الرئيسية بلوق الصفحة 1137

إيران..انتحار والد أمير حسين مرادي أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019

إيران..انتحار والد أمير حسين مرادي أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019

انتحر والد أمير حسين مرادي، أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019، صباح الاثنين بعد عام من تحمل ضغوط قمعية من حكومة نظام الملالي، خاصة بعد الحكم على نجله بالإعدام وتوفي مع الأسف

إيران..انتحار والد أمير حسين مرادي أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019
کاتب:نظام مير محمدي
أمير حسين مرادي، أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019
انتحر والد أمير حسين مرادي، أحد معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019، صباح الاثنين بعد عام من تحمل ضغوط قمعية من حكومة نظام الملالي، خاصة بعد الحكم على نجله بالإعدام وتوفي مع الأسف.
وقالت والدة امير حسين مرادي: “في صباح يوم الاثنين 28 سبتمبر عثر على جثة زوجها في قبو المنزل. ومن الصباح حضرت عناصر الأمن البيت بالإضافة إلى عدد من المراسلين المنتسبين إلى الإذاعة و التلفزيون في فناء البيت قبل ساعات وإنها قلقة للغاية على ابنها وتتعرض لضغوط بسبب ابنها”.
وأكد محامي أمير حسين مرادي النبأ في رسالة.

أمير حسين مرادي، طالب فيزياء في جامعة شريف للتكنولوجيا، اعتقل مع سعيد تمجيدي ومحمد رجبي، خلال انتفاضة نوفمبر 2019، وحكم عليهم بالإعدام من قبل محاكم خامنئي في 22 فبراير2020. ومع ذلك، وبسبب الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، انسحب النظام مؤقتًا من تنفيذ الأحكام.

وفي بيان له بتاريخ 27 يونيو 2020 دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى لإنقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران، وأكد مرة أخرى دعوة السيدة مريم رجوي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

عن إستمرار الاحتجاجات ضد النظام الايراني

عن إستمرار الاحتجاجات ضد النظام الايراني
ليس هناك من بلد في العالم کله يشهد تحرکات إحتجاجية ونشاطات وفعاليات معارضة للنظام کما يجري في إيران

عن إستمرار الاحتجاجات ضد النظام الايراني
اسراء الزاملي – الحوار المتمدن: ليس هناك من بلد في العالم کله يشهد تحرکات إحتجاجية ونشاطات وفعاليات معارضة للنظام کما يجري في إيران، مع ملاحظة إنه ليس هناك أيضا من نظام يتوسل بالطرق والاساليب القمعية المختلفة من أجل فرض أفکاره ومبادئه وقيمه على الشعب کما عمل ويعمل هذا النظام، والذي يلفت النظر کثيرا ويجب أخذه بنظر الاعتبار، هو إنه کلما قام النظام بمضاعفة ممارساته القمعية التعسفية، فإن ذلك ليس يٶدي الى إنهاء التحرکات الاحتجاجية والانشطة والفعاليات المضادة للنظام فحسب وإنما يدفع الى زيادة کل ذلك والى الاصرار في التمسك بالمواقف المعادية والرافضة للنظام الديني الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته وأهدافه.
تزايد الاحتجاجات الشعبية في إيران وبشکل خاص من جانب الطبقات والفئات المحرومة وخصوصا من جانب العمال والفلاحين وذوي الدخل المحدود، والتي باتت تسود في سائر أرجاء إيران وليست تختص بمحافظات أو مناطق محددة، جعل النظام يشعر بالخطر والتهديد المحدق به وخصوصا بعد إعتراف مسٶولين في النظام بأن التحرکات الاحتجاجية خلال الاشهر القليلة الماضية قد إزدادت 3 أضعاف قياسا مع نفس الفترة من العام الماضي، بل وحتى إن العديد من قادة النظام ومنظريه قد ذهبوا أبعد من ذلك عندما حذروا من إن تزايد هذه الاحتجاجات وعدم تمکن النظام من تحسين الاوضاع سيقود لتکرار سيناريو أواخر عامي 2017 و2019، وإندلاع إنتفاضة قد تکون أقوى وأعنف من السابقتين بکثير.
الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق والتي تعمل وبصورة منظمة على متابعة ومراقبة الاوضاع في داخل إيران عن کثب، أکدت في آخر تقرير لها بهذا الخصوص بأن” نظام الملالي لجأ كعادته إلى تكثيف إجراءاته القمعية، ومن بينها إعدام الأبرياء واعتقال نشطاء المظاهرات والزج بهم في السجون بغية خلق جو من الترويع وبث الخوف في قلوب أبناء الوطن؛ خوفا من تصاعد المظاهرات الشعبية المناهضة لهذا النظام الفاشي وانتشارها.” وأکد التقرير في جانب آخر منه بأن:” هذه الإجراءات فشلت في ترويع المواطنين، وأن مظاهرات مختلف طبقات الشعب في طهران وغيرها من المدن الإيرانية مستمرة يوميا.”، وقد أشار التقرير الى عدد کبير من تلك الاحتجاجات ولاسيما الإحتجاجات العمالية والخاصة بالمزارعين وإن تعاظم هذه الاحتجاجات وإستمراره مع عودة العقوبات الدولية والعزلة الدولية القاتلة التي يواجهها النظام والاوضاع الداخلية المتفجرة وغير الطبيعية، تخلق أجواءا شبيهة تماما بتلك التي أعقبت إندلاع الانتفاضتين السابقتين، ولذلك فإن الايام القادمة ستکون أياما غير عادية بالنسبة لهذا النظام بل وحتى تکون فاصلة أيضا.

ليس هناك مايبشر بالخير للنظام الايراني

ليس هناك مايبشر بالخير للنظام الايراني
من الواضح جدا إن الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفکرية في إيران، لم تعد کما کانت حتى قبل بضعة أوام من الا

ليس هناك مايبشر بالخير للنظام الايراني
کتابات – محمد حسين المياحي: من الواضح جدا إن الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفکرية في إيران، لم تعد کما کانت حتى قبل بضعة أوام من الان، بل إنها أصبحت سيئة الى درجة جعلت القادة والمسٶولين في النظام بأنفسهم يعترفون بذلك علنا ويحذرون من مغبته وهي حالة صار يمکن تصور بأنها ستسير نحو مرحلة بالغة الحرج بعد تجديد العقوبات الدولية والصورة تزداد قتامة بعد أن بدأت الکثير من دول العالم والمنطقة بتحديد علاقاتها مع هذا النظام وتحذيره من مغبة ممارسة نشاطات وأعمال إرهابية على أراضيها فيما بدأت دول أخرى تتجه الى تحديد علاقاتها السياسية والاقتصادية معه، هذا إذا أخذنا أيضا بنظر الحسبان الانتفاضتين الاخيرتين والاثار والتداعيات التي نجمت عنها وبشکل خاص الاحتجاجات التي آخذة في الازدياد وتتصاعد حدتها مع مرور الايام إضافة الى الازمة الاقتصادية الحادة التي يعاني منها النظام، ومجمل القول بأنه ليس هناك مايبشر بالخير للنظام الايراني.
أکثر شئ يميز المرحلة الحالية التي يمر بها النظام الايراني ويجعلها متميزة ومختلفة عن المراحل السابقة هو إنه وخلال الاعوام الماضية کان هذا النظام يمارس نشاطاته وتحرکاته على أصعدة الداخل والمنطقة والعالم بکل سهولة وسلاسة، ولکن وبعد الدور والنشاطات والفعاليات المتباينة للمقاومة الايرانية بخصوص فضح وکشف هذا النظام والتأکيد على جوانبها وأبعادها العدوانية والارهابية المشبوهة، وإنکشاف وإفتضاح أمر العديد من العمليات والنشاطات الارهابية والمشبوهة لهذا النظام ضد المقاومة الايرانية، فإن العالم صار يتجه لأخذ الکثير من الحيطة والحذر في التعامل مع هذا النظام خصوصا وإن هناك ثمة نية لإتخاذ موقف سياسي بهذا الاتجاه، مع الاخذ بنظر الاعتبار جدية الضغوط الامريکية على النظام.
المجتمع الدولي، وهو يتابع الاوضاع في إيران ولاسيما موقف الشعب الايراني من النظام من خلال تصاعد إحتجاجاته وقيام النظام بقمعها بمنتهى الوحشية کما جرى مع إنتفاضة نوفمبر2019، وکذلك بعد إعدام المصارع الدولي الايراني”نويد” والذي أحدث ضجة کبرى، فإنه”أي المجتمع الدولي”، يعير أهمية خاصة لقضية عدم ثقة الشعب الايراني بالنظام الحاکم وسعيه من أجل إسقاطه، والذي يدفع المجتمع الدولي لزيادة إهتمامه بهذه القضية هو إن النظام يتعامل مع شعبه باسلوب من يجعله في آخر اولوياته، ومن هنا فإن المجتمع الدولي لم يعد هو الآخر يثق بهذا النظام بل إنه ثقته صارت تزداد وتکبر بالمقاومة الايرانية التي تعتبر بديلا ديمقراطيا للنظام ومعبرا بکل صدق وشفافية عن الشعب الايراني، وإن الذي يدفع للثقة والقناعة بهذا الرأي، إن العديد من المطالب والقضايا التي کانت المقاومة الايرانية تطالب بها، طفق المجتمع الدولي يأخذ بها ويسعى لتحقيقها بصورة وأخرى، ولذلك يمکن القول وبکل ثقة من إنه ليس هناك فعلا مايمکن أن يبشر بالخير لهذا النظام.

ایران…العمال و سوط استعباد نظام حكم الملالي

ایران...العمال و سوط استعباد نظام حكم الملالي

ففي ظل الظروف التي وصل فيها خط الفقر باعتراف نظام الملالي نفسه، إلى 10 مليون تومان، نجد أن الرواتب المتدنية للعمال وغيرهم من الطبقات الفقيرة لا تكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار بنسبة 200 في المائة على الإطلاق.

ایران…العمال و سوط استعباد نظام حكم الملالي

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
المقارنة بين قيمة عملات الدول
إن الأسعار آخذة في الارتفاع وتظهر كل يوم أبعاد جديدة للتضخم، و العمال من بين الفئات الأكثر تضررًا من هذا الوضع.

وكتبت صحيفة “شرق” أن “ارتفاع الأسعار بنسبة 200 في المائة كسر ظهر العمال”.

ففي ظل الظروف التي وصل فيها خط الفقر باعتراف نظام الملالي نفسه، إلى 10 مليون تومان، نجد أن الرواتب المتدنية للعمال وغيرهم من الطبقات الفقيرة لا تكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار بنسبة 200 في المائة على الإطلاق.

وفي إشارتها إلى الضغط اليومي للتضخم وارتفاع الأسعار على معيشة العمال، كتبت صحيفة “اعتماد” في 27 سبتمبر 2020 : “إن خط الفقر لأسرة مكونة من 4 أفراد هو 10 ملايين تومان، و في السنوات الأخيرة، يعاني أفراد المجتمع، ولاسيما العمال في بلادنا تحت تأثير أشد الضغوط الاقتصادية من قبيل الزيادة الجامحة في التضخم، وانخفاض الدخل وتراجع القدرة الشرائية وازدياد الفقر، وهلم جرا.

والآن مع زيادة سعر الدولار إلى 28000 تومان، هيمنت الظروف الصعبة على سبل عيش المحالين للتقاعد.

وبمقارنة خط الفقر البالغ 10 ملايين تومان بالحد الأدنى للأجور البالغ 2,8 مليون تومان، يتضح الفقر المدقع لطبقة العمال والأجراء الذين يشكلون 60 في المائة من المجتمع الإيراني. ويأتي ذلك في وقت تقدر فيه تكلفة المعيشة في المدن الكبرى بنحو 9 ملايين تومان وفي المدن الصغيرة بأكثر من 7 ملايين تومان”. (صحيفة “اعتماد”، 27 سبتمبر 2020).

وحول الفجوة بين أجور العمال وخط الفقر، كتبت صحيفة “آرمان” مقالًا بعنوان ” أجور العمال 70 دولارًا والتكلفة 350 دولارًا “، ورد فيه: “إن الأجر الذي اعتمدته وزارة العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية لكل عامل في عام 2020 يبلغ نحو 1,900,000 تومان.

ومن ناحية أخرى أعلن أحد المديرين الاقتصاديين أمس أن خط الفقر وصل إلى 10 ملايين تومان، ويعتقد الخبراء أنه وصل إلى أكثر من ذلك.

وهذا يعني أن دخل العمال المعتمد من قبل وزارة العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية هو بادئ ذي بدء يعادل الخمس فقط بل وحتى أقل من خط الفقر ولا يحقق أي نوع من الرفاهية. وثانيًا، لا يتماشى مع أي من المعايير الاقتصادية للبلاد اليوم”.

وفي مقالها، قارنت وسيلة الإعلام المذكورة المنتمية لزمرة روحاني أجور العمال الإيرانيين بأجور العمال في الشرق الأوسط وآسيا على النحو التالي: “بمقارنة الأجور الشهرية في إيران بالأجور الشهرية في البلدان الأخرى على أساس أن سعر صرف الدولار 27000 تومان توصلنا إلى نتائج لا تبدو مبشرة على الإطلاق.

