الرئيسية بلوق الصفحة 1057

النظام الايراني هو المشکلة وليس العقوبات الامريکية

النظام الايراني هو المشکلة وليس العقوبات الامريکية

کتابات – سعاد عزيز:
بعد عملية قصف”مطار أربيل الدولي”والتي فسرتها أوساط المراقبين والمحللين السياسيين بأن النظام الايراني بدأ بتحريك أوراقه من أجل الضغط على واشنطن من أجل تسريع فتح باب مفاوضات العودة لـ”الاتفاق النووي” من موقع قوة. يبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية صار يشعر بالکثير من القلق والتوجس من إنفجار أوضاعه الداخلية والتي هي أشبه ماتکون بقنبلة مٶقتة قد تنفجر في أية لحظة، ومما لاريب فيه فإن هذا النظام يرى في إن العودة الامريکية للإتفاق النووي من شأنه أن يمنح شيئا من الامل للشعب الايراني ويهدئ من روعه.
مراهنة النظام الايراني على الاتفاق النووي وتعويله عليه بما يمارسه من إبتزاز مفضوح لإدارة بايدن، لايمکن أن يکون بمثابة حل حاسم ومٶثر وفعال للمشاکل المستعصية التي يعاني منها هذا النظام، إذ أن جذور هذه المساکل أعمق وأکثر قدما من ذلك ولعل ماقد أشارت إليه صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، في مقالها يوم الأحد 14 فبراير 2021 إلى أزمات النظام الايراني مستعصية الحل وخلصت إلى أنه لن تحل أي مشكلة حتى لو رفعت كل العقوبات الدولية، وأن الأزمات الاجتماعية والوضع المتفجر في المجتمع الإيراني ستظل على ما هي عليها.
هذه الصحيفة الحکومية التي إعترفت في المقال آنف الذکر بأنه:” حتى لو كان العالم كله صديقا لإيران، وحتى لو رفعت جميع العقوبات الدولية عن إيران واستطعنا تصدير كميات من النفط أكثر من المعتاد، فإن ما تواجهه إيران من مشاكل وتحديات ستظل على ما هي عليها.” وأضافت الصحيفة وهي تشير الى أن أصل المشکلة في النظام نفسه وليس في العقوبات الدولية عندما قالت:” فضلا عن أن مصدر مشاكل الاقتصاد الإيراني اليوم محلي وأن أنواع الفيروسات الموجودة داخل إيران ضاعفت من حدة انهيار الاقتصاد تحت وطأة التحديات العابرة للحدود. وبالتالي، فإنه ليس من شأن الاستراتيجيات الموجودة في الداخل أن تأخذ بيد البلاد في مسار التقدم حتى لو لم تكن هناك عقبات دولية تعيق تقدم إيران.”، والحقيقة إن مشکلة النظام الايراني تعود أساسا الى فشل التخطيط الاقتصادي فيه والى إن أموال ومقدرات الشعب الايراني قد جرى إهدارها بصورة وطريقة لم تخدم مصالح هذا الشعب ولم تأخذ بعين الاعتبار أجياله القادمة، والمشکلة الکبرى إن الشعب الايراني وهو يواجه الجحيم المستعر الذي خلقه هذا النظام له من جراء الغلاء والتضخم، فإنه يعلم بأن المسٶول عن ذلك هو النظام الايراني نفسه وليس أي شئ آخر.

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

تُعتبر الصحف الحكومية الصادرة في 23 فبراير 2021 عرضًا لمأزق الولي الفقيه شخصيًا. فعلى سبيل المثال، حاولت صحف زمرة الولي الفقيه في هجومها على القلقين في مجلس شورى الملالي بسبب اعتراضهم على مذكرة التفاهم التي أبرمها نظام الملالي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تراجع فيها عن قرار المجلس المتعلق بالانسحاب من البروتوكول الإضافي ومنح مهلة مدتها 3 أشهر لهذه الوكالة لمواصلة عمليات التفتيش؛ أن تقنعهم بشتى الطرق المباشرة وغير المباشرة أن هذا التراجع من جانب الولي الفقيه فقط، وأن هجومهم على حكومة روحاني لا يشوه سمعة النظام كثيرًا.

الهجوم على المجلس ليعلموا السبب في عقد مذكرة التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وكتبت صحيفة ” كيهان خامنئي” في عمود التعليقات اليومية بقلم الحرسي حسين شريعتمداري: “هناك قطيع ودي من الأعضاء المعترضين. بمعنى أنه على الرغم من أن مذكرة التفاهم المشار إليها تحمل توقيع رئيس منظمة الطاقة الذرية، ولكن كان يجب عليهم أن يعلموا أن قضية بهذه الأهمية لا يمكن أن تتم بدون تدخل المجلس الأعلى للأمن القومي وإبداء وجهة نظره”. والجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للأمن القومي يعتبر في مثل هذه الحالات أحد الأسماء المستعارة لخامنئي.

ولكن صحيفة “رسالت” في افتتاحيتها كانت أكثر صراحة، إذ اعتبرت إبرام مذكرة التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من صنع الولي الفقيه، وشنت هجومًا على وكلاء خامنئي في المجلس، وفي إشارتها إلى الأحداث التي وقعت بالأمس في مجلس شورى الملالي احتجاجًا على توقيع مذكرة التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كتبت: ” إن الاتفاقية التي كانت من الممكن أن تكون حدثًا مصدرًا للفخر تحولت إلى التباس وانقسام جراء تعصب وضيق أفق بعض المدعين بالثورية”. ومضت الصحيفة المذكورة في مقالها وكتبت: ” إنهم يشتقون لقب الثوري ممن أطلق عليهم الولي الفقيه لقب الثوريين، ويعتبرون أنفسهم المصدر الوحيد للفطنة الثورية وغير الثورية”. وفي الختام، تساءلت الصحيفة: بأي ثورة يؤمنون وينسبون أنفسهم لها، على الرغم من أن تصريحاتهم وسياساتهم تتعارض مع ولي أمرهم؟ فهم يعلنون رسميًا أن عليهم مهمة وعلى القائد مهمة. بمعنى أنه يمكنكم القول إن القائد دبلوماسي ونحن ثوريون فقط.

تتجه الأصابع نحو خامنئي متساءلة: هل تراجع؟

وفي دفاعها عن التراجع عن قرار مجلس شورى الملالي ومنح مهلة مدتها 3 أشهر للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجَّهت صحف الزمرة المغلوبة على أمرها أصابعها مباشرة نحو خامنئي بصفته الصانع الرئيسي للقرار. فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “آفتاب يزد”: ” من المؤكد أنه يتم اتخاذ القرارات على هذا المستوى بالتشاور مع كبار نظام الملالي”.

وكشفت صحيفة “ستاره صبح” عن خطب وكلاء الولي الفقيه للأعضاء القلقين في المجلس، وتشير جميعها إلى أنهم يؤيدون خامنئي في التراجع عن قرار المجلس. وكتبت: ” أعلنت أمانة سر المجلس الأعلى للأمن القومي أن اتفاق الحكومة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتعارض مع قانون المجلس”. ومن خلال هاشتاج “الائتلاف #” اعتبر عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة “جوان” أن اتفاق الحكومة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة ذكية ورحب بها، خاصة وأن إيران ستقوم بنفسها بتصوير منشآتها النووية لمدة 3 أشهر”.

وكتبت صحيفة “شرق” على لسان بزشكيان، عضو مجلس شورى الملالي من الزمرة المغلوبة على أمرها، قوله: ” بما أن لدينا المجلس الأعلى للأمن القومي، والولي الفقيه أيضًا على علم جيد بالأمور، فإن القرارات تتخذ على مستوى رفيع ويتم إبلاغها”.

ومن جانبها أشارت صحيفة “جهان صنعت” تحت عنوان “التدابير الحكومية لتقليص التعقيدات” إلى تراجع خامنئي الحالي واللاحق في المفاوضات المستقبلية مع أمريكا، وكتبت: إذا كانت مذكرة التفاهم مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تنص على منح الوكالة مهلة مدتها 3 أشهر لمواصلة عمليات التفتيش، فمن المؤكد أن الولي الفقيه وافق على ذلك، وردود فعل المجلس الحادة على مذكرة التفاهم تهدف في الغالب إلى الحفاظ على أنصارهم والرأي العام، … إلخ.

مؤتمر عبر الإنترنت حول سياسة أوروبا تجاه إيران

مؤتمر عبر الإنترنت حول سياسة أوروبا تجاه إيران

الکاتب:مهدي عقبائي
سينضم ثلاثة أعضاء كبار سابقين في البرلمان الأوروبي ووزير خارجية إيطالي سابق إلى مؤتمر عبر الإنترنت حول السياسة الأوروبية تجاه النظام الإيراني .

وقد نظمت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة المؤتمر.

وسينضم إلى المؤتمر كل من السيد جوليو تيرزي، وزير خارجية إيطاليا، (2011-2013)، والدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق من اسكتلندا، وباولو كازاكا، عضو البرلمان الأوروبي السابق من البرتغال، لمناقشة منتدى الأعمال الأوروبي الإيراني المزمع عقده يوم الاثنين 1 مارس 2021.

وسوف يحث المتحدثون الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى على تبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي المتخلف الامتناع عن الانخراط في علاقات ومفاوضات مع طهران ما لم تنهِ خروقاتها للاتفاق النووي الإيراني، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وتدخلها الشائن في الشرق الأوسط، وانتهاكها الفاضح لحقوق الشعب الإيراني.

