مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاللورد وادينغتون يدعو الى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الأمريكية

اللورد وادينغتون يدعو الى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الأمريكية

lord-vadingtonفي مقال له نشرته صحيفة «واشنطن تايمز»، دعا اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني الاسبق الى شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية. ويؤكد المقال الذي يحمل عنوان «ادعموا مناهضة الشعب الايراني لتطوير النشاطات النووية» ان تغيير النظام هو الكفيل الوحيد للنجاح في هذا المسير. كما يشير اللورد وادينغتون في مقاله المنشور في العدد الصادر في 9 تموز من صحيفة «واشنطن تايمز» الى صدور القرار الأممي الذي ينص على رابع جولة من العقوبات الدولية ضد النظام الايراني وإلى العقوبات الأمريكية والاتحاد الاوربي ضد النظام وكذلك استمرار النشاطات النووية السرية لنظام الملالي الحاكم في إيران وخطر حصول النظام على القنبلة النووية وأضاف يقول: «رغم المشاكل المروعة، هناك خيار موثوق وهو الحل الذي يتعلق بالشعب الايراني نفسِه.. الغالبية الساحقة للايرانيين ناقمون على هذا النظام حيث خرجوا مرات عديدة الى الشوارع لمناسبات مختلفة منذ العام الماضي ولحد الآن داعين الى تغيير النظام».

وقد نظم الائتلاف المعارض الديمقراطي الرئيسي (المجلس الوطني للمقاومة الايرانية) تجمعاً مهيباً في باريس أواخر الشهر الماضي شارك فيه عشرات الآلاف. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي دق ناقوس الخطر ولأول مرة فيما يتعلق ببرامج النظام النووية في عام 2002 يقول انه يدعو الى بناء ايران ديمقراطية سكولارية وغير نووية تحترم حقوق الانسان وتتعايش مع جيرانها في سلام.
وأضافت صحيفة «واشنطن تايمز» تقول: «مريم رجوي الزعيمة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قالت في هذا التجمع: القادة الغربيون الذين حاولوا طوال سنين لمنح النظام فرصة بالاضافة الى أمريكا وضعوا المجموعة المعارضة الرئيسية أي مجاهدي خلق في القائمة السوداء والآن وبعد ما وصلت سياسة الاسترضاء الى نقطة الموت لابد من أن يغيروا سلوكهم مؤكدة ان العقوبات الدولية الأخيرة ضرورية الا أنها ليست كافية».
وتابع اللورد وادينغتون مقاله يقول:  «على الرئيس اوباما أن يستهدف الشركات التي تتعامل مع النظام الايراني في قطاعي النفط والغاز رغم الكلف الاقتصادية الباهظة التي تتحملها هذه الشركات لأمد قصير.. كما عليه أن يشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب وأن يسمح لهذا الخصم المحلي لهذا النظام بأن يركز جهده لحشد وتعبئة الايرانيين ضد هذا النظام.. وفي العام الماضي وبعد ما اقتنعت المحاكم بأن نشاطات هذه المجموعة شرعية رفع الاتحاد الاوربي الحظر عن نشاطاتها.. ان خيار التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني وحركته للمقاومة يؤيده محافظون بارزون من أمثال خوزه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق والخو فيدال كواداراس نائب رئيس البرلمان الاوربي.. ولتفادي حرب ضد ايران لابد للرئيس اوباما وحلفائه في اوربا أن يدعموا بقوة هذه المعارضة الايرانية المنظمة وأن يزيلوا العراقيل من أمامها وأن يسمحوا لها بتصعيد التظاهرات المناوئة لنظام الحكم والتي اندلعت في العام الماضي وتحقيق تغيير النظام في الداخل.