الملف- نبيل حداد:لايمر يوم دون ان نسمع بان نظام الملالي يخترع شيئا جديدًا لادانة منظمة المجاهدين (منظمة مجاهدي خلق) التي باتت ترعب الملالي اكثر من رعبهم من الولايات المتحدة وآخر هذه الاختراعات قيام احدى المحاكم العراقية سيئة الصيت باصدار قرار يقضي بالقبض على زعماء منظمة مجاهدي خلق ولا نعلم كيف يتم اصدار مثل هذه القرار الغير القانوني لان هذه المنظمة بعيدة عن الواقع العراقي وهي ضيف لا اكثر وما يثير السخرية ان تبريرات المحكمة بشان المنظمة تفيد بانها تدعم الارهاب تجاه الشعب العراقي وهذا يخالف الحقيقة لان المنظمة مازالت محاصرة وعناصرها لايحصلون حتى على المواد الغذائية فكيف يمكنهم القيام باعمال مسلحة وارهابية على حد قول المحكمة العراقية ولو فسرنا توقيت اصدار هذه المذكرة لوجدنا انها جاءت في وقت حرج جدا لان نظام الملالي يمرون الان بازمة خانقة قد تؤدي بحياتهم الى ما لا نهاية
وكذلك عملاء طهران في العراق يمرون بازمة لا تقل خطورة عن اسيادهم في ايران لان ايامهم اصبحت معدودة لاسيما وان الانشقاقات بين صفوف العملاء وصلت ذروتها في الاونة الاخيرة لاسيما بعد ان شعر رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ان لا سبيل امامه سوى التحالف مع القائمة العراقية وانقاذ نفسه من وصمة العار التي ستلاحقه الى الابد الا ان اسياده في طهران يريدون استباق الاحداث من خلال اغلاق الملفات المهمة قبل ان تصل القائمة العراقية الى سدة الحكم واول شيء فعله العملاء وبضغط مباشر من المخابرات الايرانية والحرس الثوري اصدار قرار محكمة معروفة بهزالتها لتصفية زعماء معسكر اشرف لانهم يعتبرونهم من اخطر المعارضين على نظام الملالي الدموي بل هم واثقون ان نهايته حكومة ولاية الفقيه ستكون على يد عناصر المجاهدين الرابضين في معسكر اشرف ولهذا سيعمل العملاء وقضاة المحكمة العراقية الذين اغلبهم من الاحزاب الحاكمة المعروفة بعمالتها للملالي من المضي قدما في مسعاهم هذا لتقريب ائتلافين «الحكيم» و«دولة القانون» على حساب مجاهدي خلق سكان أشرف الا ان دعاة الحرية والمنظمات الانسانية الدولية والخيرين سيدحرون هذا القرار كما دحروا الكثير من الاعمال المشينة التي تقوم بها حكومة المالكي العميلة.
كاتب وصحفي عراقي
كاتب وصحفي عراقي