الخميس 25 فبراير 2021

10:00 – 11:00 صباحًا بتوقيت أوروبا

12:00 – 13:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة

الرابط للبث المباشر: @ISJCommittee

إيران.. أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة ينشطون في كتابة شعارات ولصق ملصقات في مختلف المدن «يمكن ويجب إسقاط نظام الملالي»

إيران.. أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة ينشطون في كتابة شعارات ولصق ملصقات في مختلف المدن «يمكن ويجب إسقاط نظام الملالي»

خلال أسبوع من 14 إلى 21 فبراير، نشط أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في كتابة شعارات ولصق ملصقات تحمل صورا وتصريحات قيادة المقاومة الإيرانية في مختلف المدن في إيران. وشملت هذه النشاطات مدن طهران والأهواز ورامسر وإيرانشهر وشادكان وساري وهمدان ورودسر وبوشهر وشهركرد وزابل ويزد واروميه وسمنان وآبادان وشيروان وزنجان وشاهرود وتبريز وشهريار وكرج وأنزلي ورشت وشيراز. كما لاقت ترحابا كبيرا من قبل المواطنين في هذه المدن.
وكانت بعض الشعارات: «مريم رجوي: الاحتجاج والإضراب أمران ضروريان لاستمرار الانتفاضة وانتشارها» و«مريم رجوي: تحية للمنتفضين من أجل الحرية» و«مسعود رجوي: الشعب الإيراني لا يريد كورونا ولا الملالي» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«يمكن ويجب إسقاط نظام الملالي» و«خامنئي قاتل وولايته باطلة» و«الموت لخامنئي الدكتاتور والتحية لرجوي» و«ارحل يا خامنئي والشعب الإيراني لايريدك» و«يا شباب الوطن التحقوا بمعاقل الانتفاضة» و«مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للانتفاضة والعصيان» و«المنتفضون ينهضون ويفتحون طريق الانتفاضة».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 فبراير (شباط) 2021

طهران- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «يمكن ويجب إسقاط نظام الملالي» 14 إلى 21 فبراير

طهران- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «انهضوا من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه» 14 إلى 21 فبراير

الأهواز- كتابة شعارات من قبل أنصار مجاهدي خلق «الموت لخامنئي والتحية لرجوي» 16 فبراير

رامسر-إيرانشهر- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «مريم رجوي: التحقوا بمعاقل الانتفاضة » 14 إلى 21 فبراير

شادكان- نشاطات أنصار مجاهدي خلق «بالانتفاضة ومعاقل الانتفاضة تتحرر إيران» 14 إلى 21 فبراير

ساري- نشاطات أنصار مجاهدي خلق «الموت لخامنئي والتحية لرجوي» 14 فبراير

همدان- نشاطات معاقل الانتفاضة – كتابة شعارات في مختلف مناطق المدينة – 14 فبراير

رودسر وبوشهر- نشاطات معاقل الانتفاضة «اخشوا يا ملالي، الانتفاضة والعصيان في الطريق» 14 فبراير

شهر كرد- نشاطات أنصار مجاهدي خلق «الموت لخامنئي والتحية لرجوي» 14 فبراير

زابل- نشاطات أنصار مجاهدي خلق «كتابة شعارات في مختلف مناطق المدينة» 14 فبراير

يزد- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «الموت لخامنئي الدكتاتور» 14 إلى 21 فبراير

اروميه- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «يا شباب الوطن التحقوا بمعاقل الانتفاضة» 14 إلى 21 فبراير

مدن مختلفة- نشاطات أنصار مجاهدي خلق «خامنئي قاتل وولايته باطلة» 14 إلى 21 فبراير

طهران- تعليق لافتة لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة مريم رجوي في أماكن عامة- 16 فبراير

شهريار وكرج- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق -توزيع منشورات وكتابة شعارات- ايها المواطن قم وانتفض 14 إلى 21 فبراير

انزلي- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق- كتابة شعارات في مختلف مناطق المدينة- 14 إلى 21 فبراير

رشت- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «مسعود رجوي: المنتفضون ينهضون ويفتحون طريق الانتفاضة» 14 إلى 21 فبراير

شادكان- نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق «المنتفضون ينهضون ويفتحون طريق الانتفاضة » 14 إلى 21 فبراير

شيراز- نشاطات أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة « الموت لخامنئي وتحيا الحرية» 16 فبراير

إيران..قطع اتصال الإنترنت وإرسال القوات المساعدة من المدن المجاورة لقمع المواطنين في سراوان

إيران..قطع اتصال الإنترنت وإرسال القوات المساعدة من المدن المجاورة لقمع المواطنين في سراوان

في أعقاب انتفاضة أهل سراوان، تجمع أهالي قرية كشتكان التابعة لناحية “بم دشت” أمام قاعدة الحرس، وفتح الحرس النار على الأهالي الذين ردوا عليهم برشقهم بالحجارة وحطموا باب القاعدة. خلال انتفاضة اليوم، أرسل النظام القمعي مساعدات من زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى إلى سراوان.

 

قُتل ما لا يقل عن 40 متظاهراً وجُرح أكثر من 100 ونقلوا إلى المستشفى خلال الهجمات الوحشية التي شنها الحرس وقوات قمعية أخرى على سكان سراوان العزل والمحرومين، وبعض الجرحى في حالة حرجة.

 

أفادت مصادر طبية أن مستشفى رازي في سراوان يواجه نقصًا حادًا في الدم والنظام يرفض إيصال المساعدة الطبية. من ناحية أخرى، قامت الفاشية الدينية الحاكمة بقطع أو تعطيل الإنترنت في سراوان لمنع انتشار أخبار جرائمها، كما تم إغلاق طرق إلى هذه المدينة.

 

أسماء بعض شهداء سراوان: يحيى كنكوزهي (ابن علي خان)، عبد الرحمن شهرسان زهي، عبدي شهرسان زهي (ابن بهارشاه)، سلمان شهرسان زهي، رحمان بخش دهواري (ابن بهارشاه)، عبد الوهاب دامني، أنس صاحب زاده، عبد الغفور توتازهي، محمد ميربلوش زهي، محمد نصرت زهي 17 عامًا، (ابن بشير).

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير (شباط)2021

 

التخلي عن العمال الإيرانيين في ورطة البطالة والفقر

التخلي عن العمال الإيرانيين في ورطة البطالة والفقر

الکاتب:نظام مير محمدي
إن مأساة الفقر والبطالة واقع حتمي يصارعه العمال الإيرانيون يوميًا. فالفقر والبطالة هما نتاج 4 عقود من النهب والفساد تحت وطأة حكم نظام الملالي، وجعلا حياة العمال الإيرانيين مريرة لا تطاق.

واضطر العمال العاطلون عن العمل بسبب تفشي وباء كورونا في البلاد واستبداد كورونا ولاية الفقيه وعدم وجود أي مصدر للدخل؛ إلى البقاء في الساحات من الصباح حتى المساء بحثًا عن لقمة العيش، في حين أن نظام الملالي الفاشي لم يقدم لهم أي مساعدة ودعم كعادته.

وتفيد آخر الدراسات أنه تم تحديد خط الفقر في إيران لكل أسرة مكونة من 4 أفراد بـ 10 ملايين تومان. وبناءً عليه، فإن العمال يمكنهم براتبهم المتدني تأمين نفقات معيشتهم لمدة أقصاها 10 أيام فقط. ولكن ما يزيد الطين بلة هو أن العديد من هؤلاء العمال يعملون أقل من عشرة أيام في الشهر، ويتسكعون في الشوارع مشردين فيما تبقى من الأيام، ومن غير المعروف كيف يؤمنون نفقات معيشتهم.

لكن لماذا لم يفعل نظام الملالي شيئًا لهذه الفئة غير المحصنة؟ أليس لهؤلاء العمال نصيبًا من رؤوس أموال البلاد الضخمة؟ أليس على هذا النظام الفاشي واجب تجاه هؤلاء العمال المشردين؟ ما هي مسؤولية نظام الحكم تجاه هذه الفئة من أبناء الوطن تحت وطأة مأساة تفشي وباء كورونا والانهيار الاقتصادي اللذان تسبب فيهما لهؤلاء العمال؟ وما حجم التأثير اليومي على حياة العمال؛ الذي يسببه التقاعس عن شراء لقاح كورونا؟

هذا هو نظام الحكم اللاإنساني القائم على نهب وسلب أبناء الوطن، وفرض الفقر والبطالة وغلاء المعيشة على جميع شرائح المجتمع فرضًا.

ولذلك، لا مفر لنظام ولاية الفقيه النهاب من العصيان والانتفاضة المحتملة في القريب العاجل.

إيران .. رُعب نظام الملالي من دعم حزبي الكونغرس الأمريكي للسيدة مريم رجوي

إيران .. رُعب نظام الملالي من دعم حزبي الكونغرس الأمريكي للسيدة مريم رجوي

الکاتب:نظام مير محمدي

في مقالها الصادر بتاريخ 22 فبراير 2021، أعربت صحيفة “مستقل ” الحكومية مرة أخرى عن رعب نظام الملالي من الأنشطة الدولية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودعم حزبي الكونغرس لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. كما أن هذه الصحيفة انخرطت في هجومها على زمرة خامنئي في بسبب أنشطة مجاهدي خلق داخل البلاد للإطاحة بنظام الملالي وترحيب شباب الوطن بهم قلبًا وقالبًا بحماسة منقطعة النظير.

