الرئيسية بلوق الصفحة 1222

الاوضاع الوخيمة في إيران في ظل نظام لايفکر إلا بنفسه!

الاوضاع الوخيمة في إيران في ظل نظام لايفکر إلا بنفسه!
ليس بإمکان القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن ينکروا على وجه الاطلاق الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب

الاوضاع الوخيمة في إيران في ظل نظام لايفکر إلا بنفسه!

وکالة سولابرس – حسيب الصالحي: ليس بإمکان القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن ينکروا على وجه الاطلاق الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب ولاسيما بعد أن طفح به الکيل وبلغ السيل الزبى، ولاسيما وإن المعلومات الکثيرة التي کشفتها وتکشف عنها  منظمة  مجاهدي خلق  بشأن الفساد المستشري في النظام وعن عمليات السرقة والنهب وإختفاء مئات المليارات، قد وضعت النظام في زاوية ضيقة وحرجة ولم يعد بإمکانه أن يواصل کذبه وإنکاره عن تلك الاوضاع، ولذلك فإن قيامه بکشف جوانب من ما يجري إنما يأتي من أجل إمتصاص زخم النقمة الشعبية وتفادي إنفجار برکان الغضب الشعبي ضد النظام.

ماقد کتبه عباس اخوندي وزير النقل و إحداث المدن السابق في النظام الإيراني وضح جانبا من الصورة القاتمة للأوضاع القائمة في ظل جائحة کورونا وإثبات حقيقة إن هذا النظام لايفکر إلا بنفسه ولايفکر أبدا بالشعب الايراني وبمستقبل أجياله ولاسيما عندما يقول:” فقد العديد من الموظفين وظائفهم بسبب إغلاق الأعمال بسبب كورونا. أفادت التقديرات في إيران أن ما لا يقل عن ثلاثة ملايين مواطن فقدوا وظائفهم. هذا بالطبع بالإضافة إلى البطالة السابقة. إن محنة العوائل التي ليس لديها معيل واحد هي بلا شك مشكلة إنسانية واجتماعية كبيرة تواجهها جميع البلدان بعد تفشي كورونا.”، وبطبيعة الحال فإننا يجب أن نرسم في أذهاننا أبعاد هذه الاوضاع المأساوية المروعة التي يتحدث عنها هذا المسٶول السابق مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه وفي وقت سابق، قال علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة، في مذكرة نشرت في صحيفة إيران أن أكثر من ثلاثة ملايين عامل رسمي وأربعة ملايين عامل غير رسمي يواجهون الفصل عن العمل بعد إغلاق الأعمال وأزمة كورونا في إيران. ووفقا له، فإن عدد الورش المغلقة أكثر من 1.5 مليون. وبذلك فإننا نصبح أمام واقع يجعل أعدادا کبيرة من أبناء الشعب الايراني في مواجهة أوضاع ليست لديهم وأمامهم أية خيارات سوى الاستسلام لها من دون أية إحتياطات.

وکما تتحدث أوساط النظام نفسه فإنه ومع طرد العمال وارتفاع معدل البطالة في إيران، أصبحت الظروف المعيشية للعمال العاطلين أسوأ بكثير. ونشر مركز البحوث في مجلس شورى النظام تقريرا على موقعه على الإنترنت يوم الثلاثاء، 28 أبريل يشير إلى أن العواقب الاقتصادية لأزمة كورونا هي أن ما بين 2.8 مليون و 6.4 مليون “موظف” حاليا سيفقدون وظائفهم بسبب الأزمة. وفي هذا التقرير، تم تعيين ثلاثة سيناريوهات لدراسة أبعاد البطالة التي تسببها كورونا. وتقدر هذه السيناريوهات أن ما بين 2.8 مليون و 6.4 مليون شخص “ستتم إضافتهم إلى العاطلين عن العمل بشكل دوري” ، اعتمادا على نوع الإجراءات الحكومية، وأن 70 بالمائة من العاطلين عن العمل لن يحصلوا على تغطية تأمينية. لکن السٶال الذي يطرح نفسه بقوة هو أين النظام وأية إجراءاته وتحوطاته أمام هکذا حالات طارئة؟ وهل يبقى مکتوف الايدي کما فعل أثناء الکوارث الطبيعية من زلازل وسيول إجتاحت معظم المحافظات الايرانية؟ وهل سيفعل کما فعل مع تلك الشرکات والمٶسسات التي قامت بنهب أموال أبناء الشعب والاحتيالم عليهم وسرقة ممتلکاتم وماقد جمعوه طوال أعوام من الکد؟ بطبيعة الحال فإن الذي يجب إنتظاره من هذا النظام تجاه الشعب هو المزيد من القمع والفقر والحرمان فهو قد جاء أساسا من أجل ذلك وسيبقى على هذا الحال مالم يتم إسقاطه وإنهاء هذه الاوضاع الوخيمة.

أخطر مافي الدور الايراني

أخطر مافي الدور الايراني
الدور الايراني لم يقتصر على إستخدام الشيعة العرب ضد بلدان عربية أخرى أو ضد قوات وقواعد أميركية فقط ، بل وحتى ضد شعوبهم وأوطانهم .

أخطر مافي الدور الايراني
کتابات – محمد حسين المياحي
أقوى وأخطر ما في الدور الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو إنه يقوم بالتحرك وتنفيذ المخططات والاجندة الخاصة به بالانابة أو بالوكالة، خصوصا بعد أن إستطاع توظيف العامل الطائفي لصالحه والتمويه على الشيعة العرب بشكل ملفت للنظر.
الدور الايراني لم يقتصر على إستخدام الشيعة العرب ضد بلدان عربية أخرى أو ضد قوات وقواعد أميركية فقط ، بل وحتى ضد شعوبهم وأوطانهم .
أخطر ما في الدور الايراني إنه إستطاع لفت الانظار من العدو الخارجي المتربص ببلدان المنطقة والاخطار والتهديدات الاخرى بإتجاه عدو داخلي مفتعل ومصطنع، وبدلا من الانصراف بالعدو الخارجي، صارت بلدان المنطقة مشغولة بطابور خامس مزروع داخلها ويمثل خطرا جديا عليها.
مايجري في العراق و  لبنان حاليا، لايمکن أن يتم فهمه وإستيعابه إلا من خلال کون النفوذ الايراني هو الذي يهيمن على هذين البلدين وإن طهران تسعى من خلال ذلك إستغلالها لصالح أهدافها وغاياتها وجعلها في خدمة مخططاتها ونهجها وسياساتها، وهي بذلك تضرب بنفوذ ودور العديد من الدول ذات الاهمية والثقل والعلاقة خصوصا الولايات المتحدة الامريکية وفرنسا وهذا مادفع الى تركيز واشنطن خلال الفترات السابقة على دور هذه الطوابير المتمثلة في الميليشيات والاحزاب التابعة لطهران، لم يأت إعتباطا خصوصا بعد أن باتت تتمادى في تبعيتها لإيران، حتى إن بعضها أعلنت بأنها ستقف الى جانب القوات الايرانية في حال شن أي هجوم دولي على إيران.
كما إن بعضا آخر من هذه الميليشيات أعلنت بأنها ستهاجم القوات وها هي تثير صخبا وضجة مطالبة بإخراج ما تصفه بالقوات الاجنبية ، ولكنها تستثني قوات الحرس الثوري منها، رغم إن الاخيرة متورطة من قمة رأسها الى أخمص قدميها بالنشاطات الارهابية.
ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن يكون هناك تفرغ دولي وإقليمي لهذا الدور وضرورة التصدي له بما يدرأ خطره وتهديده ويعيده الى حجمه الذي يجب أن يكون فيه .
ومن المفيد جدا مراجعة المواقف المتخذة ضد هذا النظام خصوصا بعدما صار واضحا إصراره على التمسك بتدخلاته في المنطقة وبأذرعه العميلة فيها وعدم إستعداده للتخلي عن نهجه هذا بل وإن ماقد قاله حسين دهقان، المستشار العسکري للمرشد الاعلى للنظام وبصورة صريحة من إن: “مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى، التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني”! کلام لايحتاج لأي شرح أو توضيح وإنما يحتاج لإتخاذ موقف عربي في مستوى المسٶولية ضده على أن تکون على رأس أولوياته الاعتراف بالنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثلة للشعب الايراني ومعبرة عنه ومن ثم إتخاذ الخطوات اللاحقة.

كورونا في إيران.. حین یعترف روحاني بالكارثة المقبلة

كورونا في إيران .. حین یعترف روحاني بالكارثة المقبلة
على الرغم من التناقض الواضح بين ادعاءاته السابقة حول أن نظام الملالي قد تجاوز ذروة كورونا والظروف الصعبة على ما يبدو، بيد أنه يسعى إلى التستر على حقيقة مهمة أخرى، كما لو أن الوضع جيد في الوقت الحالي، وأن النظام احتوى أزمة كورونا.

كورونا في إيران .. حین یعترف روحاني بالكارثة المقبلة

كورونا في إيران.. حین یعترف روحاني بالكارثة المقبلة N. C. R. I : في حديثه في لجنة مكافحة كورونا يوم الأحد الموافق 3 مايو 2020، واصل الملا حسن روحاني أكاذيبه المخزية المربكة، مثل “عانت الكثير من البلدان من وباء كورونا، ونحن لم نعاني” لكنه قال أكثر من مرة أنه يتعين علينا أن نعد أنفسنا لمواجهة ظروف سيئة. وعلينا أن ننظر إلى الوضع بتشاؤم. ويجب أن نكون على استعداد لمواجهة ظروف صعبة محفوفة بالمخاطر”.

الاحتيال أثناء الاعتراف

على الرغم من التناقض الواضح بين ادعاءاته السابقة حول أن نظام الملالي قد تجاوز ذروة كورونا والظروف الصعبة على ما يبدو، بيد أنه يسعى إلى التستر على حقيقة مهمة أخرى، كما لو أن الوضع جيد في الوقت الحالي، وأن النظام احتوى أزمة كورونا.

والجدير بالذكر أن هذا الكذب والغش يأتي بهدف الإعلان عن أن 132 مدينة خالية من فيروس كورونا، بيد أن تنافي هذا الادعاء مع الحقيقة واضح للغاية لدرجة أن روحاني اضطر إلى أن يقول إن مقر كورونا نصحه باستخدام كلمة “ليست خطيرة” بدلاً من “خالية من الفيروس”.

وواصل روحاني أكاذيبه ودعايته لقلب الحقائق والتظاهر بأن هناك مدن خالية من الفيروس، واضطر إلى أن يقول : ” يجب أن تزداد قدرتنا على التحمل والصمود والصبر في هذه الظروف الصعبة.

والتوصية بالصبر هي الهدية والمكافأة الوحيدة التي يقدمها روحاني لملايين العمال والكادحين والفقراء الذين تعترف صحف نظام الملالي بأنهم لا يملكون حتى الخبز.

وفي اعتراف إجرامي قال روحاني: “عندما نبدأ المشاريع التجارية يكون هناك خطر ثنائي القطب هو” الروح والخبز “. إذ يقول بعض الناس إننا سوف نموت بسبب وباء كورونا، ويقول البعض الآخر سنموت من الجوع”.

ويسعى الملا المحتال من وراء هذا التصريح أن يتظاهر بأنه من خلال بدء المشاريع التجارية والزج بأبناء الوطن في حقول ألغام كورونا كما لو أن هذا التناقض والازدواجية قد حلا مشكلة “الروح والخبز”، بيد أن الحقيقة هي أن الناس، وخاصة العمال والكادحون يفقدون حياتهم في أتون كورونا، وسفرتهم تخلو من الخبز أيضًا.

وكتبت صحيفة “دنياى اقتصاد” الحكومية : ” فقد العديد من الموظفين وظائفهم بسبب إغلاق المشاريع التجارية جراء تفشي وباء كورونا في البلاد. وتشير التقديرات إلى فقدان 3 ملايين وظيفة، لينضم أصحابها إلى جيش البطالة.

لماذا يضطر روحاني إلى الاعتراف؟

والسؤال الآن لا يدور حول السبب في حديث روحاني عن مواجهة الأوضاع والسيطرة على وباء كورونا والنمو الاقتصادي وما شابه ذلك بمثل هذه الحقائق السوداء والمرعبة، لأنه من الواضح أن سلاح نظام الملالي الوحيد لمواجهة هذه الظروف، هو الكذب وقلب الحقائق رأساً على عقب إلى أقصى حد بأسلوب السياسي النازي الألماني وزير الدعاية “غوبلز”.

وربما السؤال الذي يطرح نفسه هو: لما يضطر روحاني إلى الاعتراف في ظل الظروف الصعبة الحالية والظروف الأكثر صعوبة في الأيام المقبلة ويدعو المواطنين إلى التحلي بالصبر؟

ويجب البحث عن الإجابة بادئ ذي بدء، في الأبعاد المروعة للواقع وبُعدها عن الادعاءات، والأهم من ذلك في المركز والمصدر الذي يعبر باستمرار عن هذه الحقائق وينشرها، وهذا يجبر روحاني ودعاة نظام الملالي الآخرين سواء رضوا أم أبوا على تقديم مثل هذه الاعترافات المريرة والمؤلمة للغاية بالنسبة لهم.

الحسرة والألم من دور وسائل إعلام المقاومة الإيرانية

نجد في هذا الصدد أن تصريحات مسؤول في نظام ولاية الفقيه، المدعو محمد خدادي، مساعد وزير الإرشاد في حكومة روحاني، جديرة بالاهتمام، حيث يقول: “هناك بعض وسائل الإعلام في الخارج مهمتها خلق المعارضة وتشكيل الخصوم فقط. ففي العديد من العواصم الأوروبية، ومن بينها ألبانيا يتواجد المنافقون لدرجة أنهم لديهم وسائل إعلام وقناة فضائية ويشاهد الناس أخبارهم.