فالعمال في أفغانستان يتقاضون 19700 أفغاني أو 256 دولارًا، وفي أذربيجان 750 روبلًا أو 422 دولارًا، وفي البحرين 370 دينارًا أو 982 دولارًا، وفي مصر 2330 جنيهًا مصريًا أو 148 دولارًا، وفي العراق 518000 دينارًا أو 435 دولارًا، وفي الأردن 410 دينارًا أو 579 دولارًا، وفي الكويت 320 دينارًا أو 1048 دولارًا، وفي لبنان 577000 ليرة أو 381 دولارًا، وفي قطر 3970 ريالًا أو 1090 دولارًا، وفي تركيا 1980 ليرة أو 256 دولارًا، وفي أمريكا 2000 دولارًا، وفي اليمن 8420 ريالًا أو 34 دولارًا، وفي إيران 1,900,000 تومانًا أو 70 دولارًا. وتظهر هذه المقارنة مكانتنا الاقتصادية “. (صحيفة “آرمان”، 27 سبتمبر 2020).

والحقيقة هي أن الحق الوحيد الذي يعترف به نظام الملالي للعمال في إيران هو حق الاستعباد والقمع وعدم قدرتهم على لفظ أنفاسهم الأخيرة أمام الاستعباد والقمع.

فعندما يعجز 60 مليون إيراني عن شراء السلع الأساسية، وفقًا لاعتراف حسن روحاني، فإن هذا يعني أن ثلثي سكان البلاد يعيشون في فقر مدقع.

وفي 27 سبتمبر 2020، كتبت صحيفة “ستاره” : نظرًا لارتفاع خط الفقر في البلاد، فإن نسبة كبيرة من أبناء الوطن الذين يمثلون جزءًا من المضطهدين وسكان الضواحي وسكان المدن الصغيرة، والذين تقلصت وظائفهم ودخولهم أو ألغيت خلال فترة تفشي وباء كورونا، أصبحوا يعانون من مشكلة عدم القدرة على شراء المواد الصحية (ومن بينها المنظفات والمطهرات والكحول والأقنعة والقفازات، وغيرها من المواد)، أو أن المواد الغذائية والأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات الضرورية قد تقلصت إلى حد كبير من سلة معيشة الأسر”.

ويأتي ذلك حسبما كتبت الصحيفة الحكومية المشار إليها في ظل ظروف وُجدت فيها الفجوة الطبقية بين الأغنياء والفقراء.

وحريٌ بنا القول بأنها فجوةٌ بين ما يتراوح بين 4 إلى 5 في المائة من أفراد المجتمع الذين يستولون على ثروات طائلة غير مشروعة من الهواء وغير متوقعة والشرائح الأخرى الأكثر حرمانًا في المجتمع وحتى الفئة من أصحاب العشرية التاسعة التي تشق طريقها قسرًا في منحدر السقوط وتتجه نحو الفقر المدقع. (صحيفة “اعتماد”، 27 سبتمبر 2020).

هذا هو حال شعب بلد لديه ثروات وموارد طبيعية هائلة، بيد أنه نتيجة للتوزيع غير العادل للثروة، ونهب نظام الملالي والأقلية المنتمية إليه لموارد الشعب، فإن غالبية الناس يعانون من العيش في فقر مدقع.

نظامٌ يقوم باعتراف أحد الخبراء المنتمين له؛ بتخصيص الموارد حسب رغبته وبما يحقق مصالحه الأيديولوجية، واختلس عناصره والمتواطئون معه خلال السنوات الماضية عشرات المليارات من الدولارات من ممتلكات الشعب الإيراني.

والحقيقة هي أن حجم سلب ونهب الملالي لرأس المال الوطني كبير لدرجة أن الإيرانيين المطحونين يتحدثون حقًا عن أن وضعهم سوف يتحسن لو تقلص الاختلاس حتى ولو لم ينتهي تمامًا.

ولا شك في أن هذا البيان من جانب الشعب يهدف إلى تسليط الضوء على إظهار حجم النهب الفلكي الذي يقتنصه نظام ولاية الفقيه. فضلًا عن أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يدركون اليوم أن السبيل الوحيد للسعادة والازدهار والحرية هو الإطاحة بنظام الملالي الفاسد برمته. وهو الهدف الذي رددوه بملء فيهم بأبلغ تعبير في انتفاضات السنوات الأخيرة.

“واقع جديد” بين بغداد وواشنطن.. مصادر “العربية.نت” تكشف

“واقع جديد” بين بغداد وواشنطن.. مصادر “العربية.نت” تكشف
العربیة نت – المصدر: واشنطن – بيير غانم
من لقاء ترمب والكاظمي في البيت الأبيض يوم 20 أغسطس
رابط مختصر
https://ara.tv/cxqa3
PDFاطبعحجم الخط
تبدو الحكومة الأميركية عازمة على اتخاذ خطوات لا رجعة فيها في العراق، ومن الممكن أن تغيّر من خلالها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الواقع الدبلوماسي والأمني في العراق، وتفرض واقعاً جديداً تتعامل من خلاله مع العراقيين والإيرانيين، وإن لم يبق ترمب في البيت الأبيض سيكون الرئيس الأميركي الآخر مضطراً للتعايش مع هذا الواقع الجديد.

موضوع يهمك?على وقع مواجهة بين الدولة والميليشيات في العراق، أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، أن “هناك جهات مشبوهة تؤجج…الصدر يدعو للتعقل.. وإلا حرب أهلية في العراق الصدر يدعو للتعقل.. وإلا حرب أهلية في العراق العراق
كواليس الزيارة
تعود الأزمة إلى زيارة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي للعاصمة الأميركية منذ شهر، وقال مرافقون له من أميركيين وعراقيين، إنه من النادر أن يلقى ضيف الترحيب والليونة الأميركية التي رافقت هذه الزيارة.

لدى الإعداد لها، كانت كل اللجان التي عملت في الشؤون الاقتصادية والاستثمار والأمن تعمل بإيجابية، وشعر العراقيون أن الأمور تسير بما يتمنونه وربما أكثر مما يتوقعونه.

لقاء الكاظمي ـ ترمب اتسم أيضاً بإيجابية عالية، وكان الأميركيون مصرّين على إشعار رئيس وزراء العراق أنه سيحصل على ما يريد، خصوصاً أنه مع الوفد المرافق له، عبّر أن حكومته تتمسك بعلاقات جيدة مع الأميركيين، وأن العراقيين يرحبون بالأميركيين في العراق.

غادر مصطفى الكاظمي واشنطن وكان واضحاً من كلام المسؤولين الأميركيين أنهم ينتظرون من الحكومة العراقية أن تسيطر على الأوضاع الميدانية.

اعتبر الأميركيون أن الكاظمي قادر على ذلك، وعليه أن يقوم بهذه الخطوة، فالكاظمي يحظى بتأييد شعبي وسياسي وأمني واسع، فالأكراد والسنّة وأكثر من نصف الشيعة العراقيين يعتبرون أن حكومة الكاظمي والولايات المتحدة هما عامل استقرار، ويعتبرون أن الولايات المتحدة ساعدت العراقيين أولاً في إسقاط نظام صدام حسين، ثم ساعدت العراقيين على دحر داعش، وهي عامل يساعد في صد النفوذ الإيراني الذي يرفضه العراقيون بنسبة عالية جداً.

خيبة
لكن الأسابيع الثلاثة التي مرّت بعد زيارة الكاظمي لواشنطن كانت حاسمة في انقلاب التقدير الأميركي للموقف في بغداد، وأكدت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأميركية لـ”العربية.نت” أن الأميركيين باتوا يعتبرون أن الكاظمي فشل في استعمال قوته الحكومية لمواجهة جماعة إيران، فرئيس الحكومة العراقي يسيطر على جهاز الاستخبارات وقوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي، وهي أجهزة ضخمة ومجرّبة وقادرة، لكنه لم يستعملها لضرب الميليشيات التي تابعت تهديدها للدولة وللبعثات الدبلوماسية خصوصاً الأميركية.

من لقاء ترمب والكاظمي في البيت الأبيض يوم 20 أغسطس

كما قالت مصادر دبلوماسية في واشنطن لـ”العربية.نت” إن البيت الأبيض شعر في منتصف شهر سبتمبر الجاري أن الأمور لا تتجه بسرعة لمصلحة الحكومة العراقية، ولا ضمانات ملموسة على الأرض أو إجراءات تطمئن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أو تمنع أي هجوم جدي على الدبلوماسيين الأميركيين.

الانقلاب الأميركي
قرّر الأميركيون في نهاية الأسبوع الثالث، اتخاذ إجراءات تحميهم من جهة وتعبّر عن “نفض أيديهم” من التعامل مع العراقيين في بغداد، فاتصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو برئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، وأبلغه بالقرار الأميركي، وبعد ذلك اتصل برئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي.

تؤكد مصادر “العربية.نت” أن الاتصال الأول مع الرئيس العراقي حصل يوم الأحد 20 سبتمبر، لكن لا أثر له في بيانات وزارة الخارجية الأميركية، كما أن لا إشارة رسمية إلى اتصال الوزير بومبيو مع رئيس وزراء العراق.

مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال لـ”العربية.نت”: “إننا لا نعلّق على المحادثات الدبلوماسية التي تجري مع زعماء دول أجنبية”، مشيراً إلى أن الأميركيين يتطلعون “إلى متابعة العمل مع الشركاء العراقيين لضمان أمن موظفينا ومنشآتنا”.

سيناريو الفشل
يبدو أن هذا التصريح يشير إلى أن الأميركيين يتريثون قليلاً قبل القيام بالخطوة التالية، ويربطون خطوتهم المقبلة بنجاح أو فشل مصطفى الكاظمي بحماية الأميركيين.

لكن سيناريو “الفشل” له مضاعفات ضخمة، ويشمل بحسب مصادر “العربية.نت” في العاصمة واشنطن إغلاق السفارة الأميركية في بغداد ونقلها إلى كردستان العراق، وإدارة السياسة الأميركية من أربيل بدلاً من بغداد، وقد أبلغ الوزير بومبيو الرئيس العراقي ورئيس وزراء العراق بذلك.

هذا يعني أيضاً إغلاق أو خفض باقي البعثات الدبلوماسية في بغداد مثل البريطانية والفرنسية وغيرها، وتوجّه المدنيين إلى كردستان العراق حيث لا يتعرّضون لأي تهديد.

إلى ذلك، تؤكد المصادر الدبلوماسية التي تحدثت إليها “العربية.نت” أن الأميركيين لا يقصدون الانسحاب العسكري من العراق، بل سيحتفظون بقاعدة عين الأسد وهي قاعدة “استراتيجية” للأميركيين، ومنها يدعمون قواتهم في شمال شرق سوريا، كما أنهم سيحتفظون بقاعدة أربيل، وسيكون لديهم ما لا يقل عن 2500 جندي في العراق وأسلحة متقدمة يستطيعون من خلالها تغطية مساحات واسعة من العراق.

عناصر من القوات الأميركية في العراق (أرشيفية)

عناصر من القوات الأميركية في العراق (أرشيفية)
استراتيجية جديدة
بحسب الدبلوماسيين في العاصمة الأميركية، فإن هذا الإجراء سيحمي الدبلوماسيين والموظفين الأميركيين من اعتداءات الحشد الشعبي، وسيفتح الطريق أمام الأميركيين لضرب الميليشيات الموالية لإيران من دون قلق على سلامة الأشخاص أو المنشآت الأميركية.

مخاوف مؤيّدي واشنطن ومعارضي إيران في العاصمة الأميركية تصل إلى التحذير من أن أي خروج أميركي من بغداد يعني أن الولايات المتحدة تأخذ خطوات لا رجعة فيها، وستكون جزءاً من الواقع العراقي لسنوات طويلة، وستفرض طبيعة جديدة للعلاقات الأميركية العراقية يحكمها الحضور الأميركي في كردستان وليس في بغداد.

لا ثقة
يحذّر أيضاً مؤيدو واشنطن من تحطّم الثقة بين الأميركيين والعراقيين، كما حدث بين أكراد سوريا والأميركيين الخريف الماضي، كما أن ذلك سيعني أن إيران وميليشياتها ستعلن النصر على الأميركيين، وسيصوّرون هذا الخروج على أنه انصياع للضغط الإيراني، خصوصاً أن طهران تطالب “بخروج الأميركيين من العراق والمنطقة”.

أما أولويات الرئيس الأميركي ففي مكان آخر وتنصبّ على حماية الأميركيين، فالمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال لـ”العربية.نت” في تصريحات مكتوبة إن “الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي تهديد لرجالنا ونسائنا الذين يعملون في الخارج، ولن تتردّد في اتخاذ خطوات ضرورية لحماية الموظفين”.

إيران.. والانتخابات الأميركية

إيران.. والانتخابات الأميركية
قل من ستة وثلاثين يوما تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي تقام بحسب العرف في الثاني من تشرين الثاني، والتي بحسب العديد

إيران.. والانتخابات الأميركية
العربثة نت – ندين المصري: أقل من ستة وثلاثين يوما تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي تقام بحسب العرف في الثاني من تشرين الثاني، والتي بحسب العديد من المتابعين في منطقة الشرق الأوسط ستكون حازمة في تقرير سياسة أميركا تجاه إيران ومشاريعها التوسعية.

