الخوف من عملاء النظام يلاحق الإيرانيين بتركيا السياسة الكويتية-نوشهير (تركيا) – ا ف ب: كغيرهم من مئات المعارضين الإيرانيين, لجأ بهزاد وسياواشي وعلي إلى تركيا بعد ان تعرضوا للتعذيب في السجون الايرانية او لتهديدات بالموت, لكنهم لم يجدوا هناك السلام المنشود ويعيشون في حالة خوف من عملاء الجمهورية الاسلامية.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المعارضة الايرانية للتظاهر في ذكرى إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المختلف عليها, الشهر المقبل, يعيش بهزاد (اسم مستعار) منزوياً في شقته بمدينة نوشهير وسط تركيا.
وأكد الشاب الذي يقول ان جريمته الوحيدة هي المشاركة في يوليو الماضي في تظاهرة للطلاب المحتجين على نتائج الانتخابات ان "اعمال التعذيب التي عشتها والأخرى التي كنت شاهداً عليها, أشياء لا يمكن حتى أن ترتكب بين الحيوانات".
وعدد بهزاد وهو يعرض صوراً لظهره وقد ادمته ضربات السياط, قائمة أساليب التعذيب التي تعرض لها خلال الاشهر الاربعة التي قضاها في السجن: من جلسات ضرب, وحرمان قسري من النوم, وإغراق بالمياه المثلجة, واعتداءات جنسية, وإيهام بالشنق.
وأضاف "في النهاية اعترفت بكل شيء بعد أن خارت قواي وعجزت عن التحمل, كانوا يريدون الحصول على اعترافات بشأن والدي وما إذا كانت له علاقات مع اميركا واسرائيل, لقد اجبروني على ذلك".
وأتاحت هذه الاعترافات للشاب استعادة حريته, فعبر في الاسابيع التالية الحدود الايرانية – التركية على ظهر فرس مع عدد من المهربين مثل الكثير من المنفيين الايرانيين.
ويواجه بهزاد في نوشهير, إحدى 32 مدينة تركية صغيرة تستقبل طالبي اللجوء, أياماً صعبة بانتظار أن تبت الامم المتحدة في مصيره وان توافق دولة غربية على استقباله.
والشاب, الذي يعاني من إعاقة بسبب ساق متصلبة نتيجة قيام شرطي بضربه بالهراوة خلال تظاهرة, يعاني أيضاً من مشكلات نفسية ومن الفاقة, إلا أن مشكلته الرئيسية هي الخوف.
وقال في هذا الاطار "هنا أخاف من كل شيء: من الشرطة ورجال الاستخبارات الايرانيين ومن كل الايرانيين الموجودين الذين يمكن ان يقدموا تقارير عني, أحياناً أخشى الخروج من منزلي".
ورأى بهزاد ان وجود عملاء ايرانيين يطاردون المنشقين في تركيا أمر لا شك فيه: في نهاية نوفمبر الماضي, وصل لاجئ ايراني الى نوشهير وفي اليوم التالي اختفى ولم يبق منه سوى حقائبه التي لا تزال مغلقة.
من جانبه, روى صديقه سياواش "في احدى الليالي عند منتصف الليل تقريباً, حاول ثلاثة رجال سكارى اقتحام باب شقتي وهم يصيحون, لحسن الحظ تدخل جيراني الأتراك الذين يسكنون في الشقة التي تعلو شقتي".
وأكد الشاب الذي يقول ان جريمته الوحيدة هي المشاركة في يوليو الماضي في تظاهرة للطلاب المحتجين على نتائج الانتخابات ان "اعمال التعذيب التي عشتها والأخرى التي كنت شاهداً عليها, أشياء لا يمكن حتى أن ترتكب بين الحيوانات".
وعدد بهزاد وهو يعرض صوراً لظهره وقد ادمته ضربات السياط, قائمة أساليب التعذيب التي تعرض لها خلال الاشهر الاربعة التي قضاها في السجن: من جلسات ضرب, وحرمان قسري من النوم, وإغراق بالمياه المثلجة, واعتداءات جنسية, وإيهام بالشنق.
وأضاف "في النهاية اعترفت بكل شيء بعد أن خارت قواي وعجزت عن التحمل, كانوا يريدون الحصول على اعترافات بشأن والدي وما إذا كانت له علاقات مع اميركا واسرائيل, لقد اجبروني على ذلك".
وأتاحت هذه الاعترافات للشاب استعادة حريته, فعبر في الاسابيع التالية الحدود الايرانية – التركية على ظهر فرس مع عدد من المهربين مثل الكثير من المنفيين الايرانيين.
ويواجه بهزاد في نوشهير, إحدى 32 مدينة تركية صغيرة تستقبل طالبي اللجوء, أياماً صعبة بانتظار أن تبت الامم المتحدة في مصيره وان توافق دولة غربية على استقباله.
والشاب, الذي يعاني من إعاقة بسبب ساق متصلبة نتيجة قيام شرطي بضربه بالهراوة خلال تظاهرة, يعاني أيضاً من مشكلات نفسية ومن الفاقة, إلا أن مشكلته الرئيسية هي الخوف.
وقال في هذا الاطار "هنا أخاف من كل شيء: من الشرطة ورجال الاستخبارات الايرانيين ومن كل الايرانيين الموجودين الذين يمكن ان يقدموا تقارير عني, أحياناً أخشى الخروج من منزلي".
ورأى بهزاد ان وجود عملاء ايرانيين يطاردون المنشقين في تركيا أمر لا شك فيه: في نهاية نوفمبر الماضي, وصل لاجئ ايراني الى نوشهير وفي اليوم التالي اختفى ولم يبق منه سوى حقائبه التي لا تزال مغلقة.
من جانبه, روى صديقه سياواش "في احدى الليالي عند منتصف الليل تقريباً, حاول ثلاثة رجال سكارى اقتحام باب شقتي وهم يصيحون, لحسن الحظ تدخل جيراني الأتراك الذين يسكنون في الشقة التي تعلو شقتي".








