سيما بعد إخفاقهم الكارثي في مواجهة فيروس كورونا، لا من باب التشفي نشير إلى ذلك لا سمح الله، فهذه ليست شيمة إنسانية، بل إشارة مؤكدة إلى أن الجمهورية التي شغلت نفسها طوال أربعة عقود، بتصدير الثورة إلى الخارج، الدولة التي تفاخر وتجاهر بأنها تتحكم في أربع عواصم عربية، غير قادرة على تدبير نظام صحي يستنقذ مواطنيها من لحظة قدرية مرضية، ليسقط منها حتى الساعة أكثر من ثلاثة آلاف صرعى الفيروس، ويصاب أكثر من ستين ألفا من أبنائها .

بل لعل الأكثر إثارة أن الكيان الذي يدبر المؤامرات في الإقليم، صباح مساء كل يوم، غير قادر على توفير الحماية الصحية لرئيس البرلمان علي لاريجاني، الذي قضى من جراء كورونا، هو والعضو في مجلس خبراء القيادة هاشم بطحائي، ناهيك عن نواب وسفراء ومسؤولين كبار من رجال الدولة .

أمران يستدعيان الوقوف أمام مشهد إيران الأخير، ومن ثم التساؤل: “إلى متى تهرب إيران، وهل قصص هروبها هذه لا تزال تصدق شرق الأرض أو غربها؟

القصة الأولى موصولة بالقرض الذي طلبته الحكومة الإيرانية من صندوق النقد الدولي، ويبلغ خمسة مليارات دولار، ويهدف إلى تعزيز الإجراءات الإيرانية الصحية لمكافحة وباء كورونا .

هل أرادت إيران من وراء هذا الطلب إظهار الأثر القاسي للعقوبات الأميركية المفروضة عليها، من جراء برنامجها النووي، الماضية فيه رغم كافة الظروف المحيطة بها؟

حاول الملالي استغلال أزمة كورونا، للتأثير في الداخل الإيراني، إذ لم يعد أحد في الإقليم يصدق أي تصريح رسمي إيراني، وحتى تركيا التي تغزل غزلا سيئا على المتناقضات مع إيران، توقفت عن التعاطي معها بعد أزمة الوباء الأخير .

لكن الشاهد أن هذه المحاولة قد فتحت على الحكومة الإيرانية المغرقة في ضلالها أبوابا كانت بكل تأكيد وتحديد في غنى تام عنها، أبواب داخلية وأخرى خارجية، كشفت عن معادلة الكذب والزيف الإيرانيين معا .

كان أول رد على طلب إيران قرضا من صندوق النقد الدولي قد جاء على لسان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، والذي أشار على حكومة طهران بأن تسعى إلى خامنئ وأمواله ليستنقذ إيران، والمعروف أن وزارة الخزانة الأميركية، كانت قد أشارت إلى أن مرشد الثورة الإيرانية، والذي يتشدق بمحاربة الطاغوت، ويكافح الإمبريالية الأميركية، يمتلك ما يفوق على 200 مليار دولار، وربما ضعف هذا الرقم، ما وضع الملالي في مأزق قاتل امام اعين شعبهم في الداخل .

الامر الاخر هو ان طلب القرض هذا تم مجابهته من المعارضة الإيرانية الهاربة من وجه الشمولية الإيرانية الداخلية، والتي وضحت أرقام الاحتياطيات المالية الإيرانية، ففي ديسمبر كانون اول الماضي كان البنك المركزي الإيراني يشير إلى أن الاحتياطيات الإيرانية قد بلغت 117 مليار دولار دولار .

إلى أين يمكن ان توجه إيران المليارات الخمسة التي تطلبها من صندوق النقد الدولي؟

يبدو أنها تفكر في استخدام الاموال الدولية لتمويل مشروعاتها العسكرية، أو هكذا تتخيل، والدليل ما اشارت إليه مجلة فوربس الأميركية الشهيرة على لسان محرر شؤون الفضاء والدفاع فيها “إتش آي سوتون”، والذي حذر في تقرير أخير له من أن النظام الإيراني، ماض في غيه سادرا، عبر بناء غواصات ومدمرات، ما يشكل تهديدا جديدا لحرية الملاحة في الخليج، وربما في الوقت نفسه يخدم اغراض الدعاية الداخلية .

هل لدى إيران الاموال الطائلة إذن لإنفاقها على بناء مدمرات بحرية، وقطع بحرية مختلفة، تسعى من خلالها ولا شك في ذلك إلى إعاقة الملاحة في منطقة الخليج العربي، وربما يخيل إليها مرضا، أنها قادرة للوصول إلى ما هو أبعد من ذلك؟

الشاهد أن ما جاء به الصحافي الأميركي لم يكن من عندياته، اذ اكده القائد البحري الاميرال ” أمير راستجاري “، رئيس مؤسسة الصناعات البحرية بوزارة الدفاع الإيرانية في مقابلة حديثه له مع وسائل اعلام محلية، ما يعني أن الامر بالفعل حقيقة ولو قاربت من الجنون .

لدى الإيرانيين إذن فائض مالي كبير ينفق على اسلحة جديدة، ما يعكس شهوة قلب إيران في الاستعداد للمزيد من العسكرة، وليس مد اليد إلى سلام في المنطقة .

علامة استفهام مثيرة هنا تطل برأسها من نافذة الأحداث: “هل حقا تمتلك إيران تكنولوجيا صناعية تتيح لها بناء اسلحة حديثة كالغواصات والمدمرات والطائرات، أم أن الأمر برمته استمراء للكذب الإيراني، ومحاولة إبقاء الرأي العام الإيراني الداخلي في دائرة النفوذ والخضوع مرة وإلى الابد؟

كاتب تقرير الفوربس يشكك في قدرات النظام الإيراني، حيث رجح ان القوارب الجديدة، ربما تكون نسخا أكبر حجما لتصبح في حدود 2000 إلى 3000 طن، وهو ما يتشابه مع 3 غواصات طراز “كيلو” بالفعل روسية الصنع، وتوجد بالفعل في الخدمة .

هل تخدع إيران نفسها أم شعبها أم العالم الخارجي؟
في تقرير موازٍ لمجلة ناشيونال انترست الرصينة، فإن كل سفينة بحرية حربية اقتنتها إيران خلال السنوات الأخيرة، هي في أفضل أحوالها تحسين طفيف على نفس تصميم الطرادات التي اعتمد عليها الجيش الإيراني لقرابة خمسين عاما .

اعتادت المنظومة الدعائية الإيرانية الترويج لأسلحة جديدة، ثم يوما تلو الأخير يتبين أنها مجرد أسلحة وقطع أجنبية قديمة تعود إلى عصر الشاه، تم تدويرها واستخدامها مجددا بعد إضافة تعديلات طفيفة .

هل يتذكر القارئ آخر فضيحة إيرانية في هذا المجال؟

من أتاه حديث المقاتلة “الصاعق”، والتي زعم الإيرانيون قبل عامين تقريبا، أنها صناعة محلية، ثم تبين لاحقا أنها ليست سوى إنتاج معاد للطائرة الأميركية إف -5؟

إيران لا تتعلم من دروس التاريخ ..الكذب لا يفيد.