“صفقة أوباما” التي مكنت إيران وأطلقت يدها في المنطقة، أتت على حساب الشعوب العربية، ودفعت أربع دول عربية إلى متاهات الخراب والدمار، وباتت بلدان كلبنان واليمن وسوريا والعراق مستعمرات إيرانية تدار من مجاميع مسلحة تدّعي جهاراً التمثيل المذهبي. فشهر العسل بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وإيران، جون كيري ومحمد جواد ظريف، فتح الباب أمام العديد من الدول الأوروبية للانضمام إلى قطار تبييض سجل إيران ما لبث أن اصطدم بالتعنت الإيراني ونهجه الإمبريالي الذي فتح الباب للمزيد من العنف وعدم الاستقرار.

مع انتخاب رجل الصفقات، دونالد ترمب، لرئاسة البيت الأبيض، تحول الحلم الإيراني إلى كابوس بوجود وزير للخارجية هو مايك بومبيو الذي عرّى إيران وفضح نظامها وحقيقته، وألغى الاتفاق النووي وأعاد تفعيل آلية الزناد وفرض العقوبات الأحادية على إيران تاركاً الحلفاء الأوروبيين على قارعة الطريق ليواصلوا تبرير بقائهم في الاتفاقية ولو على حساب أصدقائهم العرب.

رهان المحور الإيراني على انتخاب جو بايدن للرئاسة مبرر، فالحزب الديمقراطي تحول من جماعة تقدمية إلى مجرد حفنة من الرافضين لكل مبادرة تصدر عن إدارة ترمب، بغض النظر عن فحواها أو هدفها حتى لو كانت لمصلحة الولايات المتحدة. ولكن في الواقع مهما نجح بايدن في معركة الرئاسة المرتقبة فذلك لن يغير من الوضع المتأزم مع إيران وحلفائها، فالجنوح الإيراني إلى أساليب الإرهاب ودعمه في دول الجوار، القريبة والبعيدة، وحفلات الرعب التي يقودها الحرس الثوري في الداخل، كافية وحدها لإفشال أي كلام عن تسوية مع أميركا.

على المواطن العربي، القلق على مصيره الذي يرتبط بشكل أو بآخر، بالانتخابات الأميركية، أن يتذكر أن الناخب الأميركي، سواء المنتمي إلى الحزب الجمهوري أو الديمقراطي، لن يقدّم مصلحة إيران أو حتى مصلحة العرب، على مصلحته ومصلحة أولاده، فهو يذهب عادة ما يقترع لتحقيق رغبات وطنية بحتة، على رأسها الاقتصاد والضرائب.

في السابق راهن الجميع على هيلاري كلينتون للوقوف في وجه أسلوب ترمب المستفز، ما جعل من فوزه مفاجأة مدوية. لا شك أن الانتخابات الرئاسية الأميركية محورية، ولكن تفاؤل ورهان إيران وميليشياتها في غير محلهما. فبايدن في حال فوزه سيبرهن أنه ليس باراك أوباما، ولا دونالد ترمب، بل سيحاول ترميم الاتفاق النووي ليصطدم مع واقع وحيد هو أن لا حمائم ولا صقور في إيران، بل حرس ثوري فقد توازنه إثر مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وهو الذي يدير دفة الحكم.

إن أرادت إيران الصفقة، فعليها أن تهنأ بانتخاب ترمب، الذي أعلن استعداده للدخول في مفاوضات معها في حال انتخابه، وإنْ بشروط مقبولة وتناسب أميركا. فمن المتوقع أن تكون الولاية الثانية لأي رئيس، كحال كل الرؤساء السابقين، أكثر وضوحا وأقل التزاما بالأعراف المتبعة، ما يعني أن ترمب قد يتخلى عن بومبيو، وبعض الصقور في إدارته. ولكن هذا التوجه وإن حصل لن يستمر طويلاً، خاصة أن ترمب يتمتع بعقلية التاجر، الغربي وليس الفارسي، فهو يريد الدخول في صلب الصفقة، وليس ليفاجأ بأن نظام إيران، كما عادته، يبيع العالم بضاعة فاسدة، وكلامه عن السلام والاستقرار ليس إلا مسرحية طويلة من تأليف مؤسس الثورة الإيرانية الخميني.

وبغض النظر عن الجالس على عرش واشنطن، أو الخيارات التي ستفرزها نتائج الانتخابات، فليس هناك من هو قادر على إنقاذ إيران من نفسها، ومن قبضة حفنة من المجرمين انتهجوا الكراهية والقتل كطريقة حياة.

ما هو اسباب تسونامي الفقر والبؤس في إيران، العقوبات أو النهب الحکومي؟

ما هو اسباب تسونامي الفقر والبؤس في إيران، العقوبات أو النهب الحکومي؟

من الواضح أن تصریحات قادة النظام هذه قائمة على الأكاذيب والدجل بالکامل، إذ صرح المسؤولون الأمريكيون مراراً أن العقوبات لا تشمل المواد الغذائیة والأدویة والمعدات الطبية والسلع الزراعية.

ما هو اسباب تسونامي الفقر والبؤس في إيران، العقوبات أو النهب الحکومي؟
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
الفقر في البلاد في ظل كورونا
يزعم روحاني و  خامنئي أن العقوبات هي سبب ارتفاع الأسعار وسوء الأحوال المعيشية في إیران. وقد تأوه روحاني، في 12 سبتمبر 2020، من هذا الأمر وقال في محاولة لربط كل مشاكل البلاد بالعقوبات: «هم لا يسمحون لنا بشراء الأدوية بأموالنا».

الفقر في البلاد في ظل كورونا

من الواضح أن تصریحات قادة النظام هذه قائمة على الأكاذيب والدجل بالکامل، إذ صرح المسؤولون الأمريكيون مراراً أن العقوبات لا تشمل المواد الغذائیة والأدویة والمعدات الطبية والسلع الزراعية.

لكن النظام الإيراني يحاول نسب جميع الأزمات والمشاكل الاقتصادية التي یعاني منها الشعب إلی العقوبات.

والحقيقة أن المشاكل الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وسوء الأحوال المعيشية، متجذرة في الفساد وعملیات السرقة والاختلاس التي تتم في ظل نظام الملالي.

للتأکد من هذه الحقيقة یکفینا مراجعة بعض نماذج الاختلاس والسرقة في نظام ولاية الفقيه. السرقات التي تتسرب أخبارها بشکل یومي، ومع هذا لا تشکل سوی رأس الجبل الجلیدي للفساد علی حد تعبیر رفسنجاني.

في أبریل 2020، تم الكشف عن ضياع 4.8 مليار دولار من العملة الحكومية (موقع مشرق، 15 أبریل 2020).

وتحدثت صحيفة “آفتاب يزد” المحسوبة علی عصابة روحاني، في 11 نوفمبر 2019، عن ضیاع 18 ملیار دولار من العملة، وکتبت أن العملة أعطيت لأشخاص لم يستوردوا بها أي سلع على الإطلاق، وإذا استوردوا فهم قد باعوها مقابل سعر الدولار في السوق المفتوحة.

واعترف همتي، محافظ البنك المركزي، بأنه تم تقديم 27 مليار دولار من النقد الأجنبي للمصدرين خلال العامين الماضيين، لکن لم یتم استیراد السلع والعملة إلی البلاد. وبحسب قوله، یجب محاسبة هؤلاء المصدرین (موقع تابناك، 14 یولیو 2020).

 

وفيما يتعلق برقم 27 مليار دولار الذي ذكره همتي، أوضح حریري، رئيس غرفة التجارة الإيرانیة الصينیة، أن الشركات الصغيرة تصدر 8-9 مليارات دولار سنوياً، وأن 50 في المائة من الصادرات غير النفطية تتعلق بمکثفات الغاز والبتروكيماويات، وهي في أيدي الشركات المملوكة للدولة (صحیفة کیهان، 20 یولیو 2020).

وکتب موقع “خبر أونلاین”، في 21 یولیو 2020، عن اختلاس مبلغ 6.6 ملیارات یورو من البتروکیماویات بواسطة عائلة نعمت زاده، وزير الصناعة السابق.

من جانبه، اعترف إسحاق جهانغيري، نائب حسن روحاني، بنقل 22 مليار دولار من موارد النقد الأجنبي إلى دبي وإسطنبول لخفض سعر الصرف، لكن مصير تلك الأموال غير معروف (موقع آفتاب، 23 أکتوبر 2019).

وبحسب كريمي قدوسي، عضو في مجلس شوری النظام، تم تقديم أكثر من 36 مليار دولار لعصابات تهريب البضائع والعملة والمخدرات بأوامر من روحاني (وکالة مهر للأنباء 2 یونیو 2020).

واعترف جواد ظريف، وزیر الخارجیة الإیراني، قائلاً: كان علينا تخصیص 35 مليار دولار لأفراد لا يُعرف كيف أهدروا هذه الأموال وأين أخذوها (صحيفة شرق، 2 مایو 2020).

وفي عام 2018، ذكرت وكالة أنباء “إيلنا” أن 30 مليار دولار قد فقدت في الشبكة المصرفية في الأشهر العشرة الماضية (إيلنا، 29 نوفمبر 2018).

وکتبت وکالة “إیرنا” في 2 أغسطس 2018: من قرر تخصيص 20 مليار دولار من موارد النقد الأجنبي للبلاد لمجموعات مختلفة بعضها غير موجود في الخارج في خطوة غير مسبوقة خلال أيام قليلة؟

وقال يوسفيان ملا، وهو عضو سابق في مجلس الشوری، إنه لم يتضح ما حدث لـ 9 مليارات دولار وأین ذهبت (وكالة أنباء تسنيم، 9 أغسطس 2019).

وبحسب حسين راغفر، وهو خبير اقتصادي حكومي، فقد غادر البلاد، خلال قضیة فساد كبيرة، مبلغ 20 مليار دولار، لکن لا أحد یشرح الأمر (موقع بهار، 15 أبریل 2020).

وقال سعيد ليلاز، خبير اقتصادي آخر، إن التوزيع العشوائي و غیر المحسوب للدولار بسعر 4200 تومان مع توزیع العملة والذهب، أدى إلى خسارة 30 مليار دولار و80 طناً من الذهب (موقع 90 اقتصادي، 26 أغسطس 2020).

نظراً إلی السعر الحالي للذهب البالغ 1945 دولاراً للأونصة (الأوقیة)، فإن كمية الذهب أعلاه تساوي 5.5 مليارات دولار، أي 35.5 مليار دولار أهدرها نظام الملالي على هذا النحو.

وبصرف النظر عن الاختلاسات الكبيرة والصغيرة للقادة والمسؤولين وأبناء الملالي، فقد اختلس أميد أسدبيكي 25 ألف مليار تومان، بینما اختلس عباس إيرواني والمجموعة التابعة له المعروفة باسم “عظام” ما يقرب من 764 مليون دولار.

هذا واشترى عابد زاده، الرئيس السابق للطيران، طائرة من طراز کینغ إیر 2000 مقابل 2.5 مليون دولار، لكنه أصدر فاتورة بمبلغ 11 مليون دولار، وبهذا سرق 8.5 ملایین دولار مقابل كل طائرة.

تتکرر عملیات السرقة و الاختلاس في نظام الملالي إلى درجة يصعب معها محاسبة الأرقام والأعداد.

تشترك الأرقام التي تنشرها وسائل الإعلام الحکومیة أو يعترف بها أعضاء کلتا العصابتین، في قاسم مشترك یتمثل في کون قادة النظام وأعوانهم منهمکون في النهب والسرقة في كل لحظة وآن.

 

من الأرقام المذكورة أعلاه، يمكن استنتاج أنه تم نهب ما لا يقل عن 50-60 مليار دولار في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية.

بهذا المبلغ، یمکن أن يحصل كل إيراني على 20 مليون تومان على الأقل، ويمكن توفير اللحوم المستهلكة لمدة 7 سنوات في إيران.

بهذا المبلغ من المال، يمكن توفير 18 عاماً من استهلاك القمح في إيران، ويمكن إنشاء مليوني وظيفة مستدامة وفقاً للمعايير الدولية.

بهذه الأموال، يمكن إنشاء أكثر من ملیوني سرير مستشفى وخمسة ملايين فصل دراسي. هذه الأموال تعادل ميزانية بلد بـ 30 إلى 40 مليون نسمة.

بالطبع، في كل مرة تنفضح فیها جانب من هذه السرقات، يضحّي النظام بمسؤول متدني المستوى ویقدمه کبش فداء للتملص من المسؤولیة والفرار من مساءلة الرأي العام.

في هذا الصدد، قام النظام بإعدام أشخاص مثل فاضل خداداد، ومه آفريد خسروي، وووحيد مظلومين وغیرهم وتضخیم صورة واسم شخص یُدعی جمشید بسم الله، لتبرئة الفاسدین الرئيسيین.

نتيجة فساد ونهب قادة النظام، يخضع الشعب الإيراني للعقوبات منذ 40 عاماً، لكن نظام ولاية الفقيه يريد أن يلقي باللوم على العقوبات الدولیة علی أنها سبب کافة مشاکله وأزماته.

حتی في الوقت الذي لم تکن فیه أیة عقوبات، لم تفعل هذه الحكومة شيئاً لاقتصاد البلاد وللشعب الإيراني سوى أنها قامت بتدمير الاقتصاد ونهب ممتلكات الشعب.