وكتبت الصحيفة المشار إليها أعلاه، ما يلي:

لقد وثَّق العدو اللدود لنظام الملالي، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القرار المؤيَّد فيما وراء البحار من حزبي الكونغرس الأمريكي بتوقيع 113 عضوًا من أعضاء البرلمان الأمريكي الجديد، وتستفيد منه استراتيجيًا في الوقت الراهن ضد نظام الملالي برمته.

فهل قرأت هذه المجموعة المتطرفة (زمرة خامنئي) ما يحتويه قرار الكونغرس الأمريكي من بنود تهز كيان أي شخص؟ فالقرار يدعم بحماسة منقطعة النظير الاستراتيجية الشريرة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية للإطاحة بنظام الملالي ، ويصف ما تتخذه هذه المنظمة من خطوات لتوجية ضربة قاصمة لنظام الجمهورية الإسلامية بأنها جوهرية وحتمية وتستحق المساعدة.

إحراق مناورة محاولة تحويل البلاد إلى ملكية

في هجومها على زمرة خامنئي، أشارت صحيفة “مستقل” الحكومية إلى أن قرار الكونغرس الأمريكي قد أحرق حيلة نظام الملالي في المبالغة في محاولة تحويل البلاد إلى ملكية، وكتبت:

” إن زمرة خامنئي لم تنتبه إلى أن الكونغرس الأمريكي الجديد الذي لم يمر عليه شهر منذ البدء في أعماله حتى الآن يدعم بموجب هذا القرار ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، المكون من 10 بنود لفترة ما بعد ما يسمى بالإطاحة بنظام الملالي، حتى أن هذا القرار يحرق خلفيات المناورة بظاهرة تحويل البلاد إلى ملكية؛ سعيًا للمزيد من إبراز دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدر الإمكان.

هل أنهي مجاهدو خلق محاكمة أنتويرب في بلجيكا؟

أشارت صحيفة “مستقل” الحكومية في مقالها أيضًا إلى الضربة القاتلة التي تلقاها نظام الملالي بإدانة دبلوماسيه الإرهابي في المحكمة البلجيكية في أنتويرب، وكتبت: لأول مرة تحكم محكمة دولية على دبلوماسي رسمي وهو يؤدي خدمته للجمهورية الإسلامية؛ بتهمة الإرهاب وتفجير تجمع مجاهدي خلق الوهمية التي لا أساس لها من الصحة؛ بالسجن 20 عامًا. وأتى ذلك متزامنًا مع ظهور بصيص من الأمل في رفع العقوبات الظالمة وأصيب هذا البصيص بالعمى أيضًا.

ثم أشارت صحيفة “مستقل” بعد ذلك إلى أنشطة مجاهدي خلق داخل البلاد من أجل الإطاحة بنظام الملالي وحذرت زمرة خامنئي، وكتبت:

إن المتطرفين، الذين يحاولون حتى ركوب الموجة وبناء نقطة ارتكاز لهم من نصائح القيادة الداعية إلى مهاجمة الإصلاحيين، يتجاهلون تصريحات القيادة ويقولون:

“يجب علينا أن ننتبه إلى أن العدو يروج لفشلنا ويشن حربا نفسية ضدنا”(17 فبراير 2021).

هناك تحذير في غاية الخطورة نرى الدليل عليه في الهجوم المستمر الذي يتبناه القاطنون في تيرانا دون توقف لحظة واحدة عن إثارة الشباب والمواطنين عبر قناتهم الفضائية وتحفيزهم على أعمال الشغب وبث الفتنة.

فقد سيطر مجاهدو خلق عمليًا على الفضاء الإلكتروني ويدعون الشباب بالفعل إلى التسلح من خلال إنتاج مقاطع فيديو ووثائق ومقالات يوميًا وبثها عبر قناتهم الفضائية. والله وحده يعلم حجم الكابوس الذي سنشهده أثناء أعمال الشغب المنتظرة.

أعمالُ شغبٍ يرى العديد من مسؤولي الأمن أنها ستكون شرسة إلى أبعد حد ولا يمكن مقارنتها بانتفاضتي يناير 2018 و 2019 إذا ما تدفق المتظاهرون في الشوارع. ومن المؤكد أننا سنشهد استخدامًا للسلاح والمتفجرات التي وزعها مجاهدو خلق على أبناء الوطن؛ على نطاق واسع وبأبعاد كبيرة.

لماذا لم ينتبه المتطرفون الوطنيون الذين يقولون إن قلوبهم ونبضاتهم تنبض بالثورة وبنظام الملالي إلى أنه تحت وطأة معارضة مجاهدي خلق العمياء لنظام الجمهورية الإسلامية برمته (بغض النظر عن ماهية أي أجنجة وتيار) على مدي 40 عامًا وعدم استعدادهم لتخفيف حدة التوتر والتخلي عن استراتيجية الإطاحة؛ أنهم بهجومهم على الإصلاحيين يمهدون الطريق لقيام مجاهدي خلق بتوجيه المزيد من الضربات لنظام الملالي بأكمله، ليس إلا؟.

موقف متسرع من خامنئي في لقاء خبراء نظام الملالي ورسالة مسعود رجوي

موقف متسرع من خامنئي في لقاء خبراء نظام الملالي ورسالة مسعود رجوي

أزمة غير مسبوقة في مجلس شورى النظام

بإحالة روحاني للقضاء والمصادقة على مشروع لمحاكمته بأغلبية 221 صوتا

ولعبة القط والفأر السخيفة التي يلعب بها خامنئي

هذا الوضع يعكس حقيقة أن الأوضاع تحولت في أي اتجاه

ستكون النتيجة واحدة: انتفاضة وسقوط وثورة وانتصار

مسعود رجوي

خامنئي: قانون البرلمان قانون جيد، فلايجوز وجود ثنائية في المواقف على الجميع حل هذا الخلاف

خامنئي: سمعت اليوم أن هناك اختلافا في الرأي بين الحكومة والبرلمان أي بين ما فعلته الحكومة وبين تصور البرلمان. يجب حل هذا الخلاف. لا ينبغي ترك هذه الاختلافات وشأنها أو تشديدها مما يصور أن هناك ثنائية في الموقف. لا، هذا له حل ويجب عليهم حل الخلاف. في النهاية، ترى الحكومة نفسها ملتزمة بتنفيذ القانون. القانون هو قانون جيد ويجب تنفيذه بدقة. ويتعين على الجانبين التعاون في هذا المجال لتحقيق ذلك) تلفزيون النظام 22 فبراير2021)

في الملف النووي..”براغماتية” نظام الملالي تقوده للتراجع المذل

في الملف النووي.."براغماتية" نظام الملالي تقوده للتراجع المذل

حدیث الیوم :
في ختام زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران يوم الأحد 22 فبراير، أعلن رافائيل غروسي عن اتفاق ثنائي مع النظام، ونقل تلفزيون النظام (22 فبراير) عنه قوله: “الوكالة ستواصل أنشطة التحقق الخاصة بها حتى فترة ثلاثة أشهر” مضيفاً بأن “التفاهم المؤقت سيأخذنا إلى مكان يمكن أن تجري فيه مفاوضات سياسية”.

وفي الردود على هذا الاتفاق يظهر مدى توتر ما يسمى برلمان النظام، في جلسته صباح يوم 22 فبراير، حيث تم تأجيل موضوع مراجعة مشروع قانون الموازنة، ليتفرغ أعضاء مجلس شورى النظام لمهاجمة الاتفاق بين الحكومة والوكالة بأشد العبارات.

وتعالت صيحات من جميع أنحاء المجلس، من قبيل ما جاء على لسان النائب (زاكاني)، الذي قال “إلى أي مدى ينبغي أن نغض الطرف عن الخيانات؟”، أما النائب (خضريان) فقال بأن “السماح لأي وصول للوكالة عمل غير قانوني والبرلمان سيتعامل بجدية مع المخالفين والمستنكفين”.

ويشير النائب (عزيزي) في نبرة حادة، تتسم بالوضوح: “لقد قدمنا تنازلات فقط في هذا البيان ولم نتلق شيئًا”، أما (نبويان) الذي يعلق محبطاً “يريدون تأجيل رفع العقوبات لمدة 3 أشهر”.

وتبرز الأزمة بشكل أكثر وضوحاً في رد النائب (آصفري) الذي قال صارخاً في روحاني، “لماذا تدعو غروسي إلى طهران؟” مردفاً بحدة أكبر “سيد روحاني! من أنت ولماذا لا تخضع للقانون؟”.

وبلهجة صارمة يشدد رئيس لجنة الأمن والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى (ذوالنوري) على أنه “ما لم يتم تمزيق البيان المشترك الصادر أمس، لا يحق لأي مسؤول في حكومة روحاني دخول البرلمان”.

وخلص مجلس النواب لإصدار بيان بأغلبية 221 صوتاً، يحيل الحكومة إلى القضاء لمخالفتها القانون.

وعلى الرغم من موافقة مدير عام الوكالة على تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي كجزء من الاتفاقية، إلا أن مجريات الجلسة تثير تساؤلات حول أسباب تمرد مجلس شورى النظام عليه بهذه الطريقة؟ ألم يطالب المجلس بتعليق البروتوكول الإضافي في قراره؟.

لا تغيير جوهري

تصريحات رافائيل غروسي التي جاءت في مؤتمر صحفي مقتضب بمطار فيينا مساء الأحد بعد مغادرته طهران، حملت العديد من الدلالات، حيث قال نصاً:

– اتفقنا في المرحلة الأولى على أن يواصل النظام الإيراني تطبيق الضمانات (المراقبة) دون أي قيود.