إيران… ارتفاع عدد المتوفين جراء كورونا إلى 19500 في 242 مدينة

إيران… ارتفاع عدد المتوفين جراء كورونا إلى 19500 في 242 مدينة

– مساعدات حكومية طفيفة من 200 إلى 600 ألف تومان، معادل 12 إلى 36 دولارًا، إلى 3 ملايين عائلة محرومة
– السيدة مريم رجوي: خوفًا من الانتفاضة، ما خصص خامنئي  و  روحاني  من دعم منة وتفضلاً منهما إزاء كارثة كورونا يعادل أقل من راتب يوم لمرتزقة قوة القدس الإرهابيين من العراقيين والأفغان. هذا استخفاف صارخ بالشعب الإيراني
-مئات الملايين من الدولارات من الممتلكات المسروقة للشعب الإيراني في قوات الحرس والمؤسسات الاقتصادية الضخمة في قبضة خامنئي يمكن أن تغطي نفقات المحرومين بحيث يمكن عزلهم وحمايتهم من فيروس كورونا.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم، 6 أبريل 2020، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 242 مدينة في إيران تجاوز 19500 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات أذربيجان الشرقية 315، ألبرز 730، أصفهان 1660، إيلام 160، طهران 2430 ، خراسان الجنوبية 55، خوزستان 870 ، زنجان370، فارس 360، قزوين 320، كلستان 860 ، كيلان 1700، مازندران 1630، هرمزكان 42 شخصًا، حيث يتم إضافتها إلى أرقام المحافظات الأخرى.

وأثارت تعليمات روحاني الإجرامية لإعادة المواطنين إلى العمل الصراع بين زمر النظام. قال إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية في نظام ولاية الفقيه في استعراض مضلل لتصفية حساباته مع روحاني: «من بين جميع أنواع الصحة، فإن صحة الجسد والروح لها الأولوية، وفي التقاطع بين جميع أنواع الصحة، يجب أن يستند تدبيرنا وإدارتنا على توفير صحة المواطنين الجسدية»!

وقال أحمد مرادي، عضو مجلس شورى الملالي: «عندما قرأت تصريحات رئيس الجمهورية حول تحوّل الحالة إلى الأبيض في محافظة هرمزكان، بادرت إلى ذهني فرضيتان: إما أنه تم إعطاؤه معلومات خاطئة وإما فعل ذلك عن قصد وبلا مبالاة. أعتقد أن الخيار الثاني أقرب إلى الواقع … قرار الرئيس وحجته خطأ مائة بالمائة» (وكالة مهر للأنباء، 6 أبريل).

وقالت بروانة سلحشوري، عضو آخر في مجلس شورى النظام: «في مجلس الشورى خصصنا 200 مليون دولار لقوة القدس في يوم واحد. مما لا شك فيه، في الوضع الحالي، الحفاظ على صحة الناس أكثر أهمية من القضايا الأخرى … » (صحيفة آرمان، 6 أبريل).

في غضون ذلك، قال الحرسي علي شمخاني اليوم: « يجب أن لا يوقفنا لغز إعطاء الأولوية للاقتصاد أو الصحة. لأن الأطباء والعمال هما الركيزتان الرئيسيتان للاستراتيجية للتغلب على الأزمة». تفيد كلمات الحرسي شمخاني أن إعادة الشعب إلى العمل هو قرار النظام بأكمله أي روحاني وخامنئي معاً.

وحذّر تاج الدين، عضو مجلس شورى النظام، اليوم من تعاظم الحركة العمالية بعد كورونا، قائلاً: «إن الخسائر الاقتصادية لأزمة كورونا تصل إلى 30 مليار دولار… قلقنا الكبير هو أن إجراءات الحكومة للحفاظ على وظيفة أكثر من 11 مليون عامل عقود مؤقت لا تكفي … ونحن نشهد نشوب حركات عمالية جديدة وتدهور الأمن الاقتصادي». وكتبت صحيفة ”جهان صنعت“ الحكومية: «اليوم الدولة على شفا الانهيار والاضطرابات الاجتماعية ما بعد مرض كورونا، وينبغي أن تكون الأولوية الأولى للنظام لإنقاذ حياة الملايين من الناس، وثانيا إنقاذ الاقتصاد».

وفي مثل هذا الوضع، أعلن روحاني أنه بالنسبة لثلاثة ملايين عائلة، «محرومة وشرائح فقيرة… نحن خصصنا… أربع رزمات دعم من 200.000 تومان إلى 600000 تومان [أي ما يعادل 12 إلى 36 دولارًا]». وأضاف أن قرضًا من مليون إلى مليوني تومان [ما يعادل 60 إلى 120 دولارًا] سيُمنح لـ 4 ملايين أسرة منخفضة الدخل، ولكن سيتم انتقاص دعمهم خلال 24 شهرًا!

وتأتي هذه الأرقام المحرجة في وقت اعترف فيه برويز فتاح، رئيس مؤسسة المستضعفين، في برنامج تلفزيوني مؤخرًا بأن قاسم سليماني كان يحصل منه مساعدات لرواتب المرتزقة الأفغان المعروفين باسم ”فاطميون“ في سوريا لكل فرد منهم 1500 دولار شهريًا. (صحيفة شرق الحكومية، 4 أبريل2020).

من ناحية أخرى، وافق خامنئي اليوم، بعد 11 يومًا، على طلب روحاني بسحب مليار يورو من صندوق التنمية للنظام. هذا لا يمكن مقارنته بمئات المليارات من الدولارات من أصول ورؤوس أموال المؤسسات والشركات التي يسيطر عليها خامنئي.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: « الخوف من الانتفاضة دفع خامنئي وروحاني إلى تخصيص دعم لـ3 ملايين عائلة محرومة منة وتفضلاً منهما عليهم إزاء كارثة كورونا، وهذا ما يعادل أقل من راتب يوم لمرتزقة قوة القدس الإرهابيين من العراقيين والأفغان. ولا يعتبر ذلك إلا استخفافا صارخا بالشعب الإيراني.
وأكدت: خامنئي وروحاني يتركان الشعب الإيراني في مذبح كورونا بلا حماية في وقت يمكن تأمين نفقات العمال والكادحين وأصحاب الأجور والعاطلين عن العمل، وذلك بثروات الشعب الإيراني المسروقة المختزنة لدى قوات الحرس و«مقر خاتم الأنبياء» للبناء ومؤسسة المستضعفين ولجنة «تنفيذ أمر خميني» و«لجنة خميني للإغاثة» ومؤسسة ”الشهيد“ والروضة الرضوية والمؤسسات الاقتصادية الضخمة الأخرى للنظام، حتى يكون الكادحون والمحرومون في مأمن من فيروس كورونا في الحجر الصحي.

وأضافت: هذه الثروات التي غصبها خامنئي ونظام الملالي النهّاب يجب أن توضع في خدمة الشعب الإيراني في أسرع وقت.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أبريل (نيسان) 2020

عام إعلان الرفض الکامل لنظام الملالي

3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة
لم تمر السنة الايرانية الماضية 1398، بسلام وطمأنينة على نظام الملالي وإنما کان عاما حافلا وزاخرا بکل أنواع وأشکال الرفض الکامل والقاطع لهذا النظام وإصرار الشعب الايراني على السير قدما في الطريق الذي نهايته إسقاط النظام ورميه في مزبلة التأريخ، وقد أثبتت السنة المنصرمة أيضا حقيقة إنفصام العلاقة بين الشعب والنظام وتحديد موقف الشعب القاطع من هذا النظام والذي إعترف به قادة النظام ويتخوفون منه کثيرا.