كما أن روحاني نفسه انتقد أكثر من مرة دور مجاهدي خلق ووسائل إعلامهم في كشف النقاب كل ليلة عن فضائحه وأكاذيبه على الملأ، خاصة وأن أبناء الوطن يولون اهتمامًا كبيرًا بهذه الفضائح ويستشهد بها عناصر وزمر نظام الملالي، ويتحسرون عليها.

ومن المؤكد أن دور مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية لا يقتصر على الكشف عن الفضائح فحسب، بل إنهم يرشدون أبناء الوطن إلى طريق الخلاص من هذا الوباء الأسوأ والأخطر من كورونا والطاعون والذي حل بالشعب الإيراني على مدى الـ 40 عامًا الماضية.

ويقولون : “إذا كان نظام ولاية الفقيه يرى كل حالة وفاة في البلاد فرصة ونعمة، فيجب علينا أن نحول كل حالة وفاة إلى ساعة الصفر لاندلاع الانتفاضة وناقوس الإطاحة من خلال الثورة وخوض حرب شرسة ضد هذا النظام الفاشي. فقد انتهت مرحلة الاستبداد الديني والولي الفقيه الدجال المناهض للبشرية”. (رسالة قائد المقاومة الإيرانية، 11 أبريل 2020)

وبالنسبة لأولئك الذين يرون أنه قد يكون هناك أمل في ليونة هذا النظام الفاشي، يرون أن التصريح الذي أدلى به قائد المقاومة الإيرانية ليس تهديدًا، بل هو توضيح لأمر واقع.

لذلك، يحاولون يائسين إقناع نظام الحكم القروسطي بتغيير سلوكه في مواجهة الشعب المطحون وتجنب اندلاع الانتفاضة والثورة.

ومن بين ما كتبوا: “إذا لم يلتزم نظام الحكم بالحكمة واتساع الأفق، ينبغي علينا أن نتوقع قيام الشعب بتشكيل سلوك جماعي متطرف ومن ثم ردود فعل متطرفة من جانب المؤسسات التابعة للحكومة ثم الدخول في دائرة الثورة والقمع، ثم العنف والدمار، وأخيرا الثورة أو الانقلاب أو التدخل الأجنبي. وكلما اقتربت هذه العملية من المراحل النهائية، كلما ازدادت نار الغضب اشتعالًا وفقدت الحكومة السيطرة عليها”.

لكن هل سيكون لهذه التحذيرات دور فعال؟ أم أن الأوان قد فات وانتهى وقت مثل هذه التحذيرات؟

عدد المتوفين جراء كورونا في 314 مدينة إيران أكثر من 39500 شخص

عدد المتوفين جراء كورونا في 314 مدينة إيران أكثر من 39500 شخص
عدد المتوفين جراء كورونا في 314 مدينة إيران أكثر من 39500 شخص

عدد المتوفين جراء كورونا في 314 مدينة إيران أكثر من 39500 شخص 

كارثة كورونا في إيران 

عدد المتوفين جراء كورونا في 314 مدينة إيران أكثر من 39500 شخص -أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 6 مايو 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 314 مدينة في إيران تجاوز 39500. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 6560، وفي خوزستان 2015، وفي فارس 1005، وفي لورستان 990، وفي كردستان 640، وفي قزوين 445، وفي بوشهر 435، وفي هرمزكان 163شخصًا. ويتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

بإعادة المواطنين إلى العمل، ازداد عدد المصابين بكورونا في جميع أنحاء البلاد، واضطر المتحدث باسم وزارة الصحة، في حكومة روحاني، إلى الاعتراف بذلك. حيث أعلن اليوم عن عدد المرضى الجدد خلال الـ 24 ساعة الماضية 1680 شخصًا، وهو أكثر من ضعف عدد المصابين الذي كان 802 شخصًا يوم 2مايو، وأكد أن آثاره ستظهر في الأسابيع القادمة.

في غضون ذلك، بث تلفزيون النظام الليلة الماضية اجتماع روحاني مع مسؤولي وزارة الصحة في 3 مايو / أيار. وحاول روحاني بمهزلة خاصة للملالي تبرير التلاعب بالأرقام الحكومية وقال: «عدد من الأشخاص يصابون لا أحد يعلم، وهم أنفسهم لا يدركون ذلك، ولا مستشفى يعلم ذلك، لا مركز إحصائي يعلم ذلك، لذلك علينا أن نقبل أن عدد المصابين قد يكون أكثر في جميع دول العالم مما يرد في الإحصائيات … وكذلك عدد الوفيات … هل يجب أن نذكر سبب الوفاة الشخص الذي يعاني من مرض كامن، ذلك المرض أم كورونا كسبب لوفاته… يمكننا حساب السببين كلاهما كما حسبت الدول الطريقتين».

وقال وزير الصحة نمكي في الاجتماع نفسه: «كنا نتوقع جميعًا أن يتم احتواء الفيروس بحلول موسم الحر، في حين أن أعداد المصابين أخذت ترتفع في محافظاتنا الاستوائية، مثل خوزستان، وهرمزكان، و بوشهر».

وقال نجاديان، رئيس جامعة خوزستان للعلوم الطبية بهذا الصدد: «بسبب انخفاض التباعد الاجتماعي منذ 11 أبريل، شهدنا منحى متزايدا منذ بدايات العشر الثالث من آبريل. الزيادة الرئيسية للمصابين هي في مدن الأهواز وباوي ودزفول وشوشتر وكارون … لدينا بشكل رئيسي مصابون في ضواحي المدن حيث يعانون من مشكلات اقتصادية ومعيشية» (قناةشبكة خبر، 5 مايو).

قال علوي من الجامعة نفسها: «في جميع مدن خوزستان، هناك تلوث بكورونا، خاصة في الأهواز والمدن المحيطة بها. جراء زيارة شخص أهوازي لرامشير، ازداد عدد حالات الفيروس بشكل كبير» (صحيفة رسالت، 6 مايو).

وفي طهران، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في العاصمة، اليوم: «لم يحدث أي تغيير في الوضع وتعتبر طهران مدينة مصابة والعديد من الأماكن مصابة بفيروس كوفيد- 19» (وكالة أنباء إيرنا، 6 مايو).

وفي مازندران، قال موسوي، رئيس جامعة العلوم الطبية: «لا توجد أي مدينة من مدن مازندران في وضع أبيض (منخفض الخطورة)» (وكالة أنباء قوات الحرس ، 5 مايو).

وفي شاهرود، قال رئيس جامعة العلوم الطبية إن مدينة ميامي، المدرجة على قائمة المدن البيضاء، «ليست بيضاء قط، وإنما لا تزال تعتبر منطقة حمراء» (وكالة مهر للأنباء، 6 مايو).

وفي زاهدان، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية: «نظرًا لزيادة عدد المصابين في المحافظة في الأسبوعين الماضيين، يبدو أننا في الموجة الثانية من انتشار كوفيد – 19» (وكالة بورنا للأنباء، 5 مايو).

وكتبت صحيفة ”جهان صنعت“ اليوم: «يعتقد الخبراء والمتخصصون داخل وخارج الحكومة أن تفاؤل الرئيس بشأن الكيفية التي سيتصرف بها فيروس كورونا نوع من نسج الخيال … كانت نتيجة هذا التستر، أن يعتبر المواطنون بؤر المرض، مناطق بيضاء ومنخفضة الخطر ولم يأخذوا المرض على محمل الجد».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 مايو (أيار) 2020

مجاهدي خلق أيقونة الحرية والفجر الجديد في إيران

مجاهدي خلق أيقونة الحرية والفجر الجديد في إيران
N. C. R. I : الحديث أکثر من ذو شجون عندما يکون بشأن منظمة مجاهدي خلق، إذ أن المطالع والمتابع لذلك يجد نفسه أمام محطات وأحداث وتطورات من الصعب أن نجد نظيرا ومثيلا لها في تأريخ نضال المنظمات والکيانات الثورية ضد الانظمة الديکتاتورية،

مجاهدي خلق أيقونة الحرية والفجر الجديد في إيران 

مجاهدي خلق أيقونة الحرية والفجر الجديد في إيران N. C. R. I : الحديث أکثر من ذو شجون عندما يکون بشأن منظمة مجاهدي خلق، إذ أن المطالع والمتابع لذلك يجد نفسه أمام محطات وأحداث وتطورات من الصعب أن نجد نظيرا ومثيلا لها في تأريخ نضال المنظمات والکيانات الثورية ضد الانظمة الديکتاتورية، بل وحتى إن البعض من هذه المحطات تجعلك أمام وضع تجد فيه إن الخيارات تنعدم وليس هناك سوى الاستسلام والخضوع بعد أن باتت کل الامور والمٶشرات توحي بأنه لاسبيل أو طريق سوى التخلي عن النضال والإذعان لذلك الواقع المر، لکن منظمة مجاهدي خلق أثبتت بأنها حالة فريدة من نوعها وإنها حالة إستثنائية لکونها قد تخطت وتجاوزت تلك المحطات الصعبة بل وحتى تمکنت من جعلها نقاط وعلامات مضيئة في تأريخها.
في يوم 25 مايو 1972، أعدم الشاه مؤسسي المنظمة الثلاثة محمدحنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادگان، وعضوين من الأعضاء المهمين في منظمة مجاهدي خلق، ولأن المنظمة کانت في ذلك الوقت في ذروة نضالها ضد نظام الشاه فإن هکذا تطور غير عادي کان بمثابة ضربة غير عادية للمنظمة وجعلت معظم المراقبين والمتباعين في ذلك الوقت يتصورون بأن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت وصارت شيئا من الماضي، لکن المنظمة نهضت من تحت الرکام کطائر العنقاء وحلقت عاليا في السماء لتعود أقوى من السابق وتفرض نفسها وتأثيرها على المشهد الايراني لتسجل بذلك حالة أشبه بالاسطورة في تأريخ نضال المنظمات الثورية التحررية من أجل الحرية والکرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية.
بعد إسقاط نظام الشاه حيث کان لمنظمة مجاهدي خلق الدور الاکبر والابرز في ذلك خصوصا وإنها وبشهادة معظم المتابعين والمراقبين السياسيين کانت بمثابة الداينمو المحرك للأحداث والتطورات والعامل الاهم في تحريك وتنظيم الشعب الايراني للوقوف بوجه نظام الشاه والقيام بالثورة ضده، فإن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية ولأسباب وظروف مختلفة تمکن من رکوب موجة الثورة وتجيير الاحداث لصالح‌ ومصادرة الثورة وتحريفها عن مسارها الثوري الانساني التحرري وجعلها محصورة في إطار ديني محدد ولأن المنظمة کانت الوحيدة التي وقفت بأباء وشموخ ولم تنحني وتخضع لهذا النظام على الرغم من کل محاولات الترغيب والترهيب التي تعرضت لها والتي وصلت الى ذروتها في اللقاء الذي جرى بين خميني وبين قيادة مجاهدي خلق برئاسة زعيم المنظمة مسعود رجوي حيث فشل خميني في إقناع الاخير بالاعتراف بنظام  ولاية الفقيه والقبول به، وهذا ماجعل خميني يشتاط غضبا لأنه لم يکن هناك من أحد قد تمکن من الوقوف بوجهه بهذه الصورة ويضمر حقدا دفينا غير مسبوقا ضد المنظمة جسده في مجزرة صيف عام 1988، عندما أصدر فتواه الباطلة والظالمة القاضية بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة وتم تنفيذ ذلك في فترة قياسية وتصور الکثيرون بأن المنظمة وعلى أثر هذه الضربة المميتة سيتأثر وضعها ودورها وحضورها في مواجهة النظام، لکن الذي جرى کان أيضا بصورة مغايرة حيث إنطلقت المنظمة في مسار نضالي ثوري وصل الى حد قيادة 4 إنتفاضات شعبية ضد النظام وإلهاب حماس الشعب الايراني حيث صارت التحرکات الاحتجاجية ونشاطات شباب الانتفاضة و  معاقل الانتفاضة بمثابة ظاهرات أساسية في المشهد الايراني، وإن الدور الذي لعبته المنظمة وتلعبه أثناء أزمة کورونا أثبتت من خلالها وبحق إنها أيقونة الحرية والفجر الجديد في إيران ولاسيما بعد أن قامت بفضح وکشف وتعرية النظام من حيث دوره الخياني في وباء کورونا.

اعتراف النظام باعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي واعلام عن أسماء 18 معتقلاً آخرين

اعتراف النظام باعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي واعلام عن أسماء 18 معتقلاً آخرين
اعتراف النظام باعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي واعلام عن أسماء 18 معتقلاً آخرين

اعتراف النظام باعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي واعلام عن أسماء 18 معتقلاً آخرين

المقاومة‌ الإيرانیة‌: المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام و كورونا  في السجون

اعتراف النظام باعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي واعلام عن أسماء 18 معتقلاً آخرين -قال مهدي عقبائي عضو في المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة‌ في تصریح صحفي حول اعتقالات الاخيره في إیران: في خضم تفشي كورونا في إيران حيث تحصد مئات الآرواح كل يوم، يواصل نظام الملالي اعتقال الطلاب النشطاء مما يبين أن الحفاظ على النظام هو شغله الشاغل، وليس أرواح الناس.