– في المرحلة الثانية، توصلنا إلى اتفاق ثنائي، وبموجبه يمكن للوكالة، بعد إلغاء البروتوكول الإضافي من قبل النظام الإيراني، مواصلة الأنشطة المتعلقة بالتحقق اللازم (عمليات التفتيش المفاجئة) لمدة 3 أشهر.

وعلى الرغم من إلغاء البروتوكول الإضافي، إلا أنه يسمح لنا بتمرير هذه الفترة (3 أشهر) دون أن نفقد عمليات التفتيش والتحقق اللازمة.

من هذه الدلالات يمكن الإشارة إلى أنه أصبح من الواضح بحسب ما جاء في الاتفاقية بأن النظام يعلق اسميًا البروتوكول الإضافي، لكنه لا يقترب من جوهره ومضمونه، أي عمليات التفتيش المفاجئة، ووفقًا لغروسي، جميعها تبقى قائمة.

خامنئي وراء الاتفاق

من الواضح أن مثل هذا الاتفاق الاستراتيجي بين النظام والوكالة الدولية للطاقة الذرية غير ممكن بدون إذن خامنئي، وبإشرافه خطوة بخطوة.

كما وفي خضم الاضطرابات في مجلس شورى النظام، وفي أوج معارضة المجلس للاتفاق بين النظام والوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشرت رسالة من عباس آخوندي وهو وزير سابق في حكومة روحاني إلى المجلس، يحذر آخوندي فيها من صعوبة الموقف، قائلاً “نمر هذه الأيام بأشد الأوضاع حساسية… وبدون أدنى شك، مواجهة أمريكا بايدن أصعب من أمريكا ترامب… وبالطبع الوقت ليس في مصلحتنا، وشيء ما يجب القيام به “.

وبكلماته تلك فقد أزاح آخوندي الستار، مضيفاً في تحذير منه للمجلس “على البرلمان أن يسمح بإدارة شؤون السياسة الخارجية من قبل الحكومة وبموافقة مجلس الأمن وبتنسيق ومبادرة من القيادة!”، ما يحيل إلى سؤال مفاده: كيف يمكن لآخوندي أن يوضح لأعضاء البرلمان أن خامنئي نفسه كان وراء هذا الاتفاق المهين مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟.

عالق في طريق مسدود

في ديسمبر الماضي، لجأ خامنئي إلى سياسة الابتزاز المعتادة للضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة لرفع العقوبات ، وأمر مجلس شورى النظام بإصدار “قانون استراتيجي لرفع العقوبات”.

لكن ضعف النظام، وضآلته في حسابات ميزان القوى دفع الأطراف المتصارعة إلى تجاهل هذه التهديدات والابتزاز.

وبعد سلسلة من المواقف من قبل المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين حول ضرورة امتثال النظام للشروط الثلاثة، “انعقد مؤتمر ميونيخ الأمني ولم تتم تلبية المجموعة التي تأمل في عودة بايدن إلى الاتفاق النووي”، بحسب ما جاء على لسان (عباس أخوندي، 22 فبراير)، وبهذه الطريقة، لم يتم رفع أية عقوبات فقط، بل تلاشت أي آمال في ذلك.

ووضعت هذه الظروف خامنئي أمام خيارين، وهما:

1 – إما التصرف بناء على تهديداته وفقا لقرار برلماني، ليقوم بناء على ذلك بتعليق جميع عمليات التفتيش وطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي هذه الحالة سيكون عليه انتظار العواقب الدولية الخطيرة المترتبة عليه لاحقا.

2. وإما التراجع عن تهديداته التي سيكون من نتائجها في المقام الأول تلمّس الأطراف المقابلة -أكثر من أي وقت مضى- ضعف النظام الكبير في ميزان القوى، ما يفتح الباب أمام المزيد من الضغوط على النظام.

ويتضح لأي مراقب تجلي حالة الضعف تلك لقوى النظام، من خلال تفاقم الصراع بين الذئاب، واحتدام التجاذبات وسقوط الشخصيات.

لكن خامنئي سعى للجمع بين الخيارين، من خلال اختيار المسار الثاني باحتيال، مع تغطيته بغطاء براق من “السيلوفان” بمضامين تنتمي فعلياً للمسار الأول، وبصيغة أكثر وضوحاً إلغاء البروتوكول الإضافي دون وقف أي عمليات تفتيش من قبل الوكالة.

إلا أن فرص خامنئي في المناورة بهدف التغطية على الوضع الحرج لنظامه، تبدو ضعيفة، سيما في ظل الانفجار غير المسبوق للصراع بين الذئاب في مجلس الشورى، حيث تتضاءل فرص وجود مخرج مما يعانيه النظام من اختناقات وأزمات.

طالبوا بمحاکمة رئيس القضاء للنظام الجلاد إبراهيم رئيسي

طالبوا بمحاکمة رئيس القضاء للنظام الجلاد إبراهيم رئيسي

بيان جماعي للسجناء السياسيين في سجن إيفين
مسؤول عن مقتل هذا السجين السياسي

في الخطوة الأولى رئيس القضاء للنظام الجلاد إبراهيم رئيسي

الذي يجب محاكمته في هذا الملف واستجوابه أيضًا

إلى جانب جرائمه الأخرى في مجزرة 1988

توفي للأسف أحد السجناء السياسيين في العنبر 8 بسجن إيفين اسمه بهنام محجوبي، بسبب عدم الرعاية الطبية في الوقت المناسب واللامبالاة المطلقة بهذا الشأن. نتقدم بتعازينا لأسرته وأصدقائه وأقاربه.

وبقدر ما نعلم، فإن عدم تحمل ظروف السجن من قبل هذا السجين السياسي، الذي كان يعاني من مرض في السجن، تم تأكيد عليها من قبل الطب العدلي مرتين. لكن النيابة العامة ووزارة المخابرات منعا الإفراج عنه.

إن تعذيب السجناء السياسيين وإيذائهم هو ممارسة ممنهجة في هذا النظام، وهذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها مثل هذه المأساة في السجون. ولهذا السبب فإن وفاة هذا السجين السياسي تعود بالدرجة الأولى إلى رئيس القضاء للنظام الجلاد إبراهيم رئيسي الذي يجب استجوابه ومحاكمته في هذا الملف إلى جانب جرائمه الأخرى في مجزرة عام 1988.

نحن، السجناء السياسيون في سجن إيفين، ندعو الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيرز وعموم المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والمجتمع الدولية إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه المأساة اللاإنسانية، بناءً على التزامهم بالمبادئ الإنسانية واتفاقيات حقوق الإنسان ومرة أخرى نعلن الحاجة إلى الاهتمام الفوري والتحقيق في جرائم هذا النظام التي تحدث داخل سجون إيران.

 

مجموعة من السجناء السياسيين بسجن إيفين – فبراير 2021

بالإضافة إلى ذلك، وجه خمسة دراويش مسجونين آخرين، يوم الاثنين، 22 فبراير، رسالة إلى وكلاء النظام في سجن إيفين ويلومونهم على وفاة بهنام محجوبي وأعلنوا أنهم لا يخشون من هذه حالات القتل.

وكتب الدروايش المسجونين عباس دهقان وكيانوش عباس زاده ومصطفى عبدي ومحمد شريفي مقدم وكسرى نوري في رسالة من السجن: «قتل”بهنام“ وهذه جريمة كبرى. إن مرتكبي ومنفذي هذه الجريمة وشهودها هم الصامتين وهو وصمة عار على تاريخ البشرية».

وتابعوا: «استشهاد بهنام محجوبي في سجن إيفين كان يحمل رسالتهم المعتادة إلينا وهي نحن نقتلكم».

وكتب هؤلاء السجناء الخمسة: «لكن هذه الرسالة نفسها تروي خوفًا آخر؛ خوف الديكتاتور العميق من الفكرة، والشجاعة، والمحبة، والصداقة الحميمة، ومن كل سمة إنسانية تقوض أسس دكتاتوريته غير العقلانية».