وفي الوضع الراهن، تمزق الاقتصاد الإيراني بین عصابات المافيا الحكومیة وتحول إلی أشلاء تنهش فیها کل عصابة علی حدة، حیث سيطر سلاطین مثل سلطان المسکوکة الذهبیة وسلطان العملة وسلطان المناجم، وسلطان البذور الزيتية، وسلطان اللحوم وسلطان السكر وسلطان البيتومين (الإسفلت) وسلطان المقابر وغيرها من السلاطین والمافيات على اقتصاد إيران وعلی معيشة الناس. وبالطبع منتهی إلیه کل هذه المافیات هو خامنئي، عراب السلاطين ومافیات النهب.

لذلك فإن العقوبات المفروضة علی هذا النظام هي عقوبات ضد أعداء الشعب الإيراني ولا بد أن تستمر. لأنه إذا حصل هؤلاء المجرمون علی دولار واحد فسیستخدمونه بکل تأکید ضد الشعب الإيراني وسينفقونه للحفاظ على نظام القمع والنهب لولاية الفقيه.

صراع فی رأس النظام في إيران: إبراهيم رئيسي يتهم روحاني بإبداء الضعف أمام أمريكا

صراع فی رأس النظام في إيران: إبراهيم رئيسي يتهم روحاني بإبداء الضعف أمام أمريكا
وصل الصراع في رأس النظام الإيراني إلى مستوى جديد بالتزامن مع عزلة النظام الدولية والداخلية والمأزق الشامل للنظام في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

صراع فی رأس النظام في إيران: إبراهيم رئيسي يتهم روحاني بإبداء الضعف أمام أمريكا
کاتب:معصومة احتشام
صراع فی رأس النظام في إيران
وصل الصراع في رأس النظام الإيراني إلى مستوى جديد بالتزامن مع عزلة النظام الدولية والداخلية والمأزق الشامل للنظام في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
اتهم إبراهيم رئيسي، الرئيس الجلاد في قضاء النظام الإيراني، روحاني بإبداء الضعف أمام الولايات المتحدة يوم الاثنين 28 سبتمبر.

وانتقد رئيسي ضمنيًا تصريحات حسن روحاني الأخيرة حول مصدر المشاكل الاقتصادية في البلاد، قائلاً: “ليس من الصواب إحالة جميع أوجه القصور إلى أفعال العدو [العقوبات الأمريكية]” لأن هذه الإحالة، بحسب رئيسي، هي علامة ضعف ضد الولايات المتحدة. وحسب قوله: “إبدائنا الضعف يشجع العدو على تخيل فاعلية أفعاله واستمرار حقده ومؤامراته”.

في الآونة الأخيرة، رد حسن روحاني على المنتقدين داخل الحكومة من خلال حثهم على عدم إعطاء “عنوان خاطئ” حول مصدر المشاكل الاقتصادية في البلاد وعدم إلقاء اللوم على الحكومة بدلاً من العقوبات الأمريكية.

واعترف صراحة بأن العقوبات الأمريكية أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل وأن البلاد الآن في حالة حرب اقتصادية شاملة.

في العامين الماضيين، فقدت العملة الوطنية الإيرانية أكثر من 80٪ من قيمتها مقابل الدولار، وفي الأيام الأخيرة، اقترب الدولار من حدود 30000 تومان.
كما دعا عباس عبدي من زمرة ما يسمى بالإصلاحية حسن روحاني إلى “التنحي” من الرئاسة لتغيير الوضع وتحسينه. وفي الاقتراح الذي نشر في عدد الأحد 26 سبتمبر، وصف عبدي حكومة روحاني بأنها عظمة عالقة في حناجر الأصوليين، قائلا: “لا يمكنهم ابتلاعها، وإذا ابتلعوها لا يستطيعون هضمها ولا ترجيعها”.

وشدد على أن البرلمان لا يملك السلطة أو القدرة لعزل روحاني، وأن استمرار الانقسامات السياسية يؤدي إلى “فقدان الفرص السياسية للحد من المشاكل”، واقترح أن يستقيل روحاني.

إیران : تصاعد المطالبة باستقالة روحاني تضاف الی مشاكل نظام الملالي المستعصية الحل

إیران : تصاعد المطالبة باستقالة روحاني تضاف الی مشاكل نظام الملالي المستعصية الحل

ما يسمى بالفصيل الإصلاحي داخل نظام الملالي يطرح هذه الأيام على نحو منهجي قضية استقالة حكومة روحاني، ولا بد أن يكون لديهم هدف ما أو مطالب يتطلعون إلى تحقيقها، وإلا ما هو الداعي لذلك؟

إیران : تصاعد المطالبة باستقالة روحاني تضاف الی مشاكل نظام الملالي المستعصية الحل
کاتب:معصومة احتشام
روحاني
ما يسمى بالفصيل الإصلاحي داخل نظام الملالي يطرح هذه الأيام على نحو منهجي قضية استقالة حكومة روحاني، ولا بد أن يكون لديهم هدف ما أو مطالب يتطلعون إلى تحقيقها، وإلا ما هو الداعي لذلك؟

وفي مقالها الافتتاحي، في عددها الصادر يوم الاثنين 28 سبتمبر 2020، بحثت صحيفة “سياست روز” الحكومية هذه القضية وكتبت:

“إن الإصلاحيين يهدفون من وراء إثارة قضية استقالة الحكومة الحادية عشرة إلى إسناد عواقب هذا الحدث إلى الفصيل المنافس لهم. ومن هذا المنطلق، يسعى الإصلاحيون من خلال إثارة استقالة روحاني إلى تطهير أنفسهم وتوجيه الظروف والمناخ إلى ما يخدم مصالحهم. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : هل سيستفيد الإصلاحيون من سياستهم هذه أم أنهم يهدفون إلى خلق أزمة سياسية للبلاد؟

يرى بعض الإصلاحيين أن تحقيق الأهداف الإصلاحية والنجاح في انتخابات 2019 و 2021 يأتي في اجتياز روحاني تدريجيًا. ويعتقد هذا التيار أن حكومة الاعتدال ليست حكومة إصلاحية، وأن أهداف وخطط الحكومة لن تتحقق بهذه الطريقة. إذ إن دعم روحاني لن يسفر سوى عن أن إخفاقاته ستُسَجَّل باسم الإصلاحيين وتوفير الفرصة للتيار المنافس للنجاح”.

وفي مقابلة مع وكالة “فارس” للأنباء، صرح الناشط السياسي الإصلاحي والعضو السابق في المجلس المركزي لحزب “اعتماد ملي” ، مهدي آيتي، مشيرًا إلى انتهاء فترة الأخذ والرد حول استقالة رئيس الجمهورية بأن استقالة روحاني من شأنها أن تُلحق ضررًا كبيرًا بنظام الحكم، يتمثل في تنصل الحكومة و كل أركان نظام الملالي، أي السلطة القضائية ومجلس شورى الملالي والمؤسسات الثورية من تحمل عبء المسؤولية.

والجدير بالذكر أنه ليس من الحكمة أن يتنصل أكبر مسؤول في الحكومة من المسؤولية ويستقيل في ظل الظروف التي تعاني فيها البلاد من الحصار الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.

وما هي الفائدة التي تنطوي عليها استقالة الحكومة بالنسبة للإصلاحيين الذين يطالبون بها علانية باستمرار ويصرون عليها، في حين أنهم أنفسهم يدركون جيدًا أن الأوضاع ستكون أكثر وخامة وأننا لا يمكننا السيطرة على الأوضاع، في حالة الاستقالة أو حتى استجواب الحكومة الحادية عشرة.

ولماذا يجب على إيران أن تُرهن مصيرها بنتيجة انتخابات رئاسية الجمهورية الأمريكية وتستقيل الحكومة الحادية عشرة في هذه الظروف. ومن المؤكد أن هذا الحدث سيمنح أمريكا فرصة جيدة لرؤية نتيجة ما اتخذته من إجراءات ضد إيران في هذه الظروف المواتية.

والحقيقة هي أن الوضع في إيران ليس كالوضع في بريطانيا وفرنسا حتى تستقيل الحكومة ولا يحدث شيئًا وكأن شيئًا لم يكن. ولو كانت هذه الدول تعاني من الوضع الخطير والعقوبات والوضع الاقتصادي الحرج الذي تعاني منها إيران لكانت الأنظمة الحاكمة في هذه البلدان قد سقطت وما كانوا في حاجة إلى الاستقالة.

وفي هذا الصدد، أسهبت صحيفة “اعتماد” الحكومية في كتابة مقالها وذرفت دموع التماسيح على أبناء الوطن، وكتبت: “لم نعامل شعبنا معاملة حسنة. فالفساد لا يزال متفشيًا منذ سنوات عديدة ولم نجرؤ على وضع حد له. ومازلنا نضع آلاف القيود على الحريات المشروعة للشباب.

والجدير بالذكر أننا وجهنا حسن معاملة الشعب والبناء الداخلي والمصالحة الوطنية إلى عصر تتربص فيه الحرب بإيران. فنحن في موقف لا نُحسد عليه ومصابون بسوء الحظ، وربما يكون روحاني هو الشخص الأكثر إصابة بيننا. حيث أنه منح امتيازات للشيوخ المسيّسين بدلا من فتح المجال أمام عشرة شباب منفتح الذهن حتى يتحسن حال البلد حتى أصيب أبناء الوطن بخيبة الأمل، ومنح آلاف الامتيازات لتجار السياسة القدامى ويسعى إلى إقناع الشباب المستنيرين بأن البلاد تتعافى. وكذلك كان حال الفصيل الإصلاحي. فقد تأخر كثيرًا في تلبية مطالب الناخبين لدرجة أنه فقد تأثير تصريحاته على أرض الواقع. وكذلك الحال بالنسبة للولي الفقيه. واكتفي بذلك حيث أنني لا أهدف إلى التهكم.

وعندما تتدفق الاحتجاجات في الشوارع، فإن كلًا من التسامح معها أو التصدي لها بعنف سيؤدي حتمًا إلى الإطاحة بالنظام الفاشي برمته. والجدير بالذكر أن استقالة رئيس الجمهورية في ظل الوضع الراهن مستحيلة بغض النظر عن مخاطر هذه الاستقالة على انهيار الهيكل الذي لا خليفة مماثل له أو بديل يحظى بدعم العشب. فما السبب في ذلك؟ السبب هو أن أي بديل لن يجد حلًا للخروج من الوضع الراهن هيكليًا في ظل الظروف القائمة. لذا، يجب تغيير المناخ للسماح للهيكل الجديد بتدبير أمور الدولة.

والحقيقة هي أن المفسدين الذين يدعون التقوى والصدق يشغلون بشكل مبالغ فيه العديد من المناصب، ووصلت البلاد إلى الوضع المتردي الذي ترونها عليه اليوم. والآن، إذا تصورنا أننا نقدم شخصًا أكثر قدرة يمكنه أن يوجد رأس مال اجتماعي من رحم هذه المأساة، فما هو الخطر الذي سيدرأه خليفة روحاني؟ بطبيعة الحال لا شيء. نظرًا لأن الوطن الأم يعيش في غيبوبة.

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه
أحاول الکتابة، لکن فکرة وجود مائة ألف جثة لاتترك السلام والطمأنينة. ويجعلني متسمرا وکأن في يدي عقرب وليس قلم. في الخمسين عاما الماضية، رأيت الکثير من الضرب والتعذيب والشهادات

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه
بحزاني – منى سالم الجبوري: أحاول الکتابة، لکن فکرة وجود مائة ألف جثة لاتترك السلام والطمأنينة. ويجعلني متسمرا وکأن في يدي عقرب وليس قلم. في الخمسين عاما الماضية، رأيت الکثير من الضرب والتعذيب والشهادات والصدمات والمرارة لکن هذه الحالة تبدو مختلفة. لاأدري ماذا أقول؟ أشعر بالخجل أمام الشعب الاسير والمعذب الذي وقع في دوامة کورونا وفيروس ولاية الفقيه ولايجدون مخرجا”، هکذا خاطب زعيم المقاومة الايرانية، السيد مسعود رجوي، الشعب الايراني في رسالته الاخيرة والتي نلمس في أسطرها إحساسا عميقا بالالم والمسٶولية أمام مايعانيه هذا الشعب من معاناة إستثنائية بيد وباء کورونا في ظل نظام ولاية الفقيه ولاسيما عندما تجاوز عدد حالات الوفاة سقف ال100 ألف. وهو إحساس يجسد مصداقية شعوره بالمسٶولية والحرص على الشعب الايراني خصوصا وإن هذا الرجل قد قضى معظم عمره في النضال والکفاح من أجل الشعب الايراني ويزداد إصرارا على النضال والتضحية عاما بعد عام.

الحالة المزرية والمٶلمة في إيران والتي يواجهها الشعب الايراني بسبب فيروس کورونا والحکم الديکتاتوري القائم، يصفها السيد رجوي في رسالته مستطردا:(” حقا ، ما الذي يمكن فعله للمرضى والأطباء والممرضات الذين يعانون الامرين، وجماهير الناس والطلاب الذين يرسلهم خامنئي و روحاني إلى مذبح كورونا؟ وقال عضو برلمانهم: “يبدو أنهم أقسموا على قتل كل الناس.” الناس الذين ، بحسب قول ممثل النظام هذا، “ينتظرون في طابور الموت” و” لا يستطيعون حتى شراء قناع “)، ولاريب من إنه وبموجب تقارير أوساطا سياسية محايدة وحتى أوساطا صحية دولية، فإن هناك الکثير من المٶاخذات والانتقادات الحادة جدا للاسلوب الذي يتبعه النظام في التعامل مع وباء کورونا ولاسيما إذا ماتذکرنا کيف تصرف هذا النظام بصورة غير طبيعية مع بدايات تفشي کورونا في إيران وکيف إنه قام بالتستر متعمدا على تفشي الوباء لأکثر من شهرين وهو ماجعل الشعب الايراني تحت رحمة هذا الوباء وجعل من إيران أکبر بٶرة لها في المنطقة وحتى إن دول المنطقة وبشکل خاص العراق يعاني من جراء ذلك بسبب علاقاته غير العادية مع هذا النظام.

