مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممعهد«كاتو» الأمريكي: واشنطن دعمت ديكتاتورا جديدا هو المالكي

معهد«كاتو» الأمريكي: واشنطن دعمت ديكتاتورا جديدا هو المالكي

alwatan-kw1صوفيا – الوطن الكويتية:قال الخبيرفي معهد «كاتو» الأمريكي للدراسات الدولية والستراتيجية مالوو انسنت «ان واشنطن التي اطاحت بنظام صدتم حسين وخسرت من اجل تحقيق هذا الهدف 700 مليار دولار و4400 جندي و31 الف معاق، دعمت دكتاتورا آخر في العراق هو نوري المالكي الذي استخدمت حكومته اساليب التعذيب والرقابة على الكتب والانترنت وانتهكت سرية البريد الالكتروني».

ويشير انسنت الى ان الولايات المتحدة كانت دعمت حزب البعث العام 1963 لاجتثاث الشيوعيين، ثم لاجتثاث القوميين الناصريين العام 1968 وقدمت دعما كبيرا للديكتاتور صدام حسين في حربة ضد ايران.
ويرى انسنت ان التغيير الحاصل في العراق لا يمكن ان يقارن بالكلفة الهائلة في الارواح والاموال الأمريكية وما تعرضت له صورة الولايات المتحدة في العالم من اهتزازات ومواقفها من ضعف ملموس، هذا عدا الخسائر الجيوبوليتيكية.
ويتحدث انسنت عن ان هناك اسهابا مستفيضا في واشنطن عن نمو الديموقراطية في العراق على خلفية النتائج التي ابرزتها الانتخابات العامة في 7 مارس الماضي، وامكانية تنمية الديموقراطية من خلال الاحتلال العسكري مستدركا «ان الحرب مازالت خطأ هائلا بكل ابعادها الستراتيجية» مضيفا «ان انتخابات العراق بمواصفاتها الراهنة تمثل انتصارا باهظ الثمن بحساب الكلف في ارواح وفي الاقتصاد وفي السياسة والتي جعلها الاحتلال تزن اكثر من اية منافع أخرى يظن البعض انها ممكنة القبول كحل لبعض الدول التي تعاني من الديكتاتورية في الشرق الاوسط او مناطق اخرى في العالم».
ويستنتج التقرير انه بعد 7 سنوات على حرب العراق يبدو ميزان القوى الاقليمية مختلا، اذ هي زادت نفوذ ايران في العراق والاقليم وحددت بقوة الخيارات السياسية الأمريكية تجاه نظام الملالي في طهران مشددا «ان ازالة نظام صدام حسين كموازنة ستراتيجية ضد ايران مهد الطريق لتمدد التأثير الايراني في العراق ومكنها من دعم حلفائها السياسيين في بغداد».
ويقول المحلل الأمريكي «ان الحرب شنت باسم الديموقراطية وهي جاءت على حساب «اهتراء سمعة الولايات المتحدة» في اوساط الشعوب الاسلامية».
ووفقا للمحلل انسنت فأن «ان كارثة العراق حولت بشكل سئ اهتمامات الاستخبارات الأمريكية واهتمامات الرأي العام واشراف الكونغرس عن حرب افغانستان» كاشفا عن «ان عضوا الكونغرس اللذان زارا (معهد كاتو) أخيرا أقرا بأن معظم الجمهوريين في الكونغرس يعتقدون الآن ان حرب العراق كانت منذ البداية خاطئة».