التمويه مقابل الحقيقة

التمويه مقابل الحقيقة

کتابات – مثنى الجادرجي :
ليس المهم الوسيلة بل الغاية! هذا هو لسان حال قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل مع العالم، ولايخفى عن المتابع للأمور المتعلقة بهذا النظام کيف إنه يستخدم کل أنواع الکذب والتمويه والخداع من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، وقد صدرت العديد من التصريحات والمواقف من جانب شخصيات سياسية غربية تٶکد ذلك بعد 3 عقود من التواصل المستمر مع هذا النظام ولاسيما فيما يتعلق بمزاعم الاعتدال والاصلاح إذ أن معظم الاوساط السياسية الغربية قد خلصت الى حقيقة إن الاصلاح والاعتدال لاوجود له في النظام الايراني وإنه مجرد غطاء وستار من أجل تجميل وجه النظام.
إعتقال الدبلوماسي الارهابي أسدي ومحاکمته وصدور حکم السجن لفترة 20 عاما بحقه، أمر أزعج النظام الايراني کثيرا وسبب له أرقا خصوصا وإنه حاول الکثير عبر الطرق الدبلوماسية وغيرها من أجل إطلاق سراحه وإسترداده ولکن من دون جدوى، لکن هذا النظام ومع محاولاته تلك فإنه لم يتخلى عن خياراته المشبوهة والمخادعة، ومن هنا فإنه وبينما کان هذا النظام ينتظر بحق أسدي فإنه بادر الى إعتقال مواطنا إيرانيا فرنسيا يحمل جنسية مزدوجة وآخر ألمانيا، وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، وقد جرى إعتقال الشخصين المذکورين قبل صدور حكم محكمة بلجيكية ضد أسدي في 4 فبراير/شباط، كوسيلة ضغط من أجل إطلاق سراحه. والملفت للنظر هنا، إنه من السهل جدا في هذا النظام تلفيق التهم وإختلاقها للمعتقلين، وإن الواضح هنا إن النظام الايراني ينتظر بفارغ الصبر فتح موضوع الدبلوماسي الارهابي أسدي مرة أخرى ومقايضته بهذين الشخصين المعتقلين کما يرى المراقبون والمحللون السياسيون ذلك.
مايجدر أخذه بعين الاعتبار والملاحظة، إن هذه التطورات کما نقلت أوساط إعلامية، قد جاءت بعد أيام فقط من إعلان 58 دولة في بيان أن اعتقال الرعايا الأجانب واستخدامهم كوسيلة ضغط يعتبر سياسة غير مقبولة. خصوصا وإن وزير الخارجية الکندي قد أکد بهذا السياق أن البيان يهدف إلى زيادة الضغط الدبلوماسي على الدول التي تقوم بمثل هذا الإجراءات. لکن السٶال الذي يجب طرحه هنا هو؛ هل إن النظام سينصاع لهذا البيان طالما إنه غير ملزم وإنه وکما لايهتم بالقرارات الدولية الصادرة ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان لکونها غير ملزمة، فإنه يتصرف مع هذا البيان أيضا وکل مايشابهه بنفس الاسلوب.
هذا الاسلوب المخادع والتمويهي الذي يستخدمه النظام الايراني من أجل قلب الحقائق وتشويهها وحرف مجرى العدالة والقانون، أمر غير مقبول ومن المخجل جدا على المجتمع الدولي تقبله والخضوع له بل إنه إبتزاز بمنتهى الصفاقة ويجب وضع حد له!

تتم بواسطة المسؤولين والمقربين لنظام الملالي

تتم بواسطة المسؤولين والمقربين لنظام الملالي

سحب أكثر من 100 مليار دولار من إيران خلال العامين الماضيين

في حين أن أكثر من 70 مليونً إيراني من عدد السكان البالغ 85 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر استنادًا إلى اعتراف جميع المسؤولين في نظام الملالي؛ تم كشف النقاب في صراع الزمر الحاكمة في إيران مع بعضهم البعض عن جانب آخر من جوانب سرقة ونهب المسؤولين والمقربين لنظام الملالي لممتلكات أبناء الوطن.
فعلى سبيل المثال، قال رئيس الغرفة التجارية في طهران إنه قد تم سحب 100 مليار دولار من رؤوس الأموال من إيران خلال العامين الماضيين.
وفي مقابلة مع موقع “فرارو” الحكومي، لم يقدم مسعود خوانساري أي تفاصيل عن هذا الرقم، ولكنه قال إن هذا الرقم “موثق” وأنه تم إنفاق جزء من هذه الأموال على الإسكان في الدول المجاورة لإيران.
وورد في هذا التقرير أن تركيا والإمارات العربية المتحدة وجورجيا وجهات لجذب رؤوس أموال المواطنين الإيرانيين.
وفي بعض التقارير أفاد مركز البحوث بمجلس شورى الملالي أنه تم سحب أكثر من 59 مليار دولار من “رؤوس الأموال” من إيران خلال عامي 2016 و 2017.
وبأخذ هذين الرقمين بعين الاعتبار يمكننا القول إنه تم سحب حوالي 160 مليار دولار من رؤوس الأموال الإيرانية على مدى السنوات الـ 4 الماضية، بموجب تقديرات هاتين المؤسستين الرسميتين.
ويعتبر ما ورد في تقرير المجلس عن “عدم القدرة على التنبؤ بالوضع السياسي والاقتصادي” و “الثغرات في السياسة العامة للبلاد للمحافظة على رؤوس الأموال” و “صعوبة النشاط الاقتصادي” و “المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها الاستثمار” و “الرغبة في العيش خارج البلاد” من أهم الأسباب في سحب رؤوس الأموال من إيران . وقد تطورت هذه الأسباب في العامين الماضيين عندما انسحبت أمريكا من الاتفاق النووي وفرضت عقوبات مكثفة على الاقتصاد الإيراني.
وبالتوازي مع سحب رؤوس الأموال من إيران، تشير التقارير الرسمية إلى أن الاستثمار الأجنبي في إيران وصل إلى أدنى مستوياته خلال السنوات الـ 17 الماضية.
ويفيد تقرير الأونكتاد (منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية) الصادر في شهر يونيو 2020 أن الاستثمار الأجنبي في إيران تراجع في عام 2019 بنسبة 36,5 في المائة مقارنة بالعام السابق ووصل إلى 1,5 مليار دولار ليسجل أدنى رقم للاستثمار خلال الـ 17 عامًا الماضية، اعتبارًا من عام 2002.
وتفيد إحصاءات الأونكتاد، أن حصة إيران من جذب الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم وصلت في عام 2019 إلى أقل من عُشر في المائة، أي واحد في الألف.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 486 مدينة يتجاوز 220.200 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 486 مدينة يتجاوز 220.200 شخص
زالى رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: عدد مرضى العيادات الخارجية بلغ 28 ألف مصاب في يناير و 40 ألف في فبراير، و زيادة حالات الاستشفاء بشكل كبير في فبراير. (صحيفة ”همشهري“ – 22 فبراير)

· عضو لجنة الصحة في مجلس شورى الملالي: يجب أن نضع الأهواز في الحجر الصحي ونسأل الحكومة لماذا لم يتم عزل هذه المدينة؟ (صحيفة ”آفتاب يزد“ – 23 فبراير)

· زالى رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: عدد مرضى العيادات الخارجية بلغ 28 ألف مصاب في يناير و 40 ألف في فبراير، و زيادة حالات الاستشفاء بشكل كبير في فبراير. (صحيفة ”همشهري“ – 22 فبراير)

· وكالة أنباء “إيسنا” الحكومية – 23 فبراير: امتلاء المستشفيات بالمصابين الواحدة تلو الأخرى تسبب في مزيد من القلق. وقدم مسؤولون في محافظة خوزستان إغلاقًا لمدة أسبوعين وحجر صحي لمقر كورونا، الأمر الذي قوبل بالرفض في اجتماع يوم السبت.

· جامعة إيلام الطبية: 16 مواطنًا من دهلران مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا البريطاني، وتم إرسال اختباراتهم إلى ”مختبر باستور في طهران“. (وكالة أنباء قوات الحرس – 22 فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الثلاثاء، 23 فبراير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 486 مدينة في إيران يزيد عن 220.200. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 52461، وفي خراسان الرضوية 14640 وفي اصفهان 14200 وفي خوزستان 11300 وفي مازندران 9297 وفي أذربيجان الغربية 8203 وفي كيلان 7881 وفي فارس 6602 وفي كلستان 5720 وفي ألبرز 5553 وفي سيستان وبلوجستان 5236 وفي همدان 5193 وفي مركزي 4418 وفي سمنان 3400 وفي خراسان الشمالية 3383 وفي زنجان 2400 في بوشهر 2224 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير (شباط) 2021

ثمن الرصاص

ثمن الرصاص

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
هناك کلام يثير ليس ريبة المتلقي وإنما يشعره بنوع من التقزز والقرف لما فيه من اسفاف وتمادي وخروج عن المألوف کما هو الحال مع الکلام الذي صدر عن رستم قاسمي، مساعد الشؤون الاقتصادية بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إذ قال بشأن تدخلات نظامه في بلدان المنطقة ودعمه للميليشيات والاحزاب العميلة الموالية له بأن هناك الکثير من التفاصيل عن هذه التدخلات لايعرفها الآخرون وأضاف بأن نظامه”لم ينفق في العراق أية أموال، بل حصل على ثمن كل رصاصة أطلقها هناك”، أي أن قوة القدس الارهابية وعملائها عندما کانوا يقتلون النشاطين والناشطات العراقيين فإن ثمن الرصاص الذي کان يقضون به نحبهم يدفع من قبل العراق!!

هذا التصريح المقزز ليس الاول من نوعه إذ إننا لاننسى تصريحات سابقة خلال الاعوام الماضية وخصوصا خلال عهد سئ الذکر نوري المالکي حيث کان يدفع ثمن تدخلات النظام الايراني في سوريا عن طيب خاطر، طبعا إذا ماأضفنا أيضا ماقامت وتقوم به الميليشيات والاحزاب والوجوه العميلة للنظام الايراني في العراق من عمليات سلب ونهب من المال العام العراقي فإننا عندئذ ندرك ونعي حجم الکارثة والبلاء الذي يجري في العراق في ظل الدور والنفوذ المشبوه والخبيث للنظام الايراني.

الحقيقة المرة التي يجب أن نعلمها ونعيها جيدا ونأخذها بعين الاعتبار هي إن الميليشيات والاحزاب والوجوه العميلة بعد أن أصبح السلب والنهب وسرقة المال العام واحدا من أهم مهامها خصوصا إذا علمنا إنها إستحوذت وتستحوذ على الکثير من المجالات والقطاعات الاقتصادية والتجارية وحتى السياحية وتعتبرها من ممتلکاتها الخاصة، فإننا عندئذ يجب أن نعلم سر تفان هذه”اللمة”العميلة وإخلاصها للنظام الايراني، إذ أن تخليها عن هذا النظام يعني إفتضاحها وإنکشاف عريها القبيح ولذلك فإنه تدافع عن مصلحتها القذرة المدافة بالمصلحة الخبيثة للنظام الايراني، لکن أکثر شئ مخجل في هذا الموضوع هو إن هٶلاء العملاء يخدمون هذا النظام بجهدهم الخاص وبأموال شعبهم المنهوبة لصالح إستمرار عمالتهم وإستمرار الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني في العراق.