و اضاف قائلا: اعتقلت قوات الأمن يوم الجمعة 10 أبريل / نيسان، كل من أمير حسين مرادي، طالب فيزياء، وعلي يونسي، طالب هندسة الكمبيوتر في جامعة شريف للتكنولوجيا، في طهران واقتادتهما إلى مكان مجهول.

واكد عقبائی انه وبعد مضي 26 يومًا، اضطر قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا. واختفى أمير حسين مرادي في 10 أبريل وأخذوا علي يونسي في مساء ذلك اليوم من منزله وهو مصاب بجروح وتعرض للتعذيب وبعد ساعات أخذوا والديه معهم ومارسوا ضغوطا عليهما باستجوابهما. ولاحقًا احتج طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا وطالبوا بمعرفة حالة صديقيهم ومصيرهما.

واضاف عقبائي ان علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

واعترف حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي یوم الثلاثاء 5 مايو باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي حیث قال إنهما كانا على ارتباط بمجاهدي خلق.

ولغرض تضخيم ملفاتهما أضاف اسماعیلی «إنهما قاما بأعمال إيذائية» و«كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية». إضافة إلى ذلك «خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب».

وأكد إسماعيلي: «في ظروف كورونا كانت مؤامرة العدو تسهتدف خلق فتنة في البلاد تم إحباطها بفضل يقظة جنود إمام العصروالزمان المجهولين (عناصر المخابرات) وعملهم في الوقت المناسب».

اکد عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بأن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل. وهو الوجه الثاني من عملة محاولات مخابرات الملالي لإعادة فتح سيرك المرتزقة بأفعال سخيفة وفي الانترنت تحت عنوان ”العوائل“ ضد مجاهدي خلق في ألبانيا.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أسماء 18 معتقلاَ آخرين بمايلي:

محمد رضا اشرفى ساماني في اصفهان- ناهيد فتح عليان في طهران- بيجن كاظمي في كوهدشت – برستو معيني في طهران – سبهر إمام جمعة في طهران – زهراء صفايي في طهران – أحمد مهري في قم – كامران رضايي فر في طهران – سمية بيدي في كرج – فروغ تقي بور في طهران – رسول حسنوند في خرم آباد – غلام علي عليبور في أمول – مهران قره باغي في بهبهان – مجيد خادمي في بهبهان – مرضية فارسي في طهران – سعيد راد في سمنان – مسعود راد في طهران – محمد حسني في كرج.

مرفق صورهم

واشار عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌ الی ما أكدتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام وكورونا.

و کانت السیده رجوی طالبت مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.

وفی الختام أکد عقبائي انه يجب علی نظام الملالي أن ينشر أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها.

ويعتبر التعذيب وسوء المعاملة ممارسة اعتيادية للنظام ضد السجناء السياسيين، ومنذ انتفاضة يناير2018، استشهد عدد كبير من السجناء السياسين تحت التعذيب، والنظام لزم الصمت بشأنهم ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.

العالم يطالب نظام الملالي بإيقاف جرائمه بحق الشعب الايراني

العالم يطالب نظام الملالي بإيقاف جرائمه بحق الشعب الايراني
لم تقم منظمة مجاهدي خلق بفضح نظام ولاية الفقيه أمام الشعب الايراني فقط من حيث الجرائم التي يواصل إرتکابها بحقه ولاسيما في ظل جائحة کورونا بل وأمام العالم أيضا وإن الاوساط السياسية والاعلامية والحقوقية الدولية

العالم يطالب نظام الملالي بإيقاف جرائمه بحق الشعب الايراني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ لم تقم منظمة  مجاهدي خلق  بفضح نظام  ولاية الفقيه  أمام الشعب الايراني فقط من حيث الجرائم التي يواصل إرتکابها بحقه ولاسيما في ظل جائحة  کورونا  بل وأمام العالم أيضا وإن الاوساط السياسية والاعلامية والحقوقية الدولية صارت تشعر بالکثير من القلق على الشعب الايراني وتشعر بالغضب والاشمئزاز مما يفعله النظام بهذا الصدد، وإن تزايد المواقف الدولية ضد النظام بهذا الخصوص في تصاعد مستمر مما يدل على ان ماتقوله وتعلنه مجاهدي خلق تلقى آذان صاغية لها ولاسيما بعد أن ثبت للعالم مصداقيتها.
في دعوة وجهها، عبر 50 برلمانيا وشخصيات سياسية وقانونية بارزة من 13 دولة عربية بما في ذلك الأردن ومصر ولبنان والمغرب وتونس والجزائر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية والعراق واليمن ولبنان وسوريا عن قلقهم العميق إزاء محنة الشعب الإيراني، وحجم المتوفين والمصابين بفيروس كورونا القاتل، والناجم عن السياسات اللاشعبية التي اعتمدها نظام الملالي الحاكم في إيران. ودعا هؤلاء البرلمانيون والشخصيات السياسية العرب، المسؤولين الحكوميين والدوليين المعنيين، والأمين العام للأمم المتحدة، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ومسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقديم مساعدة فورية ومباشرة للشعب الإيراني ومراقبة دولية على وضعهم. وأكدوا أن هذا الوضع المؤسف للشعب الإيراني يأتي في وقت، ينفق فيه خامنئي و  قوات الحرس مئات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب على الحروب الإقليمية ، لكن النظام يحاول يلقي المسؤولية على العقوبات المفروضة على النظام فيما يتعلق بعدم الكفاءة في إدارة أزمة كورونا ونهب ممتلكات الناس. وهذه الدعوة تأتي في وقت يزعم النظام فيه کذبا بأنه يواجه جائحة کورونا وإنه يقدم الدعم والمساعدة ل12 دولة أخرى وکل ذلك مزاعم أثارت السخرية والاستهزاء بعد أن أثبتت مجاهدي خلق من خلال بياناتها الموثقة بالادلة والمستندات على کذب وزيف وخواء کل تلك المزاعم الفارغة.
الکذب والخداع المستمر الذي يستخدمه نظام الملالي من أجل تمشية أموره وبشکل خاص فيما يتعلق بالتصدي لجائحة کورونا، لم تعد مقنعة للعالم أبدا في ضوء الحقائق الدامغة التي تعلنها منظمة مجاهدي خلق والتي تبين الواقع المأساوي للشعب الايراني من جراء إهمال النظام وتقصيره في مواجهة هذه الجائحة، وإن إسهزاء وسخرية وتهکم العالم من ما يعلنه النظام بشأن أزمة کورونا يأتي من ثقته الکاملة بما تعلنه المنظمة بهذا الشژن لکونها تجسد الحقيقة والواقع وهذا هو السر وراء تزايد المطالب الدولية للنظام الايراني بإيقاف جرائمه بحق الشعب الايراني.

کورونا النار التي ستحرق النظام

کورونا النار التي ستحرق النظام
يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بظرف ووضع خاص بعد إستشراء أزمة کورونا في سائر أرجاء إيران والآثار والتداعيات بالغة السلبية

کورونا النار التي ستحرق النظام
وکالة سولابرس – سهى مازن القيسي : يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بظرف ووضع خاص بعد إستشراء أزمة کورونا في سائر أرجاء إيران والآثار والتداعيات بالغة السلبية التي ترکها على النظام خصوصا بعد إتضاح تورطه بجريمة التستر على الوباء الى جانب رفضه لأن يقوم بتغطية تکاليفها من الاصول المالية للنظام والمرشد الاعلى کما جاء في التصريح الصريح لخامنئي بهذا الخصوص، وحاول النظام کثيرا خلال الاسابيع الماضية أن يقوم بتوظيف الجائحة لأهداف وغايات خاصة وأن يسخدمها من أجل الخروج من أزمته الطاحنة التي ضاعفت من تأثيراتها السلبية جائحة کورونا، لکن لايبدو إن الطريق قد کانت سالکة له.

النظام الايراني وبعد تستره على الوباء لفترة وماترك ذلك من آثار سلبية على الشعب الايراني، فإنه يقوم الان بلعبة التستر على الارقام المعلنة بشأن أعداد الوفيات والاصابات ليظهر للعالم دوره في مواجهة الازمة ولاسيما عندما يعلن کذبا وخداعا بأن هناك الکثير من الاسرة الفارغة في العديد من المستشفيات غير إن الارقام هذا الى جانب إن النظام يقوم بممارسة لعبة أخرى بالغة القذارة عندما يبادر الى تسجيل حالات الوفاة بوباء کورونا تحت مسميات أخرى، لکن هذا الکذب والخداع لايجدي نفعا في مواجهة الارقام التي تعلنها  منظمة مجاهدي خلق  بشأن أعداد الوفيات والتي تفند مايعلنه النظام، والذي يصيب النظام بالخوف والهلع هو إن الاوساط السياسية والاعلامية في العالم تأخذ بما تعلنه المنظمة من أرقام ولاتکترث لما يعلنه النظام لأنها تعرف مقدار کذب وتمويه النظام بهذا الصدد.

التقارير والمعلومات المختلفة التي دأبت منظمة مجاهدي خلق على نشرها وإعلانها بشأن الاوضاع في إيران في ظل وباء کورونا، صارت کافية تماما لکي تضع العالم في الصورة وتجعله على تواصل مع الحالة الايرانية السلبية الشاذة التي تختلف عن نظيراتها في العالم ولاسيما وإن النظام قد ترك الشعب لوحده في مواجهة الوباء ولم يقم بأداء الدور المطلوب منه، وخصوصا بعد التصريح المثير للإشمئزاز لخامنئي والذي أعلن فيه عن رفضه لتغطية تکاليف کورونا من أصوله المالية وأصول النظام، وإن الصورة والانطباع الذي أعطته مجاهدي خلق للعالم فضحت وکشف الحقيقة البشعة جدا للنظام ولاسيما بعد أن قامت بتوثيق ذلك بأدلة ومستمسکات وقرائن تثبت مصداقية ماتعلنه وتنشره.

وباء کورونا لايمکن أن يکون أبدا طوف نجاة أو جسر عبور للنظام الايراني کما يعول على ذلك ويسعى إليه، بل ستکون بمثابة النار التي ستحرق النظام ولاسيما بعد إنکشاف وإفتضاح الدور المشبوه والخبيث للنظام بهذا الصدد ضد الشعب الايراني.

إيران .. لغز البورصة والاحتيال الكبير لنظام الملالي

إيران .. لغز البورصة والاحتيال الكبير لنظام الملالي

إيران .. لغز البورصة والاحتيال الكبير لنظام الملالي
حديث اليوم
في حين أن أكبر بورصات العالم وأشهرها في أمريكا وأوروبا وآسيا قد سقطت بسبب أزمة كورونا، إلا أن إجمالي مؤشر سوق الأوراق المالية في بورصة طهران قد نما بنسبة 80 في المائة بشكل مذهل، وينمو مؤشر البورصة كل أسبوع حوالي 100 ألف وحدة في المتوسط.

والظاهرة الغريبة هي أنها لا تتماشى مع وضع أسواق البورصة الأخرى في العالم ولا مع الظروف الاقتصادية لإيران، لأن جميع المؤشرات الاقتصادية سلبية في الوقت الراهن، حيث:

o يتراوح معدل التضخم ما بين 45 إلى 50 في المائة

o معدل النمو الاقتصادي سالب 7 في المائة

o نتيجة لتفشي وباء كورونا انضم أكثر من 3 ملايين شخص إلى حشود العاطلين عن العمل في البلاد، ووفقًا لتقييم مركز البحوث بمجلس شورى الملالي، فإن هذه الزيادة سوف تصل إلى 6,4 مليون

o وصول عائدات النفط إلى الصفر تقريبًا

o لا يوجد استثمار أجنبي قط، بل إن هروب رأس المال مستمر بوتيرة سريعة

ويرى روحاني في أكاذيبه أن صعود مؤشر الأسهم في بورصة طهران من معجزاته الاقتصادية التي لا يستطيع الأعداء رؤيتها. ولكن ما هي المشكلة حقًا؟

تواجه الحكومة عجزًا فادحًا في الميزانية يبلغ 1500 ألف مليار تومان ، ومن أجل تعويض هذا العجز، فإنها تترقب في العام الحالي إصدار 800 ألف مليار تومان من الأوراق المالية وبيع 50 ألف مليار تومان من الأسهم من ناحية، وأن تسوق أسهم الشركات الحكومية وأصول الحكومة في البورصة، من ناحية أخرى.

ووصفت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في 4 مايو 2020 هذه الخطوة بـ “الادارة شبه الحكومية في ثوب جديد”، وكتبت: ” تعاني الحكومة من مأزق مالي شديد. وفي حالة إصابتها بالإحباط من هبوط العائدات النفطية وبيع المواد الخام، لجأت إلى البيع بالآجل”.

كما كتبت صحيفة “جوان” الحكومية في 4 مايو 2020 : “إن الحكومة لديها برنامج موسع لتصفية الأصول. كما أن المؤسسات العامة وصناديق المعاشات واللجنة التنفيذية لأوامر الإمام لديها بعض الخطط للتخلي عن شركاتها، وسيتم توفير أول صندوق للوساطة المالية للشعب”.

ويقدر دجبسند، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، قيمة الأصول الحكومية بأكثر من 7000 ألف مليار تومان، مضيفًا: “إذا كان من الممكن إحالة 20 في المائة من الأصول، فإن القيمة ستصل إلى 1400 ألف مليار تومان، وهو الرقم الذي يساوي العجز في الميزانية الحكومية تقريبًا.