عام إعلان الرفض الکامل لنظام الملالي

N. C. R. I : لم تمر السنة الايرانية الماضية 1398، بسلام وطمأنينة على نظام الملالي وإنما کان عاما حافلا وزاخرا بکل أنواع وأشکال الرفض الکامل والقاطع لهذا النظام وإصرار الشعب الايراني على السير قدما في الطريق الذي نهايته إسقاط النظام ورميه في مزبلة التأريخ، وقد أثبتت السنة المنصرمة أيضا حقيقة إنفصام العلاقة بين الشعب والنظام وتحديد موقف الشعب القاطع من هذا النظام والذي إعترف به قادة النظام ويتخوفون منه کثيرا.
بحسب تقرير لشبكة منظمة مجاهديم خلق داخل البلاد في عام 1398 الإيراني المنصرم الذي انتهى يوم 19 مارس، تم تنظيم 3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة في جميع أرجاء إيران. وتم تسجيل متوسط عدد الحركات الاحتجاجية في الشهر260 حالة وفي كل يوم 9 حركات. وهذا مايدل على إن السنة الماضية کانت سنة لم يهدأ للنظام فيها من بال ولاقرار وکان دائما في حالة ووضعية حرجة وقلقة ولاسيما وإنها”أي هذه السنة” وکما جاء في التقرير الخاص بشبکة منظمة مجاهدي خلق فقد:” كان عام 1398 الإيراني المنصرم عاما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي . العام الذي انتفض فيه المواطنون في مختلف المدن وأظهروا للعالم أن النظام ليس له أي قاعدة شعبية وأعلنوا بطلان خط الاسترضاء في العام الذي جعل فيه الشعب مسرحية الانتخابات تتحطم على رأس النظام، وواجهنا انتفاضتين كبيرتين في نوفمبر2019 ويناير2020.”، ولهذا فإن العالم أصبح على ثقة کاملة من إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام ەناضل بکل قواه من أجل إسقاطه وليس کما يوحي النظام ويعلنه من أکاذيب وخزعبلات واهية من إن النظام يحظى بدعم ومساندة الشعب.
إندلاع إنتفاضتان عارمتان ضد النظام المتهرئ خلال العام الماضي وإعتراف النظام بنفسه على دور وتأثير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فيهما خصوصا بعد أن طفقت تصريحات قادة النظام ووسائل إعلامه الصفراء تشير وبصورة ملفتة للنظر الى الدور والتأثير الکبير الذي باتت معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق على الاوضاع في داخل إيران ومن فرط خوف ورعب النظام من أبطال هذه المعاقل الشجاعة، فإنه کان يضاعف من إجرائاته الامنية ومن دورياته وإحتياطاته التي کان واضحا بأنها فشلت فشلا ذريعا في کبح جماح هٶلاء المناضلون من أجل حرية الشعب وکرامته. ولذلك فقد توسعت دائرة شعبية ومحبوبية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وهو ماکان على الضد والعکس مما کان يتمناه ويرجوه النظام الآيل للسقوط ومن هنا فإن التقرير المذکور عندما يٶکد بأنه”وعلى نقيض ذلك، كان العام الماضي، بالنسبة للمقاومة الإيرانية، أكثر الفترات لمعانا وانتصارا في النضال والمقاومة خلال السنوات الماضية؛ سواء من حيث الإقبال الاجتماعي، أو من حيث التطور والتلاحم التنظيمي أو على الصعيد السياسي والدولي من حيث التطورات الاستراتيجية.” وإستطرد التقرير:” وفي داخل البلاد، تمكنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من توسيع شبكتها التنظيمية. وازدادت أعداد معاقل الانتفاضة بشكل مطرد رغم كل أعمال القمع وحملات الاعتقال، وأصبحت المعاقل رواد وطلائع الانتفاضة بقيامها بمئات النشاطات والحراك ضد مؤسسات القمع والكبت.“، والحقيقة إن هذا التلاحم وهذا التعاون والتنسيق بين الشعب وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق هو الذي ساهم بجعل الارض متزلزلة تحت أقدام النظام وقد أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الوصف عندما قالت عن الاحداث والتطورات في العام الايراني المنصرم:” في العام الماضي لم يمر أسبوع إلا وكان خامنئي ونظامه يواجهان أزمات قاتلة.”، إذ أن الشعب قد حزم أمره وجعل من إسقاط النظام هدفا رئيسيا لايمکن المساومة عليه أو التراجع عنه وإن توالي إنتفاضتين خلال العام الايراني السابق قد کان تأکيدا عمليا على هذه الحقيقة وجسد الاصرار القاطع على تحقيقه ومن دون شك فإن مستقبل النظام الان وخصوصا في خضم أزمة کورونا التي تورط بها لتکون شهادة سوء وإجرام جديدة بحقه، قد صار أکثر من أي وقت آخر على کف عفريت.

نظام ملالی طهران و سجل حقوق الانسان عام 2019 فی ایران

وتتضاعف مثل هذه الحالة، على وجه الخصوص، بالنسبة لحكم ولاية الفقيه وحكومتها التابعة لها. في الواقع، بالنسبة لحكومة ونظام الملالي، أصبح الدومينو تحديًا. أساس هذا الدومينو هو تحدي انعدام الثقة الشعبية (الكراهية المتفجرة)، وهو حجر الزاوية للتحديات الأخرى.

نظام ملالی طهران و سجل حقوق الانسان عام 2019 فی ایران

في الوقت الذي تواجه فيه إيران ركودًا اقتصاديًا حادًا وزيادة في معدل التضخم بنسبة 50 في المائة في عام 2019 في ظل نظام حكم الملالي، شهدت انتفاضة شعبية احتجاجًا على السجل الأسود لهذا النظام الفاشي على مدى 4 عقود.

إذ أضاف نظام ولاية الفقيه اللاإنساني صفحة جديدة على سجل جرائمه في عام 2019، إذ إنه بعد ارتفاع أسعار البنزين فجأة في نوفمبر 2019 قتل خلال 3 أيام أكثر من 1500 شخصًا بالسلاح في الشوارع واعتقل أكثر من 12 ألف شخصًا.

وخوفًا من العواقب المحلية والدولية للجريمة البشعة التي ارتكبها نظام الملالي في حق أبناء الوطن الشرفاء في نوفمبر 2019 ما زال هذا النظام المتعطش للدماء يواصل التستر بكل ما أوتي من قوة على أسماء الشهداء وعدد السجناء.

التقرير السنوي لوضع حقوق الإنسان في إيران

لقد تفشى سر الفضائح المتعلقة بالانتهاكات المأساوية والمستمرة لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي القاتل الذي يحكم بلادنا، في الأوساط الدولية هذا العام أكثر من الأعوام السابقة، بفضل أنشطة المقاومة الإيرانية الباسلة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وانعكس أيضًا في الرأي العام العالمي.

وعقدت الدورة الثالثة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة بجنيف في الفترة من 24 فبراير حتى 20 مارس 2020 . وجاء ضمن تقرير المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، ما يلي:

” لقد صدمت بشدة من عدد القتلى المرتفع والمصابين بإصابات خطيرة و إساءة معاملة المعتقلين أثناء احتجاجات نوفمير 2019. وتعرض المعتقلون للتعذيب ومعاناتهم من الضغوط عليهم لانتزاع اعترافات قسرية. ويتم حجز المعتقلين في الحبس الانفرادي أو أنهم يتعرضون للاختفاء القسري”.

66 إدانة لديكتاتورية ولاية الفقيه في الأمم المتحدة

صدقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي أعلى هيئة عالمية، يوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر 2019 على القرار رقم 66 المتعلق بإدانة منظمات الأمم المتحدة لديكتاتورية ولاية الفقيه، بـ 81 صوتًا، وكانت قد تمت الموافقة في وقت سابق على هذا القرار في اللجنة الثالثة للجمعة العامة للأمم المتحدة.