هذه الوضعية المخزية التي سلطنا الاضواء عليها هي في الحقيقة تبين وتکشف عن الوجه البشع لدور وتدخلات النظام الايراني في العراق وکيف إنه قد جعل من العراق مجرد وسيلة من أجل تحقيق مآربه السوداء، وکيف إن ذلك قد کلف العراق والشعب العراقي الکثير ولاسيما إذا ماإنتبهنا للأزمة الاقتصادية والمعيشية الوخيمة التي يواجهها الشعب العراقي بسبب آثار وتداعيات نفوذ النظام الايراني والدور المشبوه لعملائه في العراق، ولاريب من إنه قد طفح الکيل ولابد من فتح الحساب وإن الشعب العراقي سيثبت بأنه لن يرحم العملاء واللصوص ومصاصي دماء أجياله القادمة.

إضراب شامل في سراوان، واستمرار المواجهات بين المواطنين وقوات الحرس

إضراب شامل في سراوان، واستمرار المواجهات بين المواطنين وقوات الحرس
لاتزال المواجهات الواسعة التي بدأت صباح اليوم بين أهالي سراوان والقوات القمعية في مناطق متفرقة من المدينة مستمرة، ولا تزال أجواء المدينة متوترة والمدينة في إضراب شامل.

سراوان. إضرام النار في عجلات قوى الأمن في الشوارع20210223

انتفاضة سراوان – رقم 2

لاتزال المواجهات الواسعة التي بدأت صباح اليوم بين أهالي سراوان والقوات القمعية في مناطق متفرقة من المدينة مستمرة، ولا تزال أجواء المدينة متوترة والمدينة في إضراب شامل.

وعقب استيلاء الأهالي على مقر القائممقامية، احتشدت مجموعة من المتظاهرين أمام معسكر القدس التابعة للحرس، حيث أطلق عليهم الحرس الرصاص مباشرة. وشهدت اشتباكات اليوم استشهاد وجرح عدد من المواطنين الآخرين في هذه المدينة وإطلاق النار على سيارات المواطنين.

ووقعت اشتباكات اليوم بعد أن حاول الحرس عرقلة تنقلات ناقلي الوقود البلوش بإحداث حواجز وحفر خنادق كبيرة أمس، وهو ما احتج عليه مستخدمو الوقود على نطاق واسع. فتح الحرس النار على ناقلي الوقود والمواطنين الذين قدموا لمساعدتهم عند نقطة أسكان الحدودية. ولمواجهة ناقلي الوقود المحتجين، نشرت قوات الحرس حرس حدود يُدعى مرصاد بكامل المعدات وعشرات المركبات وفتحت النار على الناس برشاشات الدبابات.

وخلال الهجمات الوحشية لحد الآن استشهد أكثر من 40 من المحتجين وأصيب أكثر من 100 مواطن آخر نقلوا إلى المستشفى بعضهم في حالة حرجة. كما أشعل الحرس النيران في عشرات من شاحنات ناقلي الوقود.

ويعتزم الحرس حرمان آلاف المحرومين من هذا الدخل الضئيل ونهب الدخل منه بترك بيع الوقود لعملائه.

منذ صباح اليوم، يتظاهر المواطنون الغاضبون في سراوان واستولوا على مبنى حاكم المدينة. وقلب الشباب المنتفضون عدة سيارات للشرطة وأضرموا فيها النيران، وأغلقوا الطريق أمام قاعدة الحرس بإضرام النار في إطارات مستعملة.

ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية قتلى سراوان بأنهم شهداء درب الحرية، متمنية للجرحى الشفاء العاجل. وحيت مواطني سراوان الأبطال، الذين انتفضوا ضد اضطهاد وتمييز الديكتاتورية الدينية، ودعت جميع الشباب المنتفضين، وخاصة في منطقة سيستان وبلوجستان، إلى دعم مواطني سراوان.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير(شباط)2021

مواطنون بلوش يستولون على مقر قائممقامية سراوان وأضرموا النار فيه

مواطنون بلوش يستولون على مقر قائممقامية سراوان عقب مقتل عدد من ناقلي الوقود البلوش

تهاجم مردم سروان به فرمانداری این شهر و تصرف آن

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

زيارة غروسي لطهران وتداعياتها، والمخاوف من مواقف الرئيس الأمريكي تجاه نظام الملالي، وصراع الزمر الحاكمة على مقعد رئاسة الجمهورية، من أهم العناوين الرئيسية للصحف الحكومية التي تقدم صورة شاملة لنظام الملالي الذي مزقته الأزمات إلى جانب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

زيارة غروسي لطهران، وتراجع نظام الملالي 3 أشهر

رحبت الصحف الحكومية من الزمرة المغلوبة على أمرها بزيارة غروسي لطهران وإبرامه لمذكرة تفاهم لمنح مهلة لإيران مدتها 3 أشهر لتنفيذ ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فعلى سبيل المثال، وصفت صحيفة “إيران”، لسان حال حكومة روحاني؛ الهدف الأهم من زيارة غروسي لطهران بأنه ضمان لالتزام نظام الملالي بالاتفاق النووي. بيد أن صحف زمرة خامنئي لم تتطرق إلى مضمون مذكرة تفاهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع نظام الملالي، والتي انتهكت على أرض الواقع قرار مجلس شورى الملالي بالانسحاب من البروتوكول الإضافي. غير أنها أعربت عن قلقها بطريقة أو بأخرى.

وفي صفحتها الأولى كتبت صحيفة “فرهيختكان” عنوانها الرئيسي بعنوان “الرسالة التي يجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيصالها إلى بايدن، هي “المماطلة ممنوعة منعًا باتًا”.

وفي افتتاحيتها بعنوان “يجب علينا أن نغلق باب المماطلة الدبلوماسية بالشمع الأحمر” لم تنتبه صحيفة “جوان” في الأساس إلى قضية الالتفاف حول قرار مجلس شورى الملالي في مذكرة التفاهم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونظام الملالي، وبهذه الطريقة عبَّرت عن قلقها وكتبت: “يبدو أنه نتيجة لإعلان بايدن عن استعداده للانضمام إلى المحادثات النووية، وزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي لطهران، حريٌ بنا أن نقول إن باب الدبلوماسية قد فُتح على الرغم من أنه تقرر إغلاقه بعد قرار المجلس حسبما زعم السياسيون، بيد أنه من الأفضل إخماد هذه الرغبة في اللقاءات الواضحة النتيجة مسبقًا؛ في مكان ما”.

امتيازات عقيمة لا جدوى منها لتجرع سم التوقف عن صناعة الصواريخ والتدخلات الإقليمية

باستثناء وسائل الإعلام الخاصة المملوكة لحكومة روحاني، أعربت جميع الصحف الحكومية الأخرى، حتى تلك الصحف المتحيزة لروحاني، عن قلقها. ونشرت صحيفة “آرمان” مقالًا بعنوان “الشعور الإيجابي لأمريكا وحده لا يكفي”، كتبت فيه: ” إن إجراءات وتصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين تجاه إيران تنطوي على مشاعر إيجابية. نعم، الشعور إيجابي، ولكن ليس من الواضح ما هي نتيجة شعورهم الإيجابي فهم يخفون أمرًا ما. ولعل نتيجة الشعور الإيجابي هي أنهم يقولون دعونا نأتي إلى المفاوضات وعندئذ يفرضوا التزامات أخرى على (النظام) متظاهرين بأنهم يقدموا لنا خدمة”.

وأعربت صحيفة “فرهيختكان” في مقالها بعنوان “بعض أعضاء إدارة بايدن يعتبرون العودة إلى الاتفاق النووي مرهونة بالتفاوض حول الصواريخ والتدخلات الإقليمية” ؛ عن خيبة أملها من مشهد علاقات نظام الملالي الجديدة مع أمريكا. واختارت الدعم المتعلق بالسلطة القضائية للملالي مقالًا لافتتاحيتها بعنوان ” الامتيازات العقيمة” وبدأت في شن هجوم على زمرة روحاني التي تطلع إلى المثاليات.

الوضع الشاعري في نظام الملالي

من بين أهم الموضوعات التي سلطت وسائل الإعلام الحكومية الضوء عليها عدم الاهتمام بالمنكوبين بالزلازل في البرد القارس حيث تصل درجة الحرارة إلى ما دون الصفر والتضخم والغلاء واحتجاجات العمال والمتقاعدين وصراع الدوائر المنتمية لخامنئي على مقعد رئاسة الجمهورية وهجمات الزمرة المغلوبة على أمرها للحصول على نصيبها من السلطة.

وسلطت صحيفة “مستقل ” الضوء على تصريحات بيادي، أحد عناصر زمرة خامنئي، والذي حذر من تداعيات صراع الزمر على السلطة، قائلًا: “إذا استمر هذا الاتجاه على ما هو عليه، فلن يتبقى شيء من الثورة”.

هذا وأصبحت بعض الأزمات الأخرى موضوعًا لتهكم الصحف الحكومية.