بيد أن أحمد توكلي، وهو عنصر من عناصر زمرة خامنئي، ومن الأعضاء السابقين في مجلس شورى الملالي، وصف هذه الإحالة بالخيانة الكبرى ، وقال : ” بعد أن نهبوا ممتلكات الأمة باسم الخصخصة، يسعون الآن إلى سرقة كافة أصول الأمة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والملاعب والجامعات وغيرها، وكل شيء سواء كان تم تشييده أو شبه مكتمل التشييد، باسم المشاركة بين القطاعين العام والخاص”.

وسلط توكلي الضوء على هذا النهب بشكل أكثر وضوحًا، مضيفًا: “يمكن للوزير أو المدير العام منح المشتري خصمًا نسبته 80 في المائة للمناطق الفقيرة و 50 في المائة للمناطق الأخرى.

ومن الواضح أن هؤلاء المشترين الرئيسيين هم نفس الزمر التابعة لمراكز السلطة الذين أصبحوا بسهولة في وقت سابق من أصحاب الصناعات والمجمعات الكبيرة بأسعار صغيرة جدًا لا تذكر، عن طريق الخصخصة. فعلى سبيل المثال، تم إحالة شركة هفت تبه لقصب السكر، في شهر فبراير 2016 بأراضيها الزراعية التي تبلغ مساحتها 24 ألف هكتار، والعاملين فيها الذين يبلغ عددهم أكثر من 5 آلاف موظف، بقيمة مقدمة قدرها 60 مليار ريال فقط.

الناس ضحايا احتيال كبير

في هذه الأثناء نجد أن المواطنين وأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ضحايا لعبة البورصة هذه. إذ تجبر حكومة روحاني أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة الذين يشاهدون أصولهم تتلاشى على نقل رؤوس أموالهم إلى مكان أكثر أمنًا، من خلال تخفيض سعر الفائدة المصرفية من 25 في المائة إلى 12 في المائة، في حين أن معدل التضخم يزيد عن 40 في المائة. بيد أنه في ظل الركود غير المسبوق، حيث لا يوجد على أرض الواقع سوق للعملة الأجنبية والذهب، ولا سوق للإسكان ولا أي سوق آخر.

ولا يوجد أمامهم سوى طريق واحد ، ألا وهو البورصة التي خلقت الكثير من عوامل الجذب للمستثمرين من خلال تقديم أرباح لمشتري الأسهم تصل إلى أكثر من 30 فی المائة. ولكن مثلما رأينا تمامًا في مغامرة المؤسسات الائتمانية، عندما التهموا أموال عدد كبير من الناس ثم اختفوا من المشهد معلنين عن الإفلاس، يتكرر نفس السيناريو هذه المرة عن طريق البورصة. وسوف ينفجر هذا المنطاد بعد فترة ليست بالطويلة جدًا، ولن يترك في أيدي أصحاب البورصة سوى قصاصات من الورق منخفضة القيمة.

ماذا سيحدث عندما ينفجر المنطاد؟

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحالة هو: ماذا سيحدث للشركات والمؤسسات الحكومية التي عُرضت على البورصة عندما تنفجر فقاعة ومنطاد سوق البورصة ويُترك أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة المعدمين والمنهوبين؟ ففي الواقع، هم مُصادرين للمشترين الرئيسيين، أي الزمر المافيوزية في السلطة وعلى رأسها قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات التي يسيطر عليها الولي الفقيه.

وتتنبأ صحيفة “وطن امروز” الحكومية في 4 مايو 2020 ، في مقال بعنوان ” الشعب الخاسر والحكومة المستفيدة”، بأن سوق البورصة سوف يسقط بصدمة واحدة، وأنه من المؤكد أن الخاسرين الرئيسيين في هذا السوق هم صغار المساهمين، وسوف يتعرضون للخسائر من هذا السوق المتأزم الذي يشبه الفقاعة.

وتعود آخر حالة تلقى فيها سوق البورصة في طهران صدمة إلى عام 2013 في عهد حكومة روحاني الأولى، ففي ذلك الوقت، تضرر الكثير من الناس من هذا السوق أيضًا، وكان نطاق هذه الخسارة واضحًا حتى في السنوات اللاحقة.

ولا شك في أن الحكومة في هذه الأثناء تحل مشكلة العجز في ميزانيتها مؤقتًا وعلى المدى القصير بنهب مدخرات الناس. بيد أنها تسبب لنفسها المعاناة في مواجهة عاصفة رهيبة وبركان من الغضب. لذا فإن ما تفعله الحكومة يصدق عليه القول أنها تأكل من عظامها.

وفي هذا الصدد، أكد مركز البحوث بمجلس شورى الملالي على أن الهدف الرئيسي للحكومة هو تحصيل الإيرادات من نقل ملكية المشاريع وتوفير العجز في الميزانية في أسرع وقت، وأعلن قائلًا : “على الرغم من أن استخدام هذه الآلية سوف يحل مشكلة الحكومة على المدى القصير بطريقة بسيطة، إلا أنه سوف يخلق مشكلة كبرى للبلاد في المستقبل”.

وتتجسد هذه المشكلة الكبرى في ملايين الخاسرين الذين سيتدفقون في الشوارع مع جيش الجياع والعاطلين عن العمل. وفي هذه المرة، لن يعد نظام الملالي قادرًا على حل المشكلة بطباعة الأوراق النقدية مثلما حدث في قضية الخاسرين في مؤسسات الائتمان.

نظام ملالی طهران و مأزق الاقتصاد الفاسد والميزانية الوهمية

نظام ملالی طهران و مأزق الاقتصاد الفاسد والميزانية الوهمية
من ناحية أخرى ، أدت الزيادة التدريجية في سعر الصرف إلى إثبات وهمية وعود رئيس البنك المركزي. وعلى الرغم من أن تقلب المنحدر يهبط في كل مرة، بيد أنه كان يتصدر المشهد ويقول أنه هو المسؤول، ولكن عندما يرتفع السعر، لا يحتاج إلى أن يتصدر المشهد.

نظام ملالی طهران و مأزق الاقتصاد الفاسد والميزانية الوهمية
بدأ عام 2020 بالنسبة لنظام ولاية الفقيه بطفرة في الكشف عن الفساد وعدم الكفاءة، وديون الحكومة للبنك المركزي ، والعجز الشديد، وسقوط سوق النفط، وكشف النقاب عن العملات الأجنبية المخصصة، وبدأ بالنسبة للشعب الإيراني بمصائب ناجمة عن إصابة البلاد بفيروس كورونا، ووفاة الأعزاء والفقر وارتفاع معدل البطالة. ويلعب خامنئي الذي تم كشف النقاب حاليًا عن صناديق النقود وكنوز العملة الأجنبية وخزائن الثروة الخاصة به، دورًا مهمًا في هذه الطفرات.

تأثير ارتفاع سعر الصرف على الركود التضخمي لمدة 14 سنة

من ناحية أخرى ، أدت الزيادة التدريجية في سعر الصرف إلى إثبات وهمية وعود رئيس البنك المركزي. وعلى الرغم من أن تقلب المنحدر يهبط في كل مرة، بيد أنه كان يتصدر المشهد ويقول أنه هو المسؤول، ولكن عندما يرتفع السعر، لا يحتاج إلى أن يتصدر المشهد.

وبدلًا من ذلك ، يبادر بعمل أكثر أهمية لاستخدام ( قل إساءة استخدام ) هذه الزيادة في الأسعار لتوفير العجز في ميزانية حكومة الملا روحاني. ومن المؤكد أن هذا الأمر يكشف النقاب عن الشركات الإنتاجية.

ويقول الاقتصادي الحكومي، حسين راغفر:

” إن الحكومة تظاهرت بأنها تعارض ارتفاع سعر الصرف من ناحية، وكانت في حاجة ماسة إلى رفع سعر الصرف لتوفير العجز في الميزانية من ناحية أخرى.

بيد أن 70 في المائة من تكاليف الإنتاج الصناعي في إيران بالعملة الأجنبية، وفي حالة رفع سعر الصرف، فإن القدرة على مواصلة العمل على أرض الواقع سوف تستمد من هذا القطاع. وهذا هو السبب في أننا شهدنا ركودًا في التضخم خلال الـ 14 عامًا الماضية.

ولن يتمكن أي منتج من الاستمرار في نشاطه بمعدل فائدة قدرها 34 في المائة على التسهيلات، ما لم يبادر بنهب أبناء الوطن من خلال رفع الأسعار “. (وكالة “تسنيم” للأنباء ، 21 أبريل 2020)

عجز الموازنة يبلغ 185 ألف مليار تومان عام 2020

وفي خضم انتقال فيروس كورونا إلى البلاد في فبراير من العام الماضي والمماطلة في التصديق على ميزانية العام التالي، حذر الخبراء الاقتصاديون في الحكومة من التضخم المفرط نتيجة للعجز في ميزانية عام 2020، ومن أن تضطر الحكومة إلى الاقتراض من البنك المركزي وتتسبب في خلق دوامة من التضخم، من منطلق عدم واقعية معدل بيع النفط بسبب العقوبات. ( آنا، 9 فبراير 2020)

ولكن الآن، بعد مرور عدة أشهر من عام 2020، قدر مركز البحوث في مجلس شورى الملالي الرقم المحتمل، وهو رقم مذهل، قائلًا : ” بشكل عام ، سوف تقدر قيمة عدم تحقيق موارد لميزانية عام 2020 بحوالي 185 ألف مليار تومان.

ومع ذلك، فإن العجز الخطير في ميزانية الحكومة هو أكبر تهديد للتضخم عام 2020 حتى بصرف النظر عن تفشي وباء كورونا”. (خط بازار ، 1 مايو 2020)

أيهما أفضل لطفرة الإنتاج، الركود أم التضخم؟

في فترة من فترات التطورات الاقتصادية في إيران، عندما تعطلت عجلة الإنتاج، تدفقت حشود ضخمة من المتقدمين للحصول على وظيفة صوب قطاع الخدمات، وشكلوا حوالي 50 في المائة من العمالة، ولكن نتيجة للركود الناجم عن تعطل الاقتصاد بسبب كورونا وانهيار سوق النفط، تعرض قطاع الخدمات لأضرار بالغة، وأدت البطالة وتسريح القوى العاملة إلى تفاقم الركود، مما تسبب في النمو السلبي لاقتصاد البلاد.

نمو سلبي أكدته توقعات صندوق النقد الدولي. إلا أن الخبراء يقولون إنه إذا تفاقم الركود وتراجعت القوة الشرائية للناس، فمن الطبيعي أن ينخفض معدل التضخم، ولكن إذا ارتفع سعر الصرف وارتفع الطلب على الشراء، فبالضرورة سوف يشهد معدل التضخم زيادة أكبر.

وفي هذا الصدد يقول الخبير الحكومي، وحيد شقاقي:

” يفيد تقرير البنك المركزي في العام الماضي، أن معدل التضخم في البلاد وصل إلى 41 في المائة. ومع ذلك، يتوقع البنك المركزي تفاقم الركود هذا العام، وإذا تمكنت الحكومة من إدارة سعر الصرف أثناء السيطرة على الركود، يمكننا تحقيق أهداف البنك المركزي في وصول نسبة التضخم فيما بين 20 إلى 30 في المائة.

ولكن إذا فقدت السيطرة على سعر الصرف، سنواجه المزيد من المشاكل والمزيد من التضخم. لكن يجب علينا أن ننتظر ونرى ما ستؤول إليه الأمور”. (خبرآنلاين، 28 أبريل 2020)

إيران.. تحويل العملة الرسمية من الريال إلى التومان وإزالة 4 أصفار

إيران.. تحويل العملة الرسمية من الريال إلى التومان وإزالة 4 أصفار
وقد اقترح البنك المركزي للنظام مشروع القانون وأقرته حكومة روحاني في أغسطس / آب من الشهر الماضي ، وبعد عشرة أشهر من الصمت ، تم وضعه بشكل عاجل على جدول أعمال مجلس شورى النظام يوم الاثنين 4 مايو ، وتمت الموافقة على عمومياتها وتفاصيلها.

إيران.. تحويل العملة الرسمية من الريال إلى التومان وإزالة 4 أصفار
صوّت مجلس الشورى لنظام الملالي على مشروع قانون لتغيير العملة الرسمية من الريال إلى التومان وإزالة 4 أصفار من العملة. ووفقًا لهذا القانون ، ستكون العملة الرسمية تومان واحدًا ، وسيعادل كل تومان جديد ألف تومان القديم أو عشر الآلاف من الريالات.
وقد اقترح البنك المركزي للنظام مشروع القانون وأقرته حكومة روحاني في أغسطس / آب من الشهر الماضي ، وبعد عشرة أشهر من الصمت ، تم وضعه بشكل عاجل على جدول أعمال مجلس شورى النظام يوم الاثنين 4 مايو ، وتمت الموافقة على عمومياتها وتفاصيلها.

لقد أمهل مجلس شورى النظام، البنك المركزي للنظام عامين لإزالة الأوراق النقدية القديمة ، وفي هذين العامين ، يتم التعامل بالريال وتومان بالتوازي في المعاملات النقدية.
إن إزالة أربعة أصفار من العملة الرسمية هي خطوة اضطرارية عقب تهاوي قيمة الريال مما يعكس إفلاس اقتصاد نظام ولاية الفقيه ، الذي كان موضوعًا للصراع بين زمر النظام منذ عدة سنوات.

قال البنك المركزي للنظام ، أثناء تقديمه لهذا الاقتراح إلى الحكومة ثم إلى مجلس النظام الكهنوتي: إن التضخم المتراكم في العقود الأربعة الأخيرة من اقتصاد البلاد قلل من القوة الشرائية لعملة البلاد. هذه الحقيقة ، إلى جانب القيود المفروضة على طباعة الأوراق النقدية الكبيرة ، أدت إلى توسع كبير في حجم الأوراق النقدية.