وفي القرار الذي صدقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب المجتمع الدولي عن مخاوفه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية وارتفاع عدد حالات الإعدام، ولاسيما إعدام الأحداث، فضلًا عن التعذيب والمعاملة القاسية في السجون، وقوانين الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وعلى وجه التحديد، أكد هذا القرار على القلق الدولي بشأن ارتفاع عدد حالات الإعدام على أيدي نظام الملالي، ومن بينها تنفيذ حالات الإعدام في حق من هم دون السن القانوني، وإعدام الأفراد بموجب اعترافات قسرية منتزعة منهم تحت سلاح التعذيب والتهديد انتهاكًا للقوانين الدولية.

السجناء وانتشار السجون في عام 2019

كتبت صحيفة “همدلي” الحكومية في مقال مشيرة إلى عدد السجناء المرتفع في البلاد وأسباب الزيادة اليومية : ” قال تقي رستم وندي، رئيس منظمة الشؤون الاجتماعية في اجتماع المجلس الإداري بمحافظة كرمان: “تحتل إيران المركز التاسع على مستوى العالم من حيث العدد الإجمالي للسجناء، إذ يبلغ عد السجناء في إيران 240 ألف سجين”.

كما أعلن سيد حسن موسوي جلك، رئيس لجنة الإغاثة الاجتماعية في ذلك الوقت: ” يسجن في إيران 50 فردًا كل ساعة” (صحيفة “همدلي” الحكومية، 9 يوليو 2019)

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي لم يسمح على مدى سنوات عديدة لممثل حقوق الإنسان بتفقد السجون في إيران، وأن العدد الفعلي للسجناء أعلى من الرقم الذي أعلنه هذا النظام الفاشي.

وتفيد التقارير الموثقة أن العديد من السجناء ليس لديهم أسرة في بعض السجون في البلاد بسبب ازدياد السجناء، ومن بينها سجن كرج المركزي، وأن السجناء مضطرون لقضاء الليل في الممرات الضيقة الطويلة التي يمر فيها السجناء الآخرون.

وكتبت صحيفة “همدلي” في 9 يوليو 2019 : ” إن الوضع في السجون سيء للغاية لدرجة أن السجناء يضطرون إلى النوم في ممرات المعتقل ومداخل المرافق الصحية ويتعايشون مع الحشرات الضارة مثل الفئران والبق وغيرها من الحشرات. وبناءً عليه، فإن هذا التزاحم السكاني في بيئة مغلقة، إضافة إلى سوء التغذية وعدم الحركة المناسبة أدى إلى التفشي السريع لأبسط الأمراض”.

السجون غير القياسية تستقبل 5 أضعاف طاقتها في عام 2019

خلال انتفاضتي عامي 2018 و2019 اللتان اجتاحتا البلاد برمتها قبض نظام الملالي على آلاف الشباب وزج بهم في السجون. وهم السجناء الذين تم القبض عليهم واستجوابهم ومحاكمتهم واحتجازهم في غرف غير قياسية خلافًا لكافة المعايير الدولية.

وقال عضو مجلس رئاسة اللجنة القضائية والقانونية بمجلس شورى الملالي في مقابلة مع موقع المجلس: ” يوجد في الوقت الراهن 17 سجنًا تتفق مع المعايير القياسية من حيث الجانب الفيزيائي والبيئي، والسجون الأخرى في البلاد غير قياسية، وأحيانًا ما تستقبل 5 أضعاف الطاقة المحددة لها لدرجة أن السجن المخصص لـ 200 فردًا يستقبل 1000 فردًا.

ويبلغ نصيب الفرد من التغذية للسجناء ستة آلاف تومان لكل سجين، في حين أن السجين لم يتناول بيضة واحدة مقابل الـ 6 آلاف تومان، ويتعين علينا أن نقدم للسجين ثلاث وجبات. ولكن لا يمكننا تجاهل الحديث عن التغذية في السجون لأنه قد يتضور السجين جوعًا ويثير الفوضى”. (صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، 3 يوليو 2019)

عدد حالات الإعدام في إيران في عام 2019

ما زال مقرر الأمم المتحدة الخاص بقضايا حقوق الإنسان في إيران يشعر بقلق عميق إزاء استمرار العمل بعقوبة الإعدام في إيران في ظل نظام حكم ولاية الفقيه، وكتب: ” لا يزال عدد حالات الإعدام في إيران من أعلى المعدلات في العالم”.

وفي عام 2019 تم إعدام 297 شخصًا في السجون أو على الملأ العام . وفيما يلي إحصاء بحالات الإعدام:

إعدام 263 رجلًا – إعدام 18 امرأة – إعدام 6 رجال على الملأ العام – إعدام 7 أطفال – إعدام 3 رجال من السجناء السياسيين

وقد نُفذت معظم حالات الإعدام في سجن جوهردشت وسجن أرومية المركزي وسجن عادل آباد في شيراز وسجن زاهدان المركزي، وسجن بندر عباس. ونُفذت حالات الإعدام على الملأ العام في مدن همدان وخنداب وبابل وكازرون ورشت وخمين.

وخلال عام 2019 تم الإبلاغ عن إعدام 7 أطفال مذنبين. ويوجد حاليًا حوالي 90 فردًا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في حقهم، وجميعهم كانوا دون سن الـ 18 أثناء ارتكاب الجريمة الملفقة لهم. والجدير بالذكر أن إعدام الأطفال المذنبين ممنوع منعًا باتًا، ويجب وضع حد له على الفور.

وفي عام 2019، أعدم نظام الملالي المجرم ما مجموعه 18 امرأة.

والجدير بالذكر أن هذه الإحصائيات تشمل الحالات الرسمية المعلنة فقط. ولم تُدرج حالات الإعدام غير المعلنة والسرية في هذا الإحصاء.

الاعتقالات السياسية

إن معظم الاعتقالات في عام 2019 تمت في حق الشباب المشارك في انتفاضة نوفمبر 2019 في مختلف المدن.

كما أنه بعد الانتفاضة تم التعرف على عدد كبير من الشباب الذين تم القبض عليهم في أماكن عملهم أو في منازلهم، من خلال فحص كاميرات المراقبة. وتجدر الإشارةه إلى أنه خلال انتفاضة يناير 2020 تم القبض على عدد من الطلاب والمواطنين الذين تدفقوا في الشوارع احتجاجًا على إطلاق قوات حرس نظام الملالي الصواريخ على الطائرة المدنية الأوكرانية في عمل إجرامي دون أي مبرر.

القتل التعسفي

في عام 2019، قتلت قوات نظام الملالي القمعية، ومن بينها قوات الشرطة وحرس الحدود ومشاة البحرية وغيرهم من القوات ما لا يقل عن 112 فردًا من العتالين في المدن الكردية وغيرها من المدن والمعابر الحدودية، وقتلت المواطنين في محافظة سيستان وبلوجستان، وقتلت التجار في المدن التركية والصيادين في المحافظات الجنوبية والمواطنين في المدن الأخرى بالرصاص.

وحول القمع والمذابح في شهر نوفمبر 2019 أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها الثاني في 16 ديسمبر 2019.

وأعلنت أن : ” سلطات نظام الملالي أطلقت النار على المتظاهرين المحتجين على رفع أسعار البنزين، سعيًا لارتكاب مذبحة في حقهم وقتلت ما لا يقل عن 304 أشخاص.

