الجيران ـ باريس وكالات شهدت مدينة تاورني شمالي باريس يوم السبت الماضي أضخم تجمع للايرانيين في المنفى حيث تجمع 100 ألف من أنصار الرئيسة مريم رجوي زعيمة أكبر منظمة معارضة للنظام الايراني وأقوى منظمات المعارضة تنظيماً لاستماع كلمتها قادمين من أرجاء العالم.
وشارك في الحفل مئات الوجوه السياسية البارزة وبرلمانيين من عموم العالم وألقوا كلمات في الحشد الذي يطالب بالحرية والديموقراطية للشعب الأيراني .
وكان بين الحضور خوزيه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق وجون بولتون السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة وتام تانكريدو مرشح الرئاسة الأمريكية السابق نجاحاً دبلوماسياً مميزاً لهذا التجمع السياسي المهيب.
وفي الحشد الذي يتكرر كل عام دعا المتظاهرون الايرانيون ومناصروهم الدوليون المجتمع الدولي إلى دعم التغيير الديمقراطي في إيران على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية , مؤكدين تأييدهم للعقوبات الدولية المتزايدة ضد نظام الملالي الحاكم في إيران إلا أنهم شددوا على أن سياسة المجتمع الدولي تجاه هذا النظام لا تعطي أكلها دون التأكيد على ضرورة التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وقالت وكالة الصحافه الفرنسية بهذا الصدد: دعا جون بولتون سفير أمريكا السابق في الامم المتحدة الى رفع اسم مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية منتقداً أعمال القمع التي تلت الانتخابات المتنازع عليها في العام الماضي في ايران مؤكداً ضرورة تغيير النظام الايراني الحالي.
من جانبه قال خوزيه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق الذي شارك في التجمع لرويترز: "العقوبات على النظام الايراني ليست كافية. المجتمع الدولي خسر فرصة مهمة للغاية منذ عام عندما لم يقدم تأييدا قويا للمقاتلين من أجل الحرية في الشوارع الإيرانية" وأضاف لرويترز "والآن نواصل إقرار العقوبات التي أعتبرها غير كافية."
المشاركون في التجمع أعلنوا دعمهم لسكان أشرف بالعراق حيث يقيم 3400 عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مؤكدين على احترام حقوقهم محذرين الحكومة الأمريكية عشية انسحاب قواتها من العراق من الاخطار الجدية التي تهدد سلامة سكان أشرف في حال عدم التزام الحكومة الأمريكية بتعهداتها وضمان حمايتهم.
ولغرض الدعم لأهداف التجمع، تم الاعلان عن دعم أكثر من 3500 من المشرعين في اوربا وأمريكا الشمالية . الموقعون على البيانات هم أعضاء غالبية البرلمانات من 23 بلداً في العالم بما فيها 18 برلماناً اوربياً منها فرنسا وبريطانيا وايطاليا وكذلك برلمان كندا والكونغرس الأمريكي.
كما انضم مئات من البرلمانيين من مختلف الدول العربية بما فيها غالبية نواب البرلمان الاردني ومئة من أعضاء برلمان مصر وعشرات البرلمانيين الفلسطينيين الى 3500 من زملائهم الغربيين في دعم أشرف والمقاومة الإيرانية. وتم تقديم بيانات غالبية البرلمانات من قبل ممثليهم في التجمع الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي حضرت التجمع.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية بهذا الصدد: «دعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة في كلمة ألقتها دعت الى الديمقراطية في ايران وانهاء الحكم الاسلامي المتشدد . وخاطبت الحضور في الحفل قائلة «الشعب الايراني سيواصل المقاومة حتى اسقاط الديكتاتورية» وأضافت السيدة رجوي في التجمع «اننا ندعو جميع الدول الى حث الأمم المتحدة على تولي قواتها حماية أشرف مباشرة. اننا نؤكد أن الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة اضافة الى الحكومة العراقية هم الذين يتحملون المسؤولية عن أي هجوم واعتداء ونزيف دم يقع في أشرف..».
وفي هذا التجمع استمع الايرانيون ومناصرو المقاومة القادمون من مختلف أرجاء العالم الى كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي.
