مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالعالم يناصر اشرف ويطالب بحمايتها دوليًا

العالم يناصر اشرف ويطالب بحمايتها دوليًا

midanashrafعبد الكريم عبد الله: الحصار الجائر الذي تتعرض له مدينة اشرف التي يستوطنها عناصر من مجاهدي خلق منذ ما يقرب من سنتين، من قبل القوات العراقية التي تسلمت المدينة لتتولى حمايتها فقامت بابشع جريمة فيها بعد حصارها وقطع الغذاء والدواء والوقود والاحتياجات اللوجستية الاخرى عنها، اذ اقتحمت القوات العراقية المدينة بذرائع واهية وقامت بقتل 11 من سكانها العزل المسالمين وجرحت واصابت المئات، هذا الحصار بات يستأثر باهتمام العالم فبدات الدعوات من الشرق والغرب تتوالى بنزع اهلية القوات العراقية لحماية المدينة وتسليمها لقوات دولية تشكلها الامم المتحدة وآخر من دعى الى ذلك هم اعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية حيث قدم عدد من نوابها من أحزاب مختلفة بيان الغالبية الذي وقعه 320 من النواب، مؤكدين ضرورة تولي الامم المتحدة حماية أشرف وضمانها من قبل القوات الأمريكية.

وأكد النواب الفرنسيون في المؤتمر الذي عقد بحضور ممثلين عن المقاومة الايرانية وتزامناً مع ذكرى انتفاضة 9 تموز تضامنهم مع انتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية معلنين عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي.
وفي نهاية المؤتمر الصحفي صدر بيان صحفي من قبل النواب المشاركين في المؤتمر  تحت عنوان «غالبية النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية تدعم الشعب الايراني وسكان أشرف»: ويقول البيان
احتلت ايران الاولوية في الانشغالات الدولية الفرنسية سواء في مجال حقوق الانسان أو في الجانب الجيوبولتيكي والأمني. ان الجمعية الوطنية الفرنسية تناولت هذه القضية الساخنة. البرنامج النووي للنظام الايراني الذي أغراضه العسكرية لا تخفى على أحد وتدخلات النظام الايراني في الدول الأخرى مثل العراق ما يهدد أمن المنطقة والسلام العالمي. ووضعت الجمعية  مبادرة برلمانية في جدول أعمالها.  لفت النواب فيها الانظار الى موقف أعضاء المعارضة الايرانية في مخيم أشرف بالعراق. 320 نائباً وهم يمثلون الغالبية في الكتل البرلمانية بينهم 11 وزيراً سابقاً وثلاثة نواب لرئيس الجمعية الوطنية و اثنان من رؤساء اللجان و23 نائب رئيس اللجان و أربعة رؤساء الاقاليم و16 رئيساً لمجالس المحافظات وقعوا بياناً دعماً لانتفاضة الشعب الايراني والمواطنين في أشرف وهو يشكل دعوة الى التحرك من أجل منع الهجمات ضدهم.
كما يدعو الموقعون الحكومة الفرنسية الى مطالبة الامم المتحدة تولي حماية سكان أشرف الواقع في العراق حيث يعيش 3400 من المجاهدين. النواب طالبوا أيضا الولايات المتحدة بتوفير ضمانات كافية لحماية سكان أشرف. وأعلن النواب دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لمواجهة الديكتاتورية الدينية ورفض سياسة المساومة مع الملالي وأي تدخل خارجي. انهم يرون أن التضامن مع الايرانيين المنتفضين يشكل أساساً مهماً لتغيير ديمقراطي في ايران. كما أكد النواب أنه حان الوقت ليأخذ الاتحاد الاوربي بعين الاعتبار كون الشعب الإيراني قد شد عزمه على إنقاذ إيران بأكبر قدر من الجدية واولى خطوة بهذا الاتجاه هو دعم الاحتجاجات الشعبية في ايران. ولابد من التكرار بأن الديكتاتورية الدينية لا مشروعية لها. وهذه الدعوة سيتم تقديمها الى رئيس الجمهورية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً عن المؤتمر تحت عنوان «البرلمانيون الفرنسيون يدعمون المقاومة الايرانية» جاء فيه: قال نائب في الجمعية الوطنية لوكالة الصحافة الفرنسية: غالبية النواب الفرنسيين وقعوا دعوة لدعم الانتفاضة الشعبية في ايران. انهم يدعمون المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق العنصر المحوري فيها. وأعلن جان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية أن ما لا يقل عن 320 نائباً من أصل 577 نائباً في الجمعية الوطنية الفرنسية وقعوا دعوة لدعم انتفاضة الشعب الايراني. وأضاف: انه نص لدعم المقاومة. اننا نعرف بوضوح أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية لها دور محوري في هذه المقاومة. وأضافت الوكالة: البرلمانيون الذين طالبوا باللقاء مع الرئيس نيكلا ساركوزي ليقدموا التواقيع له، يطالبون الاتحاد الاوربي بتقديم دعم كامل لانتفاضة الشعب الايراني وكذلك حماية الامم المتحدة للمعارضين الايرانيين المنفيين في أشرف بالعراق وضمان حمايتهم من قبل الولايات المتحدة. وتابعت وكالة الصحافة الفرنسية: في يوم 26 من حزيران تجمع عشرات  الآلاف في إحدى ضواحي باريس وتحدث أمامهم السفير الأمريكي السابق في الامم المتحدة جون بولتون وكذلك رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار.
صحيفة لوموند هي الأخرى نقلت تقريراً عن المؤتمر الصحفي في الجمعية الوطنية الفرنسية وكتبت تقول: 320 من نواب الجمعية الوطنية يدعمون مجاهدي خلق الايرانية. وأعلن عن هذا الدعم خلال مؤتمر صحفي اقيم في مقر الجمعية الوطنية. وأضافت اللوموند: يوم 26 حزيران أقامت الحركة المشار اليها تجمعاً في تافيرني شارك فيه عشرات الآلاف من الاشخاص.)
التقرير اعلاه يؤكد للحكومة العراقية التي تحتضن ارض شعبها العراقي مدينة اشرف مدى الاعتزاز العالمي بسكان اشرف والمقاومة الايرانية، ما يفترض بها ان تفهم ان الصدام مع الاشرفيين من جديد واختلاق الذرائع للاساءة للمقاومة الايرانية او العمل على تحريض العراقيين عليها، امر بالغ السخافة وعديم القيمة ويسبب لها المزيد من الخسائر كتلك التي كسبتها حين ارتكبت جريمة تموز من العام الماضي، وهو ايضًا ما يفترض بها ان تغير سياستها تجاه المعارضة الايرانية وفي الاقل ان تكون محايدة معها وهو اضعف الايمان والا يرعبها نظام الملالي بتهديداته الفارغة وابتزازه اللا اخلاقي.