وأكدت المنظمة المذكورة أن هذا العدد هو عدد أولئك الذين استطاعت هذه المنظمة أن تتحقق من وفاتهم، وما عدا ذلك، فإن خبراء هذه المنظمة متيقنين من أن العدد الحقيقي للقتلي يتجاوز العدد المذكور المشار إليه”. (موقع منظمة العفو الدولية، 16 ديسمبر 2019)

الحق في حرية تشكيل اللجان وحرية التجمع

شهدنا في عام 2019 زيادة ضغط السلطات الإيرانية على أعضاء النقابات العمالية وغيرهم من العمال الذين يعترضون على رواتبهم. وعاش سائقو الشاحنات والمعلمين وعمال المصانع معرضين للرعب والاعتقال والاتهام ببعض الجرائم، من بينها نشر الدعاية ضد البلاد و الإخلال بالنظام العام من خلال المشاركة في تجمعات غير قانونية أدت إلى الحكم عليهم بالسجن والجلد.

إيران من بين أكبر عشر دول في العالم من حيث “الرقابة الحكومية على وسائل الإعلام”

وفي تقريرها الأخير، اتهمت لجنة حماية الصحفيين ومقرها في نيويورك، عشر دول بانتهاك المعايير الدولية لحرية التعبير وترهيب الصحفيين بالتلويح بالسجن، وحولت وسائل الإعلام إلى متحدث باسم الحكومة وأجبرت الصحفيين المستقلين على الهروب خارج البلاد”.

ويفيد هذا التقرير الصادر في 10 سبتمبر 2019 أن إيران في ظل حكم ولاية الفقيه المخزي تُعد إلى جانب إريتريا من بين الدول العشر الأولى في العالم من حيث الرقابة الحكومية.

قال جويل سيمون، المدير العام التنفيذي للجنة حماية الصحفيين: ” كان من المقرر أن يلغي الإنترنت الرقابة، لكن ذلك لم يحدث”. (تقرير لجنة حماية الصحفيين، ۱۰سپتامبر ۲۰۱۹)

رد فعل الشعب الإيراني على أربعة عقود من القتل والنهب

تجري الآن في إيران معركة شاملة بين الغالبية ونسبتها 95 في المائة من الشعب مع 4 إلى 5 في المائة على الأقل من العناصر التابعة لنظام حكم الملالي.

وشهد عام 2019 ذروة هذه المواجهة لدرجة أن قادة وعناصر الحكومة تحدثوا تدريجيًا عن الكراهية الاجتماعية بعنوان عدم ثقة الشعب في الحكومة وحذروا من انهيار الأوضاع، وذهب البعض الآخر إلى التحذير صراحةً من الأوضاع المتفجرة في المجتمع.

والحقيقة هي أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يسعون إلى تحقيق الهدف المقدس، ألا وهو الإطاحة بهذا النظام القروسطي لإنقاذ الشعب الإيراني المضطهد من كورونا ولاية الفقيه التي قمعت ونهبت المواطنين على مدى 41 عامًا وانتهكت وما زالت تنتهك حقوق الإنسان في أبشع صورها.

ید ارهاب نظام ملالی طهران تطال الناشظة أم عباس فی العراق

الناشظة أم عباس
وقامت الميليشيات المجرمة باقتحام منزل الناشطة أنوار جاسم مهوس المشهورة (بأم عباس) واغتيالها وإصابة ابنائها بجروح بكل خسة ونذالة، بعد مداهمة منزلها فجر الأحد الموافق 5/4/2020 وسط مدينة الناصرية وفي وقت حظر التجوال مع الانتشار الكثيف للقوات الحكومية بجميع شوارع الناصرية.

ید ارهاب نظام ملالی طهران تطال الناشظة أم عباس فی العراق
الناشظة أم عباس
اغتالت المليشيات العميلة للنظام الإيراني الناشطة انوار جاسم ( أم عباس) في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق span>

ولم تمر72 ساعة فقط على زيارة إسماعيل قاآني خليفة قاسم سليماني في قوات الحرس للعراق، حتى بدأت المليشيات بمعاونة عناصر أمنية في استهداف المتظاهرين في ساحة الحبوبي بالناصرية بمحافظة ذي قار بقسوة؛ في محاولة لفض الاعتصام لأنها مركز تأجيج المشاعر الثورية.

وقامت الميليشيات المجرمة باقتحام منزل الناشطة أنوار جاسم مهوس المشهورة (بأم عباس) واغتيالها وإصابة ابنائها بجروح بكل خسة ونذالة، بعد مداهمة منزلها فجر الأحد الموافق 5/4/2020 وسط مدينة الناصرية وفي وقت حظر التجوال مع الانتشار الكثيف للقوات الحكومية بجميع شوارع الناصرية.

وقام ناشطون ظهر أمس، بتشييع جثمان الناشطة «أم عباس» وسط ساحة الحبوبي وشوارع المدينة. وتجددت بعض الاشتباكات عصر أمس، بين متظاهرين غاضبين وقوات الأمن على خلفية مقتل «أم عباس».

وقالت اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين في بيان لهابهذا الشأن :

أقدمت ميليشيات مسلحة مرتبطة بأحد الكتل السياسية التي سبقت واتهمت أهل الناصرية بارتكابهم جريمة كبيرة لرفضهم تشييع جثامين قاسم سليماني وجمال جعفر الملقب بالمهندس وإيرانيين آخرين بعد قتلهم في بغداد، وكانوا قد توعدوا أهل الناصرية بدفع الثمن، وقد أقدمت هذه الميليشيات بمحاولة اقتحام ساحة الحبوبي وبعد فشلهم في ذلك وتصدي المتظاهرين لهم بالفعاليات السلمية وإجبارهم على التراجع ارتكبوا جريمتهم البشعة بقتل اثنين من المتظاهرين السلميين وجرح عشرة آخرين.

واضافت اللجنة: لم يقف الأمر عند هذا بل قامت هذه الميليشيات المجرمة باقتحام منزل الناشطة أنوار جاسم مهوس المشهورة (بأم عباس) واغتيالها وإصابة ابنائها بجروح بكل خسة ونذالة.

ان اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين اذ تستنكر هذه الجريمة الجبانة فإنها تؤكد تواطؤ الأجهزة الأمنية مع الميليشيات الموالية لإيران في ارتكاب هذه الجريمة، وتحمل القوات الحكومية ومحافظ ذي قار المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وسماحها للميليشيات والعصابات التجول وتنفيذ جرائمهم بحق المتظاهرين السلميين من أهالي ذي قار الذين أرعبوا إيران وأدواتها في العراق.

كما تدعوا اللجنة المنظمة ابناء الناصرية الغيارى لملاحقة المجرمين الذين تطاولوا على كرامة العراقيين باقتحامهم منزل الحرة العراقية وقتلها بدم بارد لأنها طالبت باستعادة الوطن من الفاسدين والمجرمين، وهي التي ارتفع صوتها بحب العراق وشعبه، رحم الله شهيدتنا وجعلها نبراسا يضيء طريق الثائرين، والخيبة والعار لقاتليك الجبناء.

ما حدث فی العصيان في سجن شيبان بمدينة الأهواز

عصيان في سجن شيبان
ما حدث فی العصيان في سجن شيبان بمدينة الأهواز

ما حدث فی العصيان في سجن شيبان بمدينة الأهواز
مقتل مالايقل عن 9 سجناء في سجن سبيدار
مشاهدة جرحى عصيان سجني الأهواز في مستشفى معروف بالإمام بالمدينة
بحسب شاهد عيان، يوم الأحد، 5 أبريل 2020، تم مشاهدة سجين من السجناء العاصين في سجن الأهواز حيث، أصيب بجروح بسبب إطلاق الغاز المسيل للدموع عليه وهو يرقد على سرير ويداه مكبلة في مستشفى معروف بالإمام بمدينة الأهواز. السجين مصاب بفيروس كوورنا ولا تعمل رئتيه.