وتكلم في تجمع الايرانيين رئيس الوزراء الاسباني السابق، الدكتور خوزه ماريا ازنار قائلا: اليوم اشرف هو رمز الوقوف لـ 3400 شخص يقيمون هناك منذ عام 1986 ويتعرضون لتهديدات الحكومة العراقية بضغط من قبل نظام الملالي وعلى المجتمع الدولي أن يوقف تصرفات النظام الايراني.
أما سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق ورئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف هو الآخر قال مخاطبة السيدة رجوي : السيدة رجوي أنتِ تمثلين المقاومة الايرانية وأنتِ قلتِ بحق إن أشرف أقوى نموذج للمقاومة الايرانية.
وقال الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة نيابة عن ألفي برلماني في البرلمانات الاوربية والكونغرس الأمريكي ونيابة عن زملائه في البرلمان الاوربي قال : مدينة أشرف نموذج معنوي وقدوة للعالم كله. مدينة أشرف رمز الأمل والعدالة والحرية من أجل الشعب الايراني ولجميع القوميات الايرانية. انني أشكر السيدة مريم رجوي. انها حقاً قائد لنا لم تدّخر أي جهد من أجل شعبها.
المتكلم الآخر في تجمع الايرانيين كان السيد جان بولتون المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأمريكية والسفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية في الامم المتحدة حيث قال: أمريكا تتحمل المسؤولية عن ضمان أمن سكان أشرف. برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل ايران مهم واننا نؤيد المعارضة الديمقراطية في ايران حتى يتحقق تغيير النظام الايراني في أقرب وقت.
هذا ولدى وصولها موقع تجمع الايرانيين كان في استقبال السيدة مريم رجوي كل من السيد موريس بوسكاور رئيس بلدية تاورني والاعضاء المنتخبين في المجلس البلدي وكذلك عدد من رؤساء البلديات المنتخبين في فرنسا.
وبعد الوصول الى موقع التجمع في ملعب تاورني، توجهت السيدة رجوي الى نُصب شهداء درب الحرية في إيران حيث قدمت باقة ورد مستذكرة شهداء الحرية. ويضم النصب صوراً لشهداء المقاومة والانتفاضة الشعبية ضد الفاشية الدينية من 20 حزيران 1981 الى الانتفاضة العارمة والى ملحمة «ضياء ايران» في أشرف الصامد.
وألقت السيدة مريم رجوي كلمة قدمت خلالها حل المقاومة الإيرانية لأزمة إيران، قائلة: «إن النظام لم يعد يستوعب سياسة الاسترضاء تجاهه بفعل الانتفاضة الشعبية في إيران والمقاومة الإيرانية وأن القرار الأممي للجولة الرابعة لعقوبات مجلس الامن الدولي لم يُبق مجالاً لسياسة الاسترضاء.. أجريتم لسنوات عديدة حوارات ومفاوضات غير مجدية مع النظام ومنحتم النظام فرصة لاكمال منشآته النووية وأوصلتم التابعين لقوات الحرس في العراق الى السلطة وصنفتم المجاهدين ضمن قائمة المجموعات الارهابية وطعنتم نضال أبناء الشعب الإيراني وقدمتم مصالحهم الى الملالي حتى وصلتم أنفسكم الى طريق مسدود.. فقد حان الآن نهاية الطريق.. كونه ثبت لكم أن هذا النظام المتهرئ لم يعد يتحمل أقل مرونة وانعطافة. اذن عليكم أن تعودوا من جميع الطرق التي سالكتموها خطأ.. لذلك نرى أن القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي والعقوبات الأمريكية والاوربية الاحادية الجانب كانت ضرورية ولكنها ليست كافية. ولكن في نفس الحال نؤكد ألا تباطؤوا في تنفيذها.. طبعا ان ارادة الشعب الإيراني أبعد من ذلك لأن الشعب الإيراني عقد العزم على انهاء هذا النظام».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «نحن ندعو جميع الدول إلى حث الأمم المتحدة على تولى قواتها حماية أشرف بشكل مباشر.. نحن نؤكد أنه ومن وجهة نظر الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية فإن الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة اضافة الى الحكومة العراقية هم الذين يتحملون المسؤولية عن أي هجوم واعتداء ونزيف دم يقع في أشرف.. اننا نطالبكم بوقف شراء النفط والغاز من النظام الإيراني حالاً وعلى الإطلاق.. إننا نطالب بمحاكمة خامنئي واحمدي نجاد وقادة آخرين في النظام أمام محكمة دولية لما ارتكبوه من جرائم ابادة ومنها مجزرة 30 ألفاً من السجناء المجاهدين والمناضلين في عام 1988.. اننا نطالب برفع جميع القيود المفروضة على المقاومة الإيرانية في اوربا وأمريكا والتي جاءت نتيجة اعتماد سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني.. فقد حان الوقت لطي الصفحة البغيضة لتصنيف مجاهدي خلق في خانة الارهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.. وعليكم أن تذعنوا بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام وأن تعترفوا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأن تطردوا هذا النظام وممثليه والمتحدثين باسمه والمدافعين عنه وبيادقه».