القادة والمسٶولون في النظام وعلى رأسهم الولي الفقيه نفسه ومنذ تفشي هذا الوباء في البلاد تصرفوا ويتصرفون وکأن الامر لايعنيهم ولاسيما عندما أکدوا في مناسبات عدة بأن على الشعب أن يتحمل لنفسه ولم يقوموا بالاجراءات المناسبة ولاحتى إتخذوا التدابير اللازمة التي تحکفل المحافظة على الشعب الايراني والتقليل من عدد الاصابات والضحايا، ولذلك فقد أصبحت الحالة الايرانية بسبب الاهمال المتعمد والمقصود من جانب قادة النظام ومسٶوليه مضربا للأمثال، والحق إن الزعيم المخلص والحريص والوفي لشعبه يجب أن يکون کما هو الحال مع السيد مسعود رجوي والذي أثبت ويثبت ذلك قولا وعملا.

نشاطات معاقل الانتفاضة لتخليد ذكرى 27 سبتمبر 1981 في مختلف المدن في إيران

 

نشاطات معاقل الانتفاضة لتخليد ذكرى 27 سبتمبر 1981 في مختلف المدن في إيران
کاتب:معصومة احتشام
نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن مختلفة في إيران
زاد أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار مجاهدي خلق نشاطاتهم في مدن مختلفة في إيران لمناسبة ذكرى 27 سبتمبر 1981 وقاموا بكتابة شعارات ولصق ملصقات ومنشورات في العديد من المدن إحياء لذكرى هذا اليوم العظيم للشعب الإيراني الذي رفع شعار الموت لخميني وتحيا الحرية وسجلوا السقوط المحتوم لنظام الملالي.

وفيما يلي جوانب من هذه النشاطات في مختلف المدن في إيران:

شیراز

تستمر الانتفاضة من 27 سبتمبر 1981 حتى 26 سبتمبر 2020 تحية لكم يا فاتحي طريق الحرية في إيران

بابل

كتابة شعارات على الجدران باللون الأحمر: تستمر الانتفاضة من 27 سبتمبر 1981 حتى 26 سبتمبر

طهران

مسعود رجوي: رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

الأهواز

تستمر الانتفاضة من 27 سبتمبر 1981 حتى 26 سبتمبر 2020 تحيا الحرية

طهران

مسعود رجوي: رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

رواد حرية إيران ، طريقكم مستمر ، الموت لخامنئي ، تحية لرجوي

تحية لشهداء درب الحرية من 27 سبتمبر 1981 حتى 26 سبتمبر 2020 ، تحيا الحرية

طهران

نستذكر ذكرى شهداء ملحمة 27 سبتمبر 1981 المجاهد البطل سوخت زار شجاعي من شهداء ملحمة 27 سبتمبر 1981

نستذكر ذكرى شهداء ملحمة 27 سبتمبر 1981 المجاهدة البطلة منصورة محبان من شهداء ملحمة 27 سبتمبر 1981

من 27 سبتمبر 1981 حتى 26 سبتمبر 2020 ، دربكم سالك- حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

مشهد

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

بجنورد

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

اصفهان

حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

تبریز

حان وقت موتك أيها الولي الفقيه – تحية لرجوي – حان وقت موتك أيها الولي الفقيه عاشت الحرية!

کردستان

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. – حاضر حاضر حاضر

لاهیجان

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

كیلان

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

کرج

رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

كركان

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

زابل

مسعود رجوي: رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

كركان

مسعود رجوي: الرد على خامنئي، حان وقت موتك أيها الولي الفقيه، النار بالنار، الموت لخامنئي – معقل الانتفاضة رقم 925

أراك

مسعود رجوي: رسالة الشباب والطلاب والتلاميذ في ملحمة 27 سبتمبر 1981: يا جلاد عار عليك

مسعود رجوي: رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: أخجل يا خميني وأترك الحكم

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة .. عاشت الحرية!

قم

يا جلاد عار عليك

هنديجان

مسعود رجوي: رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981: استحي يا خميني وأترك الحكم

همدان

نستذكر ذكرى شهداء ملحمة 27 سبتمبر 1981 – حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

بوشهر

مسعود رجوي: من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة.. حان وقت موتك أيها الولي الفقيه

يزد

من 27 سبتمبر 1981 إلى 26 سبتمبر 2020 ، الانتفاضة مستمرة – تحية لكم يا فاتحي طريق الحرية في إيران

ارتفاع عدد ضحايا کورونا في 444 مدينة في إيران إلى أكثر من 111300

ارتفاع عدد ضحايا کورونا في 444 مدينة في إيران إلى أكثر من 111300
نائب رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: أسرّة العمليات لاستشفاء المرضى وصلت الى مستوى التشبع والعديد من المستشفيات تنتظر العديد من مرضى كورونا في قسم الطوارئ ليتم نقلهم الى الجناح وهذا إنذار (وكالة أنباء قوات الحرس 28 سبتمبر)

ارتفاع عدد ضحايا کورونا في 444 مدينة في إيران إلى أكثر من 111300

• نائب رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: أسرّة العمليات لاستشفاء المرضى وصلت الى مستوى التشبع والعديد من المستشفيات تنتظر العديد من مرضى كورونا في قسم الطوارئ ليتم نقلهم الى الجناح وهذا إنذار (وكالة أنباء قوات الحرس 28 سبتمبر)
• جامعة طهران للعلوم الطبية: يظهر دخول وخروج المرضى الراقدين في المستشفى أن المشكلة قد فاقت الموجات الأولى والثانية والثالثة وأننا نواجه وباءً مستمراً. (وكالة أنباء قوات الحرس 28 سبتمبر)
• شبكة إسلام شهر الصحية: كان معدل الوفيات بسبب كورونا في إسلام شهر في سبتمبر من 50 إلى 60 شخصًا(وكالة أنباء قوات الحرس 28 سبتمبر)
• وفقًا للأطباء والممرضات، فإن مستشفيي أفضلي بور و “بيامبر اعظم” في كرمان مليئتان بالمصابين بكورونا، وجميع أسرّة العناية المركزة مشغولة ونقص شديد في الأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي. يتم شغل بقية المستشفيات تدريجياً من قبل مرضى كورونا
• جامعة مشهد للعلوم الطبية: أعلنت الوزارة أنه يجب عدم الحديث عن تفشي كورونا في الفصول الدراسية لطلاب المدارس(وكالة أنباء مهر 27 سبتمبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 28 سبتمبر، أن عدد ضحايا كورونا في 444 مدينة في إيران يزيد عن 111300. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 26531، وفي خوزستان 7218، وفي أصفهان 5484، وفي قم 4945، وفي لرستان 4933، وفي أذربيجان الشرقية 3668، وفي كلستان 3171، في البرز 3100، وفي همدان 2929، وفي أذربيجان الغربية 2916، وفي سمنان 1466 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 سبتمبر(ايلول) 2020

جنرال أمريكي: يجب دعم نضال الشعب الإيراني

جنرال أمريكي: يجب دعم نضال الشعب الإيراني

أوضح الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، أنه من الضروري تقديم الدعم ولفت انتباه العالم نحو نضال الشعب الإيراني من أجل حريتهم.

جنرال أمريكي: يجب دعم نضال الشعب الإيراني

https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1mnGeloYWAEKX?t=1h30m28s

أوضح الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، أنه من الضروري تقديم الدعم ولفت انتباه العالم نحو نضال الشعب الإيراني من أجل حريتهم.

“في العام الماضي فقط، قُتل ألف وخمسمائة إيراني شجاع على يد الملالي لأنهم احتجوا على استبداد النظام.. اثنا عشر ألفاً في السجن ويتعرضون للتعذيب”، يقول كين.

وأشار إلى أن أن الزخم يتحول بالفعل بشكل دراماتيكي ضد الملالي، مؤكدا الوقوف ضد إيران التي تمثل التهديد الاستراتيجي الرئيسي للمنطقة بسبب سلوكها الخبيث.

عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمرا في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، شارك فيه عشرات الشخصيات الدولية بينهم 22 نائبا في الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، و 9 سيناتورات.

وشدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهي 40 عاما من استرضاء إيران بقيادة رؤساء أمريكيين من الديمقراطيين والجمهوريين، وللتأكيد على التزام الولايات المتحدة بمزيد من عزل إيران، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018.

زود الاتفاق النووي الملالي بأكثر من 100 مليار دولار لتأجيج حروب بالوكالة والإرهاب الذي ترعاه طهران مع توفير طريق غير منقطع لها نحو امتلاك أسلحة نووية، يوضح كين.

وكشف الجنرال الأمريكي أن التزام واشنطن بالأمن الإقليمي تمثل في استهداف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي نظم وأدار الحروب بالوكالة الإيرانية في الشرق الأوسط، والحملات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

ووصف سليماني بالممثل الأول عن الملالي في تعنيف وقتل الشعب الإيراني عندما يتظاهرون، لافتا إلى أن مقتله مطلع العام الجاري بالعراق كان نقطة تحول رئيسية لزعماء المنطقة لبدء تشكيل تحالف ضد إيران.

وتوقع تشكيل تحالف سياسي واقتصادي وعسكري لمواجهة إيران، حيث ستنضم وتشارك العديد من الدول من خلال اتفاق عالمي في المنطقة على أن إيران هي التي تؤثر سلبا على الاستقرار والأمن.

واستطرد أن سلوك إيران هو الذي يقوض التنمية الاقتصادية والتجارية والثقافية في الشرق الأوسط، بينما تدفع الولايات المتحدة الأمم المتحدة في اتجاه الحفاظ على الاتفاق لمواجهة النظام الإيراني الذي أصبح أكثر عزلة مما كان عليه في أي وقت مضى منذ 40 عاما.

وتطرق إلى أن ترامب لا يريد الحرب مع إيران أيضا، وعلى الرغم من عدوان إيران فقد أظهر قدراً كبيراً من ضبط النفس في رد الولايات المتحدة على إسقاط طائرة بدون طيار وتدمير 40٪ من أكبر حقول النفط في الشرق الأوسط والخليج.

وقال إن ما تسعى إليه الولايات المتحدة هو حملة ضغط قصوى لتقليص عائدات إيران ومواردها بشكل كبير، وتراجع بيع النفط بنسبة 90 %، كما خرج التضخم عن نطاق السيطرة وأصبح الاقتصاد الإيراني في حالة فشل بشكل عام.

واختتم بقوله: “ليس من المستغرب أن الشعب الإيراني لا يلوم أمريكا بل يلومون الملالي والحرس الثوري بشكل واضح.. مثلما خذل النظام الشيوعي شعوب روسيا وأوروبا الشرقية، خذل نظام الملالي الشعب الإيراني”.

وفشلت إيران في خلق أزمة اقتصادية عالمية من خلال محاولة تعطيل تدفق النفط في الخليج، فضلا عن إنهاء حملة الضغط الأمريكية التي جعلتهم أكثر ضعفا وعزلة من أي وقت مضى.

عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمرا في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، شارك فيه عشرات الشخصيات الدولية بينهم 22 نائبا في الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، و 9 سيناتورات.

وأقيم مؤتمر المقاومة الايرانية عشية بدء الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انضم له أعضاء مجلسي الشيوخ والكونجرس الأمريكيين بالإضافة إلى مشرعين من أوروبا وألبانيا والشرق الأوسط ومسؤولين كبار سابقين.

وشارك إيرانيين من حوالي 10 آلاف موقع حول العالم بهدف مناقشة الإجراءات القمعية للنظام الإيراني في الداخل، وتهديداته للشرق الأوسط والمجتمع الدولي، وتحديد السياسة المناسبة لتحدي سلوك طهران العدواني بشكل فعال.

وعقد المؤتمر على الإنترنت وسط نقاش عالمي كبير حول السياسة المتعلقة بإيران، بما في ذلك إعادة فرض القرارات الستة السابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن النظام الإيراني، والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 20 سبتمبر/ أيلول 2020.