انتفاضة سراوان – رقم 1

انتفاضة سراوان - رقم 1

عقب مواجهات أمس بين أهالي سراوان المحرومين والقوات القمعية لنظام الملالي، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من ناقلي الوقود وشباب أهالي المدينة، قام مواطنو المدينة صباح اليوم الثلاثاء 23 فبراير / شباط، رغم انتشار واسع لقوات الحرس وعناصر الأمن والشرطة بالاحتجاج وتوجهوا ووصلوا إلى مقر حاكم سراوان. وأطلق الحراس المجرمون الرصاص وألقوا الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد. لكن المواطنين الغاضبين قاوموا واستولوا على مبنى القائممقامية. وتشير التقارير إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى.

 

وقلب الشبان المنتفضون عدة سيارات للشرطة وأضرموا فيها النيران، وقطعوا الطريق أمام مخفر قوات الحرس بإحراق إطارات. وتتواصل المواجهات بين الأهالي والقوات القمعية في مناطق متفرقة من المدينة، والأجواء في المدينة متوترة.

 

ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية شهداء سراوان بأنهم شهداء درب الحرية، متمنية للجرحى الشفاء العاجل. وحيّت أبناء سراوان الأبطال، الذين انتفضوا ضد اضطهاد وتمييز الديكتاتورية الدينية، ودعت جميع الشباب المنتفضين، وخاصة في منطقة سيستان وبلوشستان، إلى دعم المواطنين في سراوان.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير (شباط)2021

وقفة‌ احتجاجیة‌ للجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا

وقفة‌ احتجاجیة‌ للجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا

الکاتب:مهدي عقبائي
تطالب 226 جمعية من جاليات الايرانية الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن:

إغلاق السفارات والبعثات النظام الايراني، التي تروج للتشدد والإرهاب

ووقف البرامج النووية والصاروخية وإنهاء إثارة النزاعات في المنطقة

اصدر 226 جمعية من الجاليات الإيرانية بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بيانا وارسل الى الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء واكد فيه نحن كأعضاء في الجمعيات والجاليات الإيرانية نلفت انتباهكم إلى بيان الموقعه من قبل تجمعات الجاليات الايرانية بشأن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران

وبالتزامن مع هذا البیان نظم الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا تجمعاً احتجاجياً في ساحة شومان يوم الاثنين 22 فبراير 2021، للإعلان عن مطالبتهم بالإدانة الشديدة لإرهاب الدولة الذي يرعاه النظام الإيراني في أوروبا، وخاصة في بلجيكا، واتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة طهران.

وكما ورد في البيان، فإن أي سياسة أو نهج تجاه نظام القرون الوسطى الذي يحكم شعبنا يجب أن يأخذ في الاعتبار تجاهل الملالي الكامل للحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني، وإرهابه الموجه ضد معارضي النظام في الأراضي الأوروبية، وأنشطته المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.وضرورة اعتراف الاتحاد اوروبي ودعمه للغالبية الساحقة من رغبة الإيرانيين في التغيير، التي انعكست في ثلاث انتفاضات كبرى منذ عام2017 واية سياسة التي تتخدها يجب ان لا تضر بالمصالح العليا للشعب الإيراني، لأنها ستشجع النظام على مواصلة انتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان، وإرهابه، وأنشطته الخبيثة دون عقاب.

وقفة‌ احتجاجیة‌ للجالية الإيرانية

وقفة‌ احتجاجیة‌ للجالية الإيرانية1

وفي مايلي نص البيان:

بيان صادر عن الجمعيات والجاليات الإيرانية خارج إيران يخاطب الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء

في 4 فبراير 2021، قررت محكمة في بلجيكا على أسد الله أسدي، دبلوماسي إرهابي تابع للنظام الإيراني، بالسجن 20 عامًا. كما تلقى شركاؤه الثلاثة أحكامًا بالسجن تتراوح بين 15 و 18 عامًا. وقد أدينوا جميعًا بالتخطيط لتفجير تجمع كبير لدعم المقاومة الإيرانية في باريس في يونيو 2018. وصادرت المحكمة 450 ألف يورو حصل عليها شركاء أسدي الثلاثة من وزارة الاستخبارات الإيرانية وسحبوا جنسيتهم البلجيكية.

وبحسب الحكم، فقد تم التنسيق لهذه المؤامرة الإرهابية الكبرى في إيران، وتم تصنيع المتفجرات واختبارها في طهران، ونقلها أسدي إلى الخارج عبر رحلة تجارية في حقيبة دبلوماسية رسمية. كان الهدف الرئيسي للمؤامرة الإرهابية هو السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لو لم يتم إحباط المؤامرة في اللحظة الأخيرة من قبل السلطات الأوروبية، لكان التفجير قد خلف عددًا كبيرًا من الضحايا من بين عشرات الآلاف من المشاركين، بما في ذلك المئات من الشخصيات الدولية البارزة.

قبل ثلاثة أشهر، في مارس 2018، تم أيضًا إحباط مؤامرة لنظام الملالي لتفجير احتفال بالسنة الفارسية الجديدة (نوروز) نظمه أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا. وبحسب قائد الشرطة الألبانية، قاد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الهجوم، الذي شارك فيه عميل للنظام يُدعى علي رضا نقاش زاده. كان العميل يحمل جواز سفر نمساويًا وعرّف عن نفسه بأنه “عضو سابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. كما تم استخدام عناصر الجريمة المنظمة من تركيا لتنفيذ هذه المؤامرة.

في أعقاب الانتفاضات الشعبية المتصاعدة ضد النظام في إيران، كثف الملالي أنشطتهم الإرهابية في جميع أنحاء أوروبا. نجم موقف النظام الجريء من التنازلات غير المبررة التي حصل عليها من القوى الغربية في سياق الاتفاق النووي لعام 2015. بعد هذا الاتفاق، اتسع نطاق أنشطة النظام الإرهابية بشكل مقلق لدرجة أنها دفعت العديد من الدول الأوروبية إلى طرد موظفي سفاراتها. على سبيل المثال، تم طرد سفيرها وثلاثة دبلوماسيين في ألبانيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين في فرنسا وهولندا بشكل غير رسمي لدورهم في مؤامرات إرهابية.

إن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجريئة على الأراضي الأوروبية هي الوجه الآخر للانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان داخل إيران. في ديسمبر 2020، سجلت الجمعية العامة للأمم المتحدة المرة 67 التي تدين فيها هيئة تابعة للأمم المتحدة النظام لانتهاكاته الصارخة للحقوق الأساسية للشعب الإيراني. وخلال انتفاضة نوفمبر 2019 في ما يقرب من 200 مدينة، قُتل أكثر من 1500 متظاهر، غالبيتهم من الشباب، وتم سجن وتعذيب الآلاف. تستمر عمليات الإعدام في إيران بلا هوادة، ومنذ بداية عام 2021، أعدم النظام حوالي 60 شخصًا.

الانتهاكات الشنيعة لحقوق الإنسان، والسعي لامتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية، والقيام بإرهاب جامح في الخارج، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والتحريض على الصراعات في الشرق الأوسط، كلها جزء لا يتجزأ من السياسات الأساسية للنظام الإيراني، والتي تهدد بشكل خطير السلام والأمن في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم.

إن الصمت غير المبرر وعدم تحرك الدول الغربية من أجل الحصول على اتفاق ضيق الأفق بشأن القضية النووية، على الرغم من انتهاكات النظام لحقوق الإنسان والإرهاب، شجع الملالي على ارتكاب جرائم ضد الشعب الإيراني والمعارضة في الداخل والخارج، و دول المنطقة. وهي تفعل ذلك من دون عقاب بينما تواصل خداع المجتمع الدولي بشأن أنشطتها النووية. يوفر الاكتشاف الأخير لآثار اليورانيوم في منشآت النظام غير المعلنة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية دليلاً آخر على أن النظام لم يتخل أبدًا عن جهوده لتصنيع سلاح نووي.

بالنظر إلى هذه الحقائق، تدعو الجمعيات والمجتمعات الإيرانية خارج إيران بقوة إلى ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيه باتخاذ الإجراءات الضرورية التالية على وجه السرعة:

-إغلاق السفارات والبعثات الرسمية والمراكز غير الرسمية لهذا النظام، التي تروج للتشدد والإرهاب تحت ستار الأنشطة الدينية والثقافية. يستخدم النظام هذه المراكز لتنسيق العمليات الإرهابية والتجسس، وإغلاقها أمر حتمي لمنع المزيد من الأنشطة الإرهابية من قبل النظام في أوروبا ودول أخرى حول العالم.

-رهن أي علاقات اقتصادية وتجارية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات والتعذيب وتحسين أوضاع حقوق الإنسان، ووضع حد للإرهاب في أوروبا، ووقف البرامج النووية والصاروخية غير القانونية، وإنهاء إثارة النزاعات في المنطقة.

-تصنيف “قوات الحرس” و “وزارة الاستخبارات” ككيانات إرهابية، وملاحقة ومعاقبة وطرد عملائهم ومرتزقتهم بأشكال دبلوماسية وصحفية وتجارية ودينية. ويجب إلغاء صفة اللجوء والمواطنة لعملاء ومرتزقة النظام الإيراني. وإعادة النظر في منح حق اللجوء والمواطنة لعملاء طهران كخط أحمر لأنه سيتم استغلاله كأداة للإرهاب والتجسس.