وشدد بهمني ، عضو مجلس شوري النظام، بشأن التصويت على هذا المشروع، على أن تحليل التضخم في الخمسين سنة الماضية ، والذي كان 40 عاما تحت حكم نظام الملالي، يظهر أن “الأسعار ارتفعت 3600 مرة”. وقال إنه خلال نفس الفترة ، زادت الأوراق النقدية الرسمية 50 مرة.

في أغسطس الماضي ، وصف خبراء النظام من زمرتي النظام خطة إزالة أربعة أصفار من العملة الرسمية على أنها خطوة نحو “إزالة الحساسية تجاه الاختلاس” و “إزالة قضية عوامل التضخم والركود وكتبوا:
«إن سياسة إزالة الأصفار من الريال في إيران لن تكون مفيدة بدون إطلاق سياسات هيكلية لإقامة اقتصاد موجه نحو السوق» ، و «الإصلاح النقدي لا يمكن أن يحدث إلا أن يكون هناك استقرار اقتصادي وفي اقتصاد متقلب حيث قيمة العملة الوطنية ليست مستقرة”. لا ينبغي القيام بهذا العمل».

وصفت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة اضطرار النظام إلى تحويل العملة الإيرانية، عقب تهاوي سعر الريال، بأنه أهم مؤشر واعتراف رسمي بإفلاس اقتصاد نظام ولاية الفقيه وتحطمه.

مریم رجوي
@Maryam_Rajavi_A
إجبار النظام على تحويل العملة الإيرانية، عقب تهاوي سعر الريال، أهم مؤشر واعتراف رسمي بإفلاس اقتصاد نظام ولاية الفقيه وتحطمه #إیران

٣٩٠
٥:٢٥ م – ٤ مايو ٢٠٢٠
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
٢٧٣ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

من يصنع الفوضى في العراق ويمنح الفرصة لداعش؟

من يصنع الفوضى في العراق ويمنح الفرصة لداعش؟
الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في العراق والتي شهدت مناطق مختلف من البلاد هجمات لتنظيم داعش الارهابي بصورة تشير الى إنه يتميز بنوع من القوة والنشاط مما قد يٶهله للعودة الساحة العراقية مرة أخرى، هذه الاحداث والتطورات الناجمة أساسا عن حالة الفوضى والتخبط التي يشهدها العراق من جراء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولاسيما مانشهده من إختلاف وإنقسام بين الميليشيات والاحزاب الشيعية التابعة والمسيرة من جانب طهران.

من يصنع الفوضى في العراق ويمنح الفرصة لداعش؟
کتابات – مثنى الجادرجي:‌ الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في العراق والتي شهدت مناطق مختلف من البلاد هجمات لتنظيم داعش الارهابي بصورة تشير الى إنه يتميز بنوع من القوة والنشاط مما قد يٶهله للعودة الساحة العراقية مرة أخرى، هذه الاحداث والتطورات الناجمة أساسا عن حالة الفوضى والتخبط التي يشهدها العراق من جراء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولاسيما مانشهده من إختلاف وإنقسام بين الميليشيات والاحزاب الشيعية التابعة والمسيرة من جانب طهران.
مراجعة للأعوام السابقة ولاسيما في فترات إشتداد الحصار والعقوبات الدولية المفروضة على النظام الايراني بسبب من مخططاته المشبوهة وسعيه المفرط من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، نجد إن هذا النظام ومن خلال عملائه وأتباعه سعى من أجل تجيير الاوضاع والظروف في العراق بصورة تتفق وتتناسب مع مصالحه وأوضاعه السيئة، ولم يعد سرا بأن النظام الايراني قد جعل من العراق مجرد بقرة حلوب من أجل إستغلال کافة إمکانياته لصالح أوضاعه بالغة السوء أو جسر للعبور الى ضفة الامان، ومن هنا فإنه لايسمح بأية صورة من الصور بسيادة القانون وحکم الدستور وفرض السيادة العراقية بل يريد أن يتخطى کل ذلك وإن ماتفعله الاحزاب والميليشيات التابعة له يسير تماما بهذا السياق.
حالة التخبط والفوضى والفلتان الامني التي يشهدها العراق ومعاودة تنظيم داعش الارهابي لنشاطاته في العديد من المناطق والحديث عن عودة محتملة له لايمکن أبدا عزله عن الدور والنفوذ المشبوه والخبيث للنظام الايراني والذي يريد أن يعيد حساباته مرة أخرى في العراق ويفرض نفوذه وهيمنته بصورة أقوى وأکبر من السابق، حيث إن هناك إعتقاد وتصور بأن النظام الايراني ومن خلال مايقوم به حاليا في العراق فإنه يريد التمهيد لعودة داعش حتى يقوم بإستغلال ذلك مجددا لتوسيع دائرة نفوذه وضرب وتصفية خصومه ومن يقفون بوجهه.
لن يکون هناك من أمن وإستقرار وطمأنينة في العراق أبدا ولن ينعم الشعب العراقي بالهدوء والراحة طالما کان هناك دور ونفوذ للنظام الايراني، خصوصا وإن هذا النظام وبسبب نهجه العدواني ومخططاته الشريرة التي لانهاية لها يريد أن يجعل من العراق رهينة له ويستغل کل إمکانياته من أجل خدمة مخططاته ويکفي أن نشير کيف إن العراق قد أصبح ملتقى لثالوث الشر المتمثل بالنظام الايراني و حزب الله اللبناني و  الميليشيات العراقية التابعة للنظام الايراني، وإن العراق لو کان آمنا ومستقرا وکان لديه جيش وشرطة وقوات أمنية وطنية لاتتأثر بالنفوذ المشبوه للنظام الايراني فإنه لاداعش ولاغير داعش يتمکن من أن يدخل الى العراق ويٶثر على شعبه بشروى نقير.

قضاء الملالي يؤكد اعتقال الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا

قضاء الملالي يؤكد اعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا

علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

قضاء الملالي يؤكد اعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا

أسماء 18 معتقلا آخر والسيدة مريم رجوي تدعو من جديد إلى إطلاق سراح السجناء وإرسال بعثة دولية

 

قضاء الملالي يؤكد اعتقال أمير حسين مرادي وعلي يونسي الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا -المتحدث باسم قضاء الملالي إسماعيلي: في ظروف كورونا كانت مؤامرة العدو خلق فتنة في البلاد تم إحباطها بفضل يقظة جنود إمام العصر والزمان المجهولين (عناصر المخابرات) وعملهم في الوقت المناسب

بعد مضي 26 يومًا، اضطر قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا. واختفى أمير حسين مرادي في 10 أبريل وأخذوا علي يونسي في مساء ذلك اليوم إلى بيته وهو مصاب بجروح وتعرض للتعذيب وبعد ساعات أخذوا والديه معهم ومارسوا ضغوطا عليهما باستجوابهما. ولاحقًا احتج طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا وطالبوا بمعرفة حالة صديقيهم ومصيرهما.

علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

وأقرّ السفاح غلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي اليوم باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي وقال إنهما كانا على ارتباط بمجاهدي خلق. ولغرض تضخيم ملفاتهما أضاف هذا الجلاد «إنهما قاما بأعمال إيذائية» و«كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية». إضافة إلى ذلك «خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب».

وأكد إسماعلي: «في ظروف كورونا كانت مؤامرة العدو خلق فتنة في البلاد تم إحباطها بفضل يقظة جنود إمام العصر والزمان المجهولين (عناصر المخابرات) وعملهم في الوقت المناسب».

إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل. وهو الوجه الثاني من عملة محاولات مخابرات الملالي لإعادة فتح سيرك المرتزقة بأفعال سخيفة وفي الانترنت تحت عنوان ”العوائل“ ضد مجاهدي خلق في ألبانيا.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أسماء 18 معتقلاً آخرين على النحو التالي:

1. محمد رضا اشرفى ساماني في اصفهان
2. ناهيد فتح عليان في طهران
3. بيجن كاظمي في كوهدشت
4. برستو معيني في طهران
5. سبهر إمام جمعة في طهران
6. زهراء صفايي في طهران
7. محمد مهري في قم
8. كامران رضايي فر في طهران
9. سمية بيدي في كرج
10. فروغ تقي بور في طهران
11. رسول حسنوند في خرم آباد
12. غلام علي عليبور في أمول
13.مهران قره باغي في بهبهان
14. مجيد خادمي في بهبهان
15. مرضية فارسي في طهران
16. سعيد راد في سمنان
17. مسعود راد في طهران
18.محمد حسني في كرج

وأكدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام وكورونا.

وطالبت مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.

يجب أن ينشر نظام الملالي أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها. التعذيب وسوء المعاملة ممارسة معروفة للنظام ضد السجناء السياسيين. منذ انتفاضة يناير2018، استشهد عدد كبير تحت التعذيب. إن النظام لزم الصمت بشأنهم ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو (أيار) 2020

عدد ضحايا كورونا في 313 مدينة إيران يتجاوز 39300 شخص

عدد ضحايا كورونا في 313 مدينة إيران يتجاوز 39300 شخص

آخر تطورات كورونا في إيران – الثلاثاء 5مايو

عدد ضحايا كورونا في 313 مدينة إيران يتجاوز 39300 شخص -أعلنت منظمة  مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الثلاثاء، 6 مايو 2020، أن حصيلة ضحايا كورونا في 313 مدينة في إيران تجاوزت 39300. عدد الضحايا في كل من محافظات قم 3255، ومازندران 2460، وفي خوزستان 1990، وفي البرز 1580، وفي سيستان وبلوشستان 1070، ولورستان 945، وفي سمنان 910، وفي يزد 690، وفي كرمان 435، وفي جهارمحال وبختياري 330، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 255 شخصًا، يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

ووصف زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، الوضع في العاصمة بأنه هش للغاية من حيث كورونا وقال: «إن الوضع في طهران، مثل كبريات المدن الأخرى، غير مستقر وهش، ومع أي تغيير في السلوك وعدم مراعاة البروتوكولات الصحية، يمكننا أن نرى ظروفًا مختلفة ومقلقة تمامًا في طهران» (وكالة أنباء إيرنا، 4 مايو).

وقال شريعتي، محافظ خوزستان: «معدل نمو المرض مرتفع في الأهواز، وحالات الإصابة بكورونا مرتفعة في رامشير»، وفي الأهواز، «حالات الوفيات ارتفعت تحت سن الستين» (وكالة أنباء قوات الحرس، 5 مايو).

وفقا للأطباء في دزفول، مع عودة الأشخاص إلى العمل، ازداد عدد المرضى وفي بعض الأيام يموت ما بين 15 إلى 20 شخصًا في هذه المدينة بسبب كورونا.

وأعرب فرشيدي، رئيس جامعة هرمزكان للعلوم الطبية، عن قلقه إزاء الزيادة المفاجئة في عدد الأشخاص المصابين بكورونا في بندر عباس وقال: «يمكن للازدحام والتنقلات غير الضرورية للمواطنين أن تعرقل عملية قطع سلسلة انتقال كورونا». (ايرنا 5 مايو).

ذكرت وكالة أنباء قوات الحرس أمس، أن «الاتجاه المتزايد لمرضى كورونا في محافظة هرمزكان خلال الأيام العشرة الأخيرة، تسبب في سفر إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة … إلى بندر عباس».

وقال دانايي، رئيس جامعة سمنان للعلوم الطبية: «لا توجد منطقة بيضاء في المدن التي تغطيها جامعة سمنان للعلوم الطبية» (وكالة أنباء قوات الحرس، 5 مايو).

في حين أن معدل الإصابة بأمراض كورونا والوفيات في خوزستان وهرمزكان آخذ في الارتفاع المطرد، فقد كثف نظام الملالي الإجراءات القمعية والاعتقالات التعسفية في هذه المحافظات. أعلنت شرطة هرمزكان عن «تحديد هوية مرتكب تشويش الرأي العام في الفضاء الإلكتروني واعتقاله» (وكالة مهر للأنباء في 5 مايو).

كما أعلن قائد شرطة خوزستان عباس زاده عن اعتقال 8 أشخاص في شادكان (وكالة أنباء إيرنا في 5 مايو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو (أيار) 2020

تصنيف حزب الله؛ علامة على فشل حملة النظام الإيراني ضد العقوبات

تصنيف حزب الله؛ علامة على فشل حملة النظام الإيراني ضد العقوبات
تصنيف حزب الله؛ علامة على فشل حملة النظام الإيراني ضد العقوبات

تصنيف حزب الله؛ علامة على فشل حملة النظام الإيراني ضد العقوبات

حديث اليوم

 

تصنيف حزب الله؛ علامة على فشل حملة النظام الإيراني ضد العقوبات -في 30 آبريل2020، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية رسمياً تصنيف حزب الله اللبناني بجناحيه العسكري والسياسي وحظرت أنشطته على الأراضي الألمانية.

في الساعات الأولى من صباح الخميس، داهمت الشرطة الألمانية في وقت واحد مقرات حزب الله في عدة ولايات ألمانية وفتشت مراكز التجمع للعناصر التابعة له.

رد فعل مفاجئ وهستيري لنظام الملالي

أثارت الخطوة التي اتخذتها الحكومة الألمانية رد فعل واسع النطاق ومفاجئ من قادة نظام الملالي. في رد هستيري على عمل الحكومة الألمانية، أطلق شمخاني، سكرتير مجلس الأمن الأعلى للنظام، سلسلة من الإهانات السياسية التي كان يعرفها ضد ألمانيا.