انتهاك حقوق الإنسان وحكم نظام الملالي الإرهابي – مؤتمر اللجنة البرلمانية الإيطالية

انتهاك حقوق الإنسان وحكم نظام الملالي الإرهابي - مؤتمر اللجنة البرلمانية الإيطالية

عُقد مؤتمر اللجنة البرلمانية واتحاد حقوق الإنسان في إيطاليا في 23 سبتمبر 2020 تحت مسمى “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وحكم نظام الملالي الإرهابي” في الداخل والخارج بمشاركة السيناتور لوتشو مالان،

انتهاك حقوق الإنسان وحكم نظام الملالي الإرهابي – مؤتمر اللجنة البرلمانية الإيطالية
کاتب:عاتقة خورسند
مؤتمر اللجنة البرلمانية الإيطالية واتحاد حقوق الإنسان في إيطاليا
عُقد مؤتمر اللجنة البرلمانية واتحاد حقوق الإنسان في إيطاليا في 23 سبتمبر 2020 تحت مسمى “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وحكم نظام الملالي الإرهابي” في الداخل والخارج بمشاركة السيناتور لوتشو مالان، أحد أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي البارزين ونائب رئيس حزب “تحيا إيطاليا” في مجلس الشيوخ، والسيناتور روبيرتو رامبي، مساعد رئيس اللجنة البرلمانية الإيطالية في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، ووزير الخارجية الإيطالي في الفترة بين عامي 2011 و 2013، جوليو ترتيزي، والبروفيسور أنطونيو ستانكو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، والسيدة إليزابيث زامباروتي.

وتمت المطالبة في هذا المؤتمر بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في مذبحة عام 1988، وبضرورة استئناف كافة العقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي.

وفي كلمته، قال البروفيسور أنطونيو ستانكو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان:

لقد شهدنا في السنوات القليلة الماضية تورط نظام الملالي حتى بشكل مباشر في دعم العمليات الإرهابية في العديد من العواصم الأوروبية مستعينًا بدبلوماسييه، بدءًا من باريس وصولًا إلى تيرانا. والشاهد على ذلك هو أنه قد تم القبض على دبلوماسيي هذا النظام الفاشي في عدة دول أوروبية متلبسين بالتخطيط للقيام بأعمال إرهابية.

فيما يُصنف نظام الملالي، بشكل شبه ثابت تقريبًا من حيث سجل حقوق الإنسان، بين أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في مؤشر التقرير السنوي لـ ” دار الحرية” وغيره من التقارير الموثوق بها.

ومن الشواهد الدامغة على ذلك هو أن هناك عشرات السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم في الغالب الأعم أثناء موجة الاحتجاجات الأخيرة المناهضة لنظام الملالي؛ ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام ظلمًا وعدوانًا في حقهم. وأُدين العديد منهم بتهمة “الحراب” والاتصال بمجاهدي خلق. وهذا الاتجاه سمة سلوكية من سلوكيات نظام الملالي.

ولا غرابة في ذلك، فهذا هو نفس النظام الذي أعدم 30,000 سجينًا سياسيًا في عام 1988، وما زلنا نسعى إلى أن تتخذ الأمم المتحدة إجراءات بالشكل المطلوب كما ينبغي ضد هذه الجرائم. فهذه جريمة ضد الإنسانية.

ولا شك في أن نظام الملالي يسعى إلى إبادة كافة حركات المقاومة التي تمارس نشاطها تحت قيادة مجاهدي خلق.

ومن المؤكد أنه يجب على المجتمع الدولي إيجاد طريقة لمنع التهديد الحقيقي للسلم والأمن العالميين الناجم عن ديكتاتورية الملالي. لهذا السبب، فإنني أؤيد اللجوء إلى “آلية الضغط على الزناد” المنصوص عليها في الاتفاق النووي، والتي من شأنها أن تسمح تلقائيًا باستئناف فرض عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على نظام الملالي قبل عام 2015 في حالة انتهاكه للاتفاق النووي.

قال السيناتور لوتشو مالان، العضو البارز في مجلس الشيوخ الإيطالي ونائب رئيس حزب “تحيا إيطاليا” في المجلس المذكور:

” إن نظام الملالي يمثل تهديدًا دوليًا للعالم بأسره. فهو تهديدٌ للأمن العالمي، نظرًا لأنه يدعم الإرهاب الدولي. ونحن نعلم جيدًا ما حدث في بيروت. ونعلم أن نظام الملالي يمول حزب الله بقوة للمضي قدمًا في مساره الإرهابي، حتى أن زعيم حزب الله يقول إن نظام الملالي وفر لهذا الحزب كل ما لديه من صواريخ.

بالإضافة إلى ذلك، ينتهك نظام الملالي حقوق الإنسان في البلاد يوميًا وبشكل مستمر، حيث يتعرض آلاف السجناء السياسيين للتعذيب، ويتم إعدام الكثيرين واعتقال الكثيرين، ولا أحد لديه علم عن مكان اختفائهم قسريًا. وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق، ولابد من اتخاذ موقف حاسم.

دعونا نقف إلى جانب إيران. دعونا نقف إلى جانب الحركة التي تقودها هذه السيدة المناضلة الرائعة مريم رجوي. ودعونا نقف إلى جانب آلاف السجناء السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب في السجون وتنهار عائلاتهم. دعونا نقف إلى جانبهم. دعونا نقف إلى جانب الحرية.

السيناتور روبيرتو رامبي، نائب رئيس اللجنة البرلمانية الإيطالية في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي:

نحن نعتقد أنه يجب مطالبة إيطاليا وجميع الدول الأوروبية بالاستفادة من العقوبات التي نفرضها على إيران. فنظام الملالي اليوم يشكل مشكلة كبيرة للإيرانيين، مما لا يسمح لهذا البلد أن يرتقي كما ينبغي، كما أنه نظام خطير للغاية على جميع الشعوب في جميع أنحاء العالم.

لذلك، ندعو الأمم المتحدة إلى بذل كل ما في وسعها، وعلى وجه الخصوص، اللجنة الدولية التي يمكنها التوجه إلى إيران والاطلاع على الأوضاع وحقوق الإنسان وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في إيران كل يوم وكل ساعة.

وزير الخارجية الإيطالي، جوليو تيرتيزي، خلال الفترة بين عامي 2011 و 2013:

يجب على العالم أن يعرف نظام الملالي على طبيعته، فهو نظامٌ متطرف إرهابي. وهذا السلوك الشرير لا يترك مجالًا للمجتمع الدولي للشك في ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات الحاسمة ليجبر هذا النظام اللإنساني على الكف عن سلوكياته الشريرة.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي ما زال يواصل الإرهاب والترويع في جميع أرجاء المنطقة وخارجها. لذلك، يعتبر حظر التسلح الدولي على إيران ضرورة ملحة لتعجيز هذا النظام الفاشي عن تسليح قواته الإرهابية بالوكالة، وعن تجارة الأسلحة المتطورة مع روسيا والصين، حيث أنه يحصل من وراء هذه التجارة على مبالغ ضخمة لنشر الفساد والإرهاب.

والحقيقة هي أن هذا الأمر يعتبر هزيمة منكرة للمجتمع الدولي المكلَّف بمحاسبة نظام الملالي على هذه الجرائم، وفي الواقع عن مذبحة أكثر من 30,000 سجينًا سياسيًا عام 1988.

وينبغي على الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ألا يتأخر أكثر من ذلك ويأمر بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لزيارة السجناء السياسيين في إيران والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

إليزابيث زامباروتي:

إن”رابطة لا تمسوا قابيل” تتابع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران وتوثقها, ومن منطلق أننا قمنا بتوثيق وتسجيل حالات الإعدام، فإننا نطالب بالتحقيق في هذه الجرائم دوليًا.

ونحن نطالب بالمراقبة الدولية على وضع المحرومين من الحرية في إيران. ونحن نعلم أنه من الممكن تحقيق السلام والأمن في العالم بأسره، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، في حالة تغيير نظام الملالي في إيران وتحويل إيران إلى بلد ديمقراطي ليس إلا. ونحن نعلم مدى قوة برنامج المقاومة الإيرانية وجدواه، ومدى قوة إيمان أعضائها بضرورة بناء إيران حرة. ونحن سنواصل دعم المقاومة الإيرانية، وسنواصل دعم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة: دعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران

الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة: دعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران

“أود أن أبلغ المجلس بعدم فتح تحقيق في مجزرة السجناء الايرانيين عام 1988. يتمتع مسؤولو النظام الإيراني المسؤولون عن مذبحة أكثر من 30 ألف سجين بحصانة كاملة.

الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة: دعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران
کاتب:مهدي عقبائي
ندا أماني ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة
دعت ندا أماني ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في 25 سبتمبر2020، إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قائلة:
“أود أن أبلغ المجلس بعدم فتح تحقيق في مجزرة السجناء الايرانيين عام 1988. يتمتع مسؤولو النظام الإيراني المسؤولون عن مذبحة أكثر من 30 ألف سجين بحصانة كاملة.

نذكر المجتمع الدولي بأن مسؤوليتنا الجماعية هي محاسبة الجناة وتوفير العدالة والحقيقة لعوائل الإيرانيين والشعب الإيراني.
بعد حكم خميني عام 1988، شكل مسؤولو النظام الإيراني ما يسمى لجان الموت. في غضون أشهر، أصدرت لجان الإعدام أحكامًا بالإعدام على عشرات الآلاف من السجناء الذين اعدموا سراً.

وأضافت “ندعو المفوضة السامية وهذا المجلس إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مذبحة السجناء عام 1988 ووضع حد لهذا الإفلات من العقاب لعدة سنوات”.
في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان، تحدث ممثلو جمهورية التشيك والدنمارك وأيرلندا وأيسلندا ومنظمة العفو الدولية ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران وقتل المنتفضين عام 2019 على يد نظام الملالي.
وقال بيتر جاجوتشيك، ممثل جمهورية التشيك: “فيما يتعلق بإيران، نشعر بالقلق إزاء استمرار الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان ضد أولئك الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر 2019 “.

ندين الإعدام الأخير الذي طال نويد أفكاري. وأضاف “نشعر بالقلق ازاء التهم العامة جدا التي صدرت بحقه عقوبة الاعدام، بما في ذلك قضايا امير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي”.
وقال مورتن جيسبيرسون، الممثل الدنماركي: “فيما يتعلق بإيران، نشعر بقلق عميق إزاء موقف مسؤولي النظام تجاه الاحتجاجات الشعبية، التي ورد ذكرها في تقرير المقرر الخاص في يوليو الماضي”.
وقال مايكل جافي، ممثل أيرلندا: “ما زلنا نشعر بالقلق إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك استخدام عقوبة الإعدام، والقيود المفروضة على حرية التعبير والصحافة، ومعاملة الأقليات الدينية”.
وقال ترافادور أتلي ثورسون، ممثل آيسلندا: “ندين عمليات الإعدام التعسفية الأخيرة في إيران وندعو إلى إنهاء عقوبة الإعدام”. نحث الحكومة الإيرانية على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فوراً “.
ممثل منظمة العفو الدولية كيفين ويلان: “في إيران، وسع مسؤولو النظام حملتهم القمعية على الاحتجاجات التي وقعت خلال احتجاجات نوفمبر 2019.

بالإضافة إلى القتل العمد لمئات المتظاهرين العزل، قمنا بتوثيق الاستخدام الواسع النطاق للتعذيب. تستخدم عقوبة الإعدام كسلاح للقمع السياسي. “النظام القضائي الإيراني يعدم المراهقين ويقطع أصابعهم

إيران …صحيفة حكومية: مجاهدو خلق يؤثرون بشدة على سياسات البيت الأبيض

إيران ...صحيفة حكومية: مجاهدو خلق يؤثرون بشدة على سياسات البيت الأبيض
في مقال تحليلي للأوضاع الراهنة، سلطت صحيفة “مردم سالاري” الحكومية الضوء على الفزع الشديد الذي ينتاب نظام الملالي من المأزق الشامل في مواجهة التطورات الدولية

إيران …صحيفة حكومية: مجاهدو خلق يؤثرون بشدة على سياسات البيت الأبيض
کاتب:موسى أفشار
في مقال تحليلي للأوضاع الراهنة، سلطت صحيفة “مردم سالاري” الحكومية الضوء على الفزع الشديد الذي ينتاب نظام الملالي من المأزق الشامل في مواجهة التطورات الدولية، خاصة وأنها كتبت مركزةً على انتخابات رئاسة الجمهورية الأمريكية في نوفمبر المقبل، أن مجاهدي خلق يؤثرون بشدة على سياسات البيت الأبيض ومجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين.

ثم كتبت الصحيفة المذكورة في تحليلها: يجب أن نضع في اعتبارنا أن فرق الضغط والآلة الإعلامية لمجاهدي خلق التي تبث برامجها على مدار الساعة يؤثرون بشدة على سياسات البيت الأبيض ومجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين. ويكفي إلقاء نظرة على المؤتمر الافتراضي الذي عقدته هذه الجماعة قبل يوم واحد فقط من تنفيذ آلية الضغط على الزناد الأمريكية.

مؤتمرٌ على جانبي الأطلسي حسب قولهم، حضره 9 سيناتورات من مجلس الشيوخ الأمريكي و 20 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي، و رودي جولياني ومجموعة من الشخصيات الأخرى المناهضة لإيران.

والجدير بالذكر أن السيناتورات والأعضاء وبعض الشخصيات من كل من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب والحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه بايدن وحتى السيناتور مينينديز؛ من أبرز السيناتورات الديمقراطيين الذين يطرقون كل الأبواب حتى لا يتم انتخاب ترامب مرة أخرى.

لكن بالنسبة لمجاهدي خلق وسياساتهم المناهضة لإيران، فإنهم يقفون إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ من المحافظين الجدد والمناهضين لإيران مثل تيد كروز وروبيو الذين عبروا عن دعمهم لقائدة مجاهدي خلق مريم رجوي أثناء دعمهم لتصعيد الضغط والعقوبات على إيران.