وبحسب شاهد عيان كان هناك أربعة سجناء آخرين في المستشفى بالوضع نفسه. ويتم نقل عدد من هؤلاء السجناء إلى المستشفى كل يوم. ويصاب العديد من السجناء بفيروس كورونا .

تقريرًا عن العصيان في سجن شيبان بالأهواز

يوم السبت، 4 أبريل، أكد مواطن من الأهواز بشأن العصيان في سجن شيبان قائلًا: «هذا السجن يشبه جملون». ويقبع 1000 سجين في كل جملون. وإجمالا، يقبع ما يقارب 8 آلاف سجين في السجن. لا توجد مشنقة في هذا السجن ويتم تنفيذ أحكام الإعدام في سجن سبيدار.

أثناء العصيان في السجن، أشعل السجناء النار في السجن لإجبار مشرفي السجن على فتح الأبواب، لكن المشرفون لم يفتحوا الأبواب. وأحد السجناء الذي فقد حياته في الحريق ربما كان عمره 25 عامًا. الآن قطع هاتف السجن ولا يتم الرد على أسرالسجناء التي تذهب إلى باب السجن.

مقتل ما لا يقل عن 9 من سجناء سبيدار في الأهواز بنيران مباشرة من قوات الحرس

قُتل ما لا يقل عن تسعة من سجناء سبيداربمدينة الأهواز بنيران مباشرة من قوات الحرس. النظام يخفي الإحصاءات الحقيقية.

يوم الاثنين 30 مارس 2020 احتج سجناء سجن سبيدارعلى نقص الإمكانات الصحية وعدم منح الإجازه لهم في ظروف تفشي فيروس كورونا. لكن جلاوزة النظام أطلقوا النار عليهم وأطلقوا الغاز المسيل للدموع بدلا من تلبية طلبهم.

فيما يلي أسماء وتفاصيل عدد السجناء الذين قتلوا في سجن سيبيدار يوم 30 مارس:

1- شاهين الزهيري من أهالي مدينة خرمشهر

2- محمد بن لفته رشك من أهالي مدينة الأهواز

3- علي خفاجي

4- مجيد الزبيدي من حي ”آخرأسفلت“ بالأهواز

5- محمد تامولي طرفي، 25 عامًا، بن لفته، من أهالي مدينة بستان، تم اعتقاله عام 2018 وكان يقضي فترة حكمه بالسجن لمدة 7 سنوات في سجن سبيدار بالأهواز.

6- سيد رضا خرساني (مغينمي)، 38 سنة ومتزوج من أهالي ”دشت آزادكان“في سوسنكرد.

7- محمد سلامات من أهالي حي ”مشعلي“ بالأهواز.

8- سجاد بيشداد، من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

9- علي رضا حاجيوند من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

سجن شيبان بمدينة الأهواز – اسم أحد السجناء الذي قتل في العصيان في السجن

أفادت الأخبار الواردة يوم الثلاثاء 31 مارس 2020 أن سجيناً يدعى ”ناصر الزبيدي“ بن خلف، قُتل بإطلاق رصاصات قوات النظام أثناء عصيان السجناء للاحتجاج على عدم إطلاق سراح السجناء و نقص الإمكانات الصحية في سجن الأهواز المركزي (شيبان).

انتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيران + فيديو

انتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيرانانتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيران
أرسل أحد المواطنین فیديو وقال:«يوم الأحد في شارع لاله زار يقتل نظام الملالي الجميع من شخص لأخر. و هذا هو الوضع في بلادنا.

انتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيران + فيديو
انتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيران
متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في جميع المدن تكبد الفقراء أكثر الضرر من فساد الملالي المجرمين.

انتشار الفقر متزامنا مع تفشي فيروس كورونا في إيران -أرسل أحد المواطنین فیديو وقال:«يوم الأحد في شارع لاله زار يقتل نظام الملالي الجميع من شخص لأخر. و هذا هو الوضع في بلادنا.

تقرير مراسل قناة الحرية من طهران

كتب هذا التقرير من قبل مراسل قناة الحرية (سيماي آزادي) من طهران بناء على ملاحظاته. يظهر هذا التقرير الوضع العام للناس في أجواء كورونا أنهم جائعون بشكل عام ويحتاجون إلى المساعدة.

كتب المراسل في تقريره

تجولت يوم الجمعة 3 أبريل في الشوارع لبضع ساعات لرؤية الحالة العامة للناس عن كثب.

ما لاحظته كانت الآلام والمعاناة الناس من الفقروالبطالة. الفقر والبطالة، والتي هي واضحة في وجه المدينة أسوأ من ذي قبل بسبب ظروف كورونا.

كان رجل عجوز جالسًا على الأرض بجوار الرصيف في حالة القرفصاء. كانت ورقة مکتوبة أمامه تقول:”انا بحاجة إلى المساعدة بسبب كورونا ساعدوني”

بعد ذلك بقليل، تقدم شابان في العشرينات من العمر بنظرة لم تشبه بمتسول ، وقال أحدهما ، “نجن جائعون، لم نأكل، ساعدنا … أخبرتهم أنني لست أقل منك، الجميع. مثلنا جميعا! فأجاب: “فلنذهب معًا للتسول!

بجانب آلة الصراف الآلي، كان عامل تنظيف بلدية يقف على مسافة قصيرة، وأي شخص حصل على أموال من آلة الصراف الآلي ببطاقته كان يتقدم له ويطلب المساعدة. قال إنني بحاجة للمساعدة لدفع أجرة السيارة.

و في قطار الانفاق. تقدم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا في مترو الأنفاق وقال: “لم آكل أي شيء منذ الليلة الماضية. لا أعرف لماذا لا استطيع النوم سألته عن مكان إقامته: “أتجول في اليوم للحصول على المساعدة من الناس. في الليل ، إما أن أذهب إلى منزل أخي في شرق طهران أو أذهب إلى منزل أختي في كرج. الناس يساعدون من فضلهم”.

قال شاب آخر على الرصيف “أرجوك ساعدني ، سأحاول إعادتك”.

سجل أعمال نظام الملالي خلال العام الماضي؛ بدءًا من الفيضانات حتى كورونا

إيران .. زيادة في نفقات معيشة العمال بنسبة 32٪ مقارنة بالعام الماضي

مركز الإحصاء الإيراني: تضاعف مؤشر البؤس في ايران والتضخم 37.6%

لماذا یمنع نظام ملالی طهران الأطباء من إصدار وصفة الأدوية المضادة لكورونا في إيران!

الكورونا في إيران
يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2020، كتبت صحيفة ”ستاره صبح“: كان الدكتور سوراني، الطبيب الشجاع في أصفهان الذي كشف عن وصول فيروس كورونا إلى البلاد ومدينة أصفهان في يناير. وقد تم تهديده بالفصل باتهام تشويش الرأي العام بعد الإعلان عن دخول فيروس كورونا إلى أصفهان.

لماذا یمنع نظام ملالی طهران الأطباء من إصدار وصفة الأدوية المضادة لكورونا في إيران!
دواء ياباني مضاد لكورونا
يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2020، كتبت صحيفة ”ستاره صبح“: كان الدكتور سوراني، الطبيب الشجاع في أصفهان الذي كشف عن وصول فيروس كورونا إلى البلاد ومدينة أصفهان في يناير. وقد تم تهديده بالفصل باتهام تشويش الرأي العام بعد الإعلان عن دخول فيروس كورونا إلى أصفهان.