-إحالة ملف انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان والإرهاب إلى مجلس الأمن الدولي. ويجب تقديم قادته، ولا سيما وزير خارجيته (الذي يسهل جرائم النظام الإرهابية وإثارة الحرب)، إلى العدالة على مدى أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإرهاب، بما في ذلك التخطيط لعمل إرهابي كبير في تجمع الإيرانيين وداعميهم الدوليين في باريس في يونيو 2018.

-على الرغم من أبشع مستويات القمع التي فرضها النظام، أظهر الشعب الإيراني في انتفاضاته المناهضة للنظام منذ عام 2017 أنه يسعى للإطاحة بنظام الملالي برمته. على هذا النحو، يجب على المجتمع الدولي الاعتراف بنضال الشعب الإيراني المشروع للإطاحة بنظام استبدادي ومتعسف، والتحول إلى إرساء الديمقراطية وسيادة الشعب.

-تجريد نظام الملالي غير الشرعي والتعسفي من مقاعد إيران في الأمم المتحدة والمحافل الدولية المدنية الأخرى. ومنح هذه المقاعد لممثلي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

حرب مسعورة ضد الحرية

حرب مسعورة ضد الحرية
بحزاني – منى سالم الجبوري :
يطول الحديث کثيرا عن الحملات المستمرة دونما إنقطاع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة، هذا الحديث يبدأ منذ بداية إستيلاء التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية على مقاليد الامور وتمکنهم من مصادرة الثورة وجعلها ذات طابع ديني بحت، ولأنه وبموجب الاحداث والتطورات التأريخية الموثقة وقفت مجاهدي خلق بوجه هذا التيار ورفضت نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية وفضحتها وأکدت على إن نظام ولاية الفقيه لايختلف عن النظام الملکي الدکتاتوري السابق إلا بالشکل، فإن هذا النظام قد جعل ولايزال مجاهدي خلق هدفا رئيسيا له.

حملات النظام الايراني المستمرة ضد مجاهدي خلق ليست کأية حملات مماثلة أخرى تقوم بها أنظمة دکتاتورية ضد أحزاب ومنظمات مناضلة من أجل الحرية، بل إنها حملات تتسم بشمولية وعلى مختلف الاصعدة ويتم رصد مختلف الامکانيات لها حتى في أصعب الظروف التي يواجهها النظام، وهذه الحملات التي يتم توظيف الامکانيات السياسية والاقتصادية والاعلامية والفکرية والامنية من أجل إنجاحها ترکز أيضا على العمل من أجل التأثير على أعضاء المنظمة نفسها والعمل على حثهم لترك صفوف المنظمة الى جانب الترکيز على الاعضاء الذين يترکون صفوف المنظمة لأسباب مختلفة، وقام ويقوم النظام الايراني من ضمن مخطط حملاته ضد المنظمة بتجنيد هٶلاء الذين ترکوا المنظمة وجعلهم على جماعات تعمل ضدها مقابل منحهم مبالغ مالية، وإن الاعترافات التي ذکرها”هادي ثاني خاني” العضو السابق في مجاهدي خلق والذي تم تجنيده من قبل النظام في رسالته الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة تميط اللثام عن المساعي المتواصلة للنظام لمحاربة معارضيه الحقيقيين والافکار التحررية والانسانية التي يدعون إليها.

هذه الرسالة التي تبين الطرق والاساليب الخبيثة والملتوية التي يلجأ إليها النظام الايراني في حربه المسعورة ضد مجاهدي خلق والتي تصل في تماديها الى ماهو أبعد من الکذب والتلفيق والتشويه والتزوير، إذ أن النظام ومقابل البدل المالي الذي يدفعه لهٶلاء المجندين، إضافة لنشاطاتهم التجسسية والمشبوهة المختلفة، يطلب منهم کتابة 12 مقالا في الشهر وهذه المقالات تقوم المخابرات الايرانية بتحديد محاورها والتي ترتکز کما تذکر هذه الرسالة على مواضيع من قبل:” تعذيب المعارضين، وانعدام الحرية في داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.، غسيل الدماغ، الاعترافات حول المواضيع والأفكار الجنسية، قطع العلاقات مع العالم الخارجي، الطلاق القسري، أعمال قتل مشبوهة داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتل الأكراد والشيعة في العراق، الحصول على أموال من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، أخذ معلوماتهم النووية من إسرائيل وليس لديهم قاعدة أو دعم شعبي في إيران.”، وواضح بأن النظام ومن خلال نوع وطبيعة هذه المواضيع الشبوهة يريد أن يلصق تهم الاستبداد والدکتاتورية والارهاب والقمع والجريمة التي هي من صلب صفاته ومميزاته بالمنظمة، ولکن لم يکن النظام يحصد أبدا سوى الخيبة والاحباط والفشل!

عشوائيات اصبحت مأوی و سکن 21 مليون مواطن في إيران

العشوائيات اصبحت مأوی و سکن 21 مليون مواطن في إيران
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
سكن في العشوائيات – صورة من الأرشيف
قال لطفي، عضو مجلس شورى الملالي الأحد، 21فبراير، عن زيادة سكن في العشوائيات بشكل عشوائية: زيادة التهميش والأضرار الاجتماعية الناجمة عنه، تدل على أن عدم الاهتمام بالوضع التنموي وتشغيل القرى والمدن الصغيرة، لدينا حاليا أكثر من 21 مليونًا يسكنون في العشوائيات.

وأضاف: في الأسبوع الماضي أجرى محافظ طهران مقابلة وقال إن 200 ألف شخص يضافون إلى عدد سكان طهران كل عام، وهذا يعني عدم وجود مرافق تطوير في القرى والمدن، ونقص مرافق التثقيف الصحي وغيرها من القضايا.

سكن في العشوائيات - صورة من الأرشيف

وتابع: إذا لم ننتبه للوضع السيء للقرى والبلدات الصغيرة، فسوف يستمر التهميش بالتزايد.

والملاحظة الثانية هي أن المناطق الريفية ليس لها دخل وأن معظمهم مدينون بسبب تخفيضات الميزانية وغير قادرين على القيام بأنشطة البناء.

والملاحظة الثالثة، البلديات الصغيرة غير قادرة على دفع رواتب ومزايا موظفيها بسبب عدم استقرار الدخل.

وأخيرًا، فإن معظم الطرق الريفية مدمرة ولا يمكن الوصول إليها ولا تستطيع منظمة الطرق إصلاحها.

100

يشار إلى أن محمود محمود زاده، نائب وزير الطرق وبناء المدن في النظام، أكد، يوم الاثنين 8 يونيو 2020، على المشكلات التي يواجهها منخفضي الدخل والشرائح الفقيرة في توفير السكن ودفع الإيجارات، قائلا إن 50 في المائة من سكان كبريات المدن هم من المستأجرين. وتظهر إحصائية أخرى أن 45٪ من نسمة إيران، أي ما يعادل 38 مليون شخص، يعيشون في العشوائيات أو اسكان سئ.

وأفادت صحيفة همشهري أونلاين فارس الحكومية، نقلا عن الموقع الإخباري لوزارة الطرق وبناء المدن، أضاف محمود زاده أنه وفقًا لآخر تعداد سكاني في البلاد، يقدر متوسط عدد المواطنين الذين يدفعون الإيجارات بالمقارنة عدد أصحاب البيوت في المؤشر القطري 31.7٪ و 43.5٪. في طهران، مع أخذ ذلك في الاعتبار، في كبريات المدن، يشغل المستأجرون حوالي 50٪ من سكان المدينة.

200

في اعتراف صادم في 23 مايو 2020، قال مسؤول حكومي يدعى محمد رضا محبوب فر، عضو منظمة إدارة الأراضي الإيرانية، في مقابلة مع وكالة أنباء إرنا الحكومية: «في عام 2017، حوالي 40٪ من سكان إيران كان سكان في العشوائيات وسئ الاسكان، لكن اليوم بعد مرور ثلاث سنوات أي 2021 وبالتزامن مع التضخم والغلاء في قطاع الإسكان، بلغت الزيادة في الإيجارات ونسبة التهميش في البلاد 45٪.

إذا حسبنا هذه النسبة 45٪ من السكان البالغ عددهم 85 مليون نسمة في إيران، فإن اليوم أكثر من 38 مليون شخص يعيشون في العشوائيات و اسكان سئ، مما يدل على أن معدل التهميش في البلاد بسبب السياسات الخاطئة والمشاكل الاقتصادية، قد ارتفع بشكل كبير وأن يتحدث عن عدم المساواة الاجتماعية والتمييز داخل النظام الاقتصادي في البلاد.

300

كما قال أكبر رحمتي يوم الاثنين 16 يونيو 2020 في مقابلة مع وكالة أنباء ”آنا“ الحكومية: ينتقل الناس إلى المدن الكبرى بهدف تحسين ظروفهم المعيشية ، لكن الظروف المعيشية في المناطق الحضرية تختلف عن المدن والقرى. بسبب قلة العمل في القرى، يتدفق الناس على المدن، لكن بسبب ارتفاع الأسعار وعدم القدرة على الحصول على منزل في المدينة ، ينتقلون إلى أطراف المدينة للعيش ، وهذا يزيد من عدد السكان في العشوائيات .

400

وتجدر الإشارة إلى أن خوف النظام الأساسي من اتساع نطاق العشوائيات هو إنشاء مراكز أزمات أمنية للملالي. وتشهد ضواحي المدينة أشد الاحتجاجات ضد النظام بسبب قلة المرافق والإسكان لفئات الدخل المحدود ، ولهذا السبب يخشى الملالي بشدة من هذه المناطق.

500