والجدير بالذكر أن هؤلاء السيناتورات والأعضاء أنكروا في بياناتهم وخطبهم حتى رضا بهلوي والنظام الملكي، من أجل وضع مجاهدي خلق بشكل أحادي كبديل لنظام الجمهورية الإسلامية.

وعندما تكون لعبة الشطرنج السياسية معقدة إلى هذه الدرجة، لا يمكننا أن نعلق الآمال على أوروبا ولا على نتيجة الانتخابات الأمريكية.

ثم ذكرت صحيفة “مردم سالاري” الحكومية أنه : “بعد شهور من النزاع والبلبلة والدعاية الصاخبة، بادرت أمريكا بتفعيل آلية الضغط على الزناد في الساعة 2 صباحًا بتوقيت جرينتش في 21 سبتمبر 2020، معلنة عن استئناف تفعيل القرارات الست التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت سابق ضد إيران والتي كان قد تم إلغاؤها أثناء المفاوضات النووية عام 2015 بموجب القرار رقم 2231 .

وتجدر الإشارة إلى أن القرارات 1696-1737-1747-1805-1835-1929 تنطوي على مجموعة من العقوبات بدءًا من منع تخصيب اليورانيوم وصولًا إلى الاتهامات المتعلقة بممارسة الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. وتم إصدار هذه القرارات في الفترة ما بين عامي 2006 و 2010 إثر قيام مجاهدي خلق بتأليب الأجواء ضد بلادنا

وتسعى أمريكا الآن إلى ممارسة موجة جديدة من الضغط على إيران من خلال البحث في الدفاتر القديمة أي النبش في قبور تلك القرارات.

ثم ذكرت صحيفة “مردم سالاري”:

الحقيقة هي أن أمريكا تسيطر على الاقتصاد العالمي باعتبارها القطب الاقتصادي الأول. فعلى سبيل المثال، نجد أن اقتصاد أوروبا وروسيا والصين متشابك كنسيج العنكبوت مع الاقتصاد الأمريكي. والجدير بالذكر أن البيت الأبيض يعلم جيدًا أنه على الرغم من كل معارضات أوروبا وروسيا والصين لتفعيل آلية الضغط على الزناد ضد نظام الملالي، إلا أنه سوف يؤثر عليهم في نهاية المطاف.

وتدرك أمريكا جيدًا أن التحليل النهائي للموقف يؤكد على أن الأوروبيين ليس لديهم استعداد على الإطلاق للتضحية بمصالحهم الضخمة مع الاقتصاد الأمريكي من أجل مصالحهم مع إيران.

وفي ضوء هذا الوضع، يعقد البعض في إيران الأمل على نتيجة الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل لعلها تسفر عن فوز بايدن ويستأنف العودة إلى الاتفاق النووي. ولكن السؤال المهم هنا هو: لماذا يتعين على بايدن العودة إلى الاتفاق النووي؟

فهل الظروف الآن مثل ما كانت عليه عام 2013 عندما كانت استراتيجية أوباما وأولوياته مغادرة العراق، وبناء على ذلك كان عليه أن يجمد الصراعات الأخرى بما في ذلك صراعه مع إيران؟ وهو الأمر الذي أدى إلى إبرام الاتفاق النووي.

حسن روحاني ورقم قياسي جديد في الجريمة والشعوذة

حسن روحاني ورقم قياسي جديد في الجريمة والشعوذة

بينما تحترق البلاد برمتها في نيران وباء كورونا، تحدث روحاني في هذا الصدد يوم السبت 26 سبتمبر 2020، في مقر مكافحة وباء كورونا، محققًا أرقامًا قياسية جديدة في الشعوذة والكذب والوقاحة هذه المرة أيضًا.

حسن روحاني ورقم قياسي جديد في الجريمة والشعوذة
حدیث الیوم
بينما تحترق البلاد برمتها في نيران وباء كورونا، تحدث روحاني في هذا الصدد يوم السبت 26 سبتمبر 2020، في مقر مكافحة وباء كورونا، محققًا أرقامًا قياسية جديدة في الشعوذة والكذب والوقاحة هذه المرة أيضًا.

إلقاء اللوم على المواطنين

نظرًا لأن الوضع الحالي المتردي جراء تفشي وباء كورونا في البلاد بدءًا من الزيادة الجامحة في عدد المقبلين على الاستشفاء في المستشفيات وصولًا إلى استنزاف الطاقم الطبي وتشبع المستشفيات بالمرضى وارتفاع عدد الوفيات الذي وصل إلى أكثر من 110,000 متوفى، فإنه ينطوي على أبعاد خطيرة لدرجة أن روحاني لم يتمكن من أن ينكر حقيقة الوضع ويتظاهر بأن الأمور طبيعية وأن كل شيء على ما يرام رغم كل ما لديه من وقاحة؛ مثلما كان يفعل فيما مضى.

لذلك اضطر إلى الاعتراف بوجيز العبارة بصعوبة الموقف دون أن يشير إلى أبعاده الخطيرة لا من قريب ولا من بعيد، بيد أنه ألقى باللوم على أبناء الوطن مدعيًا أنهم لم يتبعوا الإرشادات الصحية.

وفي هذا الصدد، عزا كافة السلبيات التي وردت في تصريحاته وفي التصريحات التي أدلى بها نمكي أو غيره من أعضاء حكومته إلى المواطنين، حيث قال:

“كان البعض يعتقدون أن هذا المرض مثل مرض صعوبة التنفس جراء الإصابة بفيروس سارس ويدوم لفترة تتراوح ما بين 2 إلى 3 شهور، أو 4 إلى 5 شهور ثم ينتهي، وما إلى ذلك.

وكان الناس ينتظرون حلول شهر مارس حيث يكون الجو دافئًا ليتخلصوا من هذا المرض، حيث أنهم كانوا يظنون أن هذا المرض يشبه نزلة برد الإنفلونزا على سبيل المثال، وما إلى ذلك. وعلى أي حال كانوا يقولون أن هذا المرض يخلق نوعًا من المناعة الجماعية”.

والجدير بالذكر أنه في أحد اجتماعات مقر مكافحة وباء كورونا المنعقد في 18 مارس 2020، والذي تم بثه أيضًا على تلفزيون نظام الملالي ، على سبيل المثال، وعد نمكي بوصفه وزيرًا للصحة ومن منطلق نظرية علمية بأنه إذا تحمل الناس المرض لمدة أسبوعين، فإن أمامنا عامل طبيعي له قيمته الكبيرة يسمى الحرارة وهو فعال للغاية في السيطرة على المرض، وما إلى ذلك، فضلًا عن أننا نشق طريقنا في الشفاء من هذا المرض.

والجدير بالذكر أن فيروس سارس وهو فيروس كورونا الجديد شديد الحساسية للغاية بالحرارة الطبيعة أيضًا”.

والجدير بالذكر أن الهدف من وراء كل تلك الأكاذيب المفبركة بالشعوذة والادعاء بأن وباء كورونا يبدو وكأنه سينتهي تلقائيًا على النحو الوارد في نظرية سلامة القطيع، هو تبرير عدم تخصيص ميزانية وتكريس الإمكانيات اللازمة لمواجهة هذا الوباء.

بيد أنه عندما اتضحت نتيجة هذه الإجراءات والسياسات الإجرامية للجميع الآن؛ لجأ روحاني مرة أخرى إلى التظاهر بأن اللوم يقع على أبناء الوطن وأن نظام الملالي والحكومة لم يكونا صارمين في الضغط على الناس بما يكفي لاتباع الإرشادات الصحية، وأنهما سيكونان صارمين في هذا الشأن من الآن فصاعدا.

مراسم حداد محرم هي السبب الرئيسي في حدوث الموجة الأخيرة من تفشي وباء كورونا

والجدير بالذكر أن روحاني لم يُشر لا من قريب ولا من بعيد حتى بكلمة واحدة إلى أن إعادة فتح أبواب العمل هي السبب الرئيسي في تفشي وباء كورونا حاليًا، وأنه نتاج التجمعات وإجراء مراسم حداد محرم وإعادة افتتاح المدارس، على وجه التحديد ؛ مثلما حذر جميع الخبراء والمعنيين في نظام الملالي نفسه في وقت سابق من حدوث هذه الكارثة.

وأدرجت بعض صحف نظام الملالي خريطةً ورسمًا بيانيًا يفيدان بأن وضع تفشي وباء كورونا فائق الخطورة في جميع أنحاء البلاد، باستثناء محافظتين فقط قد نجتا نسبيًا من الموجة الأخيرة، وهما محافظتا كردستان، وسيستان وبلوجستان، نظرًا لعدم إقامة مراسم حداد محرم وعدم وجود مواكب العزاء في هاتين المحافظتين.

وتجدر الإشارة إلى أن زيادة عدد المصابين والوفيات من المعلمين والتلاميذ جراء الإصابة بفيروس كورونا هو على وجه التحديد، نتاج إعادة افتتاح المدارس قبل الآوان.

بيد أن روحاني لم يشر بكلمة واحدة على الإطلاق إلى أن إعادة فتح أبواب العمل كان إجراء خاطئ أو إلى أنه كان ينبغي علينا أن نحجر الناس صحيًا ولكننا لم نفعل أو إلى أنه كان ينبغي علينا أن نخصص ميزانية وإمكانيات كافية لمكافحة وباء كورونا ولكننا لم نفعل، وما شابه ذلك من السلبيات.

وفضلًا عن كل ذلك، نجد أنه من المؤسف أن رئيس جمهورية الملالي لم يقل كلمة واحدة لا من قريب ولا من بعيد يعبّر بها عن أدنى درجة من خجله وحزنه على كل هذه المصائب التي فرضوها على أبناء وطننا العزيز.

ومن المؤسف أن تصريحات روحاني لم تنطوي على أدني بصيص من الألم والمشاعر الإنسانية الحزينة على كل هذه الأرواح التي نفقدها كل يوم في جميع أنحاء البلاد وعلى كل هذا الحزن والحداد الذي اجتاح جميع الأسر الإيرانية. والحقيقة هي أن هذا الأمر يُظهر طبيعة هذا المعمّم القذر المعادي للإيرانيين والبشرية جمعاء، من ناحية.

بيد أنه ناتج أيضًا عن تعنت من ناحية أخرى، نظرًا لأن أي تعبير عن الخزي والندم والأسف حتى ولو ظاهريًا أمر مكلف لأنه سيفرض عليه بصفته رئيسًا للحكومة التعهد باتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة وباء كورونا، وفي الوقت نفسه سيضع الولي الفقيه المتخلف أيضًا تحت ضغط ويخصص جزءًا من الأموال التي لا تعد ولا تحصى التي نهبها، والتي يقدرها البعض بأنها تتجاوز الـ 200 مليار دولار؛ لمكافحة وباء كورونا، وهو من منطلق طبيعته القذرة لا يرغب في أن يفعل الخير على الإطلاق.
حتى أن المليار يورو التي تم الإعلان عن تخصيصها بدعاية صاخبة لمكافحة وباء كورونا؛ لم يُدفع منها سوى 300 مليون دولار، أي ما يعادل 27 في المائة من المبلغ المذكور لوزارة الصحة والعلاج، ولم يعرف بعد مصير ما تبقى من هذا المبلغ.

والجدير بالذكر أنه يتم اقتطاع الـ 300 مليون دولار في الآونة الأخيرة من الميزانية الشهرية للوزارة المذكورة. يعني وكأن شيئًا لم يكن! لدرجة أن وزير الصحة والعلاج، نمكي، لجأ بدافع اليأس إلى كتابة رسالة مأساة إلى الحرسي الهالك المجرم قاسم سليماني؛ يتساءل فيها عن السبب في عدم قدرة وزارته حتى على دفع رواتب كوادرها الطبية المنهكة والمستنزفة.

الحلول التي طرحها روحاني

كان من بين الحلول التي طرحها روحاني المحتال إظهار جعبته الفارغة. ومن خلال مراعاة هذه الحدود الحمراء التي لا يأخذ على عاتقه فيها التعهد بأي التزامات مادية ويلقي بالعبء كله على عاتق أبناء الوطن وإلزامهم بمراعاة الأمور الصحية وارتداء الأقنعة، وعدم تقديم أي خدمات لمن لا يرتدون الأقنعة، وأن التزام الحكومة يقتصر فقط على التصدي لمن لا يتبعون الإرشادات الصحية.

وهناك نقطة جديرة بالاهتمام في تصريحات روحاني الوقحة، ألا وهي الاعتراف الضمني بأن الشعب يلعنه ونظامه بسبب المصائب الناجمة عن تفشي وباء كورونا في البلاد.

وهنا يسعى روحاني أيضًا بشعوذة ومراوغة إلى أن يتظاهر بأن موقف الشعب ناجم عن صراع الزمر وتحريض الزمرة المنافسة، وقال في هذا الصدد: “لا يجب على البعض أن يقدم المعلومات الخاطئة للناس من أجل تحقيق مصالح مزيفة للمجموعة أو الزمرة”.

بيد أن الحقيقة هي أن الإيرانيين يعتبرون أن هذا النظام الفاشي المعادي للشعب والقذر برمته هو السبب الوحيد في نكبة البلاد بكارثة وباء كورونا وأنه هو السبب الرئيسي في كل ما حل بهم من مصائب، ويلعنون خامنئي وروحاني اللذين يأتيان على قمة جميع المجرمين.