تصف الصحيفة التناقض الحالي كما يلي: يتعامل رئيس الجمهورية الآن مع فيروس كورنا بطريقة ما، فيما يعامل وزير الصحة بشكل مختلف، ويدلي نائب الوزير دلوه في التعامل مع كورونا. في مثل هذه الحالات، لا يتم اتخاذ القرار الصحيح الذي يؤدي إلى نتيجة إيجابية.

تشير الصحيفة إلى جوهر القضية، وهو تخصيص النظام الدواء المضاد لكورونا لعناصره، وكتبت: السؤال هو، لماذا تعافى بعض المسؤولين الذين أصيبوا بفيروس كورونا حتى الآن؟ هل يشير هذا إلى أن هناك علاجًا للفيروس؟

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور هاشميان، وهو طبيب في مستشفى مسيح دانشوري: “هناك دواء تم استخدامه في دول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وحققت نتيجة إيجابية، ولكن تم منعه من وصفه في إيران “.
تسأل الصحيفة: عندما تتعافى السلطات، لماذا لا يتعافى الآخرون كذلك؟ إنه يثير في البال نوعًا من التمييز يمكن أن يكون له عواقب.

وتواصل ”ستاره صبح“: “السؤال هو لماذا لم تؤخذ ادعاء الدكتور هاشميان بشأن دواء يدعي أنه يساعد في علاج مرض كورونا على محمل الجد، وتم جمع أدويته ومصادرتها، ولماذا لم يتم الاهتمام بتحذير وزير الصحة السابق من دخول فيروس كورونا لإيران؟

الأدوية التي أرادها الدكتور هاشميان تم استيرادها من الخارج، لكن تم منع توزيعها ؛ لكن للأسف يتم شراء هذه الأدوية وبيعها في السوق السوداء.

وفي إشارة إلى تستر النظام، كتبت الصحيفة: “لو تم قبول رأي أمثال الدكتور سوراني كخبير في أصفهان منذ اليوم الأول ولم يوجه إليه اتهام وكنا نتعامل مع المشكلة بطريقة علمية وتم إعطاء الأدوية للمرضى على قدم المساواة.

لما كان الحال على ما هو عليه اليوم. تعافى معظم المسؤولين وأعضاء البرلمان الذين أصيبوا بكورونا، لذلك يجب أن يتم أي علاج يوصف للسلطات، يتم وصفه للشعب أيضا، لأن الناس هم عباد الله ولا يختلفون عن المسؤولين.

مکافحة کورونا أم الرعب من الشعب؟

قوات قمع نظام ملالی طهران
يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سائر الانظمة السياسية في العالم إنه يختلف عنها دائما في کل الطرق والاساليب التي تعامل ويتعامل بها مع شعبه والتي تضع دائما مصلحة النظام فوق کل إعتبار آخر، وهذا هو مايمکن لمسه من خلال 41 عاما من عمر هذا النظام الذي لم يحصل الشعب في ظله سوى على الفقر والجهل والحرمان والقمع والموت.

مکافحة کورونا أم الرعب من الشعب؟
وکالة سولابرس – أمل علاوي: يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سائر الانظمة السياسية في العالم إنه يختلف عنها دائما في کل الطرق والاساليب التي تعامل ويتعامل بها مع شعبه والتي تضع دائما مصلحة النظام فوق کل إعتبار آخر، وهذا هو مايمکن لمسه من خلال 41 عاما من عمر هذا النظام الذي لم يحصل الشعب في ظله سوى على الفقر والجهل والحرمان والقمع والموت.

هذا النظام الذي صرح سبق وأن إعترف الرئيس السابق أحمدي نجاد بأنه يريد إبقاء الشعب غير مرفه لأن تحسين أوضاعه في غير صالح النظام وسوف يقضي عليه! هکذا نظام يجب التشکيك بکل مايصدر عنه ويقوم به، وإن تشکيله لما يسميه”لجنة مكافحة كورونا”، والذي جاء بعد تشکيله لمقرات عسکرية وقمعية بزعم نفس الغرض، لم يغير من حقيقة وواقع هذا النظام أبدا مثلما إنه لم يغير من موقف الشعب الکاره والرافض للنظام وغير الواثق به وحتى إن الاجتماع الذي جرى في الاول من شهر نيسان/أبريل الجاري قد کشف بأن النظام يشغله الهاجس الامني وإنه خائف من إندلاع الانتفاضة!

إجتماع لجنة مكافحة كورونا، الذي جرى بحضور الرئيس الايراني والذي تم بثه يوم الأربعاء 1 أبريل / نيسان، على شبكة أخبار النظام، عن مخاوفهم من خطر الانتفاضة، حيث صرح خلاله وزير الصحة بأن الإصابة بكورونا يتزايد في 8 محافظات ، إذا غفلنا ولو للحظة فيقضي علينا، وهذا المنحى له ذروة مرعبة ويصيبنا جميعا، أما قائد قوى الامن الداخلي فقد صرح من جانبه بأن كثير من الناس ليس لديهم دخل لمدة شهرين، وقد يحدث شيء بعد كورونا. وهذا يٶکد ماقد أعلنته المقاومة الايرانية  و مجاهدي خلق  منذ بدايات أزمة کورونا من إن هذا النظام لايشغله أي شئ سوى المحافظة على نفسه وهو يتخوف من آثار وتداعيات هذه الازمة القاتلة التي تسبب بها ولايستطيع معالجتها ولذلك فإنه يتخوف منها خصوصا وإن غضب وسخط الشعب يتزايد مع مرور الايام ولاسيما بعد إفتضاح الحقيقة وثبوت الدور الخياني للنظام.

إجتماع هذه اللجنة الذي لايبدو أبدا إنه سينفع الشعب الايراني بشئ وإنما سيضره قطعا لأنه هذا النظام قد أثبت دائما وطوال العقودالاربعة المنصرمة بأنه يتصرف دائما بصورة تتقاطع وتتعارض مع مصلحة الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني الذي يعاني الان من وباء کورونا فإنه قد عانى ويعاني منذ أکثر من 41 عاما من کورونا نظام ولاية الفقيه الذي جعل من إيڕان کلها جحيما لايطاق وإنه يجب القضاء على فايروس النظام مثلما يجب القضاء على فايروس کورونا.

الخوف من توقعات ما بعد كارثة كورونا

يجب اعتبار ظاهرة كورونا أكبر اختبار وتحدي للحكومات. فقد شكلت هذه الظاهرة تحدي الحياة والموت لشعوب العالم، لكن بالنسبة للحكومات وقاطني الغرف الزجاجية في دائرة السلطة؛ بالإضافة للموت والحياة، فهي تحدي كبير للسياسة والاستراتيجية والجدارة ونوعية الكفاءة القيادية والاستجابة للمطالب الشعبية.