وأعادت وكالة أنباء قوات الحرس إلى الأذهان من ذكريات مريرة للملالي بشآن ما تلقته من ضربات من مجاهدي خلق وكتبت: «الحكومة الألمانية تصنف حزب الله اللبناني جماعة ارهابية في وقت هي تدافع عن (مجاهدي خلق) منذ سنوات وجعلت اراضي بلادها ملاذا آمنا لانشطة هذه الجماعة».

لم يكن سراً على الإطلاق أن حزب الله وعناصره في أوروبا وأماكن أخرى من العالم يعملون في خدمة الجهاز الإرهابي لنظام الملالي.

والنظام ينفذ العديد من أعماله الإرهابية من خلال عناصر حزب الله القتلة لكي لا يترك بصمات له. ويمكن الإشارة من هذه الهجمات الإرهابية إلى الهجوم الإرهابي على مطعم ميكونوس في برلين وتفجير آميا في بوينس آيرس، الأرجنتين، ولكن أصبح من الواضح بشكل متزايد الآن أن حزب الله كان يقدم خدمات أخرى للملالي.

ويتجلى هذا المعنى بوضوح في تصريحات وكتابات عناصر النظام ووسائل الإعلام التي تتأوه من إدراج حزب الله في خانه الإرهاب.

وقال أحد الخبراء السياسيين في النظام، باسم بيكدلي، في صحيفة ”جهان صنعت“ (2 مايو) إنه واثق من أن خطوة الحكومة الألمانية قد تأثرت بالولايات المتحدة وأضاف:«بهذه الخطوة يضيق المجال لإيران أكثر فأكثر كل يوم. ومع ذلك، كان من الممكن أن يقوم حزب الله بأنشطة في ألمانيا وأوروبا قد تفيدنا، ولهذا السبب تغلق الولايات المتحدة الأبواب واحدا تلو الآخر».

حزب الله هو ثقب في جدار العقوبات

خبير آخر للنظام يدعى مجلسي، يوضح معنى “الأنشطة التي يمكن أن تفيدنا” في صحيفة ”أفتاب يزد“ (2 مايو)، واستذكر تصريح حسن نصر الله بأن “حزب الله ليس منفصلاً عن النظام الإيراني” وكتب: «يمكن اعتبار حظر أنشطة حزب الله في الأراضي الألمانية، خطوة أخرى نحو ممارسة المزيد من الضغط على إيران عشية احتمال رفع حظر الأسلحة عن الجمهورية الإسلامية».

وبهذه الطريقة يعترف بأن الحزب كان يلعب دوراً هاماً في تهريب الأسلحة وشراء المواد المحظورة للنظام.

لذلك، فإن تزامن هذا الإجراء الألماني مع انتهاء حظر الأسلحة المفروض على النظام وجهود الحكومة الأمريكية لمنعه يمكن أن يكون فعالًا وحاسمًا، وفي هذا الصدد، يتضح سبب غضب واستياء قادة النظام من هذا العمل من قبل الحكومة الألمانية أكثر فأكثر.

إن حظر نشاطات حزب الله وإدراجه في خانة الإرهاب، الذي يتزامن مع عقوبات الخزانة الأمريكية الجديدة ضد شركة وشخصية حقيقية مرتبطة بالنظام، هو علامة أخرى على فشل النظام في رفع العقوبات الأمريكية عن طريق استغلال ظروف كورونا واستخدام التناقضات الداخلية للتيارات السياسية الأمريكية في الفترة التي تسبق الانتخابات، لتجذب انتباه بعض وسائل الإعلام والدوائر السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، لكن إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية التي قام بها النظام أحبطت كل هذه الجهود والإنجازات.

في الواقع، أصبح إطلاق الصاروخ مادة دسمة ضد حملة النظام الرامية لرفع العقوبات، وأثبت قول المسؤولين الأمريكيين بأن النظام لا يريد رفع العقوبات لمساعدة الشعب الإيراني ومواجهة كورونا، ولكن لإنفاق الأموال على مشاريع مكلفة مثل مشاريع الصواريخ البالستية والأقمار الصناعية والتي طبيعتها عسكرية.

صاروخ أصاب حملة النظام لرفع العقوبات

بعد إطلاق الصاروخ، شهدنا تحولًا في الدوائر السياسية الأمريكية، حيث صمتت تلك الدوائر التي كانت تتحدث سابقًا عن رفع عقوبات النظام، بل وانضمت إلى حملة لمنع رفع حظر الأسلحة على النظام في أكتوبر المقبل، بما في ذلك 382 عضوًا في الكونغرس وجهوا رسالة إلى الرئيس أكدوا خلالها دعمهم لجهود إدارة الولايات المتحدة لمنع رفع حظر الأسلحة المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

والآن الحكومة الألمانية وباستهداف حزب الله المعروف بأنه الذراع العامل في الخارج لنظام الملالي ترسل رسالة إلى النظام مفادها أنه لا يجب أن يفرح بشأن رفع حظر الأسلحة في أكتوبر.

يعد إغلاق مقرات حزب الله اللبناني في ألمانيا خطوة ضرورية، وبطبيعة الحال، متأخرة وغير كافية لقطع أذرع النظام الإرهابية في أوروبا.

ويتوقع الشعب الإيراني و  المقاومة الإيرانية أن يتم إغلاق جميع مراكز وبعثات النظام في أوروبا، وخاصة سفارة النظام في ألمانيا، التي تعتبر الوكر الرئيسي للتجسس والأنشطة الإرهابية للنظام. في هذه الحالة، يمكن أن يكون العمل الشجاع للحكومة الألبانية مثالاً جيدًا لجميع البلدان الأوروبية.

لا مكان في إيران غير ملوث بكورونا

لا مكان في إيران غير ملوث بكورونا

إن تقسيم جغرافية البلاد إلى مناطق بيضاء وصفراء وحمراء ليس له أساس علمي بسبب الانتشار الواسع لهذا الفيروس الغامض في جميع أنحاء البلاد ، وهو مجرد التلاعب بالكلمات. يعتقد خبراء الصحة أن إيران كلها مصابة بشكل أو بآخر بفيروس كورونا».

لا مكان في إيران غير ملوث بكورونا

هکذا صرح عضو في اللجنة الحكومية لمكافحة كورونا
تفشي كورونا في أردبيل
خلافا لمزاعم  روحاني  بشأن مناطق غير ملوثة بكورونا، قال محمد رضا محبوب فر عضو اللجنة الحكومية لمكافحة كورونا يوم 4 مايو: «إن تصريح رئيس الجمهورية بأن بعض المناطق بيضاء هو بسبب المعلومات الخاطئة، ويبدو أن هناك تفاؤلا زائفا بشأن ألوان المدن والبلدات في البلاد ، حيث لا توجد نقطة في البلاد كمنطقة بيضاء خالية من فيروس كورونا.

إن تقسيم جغرافية البلاد إلى مناطق بيضاء وصفراء وحمراء ليس له أساس علمي بسبب الانتشار الواسع لهذا الفيروس الغامض في جميع أنحاء البلاد ، وهو مجرد التلاعب بالكلمات. يعتقد خبراء الصحة أن إيران كلها مصابة بشكل أو بآخر بفيروس كورونا».

انتشار موجة كورونا الثانية في أردبيل

كما أعلنت لجنة الوقاية من تفشي فيروس كورونا في أردبيل في 3 مايو / أيار في بيان، الحالة الخطيرة للمرض وإمكانية حدوث موجة ثانية من كورونا في المحافظة. واعترف البيان بأنه إذا انتشرت موجة جديدة من المرض، فستكون آثاره أكبر بكثير وستكون العواقب على جميع الناس أكثر مرارة.

وفي 2 مايو قالت وكالة أنباء إيرنا نقلا عن زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران «يجب أن نعتبر طهران مدينة ملوثة كما في السابق.. لا ينبغي أن ننخدع بسبب انخفاض الإحصاءات»

من جهة أخرى قال شاه آبادي من جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية حسبما أعلنته قناة شبكة خبر، 3 مايو: «الحالات الإيجابية في المحافظة تتزايد يومًا بعد يوم. نحن قلقون بشأن الموجة الثانية من تفشي كورونا. سيبدأ الفيروس في العمل بشكل أكثر حدة في الموجة الثانية».

كما أكد محبوب فر، عضو لجنة وقاية ومكافحة كورونا: أنا لا أتفق مع تصريح روحاني بأن«الأضرحة الدينية ستعاد فتحها على الأرجح في الأماكن التي وضعها أبيض … ليست هناك نقطة بيضاء ولن تكون» (صحيفة ”ستاره صبح“ 3 مايو).

وأعلنت منظمة  مجاهدي خلق  الإيرانية بعد ظهر الإثنين 4 مايو 2020 أن إجمالي عدد ضحايا كورونا في 312 مدن في إيران تجاوز 39000 شخص.

هکذا یسلب نظام الملالی حقوق العمال في إيران

هکذا یسلب نظام الملالی حقوق العمال في إيران
وتأتي هذه السياسة المناهضة للعمالة التي يتبناها نظام الحكم في التعامل مع العمال واستغلالهم وإجبارهم على العمل بدون أجر بالتهديد والتخويف، في وقت تتوفر فيه جميع التسهيلات اللازمة للقوى القمعية.

هکذا یسلب نظام الملالی حقوق العمال في إيران
نظرة عامة على وضع العمال فی ظل نظام الملالي
العمال الإيرانيون
بسبب ظروف العمل والمعيشة القاسية التي يفرضها نظام الملالي على العمال الإيرانيين، فإنهم يكافحون باستمرار للحصول على الحد الأدنى من حقهم في الحياة، لأنهم محرومون من الحد الأدني للمعيشة أيضًا لدرجة العيش على الكفاف بسبب هذا النظام اللاإنساني المعادي للعمال.

ومن أبسط الحقوق الأساسية التي سُلبت من العمال، أجورهم اليومية التي تتناسب مع الحد الأدنى للمعيشة.

هذا وتحدد حكومة روحاني المناهضة للشعب أجور العمال كل عام بما هو أقل بمراحل من المعدل الحقيقي للتضخم.

وأجور العمال منخفضة للغاية لدرجة أن صحيفة “إيران” المنتمية لحكومة روحاني تعتبر أجور العمال أقل من حد الكفاف.

ومن بين مطالب الحد الأدنى للعمال من أصحاب العمل الحكوميين والحكومات المناهضة للشعب هو تحديد أجورهم بما يتناسب مع المعدل الحقيقي للتضخم بموجب ما تنص عليه المادة 41 من قانون العمل الخاص بهم.

بيد أن الحكومة وأصحاب العمل دائمًا ما كانوا ومازالوا يرفضون تحقيق هذا الطلب على مدى الـ 42 عامًا الماضية ولم يستجبوا لهذا الطلب البديهي على الإطلاق.

وفيما يتعلق بتعاون الحكومات المتعاقبة المناهضة للشعب مع أصحاب العمل في قمع العمال واستغلالهم ونهب أجورهم، كتبت صحيفة “اعتماد”:

تتجسد الفرصة الوحيدة التي يتمكن فيها أصحاب العمل من حل الخيوط والألغاز والتعاون مع الحكومة، سواء كانت حكومة روحاني أو حكومة أحمدي نجاد؛ في سحق أجور العمال. فالتعاون بين الحكومة وأصحاب العمل يزيد من قدرتهم على المساومة، إضافة إلى أن الحكومة نفسها هي صاحب العمل الكبير. “(صحيفة “اعتماد”، 29 أبريل 2020)

والقضية الأخرى هي الأمن الوظيفي الذي لا يتمتع به معظم العمال، فدائمًا ما ينتهك أصحاب العمل والمؤسسات التابعة للولي الفقيه الأمن الوظيفي للعمال ويبادرون بتسريح العمال وقتما شاؤوا اعتمادًا على أداة السلطة والقوة. كما أن السلطة المسماة بسلطة التقاضي من أجل العمال تتصرف بما يخدم مصلحة أصحاب العمل المستغلين.

وقال عضو حكومي في المجلس الأعلى للعمل الذي يشارك فيه من يسمى بممثل العمال:

” إن أكثر من 96 في المائة من عقود العمال المسجلة عقود مؤقتة، وأن نحو 3 ملايين عامل غير رسمي يعملون في ورش العمل يوميًا بدون بطاقة شخصية وبدون تأمين، وهو ما يعني انعدام الأمن الوظيفي.

كما أن معدل الأجور مقارنة بالتضخم في البلاد يقلص من قدرة هذه الفئة من المجتمع على توفير سبل العيش، و12 في المائة فقط من العمال لديهم بنية تشريحية”. (صحيفة ” إيران”، 29 مارس 3030)

وبناءً على الإحصاءات التي نشرتها وسائل إعلام الزمرتين الحاكمتين، فإن العدد الحالي للعمال الإيرانيين يبلغ حوالي 14 مليون فرد، ووفقًا لتصريحات عضو المجلس الأعلى للعمل المشار إليه، فإن 96 في المائة من العمال لا يتمتعون بأي حقوق، بيد أن أصحاب العمل المستغلين يقتلون طويتهم.

وفي نهاية المطاف، يسرحونهم من العمل بعد انتهاء المدة، إذا لم يكونوا في حاجة إليهم في العمل، لكي ينضموا إلى جيش العاطلين عن العمل وجيش الجياع.

كما أن هناك حشد ضخم من العمال يوقعون على عقود على بياض ويعملون بأجور أقل بكثير من الأجور الرسمية. وفي الوقت نفسه، يسرحهم صاحب العمل وقتما شاء.