قد يکون مخاض التغيير

قد يکون مخاض التغيير
قيل الکثير عن الاوضاع غير العادية في إيران من جراء 4 عقود من جراء حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاثار والتداعيات السلبية التي ترکتها على مختلف شرائح الشعب الايران

قد يکون مخاض التغيير
کتابات – مثنى الجادرجي: قيل الکثير عن الاوضاع غير العادية في إيران من جراء 4 عقود من جراء حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاثار والتداعيات السلبية التي ترکتها على مختلف شرائح الشعب الايراني حيث وصل الامر ليس الى حد بيع أعضاء الجسد من أجل مواجهة الظروف الصعبة والتغلب عليها للبقاء حيا بل والى حد أن تقوم عوائل ببيع فلذات أکبادها بأسعار بخسة من أجل أن تعيش.
هذا النظام الذي واجه ثلاثة إنتفاضات شعبية عارمة ويواجه وبصورة مستمرة تحرکات إحتجاجية وأنشطة معارضة في سائر أرجاء إيران ويعلم علم اليقين بأن الشعب يرفضه ويکرهه، فإنه وفي ظل العزلة الدولية الخانقة التي يواجهها لايهتم بشئ کما يهتم بقضية ضمان بقائه وإستمراره والعمل على درأ کافة الاخطار المحدقة به، ومن دون شك فإن مسعى النظام هذا ليس بذلك الامر السهل والممکن خصوصا مع تزايد الرفض والکراهية الشعبية وتفاقم الاوضاع ووصولها الى حد لايمکن أن يطاق، وقد أجاد السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الايرانية الوصف في رسالته الاخيرة وهو يشرح هذه الحالة بصورة دقيقة وملفتة للنظر عندما قال:”هذا نظام إستثمر لعبة الموت من أجل جعل الاطاحة به بعيدة المنال بالنسبة لنا. لکن المتمردين لايقبلون بالبرد والصمت، ينتفضون ويفتحون الطريق أمام الانتفاضة. لقد قلنا بأنه علينا أن نقاتل مائة مرة أکثر ونستعيد إيران ويجب نغير کل موت الى إنتفاضة وسقوط للنظام”، وقد يرى البعض هذا الکلام ذو طابع حماسي ويتساءل عن الذي يربط بينه وبين الاوضاع الجارية في إيران، ولکن قطعا هناك حالة ترابط إستثنائية، أما لماذا؟ فإن الجوب لأنه الى جانب إن الشعب الايراني الذي إنتفض لثلاثة مرات بوجه هذا النظام بصورة جعلت العالم کله ينتظر سقوط النظام وإنهياره، فإنه مصر على إستمرارية تحرکاته الاحتجاجية التي يتخوف منها النظام کثيرا خصوصا وإنها تتزايد بصورة غير عادية حتى باتت تقلق النظام وتدفع قادته للتخوف من إمکانية إندلاع إنتفاضة عارمة بوجهه، ولاسيما وإن الانتفاضات السابقة بوجه النظام وبشکل خاص الاخيرتين قد جاءتا بعد تزايد الانتفاضات وإن الاجواء الحالية في إيران تدل کلها بصورة أو أخرى على ذلك. من هنا، فإن النظام الذي يستثمر لعبة الموت من خلال حملات الاعدامات وسياسة الحديد والنار المتبعة ضد الشعب على أمل أن يتسبب ذلك في ثني الشعب عن الانتفاضة والثورة بوجهه، ولکن هيهات أن يصبح عامل الظلم والقمع والجور المفرط سببا للبقاء والاستمرار وإکتساب الحصانة من الشعب، إذ کلما زاد النظام في قمعه وجوره زاد الشعب الايراني من نضاله ضد النظام وضاعف من تحرکاته ونشاطاته الاحتجاجية، ولذلك ليس ببعيد أبدا أن تکون الاوضاع الحالية في إيران مخاض للتغيير إذ أن کل العوامل والظروف اللازمة لذلك متوفرة على أفضل مايکون.

إيران… تسمی “مؤسسة المستضعفين” و لکن فقط تسلب و تنهب المستضعفین

إيران... تسمی "مؤسسة المستضعفين" و لکن فقط تسلب و تنهب المستضعفین

هنا قرية أبو الفضل، القرية التي تعرضت لهجوم بربري، علی شاکلة حملة المغول، من قبل القوات القمعیة التابعة لنظام الملالي من أجل تدمير منازل الناس المتواضعة وهدمها فوق رؤوسهم.

إيران… تسمی “مؤسسة المستضعفين” و لکن فقط تسلب و تنهب المستضعفین
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
انظر لهذا الطفل، تعال وانظر إلي.

سيدة: عسی أن لا ترون خیراً من صغیرکم إلی کبیرکم.
هنا قرية أبو الفضل، القرية التي تعرضت لهجوم بربري، علی شاکلة حملة المغول، من قبل القوات القمعیة التابعة لنظام الملالي من أجل تدمير منازل الناس المتواضعة وهدمها فوق رؤوسهم.
دمروا منازلنا، یا ربّ تُدمر منازلهم، یا ربّ تُدمر منازلهم، لا إعانات، لا عمل لائق.
أولئك المتواجدون هناك یتنعمون ويلعبون بالمال وبالشركات وبالرواتب العالية، نحن السکان الأصلیون لهذه المنطقة.
سیدة: قطعوا عنا الدعم، إلهي لا تعفو عنهم.
رجل: حتى الذین أتوا صباحاً وهدموا المنزل، أطفالي کانوا بالداخل.
ما هو الدور الذي تلعبه مؤسسة النهب والسلب المسماة بـ “مؤسسة المستضعفین” في نظام الملالي حتی أصبحت قادرة علی قطع الدعم عن هؤلاء المحرومین وإنشاء مثل هذا الجهاز القمعي وتدمير منازل ملّاك هذه الأراضي؟!!
أليس لديكم دين؟ أليس لديكم دين حقاً؟ ها هم يدمرون منزل هذا البائس. هم يدمرون منزل هذا التعیس في أرض ملیئة بالبتروكيماويات، ملیئة بالبتروكيماويات.
هؤلاء الأهالي هم أصحاب هذه الأراضي، وقد عاشوا في اضطهاد منذ ديكتاتورية الشاه، والآن ارتكبت حكومة الملالي هذه الجريمة النکراء بحقهم. لدى أهالي هذه القرية وثائق تفيد بملکیتهم لهذه الأراضي، لكن تم اعتقالهم وقمعهم.
صحیفة “شرق” الحكومية – 26 أغسطس 2020
«منذ فترة قصیرة، تم احتجاز بعض أهالي القریة بشکل مؤقت وأُجبروا على بيع ذهب زوجاتهم لشراء قسائم دفع للخروج من السجن.
تُظهر هذه الوثيقة أن القرويين لديهم تاریخ یقارب 40 عاماً من العيش في المنطقة، لكن مؤسسة المستضعفین تعلن نفسها مالكة أراضيهم وتمنع توفیر الخدمات والقوانین الریفیة لمكان إقامتهم».
أين كانت مؤسسة المستضعفین في ذلك الوقت؟ إذا كانت موجودة، فلماذا لم تتعرض لأراضینا الزراعية آنذاك؟ لماذا لم تدعي ملکیة الأراضي ولم تقل إن هذه الأراضي لي وأنتم تزرعونها فقط؟
عندما أردنا وثيقة في زمن الشاه، لم یکونوا يمنحوا العرب الشرعية، قالوا إنكم مزارعون، يمكنكم الزراعة والأكل في هذه الأراضي فقط، ولا يمكنكم المطالبة بالملكية.
الآن وقد تمت الإطاحة بالشاه وحلّ محله الملالي، ماذا كان الرد علی أهالي القریة المحرومین؟ ماذا قالت لهم حکومة الملالي؟

قالوا إن هذه الأراضي تابعة للشاه وجهاز السافاك ويجب مصادرتها باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية! وهو بالضبط ما فعله السافاك بنا وبأجدادنا، والآن المؤسسة تفعل الشيء نفسه معنا! لم يعطونا الوثيقة التي أردناها لماذا لم يعطونا إیاها ولماذا لم يمنحوا الشرعية لأهالي هذه القرية؟
قامت القوات القمعية التابعة لنظام الملالي بتدمير منازل الناس، لکن عند المحاولة الثانیة، قوبلوا بمقاومة الأهالي. واستخدم جلاوزة خامنئي المجرمين الرصاص الکروي والغاز المسیل للدموع، لكن مقاومة أهالي القریة أجبرتهم على الانسحاب.
من جانبه، ادعى المدعي العام المجرم الخاضع للنظام أن مسؤولية الاشتباكات تقع علی عاتق الناس. أکان من المفروض أن یقف الناس صامتین بینما يهدم هؤلاء المعتدون منازلهم فوق رؤوسهم؟!
وقد أسفر هجوم جلاوزة النظام المجرمین وجهازه القمعي البربري علی قریة أبو الفضل عن مقتل شابين من أهالي القرية وإصابة العشرات.
أنزلت “مؤسسة المستضعفين” هذه المصیبة بأهالي القریة، في حین تُنفَق مبالغ طائلة من أصولها وأموالها علی توفیر مستحقات المیلیشیات الإرهابية التابعة للنظام في الخارج.

أخيراً اجتمعنا، كنا عدة أشخاص، بقي هذا الأسف والحزن في قلبي حقاً، فقد أخبرني الحاج قاسم أنه لیس لدیه المال لدفع مستحقات الفاطميون، وقال ساعدوني في سوريا هذا الشهر.
هذا وقد استولى كل من قادة النظام وکبار المسؤولین الحکومیین على ممتلكات عامة وجعلها ملكاً لنفسه، وقد اعترف برویز فتاح، رئیس مؤسسة المستضعفین، بهذ الأمر قائلاً:
«في هذا القصر، الذي يعرض بالفعل فن البلد، وضع فنانو البلد المصاعد، وحفروا، وهدموا، وتوجهوا إلى الطابق الثاني من القصر حیث قاموا ببناء حمام وجاكوزي وساونا.
بالإضافة إلی القصر، فإن قضیة مدرسة الدکتور حداد عادل هي واحدة من القضایا التي أثيرت من جدید، إذ أخذوا مکاناً في منطقتي فرشتة والهيه بشارع جناران لإدارة مدرسة فرهنك لا یزال تحت تصرفهم، استأجروا المکان وتم تمديد الإيجار عدة مرات.

راسلتهم المؤسسة بشأن ضرورة إخلاء المکان، لکنهم طلبوا مهلة، ولم يكن إيجاره محدثاً، بل كان متواضعاً!».
في هذا الحديث اعترف فتاح بعملیات النهب الحكومية التي تقوم بها قوات الحرس والجيش تحت إمرة الولي الفقيه، لكن من في إيران لا يعلم بالنهب والسرقات الفلکیة التي تقوم بها هذه المؤسسة المسماة بمؤسسة المستضعفین؟! الأمر واضح ومعروف لدرجة أنه وجد طريقه إلى الصحف ووسائل الإعلام الحكومية،
فأتت عناوين بعض المقالات في وسائل الإعلام الحكومية کالتالي:
موقع “عصر إیران” الحكومي – 13 أغسطس 2020:
«مؤسسة للمستضعفین أم مؤسسة لتقديم العقارات؟!»
موقع “عصر إیران” الحكومي – 27 أغسطس 2020:
«سيد فتاح! لا تدع المستضعفین يُستضعفون أکثر من قبل مؤسسة المستضعفين»
صحیفة “همدلي” الحكومية – 22 أغسطس 2020:
«مؤسسة للأغنياء باسم الفقراء»
صحیفة “مستقل” الحكومية – 15 أغسطس 2020:
«أين ذهبت أموال المستضعفین؟»
صحیفة “شرق” الحكومية – 26 أغسطس 2020:
«معظلة المؤسسة مع المستضعفین»
بالطبع هي لیست معضلة المؤسسة مع المستضعفین فحسب، بل هي معظلة کافة الشعب الإیراني مع حکومة الملالي والتي لا أمل في تغییرها من تلقاء نفسها، ولهذا عندما تهاجم الحكومة أرواح الناس وممتلكاتهم بهذه الوحشیة، لن يبقی أمامها أي مصير سوی الغضب الشعبي المتأجج.

إيران..إطلاق نار على المواطنين واشتباكات مع الشرطة في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد

إيران..إطلاق نار على المواطنين واشتباكات مع الشرطة في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد

کاتب:معصومة احتشام
أطلقت عناصر الشرطة النار، يوم الأحد، 27 سبتمبر، على المواطنين، في مدينة ليكك التابعة لقضاء بهمئي بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد، وأطلقت الغاز المسيل للدموع.

ووقع الاشتباك عندما طالبت شرطة المرور في ليكك بتغريم سائق سيارة. لكن سائق السيارة يعترض على الغرامة ويتشاجر مع الضباط لفظيا. المواطنون الذين شهدوا الاشتباك ذهبوا لمساعدة سائق السيارة، لكن رجال الشرطة بدأوا في الاشتباك مع المواطنين وأطلقوا النار عليهم وألقوا الغاز المسيل للدموع.

هذه الصراعات لا تزال مستمرة.
ليكاك هي إحدى مدن قضاء بهمئي بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد في إيران. مدينة ليكك هي مركز مدينة بهمئي. في عام 2005، تمت ترقية ناحية بهمئي إلى قضاء مركزه مدينة بهمئي.