الخوف من توقعات ما بعد كارثة كورونا
فريد ماهوتشي

عضو المقاومة الايرانية

يجب اعتبار ظاهرة كورونا أكبر اختبار وتحدي للحكومات. فقد شكلت هذه الظاهرة تحدي الحياة والموت لشعوب العالم، لكن بالنسبة للحكومات وقاطني الغرف الزجاجية في دائرة السلطة؛ بالإضافة للموت والحياة، فهي تحدي كبير للسياسة والاستراتيجية والجدارة ونوعية الكفاءة القيادية والاستجابة للمطالب الشعبية.
وتتضاعف مثل هذه الحالة، على وجه الخصوص، بالنسبة لحكم ولاية الفقيه وحكومتها التابعة لها. في الواقع، بالنسبة لحكومة ونظام الملالي، أصبح الدومينو تحديًا. أساس هذا الدومينو هو تحدي انعدام الثقة الشعبية (الكراهية المتفجرة)، وهو حجر الزاوية للتحديات الأخرى.
سياسة التستر والكذب الحكومية في قضية النشر والإعلان عن كورونا في وسائل الإعلام من بداية القضية حتى اليوم، أدت لفشل في الإدارة والتحكم في الأزمة، وعدم وجود طريق محدد للحل وانعدام المساعدة الشعبية.
في الحقيقة، فإن تحدي كورونا في إيران يملك وجهين متفاوتين بشدة.
وجه حيث لا يكترث الناس للحكومة ويعملون فيه على حماية ومساعدة بعضهم البعض، ووجه ينسج فيه عنكبوت نظام الملالي شبكة حول نفسه.
حصيلة مثل هذه الحالة جعلت النظام عالقاً بالفعل داخل تحدي كارثة كورونا، وبسبب عجزه وعدم كفاءته وسياسة البروباغاندا الكاذبة والمضللة جعلت النظام يعاني من العواقب، لدرجة أن مستقبل وتوقعات ما بعد كورونا أصبح كقنبلة متفجرة في وجه هذا النظام.
ولهذا يقضي النظام يومه مع هذه الأزمات وغيرها: “إذا ما تم تحليل ما قاله وفعله المسؤولون من تاريخ ١٨ و ١٩ فبراير ٢٠٢٠، سنصل حتما لكم كبير من التناقضات والتصريحات المتضاربة.
فمن عدم الاكتراث بشكل جدي للقضية منذ الأيام الأولى، حتى الإجراءات الخجولة في سياق المسافة الاجتماعية لقطع سلسلة انتقال الفيروس، وعدم فرض الحجر الصحي في قم وطهران وبقية المدن الأخرى، كل ذلك علامات على تخبط المسؤولين في كيفية التعامل مع كورونا” (صحيفة نجمة الصباح، ٤ أبريل ٢٠٢٠).
كما قيل سابقاً، فإن عدم الكفاءة والعجز بسبب التركيز على الهيمنة وفرض السلطة والنهب كان من أحد السمات والبصمات البارزة لهذه الحكومة.
وأطلقت صحيفة همشهري الحكومية لهذه المعضلة الكبيرة التي دفع ثمنها دائما الشعب الإيراني بحياته وروحه، واصفةً إياها “بالتخبط الاستراتيجي”، الذي وضع حكومة الملالي على المحك وتحت الاختبار يوماً بعد يوم وأكثر من أي وقت مضى في ظل هذه الظروف.
في الواقع، فيما يتعلق بأزمة كورونا، يجب القول أن: “الضعف في التخطيط قبل الأزمة والارتباك والتخبط الاستراتيجي في إدارة الأزمات كانت تحديات لحكوماتنا من الماضي إلى الحاضر”. (صحيفة همشهري ٤ أبريل ٢٠٢٠).
كما أشير له سابقاً، فإن أزمة كورونا بالنسبة لنظام الملالي عبرت، بالإضافة لعدم الكفاءة والعجز وسوء الإدارة، عن أسس انعدام الثقة الشعبية الكبيرة، الأمر الذي سيكون له عواقب وخيمة وقاسية في فترة ما بعد كورونا بالنسبة للنظام: ” كل يوم يصبح الجدار الموجود بين الشعب والمسؤولين أطول فأطول. من الممكن أن السلوكيات الناتجة عن التناقضات، واتخاذ القرارات المزدوجة، وانعدام الشفافية، هو ما سبب في انخفاض الثقة العامة بتصريحات المسؤولين” (صحيفة رسالت ٤ أبريل ٢٠٢٠).
كما يجب البحث عن جانب من هذه النتائج والعواقب في الابتذال المؤسسي في شخصية روحاني، الأمر الذي أدى لظهور تحدي صراع العصابات داخل الحكومة ذاتها: “يمكن لهذه التصريحات المزدوجة في تصريحات وخطب روحاني، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا، أن يتم وضعها كقطع لأحجية جانب بعضها البعض”.
فقد تحدث في ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ عن عودة الأوضاع لحالتها الروتينية المعتادة يوم الثلاثاء، وفي ٢٦ فبراير ٢٠٢٠، في اجتماع لمؤتمر عقد بشكل افتراضي باتصال فيديو مع مسؤولي محافظات قزوين وأذربيجان الشرقية والبرز ويزد، أعرب عن أمله في أن ينتهي وباء فيروس کورونا قريباً، بالتعاون مع الناس، وأن يكون الأسبوع المقبل احتفالاً بنهاية فيروس كورونا، وخلال الأيام القليلة الماضية، دون الاكتراث لتصريحاته السابقة، اعتبر بأن “كورونا قضية لا يمكن أن يقال إنها ستنتهي في يوم محدد، وقد تبقى معنا حتى الأشهر القادمة أو نهاية العام”. (المصدر نفسه).
لقد وضعت أزمة كورونا بالفعل أزمة ما بعد كورونا في واجهة نظام الملالي منذ الآن، وقد ظهرت هذه الحقيقة بشكل جلي هذه الأيام بسبب “التخبط الاستراتيجي” للحكومة، حيث أجبر عملاء ووكلاء النظام بالاعتراف بها والتحذير منها مسبقاً: ” العديد من الأشخاص لم يعد لديهم أي دخل منذ شهرين. من الممكن أن تقع أحداث فيما بعد كورونا. إذا بقيت هذه الحالة هكذا، قد يكون لدينا واحدة من عواقب إصابتنا القادمة، وأن تقع أحداث فيما بعد كورونا. يجب التعجيل بالحصول على موافقات على القرارات التي قدمناها في اللجنة الاجتماعية والأمنية” (اشتري، قائد قوات الشرطة، تلفزيون النظام، ١ أبريل ٢٠٢٠).
تُظهر قصة هذه الأيام الصعبة للشعب الإيراني حقيقة أن ما سيحدث لنظام الملالي في فترة ما بعد كورونا سيكون مختلفًا تمامًا عن أزمات ما قبل كورونا.
إن الألعاب التي لعبها هذا النظام بحياة وأرواح الشعب الإيراني في قضية كورونا ستضيف إلى الملفات المفتوحة سابقاً قضية ثقيلة، ستظهر نتائجها أثناء المواجهة والانتفاضات الشعبية في إيران.
على الرغم من عدم وجود تصور واضح لتوقعات فترة ما بعد كورونا في منظور أغلب دول العالم، إلا نظام الملالي يملك تصوراً واضحاً عن أكبر تحدي سيواجهه، حيث تمت تهيئة الأرضيات المناسبة لذلك في خلق الأزمة منذ البداية وانتشارها من قبل حكومة الملالي نفسها.
لكن الأكاذيب المفضوحة لروحاني ونظام الملالي لم يعد لها أي قيمة بالنسبة للشعب الإيراني، لأن الحقائق يتم الكشف عنها مسبقاً سواء من خلال شرائح المجتمع المختلفة، خاصة الكادر العلاجي؛ أو من خلال جهود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكاتها في الفضاء الافتراضي أو من خلال الشبكات الاجتماعية، والنظام لم يستطع ولا يريد أن يستطيع الوقوف أمام هذا الكم من الكشف الإعلامي الكبير، لذلك فإن أكاذيب ودجل المهرج روحاني، أظهرت الغضب والكره الشعبي للشعب الإيراني بشكل استباقي، وهوما یرسم مستقبلا أسود ومظلم للنظام.