ومن بين الحقوق الأخرى المغتصبة من العمال سلب حقهم في الاحتجاج على مدى الـ 40 عامًا الماضية، وهو حق من المطالب الأساسية للعمال، بيد أنه دائمًا ما يُسلب منهم.

وعندما كانت تحدث أقل حركة احتجاجية عمالية خلال هذه الفترة، كانت قوات القمع تضرب العمال وتسبهم أو تقوم باعتقال الشخصيات البارزة بينهم.

وفي مقابلة مع صحيفة “اعتماد”، قال حسين راغفر، أحد خبراء الاقتصاد في الحكومة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الإيراني ليس اقتصادًا منتجًا وأن حصته الإنتاجية والعمالة فيه قليلة جدًا :

” إن العمال في الداخل ليس لديهم وسيلة للتعبير عن احتجاجهم، وليس هناك إطار منطقي في البلاد للتعبير عن المطالب. ويتم تنفيذ القرارات التي تضمن تحقيق مصالح أصحاب رأس المال فقط. ويمكننا الحديث عن دور القوى العاملة وتأثيرها على الاقتصاد عندما تكون في خدمة تنمية الأنشطة الإنتاجية، وليست فقط في خدمة قطاع معين مثل التجارة.

وإذا اشتكى عامل من المؤسسة التي يعمل فيها، فما هي الجهة التي يجب أن يقدم الشكوى إليها؟ فمن حيث المبدأ، لا يوجد إطار لتقديم الاحتجاجات المنطقية في البلاد “. (صحيفة “اعتماد”، 29 أبريل 2020)

إن وضع العمال الإيرانيين متدهور للغاية من جميع النواحي لدرجة أن صحيفة “شرق”، وهي من وسائل الإعلام المنتمية لحكومة روحاني، كتبت مشيرةً إلى مشاكل العمال خلال أزمة كورونا وتعرض صحتهم للخطر: “بشكل عام، يبدو أن وضع المجتمع العمالي في إيران عشية عيد العمال، أكثر تدهورًا بشكل غير مسبوق”. (صحيفة “شرق”، أبريل 2020)

إن تدهور الوضع المعيشي للعمال المضطهدين فاق الحد لدرجة أن العمال اضطروا للعمل في جمع القمامة في ظل قمع واستغلال الملالي.

ومن بين حالات لجوء العمال إلى العمل في جمع القمامة تتعلق بعمال مصنع فسا للسكر، وفي هذا الصدد ذكرت وكالة “إيلنا” للأنباء في تقريرها:

” إن عمال مصنع فسا للسكر عاطلين عن العمل منذ عدة أشهر ولم يتقاضوا رواتبهم، واتجهوا إلى ممارسة بعض الأعمال مثل جمع القمامة والتجارة في البلاستيك القديم والمخلفات”. (وكالة “إيلنا” للأنباء، 28 أبريل 2020)

ويُظهر هذا الحد من قمع العمال أن نظام الملالي يطلق لنفسه العنان في انتهاك حقوق الكادحين والعمال ويضغط عليهم قدر الإمكان، وهذا التعسف هو ما يتماشى تمامًا مع طبيعة نظام حكم ولاية الفقيه المناهضة للأخلاق والعمالة.

وتأتي هذه السياسة المناهضة للعمالة التي يتبناها نظام الحكم في التعامل مع العمال واستغلالهم وإجبارهم على العمل بدون أجر بالتهديد والتخويف، في وقت تتوفر فيه جميع التسهيلات اللازمة للقوى القمعية.

ويتسم إنفاق نظام الملالي على القوى القمعية بتخصيص ميزانيات ضخمة سنويًا لقوات حرس نظام الملالي المناهضة للشعب وغيرها من قوات القمع.

هذا وتوفر الجمعيات التعاونية المنتمية لكل من هذه القوى كافة ما يلزمهم من ضروريات المعيشة بأسعار منخفضة.

وفي الوقت نفسه، تسيطر قوات حرس نظام الملالي وغيرها من قوات القمع على جزء كبير من اقتصاد البلاد والمؤسسات الإنتاجية التي تستغل العمال وتحرمهم من الحد الأدنى لأجورهم.

وفي الحقيقة، طالما أن هذا النظام المناهض للشعب والعمالة على عرش السلطة، فإن وضع العمال اليوم سوف يستمر على هذا المنوال وسيزداد سوءًا من الآن فصاعدا.

والدليل على هذه الحقيقة هو الاحتجاجات والإضرابات المستمرة للعمالة في جميع أنحاء إيران، في ظل الكبت الذي يعد أشد وأقسى أنواع القمع في التاريخ المعاصر.

وقد عقد العمال العزم على الإطاحة بهذا النظام الفاسد بالتحالف مع طبقات المجتمع الأخرى، وكسر قيود الأسر عن أنفسهم وعملهم، وأن يحققوا، في ظل السيادة الشعبية، تطلعاتهم التي تم قمعها في النظم الديكتاتورية للشاه والملالي لأكثر من 100 عام.

إيران .. في منجم فحم كرمان مرة أخرى 3500 عامل يضربون عن العمل

إيران .. في منجم فحم كرمان مرة أخرى 3500 عامل يضربون عن العمل
مع انتشار كورونا على نطاق واسع في إيران، يضطر العمال المحرومون إلى المخاطرة بحياتهم للاحتجاج على حقوقهم المنهوبة وعقد تجمعات احتجاجية لإجبار المسؤولين النهابين على تلبية مطالبهم.

إيران .. في منجم فحم كرمان مرة أخرى 3500 عامل يضربون عن العمل
أضرب 3500 عامل من شركة كرمان للفحم بشرق إيران يوم الاثنين، 4 مايو، مرة أخرى احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

اعتصاب سه هزار و ۵۰۰تن از کارگران معدن زغال‌سنگ کرمان

طالب العمال بزيادة الأجور بما يتناسب مع وظائفهم وخبراتهم العملية، بالإضافة إلى دفع المزايا الأخرى.
بحسب العمال المضربين، بعد التجمع الأول، وعد مسؤولو الشركة بمعالجة مشاكل العمال بحلول 30 أبريل. ولكن حتى الآن لم يتحقق ذلك.
مع انتشار كورونا على نطاق واسع في إيران، يضطر العمال المحرومون إلى المخاطرة بحياتهم للاحتجاج على حقوقهم المنهوبة وعقد تجمعات احتجاجية لإجبار المسؤولين النهابين على تلبية مطالبهم.

يذكر أن هؤلاء العمال الذين يعملون في أنفاق مملوكة للشركة في مدن راور و كوهبنان وزرند قد أضربوا يوم الاثنين 20 أبريل 2020 عن العمل وأوقفوا عملهم للاحتجاج على قرار مسؤولي الشركة لتحويل أسهمها إلى القطاع الخاص.

إضافة إلى ذلك، في حين كان بيد العمال لافتات احتجاجية بمدينة راور تحشدوا أمام مكتب خطيب صلاة الجمعة مطالبين بمتابعة وضعهم. لكن الخطيب لم يخرج من مكتبه ولم يهتم بمطالبات العمال.

وفي مدن أخرى، تجمهر العمال أمام مكتبي أئمة الجمعة في مدينتي كوهبنان و زرند من أجل إيقاف تحويل الشركة الحكومية إلى القطاع الخاص.

وتحويل المصانع والمنشآت الكبيرة المملوكة للدولة إلى القطاع الخاص هو جزء من نهب ممتلكات الشعب الإيراني تحت اسم الخصخصة، وسلم مسؤولو النظام هذه المصانع والمؤسسات إلى أصدقائهم وأقاربهم تحت غطاء الخصخصة وعلى هذا الأساس يدفعون المعامل تدريجياً إلى الإفلاس ونهب الأراضي والممتلكات ورأس المال لهذه المؤسسات على حساب تدمير الإنتاج و البطالة واستخدام العمال في أعمال سخرة.

وفي السياق تحشدت مجموعة من معلمي مكافحة الأمية القادمين من مختلف المدن والمحافظات إلى طهران للاحتجاج أمام مبنى مجلس شورى الملالي يوم الاثنين 4 مايو حسب وكالة أنباء ايلنا.

وقال المعلمون إنهم اتصلوا مرات عديدة بمختلف مسؤولي النظام بمن فيهم نواب المجلس وأكدوا «نحن نزاول مهمة التعليم منذ سنوات ويعمل بعضنا مدرسين في المدارس وليس من الإنصاف أن نكون قلقين من الاختبار. لذلك نحن نطالب بإلغاء الاختبار ودخول جامعة التربويين».

كما أكدوا أنهم عملوا معلمين في مكافحة الأمية منذ سنوات بأقل رواتب في مناطق نائية وقروية.

يذكر أن البلاد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية رغم تفشي كورونا في إيران احتجاجات وإضرابات قامت بها شرائح عديدة في طهران ومدن إيرانية أخرى تطالب بحقوقهم المهضومة من قبل نظام الملالي.

لكن النظام ومن أجل البقاء، ينفق جميع ثروات الشعب إما في ممارسات القمع في الداخل أو تصدير الإرهاب ونشر الحروب في المنطقة منها سوريا واليمن والعراق ولبنان ولذلك يعجز عن معالجة أبسط مشكلة للشعب الإيراني ويرى الطريق الوحيد في تصعيد القمع ضد الشعب.

ذات صلة:

في ظل حكم الملالي هکذا يعيش العمال في إيران

في ظل حكم الملالي هکذا يعيش العمال في إيران
إيران.. حرمان العمال من يوم العمال العالمي
في مختلف الحقبات من تأريخ نضال الشعب الإيراني ضد الأنظمة الدكتاتورية لعب العمال دورًا بارزًا دومًا. ومنذ وصول نظام الملالي المعادي للعمال إلى السلطة ورغم شعارات ووعود كاذبة أطلقها خميني وأسلافه، تفاقمت ظروف العامل يومًا بعد آخر

في ظل حكم الملالي هکذا يعيش العمال في إيران

إيران.. حرمان العمال من يوم العمال العالمي
في مختلف الحقبات من تأريخ نضال الشعب الإيراني ضد الأنظمة الدكتاتورية لعب العمال دورًا بارزًا دومًا. ومنذ وصول نظام الملالي المعادي للعمال إلى السلطة ورغم شعارات ووعود كاذبة أطلقها خميني وأسلافه، تفاقمت ظروف العامل يومًا بعد آخر.

وفي 1 مايو/ أيار 1979 وفي الذكري السنوية الأولى ليوم العمال العالمي بعد الثورة المناهضة للملكية قال خميني: “تخصيص يوم للعمال قد يكون من منطلق الشكليات وتكريمًا لهم، وإلا فإن كل يوم هو يوم العمال”. ولكن هذه العبارة لم تكن سوى كذب.

لأنه لم يمر في دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة عام إلا ولا تحول فيه دون عقد مراسيم حرة وغير حكومية بمناسبة يوم العمال، وإنما مورس القمع بحق أية تشكيلة مستقلة ونقابة عمالية حيث اعتقل العمال تحت عنواني “إثارة الفوضى ضد الحفاظ على الأمن” و”التجمع والتواطؤ” وتم إعدامهم.

ولكن وفي مقابل القمع والكبت من قبل نظام الملالي، يحيي العمال والكادحون والمضطهدون في كل عام ذكرى يوم العمال العالمي بمختلف الأشكال محولين هذا اليوم إلى صرخة ضد ظلم ولاية الفقيه ودمارها!

وفيما يلي نلقي نظرة على ظروف يعيشها العمال منذ الأول من شهر مايو/ أيار للعام المنصرم حتى الأول من شهر مايو/ أيار في العام الحالي:

نظرة على الحد الأدنى من الرواتب وسلة المعيشة للعمال في عام 2019

في عام 2019 ورغم احتجاجات العمال تجاه الحد الأدنى من الأجور وباقي مزايا العمل، انتهى بأجور العمال المطاف في سقف مليون و517ألف تومان بزيادة بالغة 400ألف تومان، بحيث أنه وبإضافة علاوة السكن وعلاوة الأولاد ومنحة المواد الغذائية والمبلغ الممنوح شهريًا أو سنويًا للعمال الذين تم توظيفهم منذ أكثر من عام، يصل المبلغ إلى مليون و876ألف تومان كحد أقصى.

ويأتي ذلك بينما عين مركز البحوث في مجلس شورى النظام خط الفقر في نهاية عام 2018 ثلاثة ملايين ومائتي ألف تومان بحيث أنه وبإذعان الخبراء الحكوميين في حالة إضافة هذا الحد الأدنى من الأجور لضعفين، فكانت أجور العمال تصل إلى خط الفقر.

وكان فرامرز توفيقي مسؤول اللجنة الحكومية لأجور المراكز لمجالس العمل قد قال: “تصل نسبة سلة المعيشة للعوائل العمالية في شهر يونيو/ حزيران الحالي إلى نحو 6ملايين و900ألف تومان” (صحيفة ابتكار، 1 مايو/ أيار 2019). كما وإذ أشارت صحيفة همدلي في هذا الشأن إلى النوعية المنخفضة جدًا لمواد السلة المعيشية كانت قد كتبت تقول: “تم تحديد قيمة السلة المعيشية للعمال بنسبة 3ملايين و90ألف تومان” (همدلي، 17 يوليو/ تموز 2019).

ولهذا السبب يلاحظ مدى العمق لكارثة إفراغ موائد العمال وجيش الجياع في إيران الرازحة تحت حكم نظام الملالي.