وقالت وكالة الصحافه الفرنسية بهذا الصدد: دعا جون بولتون سفير أمريكا السابق في الامم المتحدة الى رفع اسم مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية منتقداً أعمال القمع التي تلت الانتخابات المتنازع عليها في العام الماضي في ايران مؤكداً ضرورة تغيير النظام الايراني الحالي.
من جانبه قال خوزيه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق الذي شارك في التجمع لرويترز: "العقوبات على النظام الايراني ليست كافية. المجتمع الدولي خسر فرصة مهمة للغاية منذ عام عندما لم يقدم تأييدا قويا للمقاتلين من أجل الحرية في الشوارع الإيرانية" وأضاف لرويترز "والآن نواصل إقرار العقوبات التي أعتبرها غير كافية."
المشاركون في التجمع أعلنوا دعمهم لسكان أشرف بالعراق حيث يقيم 3400 عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مؤكدين على احترام حقوقهم محذرين الحكومة الأمريكية عشية انسحاب قواتها من العراق من الاخطار الجدية التي تهدد سلامة سكان أشرف في حال عدم التزام الحكومة الأمريكية بتعهداتها وضمان حمايتهم.
ولغرض الدعم لأهداف التجمع، تم الاعلان عن دعم أكثر من 3500 من المشرعين في اوربا وأمريكا الشمالية . الموقعون على البيانات هم أعضاء غالبية البرلمانات من 23 بلداً في العالم بما فيها 18 برلماناً اوربياً منها فرنسا وبريطانيا وايطاليا وكذلك برلمان كندا والكونغرس الأمريكي.
كما انضم مئات من البرلمانيين من مختلف الدول العربية بما فيها غالبية نواب البرلمان الاردني ومئة من أعضاء برلمان مصر وعشرات البرلمانيين الفلسطينيين الى 3500 من زملائهم الغربيين في دعم أشرف والمقاومة الإيرانية. وتم تقديم بيانات غالبية البرلمانات من قبل ممثليهم في التجمع الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي حضرت التجمع.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية بهذا الصدد: «دعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة في كلمة ألقتها دعت الى الديمقراطية في ايران وانهاء الحكم الاسلامي المتشدد . وخاطبت الحضور في الحفل قائلة «الشعب الايراني سيواصل المقاومة حتى اسقاط الديكتاتورية» وأضافت السيدة رجوي في التجمع «اننا ندعو جميع الدول الى حث الأمم المتحدة على تولي قواتها حماية أشرف مباشرة. اننا نؤكد أن الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة اضافة الى الحكومة العراقية هم الذين يتحملون المسؤولية عن أي هجوم واعتداء ونزيف دم يقع في أشرف..».
وفي هذا التجمع استمع الايرانيون ومناصرو المقاومة القادمون من مختلف أرجاء العالم الى كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي.
وتكلم في تجمع الايرانيين رئيس الوزراء الاسباني السابق، الدكتور خوزه ماريا ازنار قائلا: اليوم اشرف هو رمز الوقوف لـ 3400 شخص يقيمون هناك منذ عام 1986 ويتعرضون لتهديدات الحكومة العراقية بضغط من قبل نظام الملالي وعلى المجتمع الدولي أن يوقف تصرفات النظام الايراني.
أما سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق ورئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف هو الآخر قال مخاطبة السيدة رجوي : السيدة رجوي أنتِ تمثلين المقاومة الايرانية وأنتِ قلتِ بحق إن أشرف أقوى نموذج للمقاومة الايرانية.
وقال الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة نيابة عن ألفي برلماني في البرلمانات الاوربية والكونغرس الأمريكي ونيابة عن زملائه في البرلمان الاوربي قال : مدينة أشرف نموذج معنوي وقدوة للعالم كله. مدينة أشرف رمز الأمل والعدالة والحرية من أجل الشعب الايراني ولجميع القوميات الايرانية. انني أشكر السيدة مريم رجوي. انها حقاً قائد لنا لم تدّخر أي جهد من أجل شعبها.
المتكلم الآخر في تجمع الايرانيين كان السيد جان بولتون المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأمريكية والسفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية في الامم المتحدة حيث قال: أمريكا تتحمل المسؤولية عن ضمان أمن سكان أشرف. برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل ايران مهم واننا نؤيد المعارضة الديمقراطية في ايران حتى يتحقق تغيير النظام الايراني في أقرب وقت.
هذا ولدى وصولها موقع تجمع الايرانيين كان في استقبال السيدة مريم رجوي كل من السيد موريس بوسكاور رئيس بلدية تاورني والاعضاء المنتخبين في المجلس البلدي وكذلك عدد من رؤساء البلديات المنتخبين في فرنسا.
وبعد الوصول الى موقع التجمع في ملعب تاورني، توجهت السيدة رجوي الى نُصب شهداء درب الحرية في إيران حيث قدمت باقة ورد مستذكرة شهداء الحرية. ويضم النصب صوراً لشهداء المقاومة والانتفاضة الشعبية ضد الفاشية الدينية من 20 حزيران 1981 الى الانتفاضة العارمة والى ملحمة «ضياء ايران» في أشرف الصامد.
وألقت السيدة مريم رجوي كلمة قدمت خلالها حل المقاومة الإيرانية لأزمة إيران، قائلة: «إن النظام لم يعد يستوعب سياسة الاسترضاء تجاهه بفعل الانتفاضة الشعبية في إيران والمقاومة الإيرانية وأن القرار الأممي للجولة الرابعة لعقوبات مجلس الامن الدولي لم يُبق مجالاً لسياسة الاسترضاء.. أجريتم لسنوات عديدة حوارات ومفاوضات غير مجدية مع النظام ومنحتم النظام فرصة لاكمال منشآته النووية وأوصلتم التابعين لقوات الحرس في العراق الى السلطة وصنفتم المجاهدين ضمن قائمة المجموعات الارهابية وطعنتم نضال أبناء الشعب الإيراني وقدمتم مصالحهم الى الملالي حتى وصلتم أنفسكم الى طريق مسدود.. فقد حان الآن نهاية الطريق.. كونه ثبت لكم أن هذا النظام المتهرئ لم يعد يتحمل أقل مرونة وانعطافة. اذن عليكم أن تعودوا من جميع الطرق التي سالكتموها خطأ.. لذلك نرى أن القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي والعقوبات الأمريكية والاوربية الاحادية الجانب كانت ضرورية ولكنها ليست كافية. ولكن في نفس الحال نؤكد ألا تباطؤوا في تنفيذها.. طبعا ان ارادة الشعب الإيراني أبعد من ذلك لأن الشعب الإيراني عقد العزم على انهاء هذا النظام».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «نحن ندعو جميع الدول إلى حث الأمم المتحدة على تولى قواتها حماية أشرف بشكل مباشر.. نحن نؤكد أنه ومن وجهة نظر الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية فإن الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة اضافة الى الحكومة العراقية هم الذين يتحملون المسؤولية عن أي هجوم واعتداء ونزيف دم يقع في أشرف.. اننا نطالبكم بوقف شراء النفط والغاز من النظام الإيراني حالاً وعلى الإطلاق.. إننا نطالب بمحاكمة خامنئي واحمدي نجاد وقادة آخرين في النظام أمام محكمة دولية لما ارتكبوه من جرائم ابادة ومنها مجزرة 30 ألفاً من السجناء المجاهدين والمناضلين في عام 1988.. اننا نطالب برفع جميع القيود المفروضة على المقاومة الإيرانية في اوربا وأمريكا والتي جاءت نتيجة اعتماد سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني.. فقد حان الوقت لطي الصفحة البغيضة لتصنيف مجاهدي خلق في خانة الارهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.. وعليكم أن تذعنوا بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام وأن تعترفوا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأن تطردوا هذا النظام وممثليه والمتحدثين باسمه والمدافعين عنه وبيادقه».