ارتفاع التضخم في عام 2019 وإفراغ موائد العمال

طبقًا لإعلان مركز الإحصاء، ارتفعت نسبة التضخم من مايو/ أيار حتى ديسبمر/ كانون الأول 2019 بشكل تصعيدي.

وتشير نسبة التضخم في مايو/ أيار 2019 لمركز الإحصاء إلى 34.2% باعتباره نسبة التضخم في الأشهر الـ12 المنتهية إلى مايو/ أيار. كما أعلن هذا المركز عن نسبة التضخم في ديسبمر/ كانون الأول 2019 بأنها 40%.

وفي كذبة كبيرة كان روحاني قد أكد عند تنفيذ خطة “ارتفاع سعر البنزين” أن ارتفاع السعر هذا لن يؤثر على التضخم والغلاء. كما أعلن بكل وقاحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 يقول: “إجراء الحكومة بخصوص ارتفاع سعر البنزين يصب في مصلحة الشرائح الخاضة للضغوط في المجتمع”!

تأثير نسبة التضخم على حياة العمال وعامة المواطنين

لقد أتى التضخم والنمو الاقتصادي السلبي بتأثير مدمر في وحدات الإنتاج وخاصة الخدمات التعليمية والصحية والمدنية، كما أدى إلى أن يكاد أن يعطل الكثير من المهن فضلًا عن فصل العمال عن أعمالهم مما يسفر عن خلق موجة جديدة من الغلاء بين العمال.

وقال اقتصادي يدعى محمدقلي يوسفي لصحيفة آرمان في 26 إغسطس/ آب 2019: “تعد إحصاءات النمو والتضخم، إحصاءات حكومية، و فرق ما يشعر به المواطنون على أرض الواقع مع أعداد يعلن عنها رجال حكوميون هو كالفرق بين الثرى والثريا”.

إفراغ موائد العمال ومستلمي الأجور لـ 80%

وأكد أحمد توكلي من أعضاء مجمع تشخيص مصلحة نظام خامنئي في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء إيلنا الحكومية يقول: “العامل الذي كان يتسلم مليونًا و350ألف تومان من الأجور، كانت قوته الشرائية في عام 2018، 650ألف تومان.

هل زادت الحكومة أجوره ضعفين هذا العام؟ لا، لم تقدر واكتفت فقط بزيادة تبلغ مليونًا و500ألف تومان، مما يعني تعويض 20% من هذا النقص وليس ما تبقى من النسبة سوى إفراغ موائد المواطنين!” (وكالة أنباء إيلنا، 15 يونيو/ حزيران 2019).

وعقب ذلك كتبت صحيفة آرمان في سبتمبر/ أيلول 2019 تقول: “اجتازت سلة المعيشة للعوائل العمالية في سبتمبر/ أيلول حد 8ملايين و74ألف تومان جراء زيادة بالغة 489ألف تومان. إذن، يحتاج العمال إلى 4ملايين و315ألف تومان إضافية لكي يحافظوا على قوتهم الشرائية ومستوى معيشتهم كالأيام الأولى من السنة”.

وارتفاع الأسعار والتضخم والوضع الاقتصادي المتدهور الناجمة عن السياسات النهابة لنظام الملالي هي التي تسبب في إضعاف القوة المالية للكثير من العوائل مما أدى إلى خلق الضغط النفسي وتدمير حياة المواطنين. وارتفعت تكاليف العلاج خلال السنوات المنصرمة إلى درجة يضطر الكثير من المرضى وبعد مراجعة مراكز العلاج لمرة واحدة إلى الرزوح تحت خط الفقر.

وكتبت صحيفة آرمان تقول: “ارتفاع التكاليف لقطاع الصحة والعلاج أدى إلى تخفيض نسبة مراجعة المواطنين للطبيب. والمواطنون ومن جراء ارتفاع الأسعار قلما يراجعون الأطباء كما حذفوا أشياء من سلة الصحة الخاصة بهم” (صحيفة آرمان، 23 يونيو/ حزيران 2019).

تورط العمال في مستنقع حكم محتال ونهاب

وكان  روحاني  الذي يعرف بين المواطنين تحت عنوان “الكذاب” قد أكد بكل دجل ووقاحة تحت عنوان يوم العمال في مايو/ أيار 2019 يقول: “لقد ازدادت القضايا الترفيهية للعمال في حكومة التدبير والأمل لـ27ضعفًا! وهو أمر مفرح” (قناة الإخبار، 30 إبريل/ نيسان 2019).

وبعده بيوم واحد في 1 مايو/ أيار 2019 ومتزامنًا مع يوم العمال العالمي كانوا قد اعتقلوا العشرات من العمال والمعلمين والمتقاعدين الضائقين ذرعًا بالفقر والحرمان والذين كانوا قد نظموا تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى النظام، وأصدروا عليهم أحكام ثقيلة.

وقال عضو في مجلس شورى نظام الملالي يدعى بيرانوندي لروحاني: “كثيرًا ما نجد شرفاء لا يقدرون على توفير رغيف خبز”.

كما أكد عضو آخر في مجلس شورى النظام باسم محمدرضا بادامجي يقول: “لا يمر العمال بوضع مناسب حيث يتفشى الفقر والحرمان في مختلف الشرائح بالمجتمع خاصة العمال الكادحين… ويحترق المواطنون في نار سوء التدبير من جانبنا” (وكالة أنباء مجلس شورى النظام، 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019).

تقييم أجور العمال في عام 2020

استغل نظام الملالي المعادي للشعب والعمال يوم 9 إبريل/ نيسان 2020 ظروف انتشار كورونا حيث أعلن عن الحد الأدنى لأجور العمال أنه مليون و835ألف تومان وذلك في غياب حتى ما يسمى بنواب العمال.

وقال شريعتمداري وزير العمل في حكومة روحاني المحتال: “الحد الأدنى من الأجور المعينة لا يغطي إلا 55% من تكاليف المعيشة لعائلة عمالية (3.3)%” (موقع ألف).

وبهذا الشأن كتب موقع فرارو في 1 إبريل/ نيسان 2020 بهذا الخصوص يقول: “لن يوفر ما تلاحظه الحكومة والمديرون الحد الأدنى لمعيشة العمال أبدًا.

ويتم تصغير موائد العمال سنة بعد أخرى، وفي هذا الشأن وخلال العامين المنصرمين الحد الأدنى من أجور شاهد ارتفاعًا لـ40%، إلا أن نسبة الحد الأدنى من التضخم ارتفعت إلى 60%”.

عيش تحت خط الفقر

يقدم البنك الدولي هو أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة التي تعنى بالتنمية الفقر على هذا النحو: “يظهر الفقر في مختلف الأشكال كقلة الدخل للمعيشة الثابتة والجوع وسوء التغذية والمرض والوفيات الناجمة عنها والتشرد وانعدام الأمن والحرمان والتمييز الاجتماعيين.

كما تظهر هذه الظاهرة نفسها في حالة عدم القابلية لمشاركة عمليات اتخاذ القرار في المجالات الثقافية والاجتماعية والمدنية”.

وبموجب هذا التقديم، جعل نظام الملالي بعد أربعين عامًا ليس فقط العمال الكادحين والمحرومين وإنما السواد الأعظم من المواطنين الإيرانيين المضطهدين يرزحون تحت خط الفقر.

وكتبت صحيفة سياست‌روز الحكومية في مقال حول حقوق العمال وخط الفقر تقول: “لا يقتصر خط الفقر على أعداد نظير 3ملايين و500ألف أو 4ملايين، وإنما وصل هذا العدد اليوم إلى حد 8ملايين تومان. هل يوجد عامل في البلد يستلم أجورًا تعادل 4ملايين تومان شهريًا؟!” (صحيفة سياست‌روز، 30 ديسبمر/ كانون الأول 2019).

ولذلك إذا ما اعتبرنا عدد سكان إيران في نهاية عام 2019، 85مليونًا، فيعيش أكثر من 45مليون شخص من عدد سكان البلاد تحت خط الفقر المطلق الحالة الأكثر تشاؤومًا.

فساد ونهب، وجه آخر لعملة العيش تحت خط الفقر

وبشأن جانب من نهب الثروات الوطنية من قبل الحكم الجائر لخامنئي وعملائه في قوات الحرس قال علي وقف جي عضو في مجلس شورى نظام الملالي في اجتماع للمجلس: “نبيع منذ أكثر من قرن نفط المواطنين بحيث أن سهم كل شخص يبلغ المليارات من التومانات من العوائد الناجمة عن بيعها.

وللأسف هناك كمية كبيرة من المواطنين مازالوا ليس ما في حوزتهم من ممتلكات سوى الكوخ والعيش في الأكواخ بسبب توزيع الثروات بشكل غير عادل” (21 إبريل/ نيسان 2020).

لا يخفى على أحد أن الثروات الخرافية للمؤسسات والكيانات الخاضعة لإمرة الولي الفقيه وقوات الحرس التابعة له تبلغ عنان السماء.

وكان أحمدي نجاد الرئيس السابق في هذا النظام قد كتبت في فبراير/ شباط 2018 بأن هذه المؤسسات “تبلغ ثروتها 700ألف مليار تومان”. وتعادل هذه النسبة بدون الضريبة وبتلك النسبة في حينها أكثر من 155مليار دولار.

وذلك فضلًا عن العوائد الفلكية للنفط والبتروكيماويات ونهب البحار والغابات والمعادن في إيران. والثروات المنهوبة للمواطنين ونتيجة العمل للكادحين والتي تستحوذ عليها “أرستقراطية الملالي” إما تبدد أو إما تصرف من أجل القمع والإرهاب وإثارة الحروب والبرامج النووية والصاروخية.

يتبع

التخبط والتناقض يفضح طهران

التخبط والتناقض يفضح طهران
مع إشتداد التأثيرات والتداعيات السلبية للأزمة العميقة التي يعاني منها بقوة نظام الجمهورية الاسلامية والتي تزايدت وخامتها بعد تفشي وباء کورونا وصيرورته أزمة أخرى تهدد هذا النظام من جوانب عديدة

التخبط والتناقض يفضح طهران
بحزانی – منى سالم الجبوري: مع إشتداد التأثيرات والتداعيات السلبية للأزمة العميقة التي يعاني منها بقوة نظام الجمهورية الاسلامية والتي تزايدت وخامتها بعد تفشي وباء کورونا وصيرورته أزمة أخرى تهدد هذا النظام من جوانب عديدة، فإن التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين بشأن مختلف الاوضاع والامور في إيران تتميز بغلبة التخبط والتناقض والتضارب عليها خصوصا وإن الامر الذي يلفت النظر کثيرا ويجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن الموقف الشعبي العام من النظام يتسم بإزدياد مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام وإقتران ذلك بتزايد دور وتأثير منظمة   مجاهدي خلق، العدو والخصم الاکبر للنظام في سائر أرجاء إيران الى جانب إن الاوساط الدولية والاقليمية المتباينة باتت تنظر لمجاهدي خلق نظرة ليس الند فقط للنظام وإنما بديله ولاسيما عندما يتم تناقل المواقف والتصريحات الخاصة بها حيال نظيرتها من جانب النظام!

المساعي المستميتة التي بذلها النظام الايراني من أجل تسييس أزمة کورونا وجعلها حصان طروادة من أجل إختراق الموقف الدولي وإنهاء العقوبات الدولية المفروضة جوبهت بمساعي مکثفة وحملة غير عادية من جانب مجاهدي خلق أوضحت بأن النظام يسعى لتسييس الازمة من أجل الخروج من أزمته الخانقة وليس من أجل الشعب ومن أجل درأ خطر وباء کورونا وتنفيذ مخططاته وبرامجه المشبوهة وإن الذي أحرج النظام الايراني کثيرا هو إن مجاهدي قد رکزت على الاصول المالية للمرشد الاعلى خامنئي وللنظام والتي تقدر بأکثر من 200 مليار دولار وهي کافية ليس لمواجهة جائحة کورونا فقط وإنما لتحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايرانية.

تناقضات وتخبطات التصريحات والمواقف الصادرة من جانب قادة النظام بخصوص جائحة کورونا والتي البعض يعلن بأن النظام ليس يواجهها في إيران فقط وإنما حتى يساعد 12 دولة بنفس السياق کما صرح روحاني ولکن ماقد قاله محبوب فر، عضو لجنة الوقاية ومكافحة فيروس كورونا، بخصوص الاوضاع في إيران في ظل أزمة کورونا تختلف تماما وجذريا عن کلام   روحاني  وحتى إنه يدحضه ويفنده فهو يقول:” إن الحكومة الإيرانية متخلفة عن كثير من الدول حتى الآن بسبب فرض الحجر الصحي والقيود الاجتماعية الضرورية، أما صحيفة ستارە صبح فتورد کلاما أکثر خطورة بهذا الصدد عندما تکشف حالات الکذب والاحتيال التي مارسها النظام فيما يتعلق بالاحصائيات المتعلة بالجائحة فتٶکد بأن”الإحصائيات لا تتوافق مع الواقع ، وعدد المرضى والإصابات أعلى. لسوء الحظ، يذكر في شهادة الوفاة للعديد من الأشخاص المصابين بمرض فيروس كورونا أن سبب الوفاة هو أمراض أخرى من أجل إبقاء معدلات الوفيات منخفضة. في الوقت نفسه، مع موجات كورونا الثانية والثالثة في الأسابيع المقبلة، سيتعين على الحكومة فرض المزيد من القيود”، وفي هکذا وضع فإن الذي يثبت هو إن النظام کاذب ومخادع في کل مايدعيه وإن الحقيقة عکس ذلك تماما!