بيان صحفيتناشد اللجنة الدولية للحقوقيين في أشرف, منظمة الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والهيئآت المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراء عاجل بهدف الغاء الحصار المفروض على مخيم أشرف حيث يقيم اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق وعلى وجه التحديد, السماح للعائلات بالسفر إلى العراق ودخول أشرف.
فقد راجعت مئات من اعضاء العوائل لساكني أشرف منذ مطلع عام 2009 حتى الآن السفارات العراقية في مختلف بلدان العالم ومنها الولايات المتحدة الأميركية, وكندا, وفرنسا, وبريطانيا. وآلمانيا و السويد وايطاليا…
وقدمت طلباتها لمنحها تأشيرة الدخول إلى العراق كي تتوجه صوب أشرف. وبالرغم متابعاتها المتكررة فان السفارات العراقية تنصلت من تقديم اجابات لها.
واما بالنسبة العائلات التي استطاعت من الوصول إلى أشرف بشق الأنفس وقبول المجازفات فان القوات العراقية منعت دخولها أشرف وأعادتها. وخلال فترة اعوام 2003 إلى 2008 كانت تسمح للعائلات بالتوجه إلى أشرف من داخل إيران وخارجها والقضاء مع أحبتها في أشرف بعدد الأيام التي تريده.
ان اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف (ICJDA) التي تحظى بدعم 8500 من الحقوقيين في أميركا وأوروبا, تعد حصار أشرف اجراءًَا لا إنساني يناقض معظم القوانيين والمعايير الدولية ومنها معاهدة جنيف الرابعة و الحقوق الإنسانية الدولية و حقوق الإنسان الدولية.
وتفرض هذه القيود التعسفية على أشرف في ظروف احتشد فيها منذ أكثر من 80 يومًا عدد من عملاء الحكومة الإيرانية تحت لافتة ”عوائل” ساكني أشرف مستفيدين من دعم شامل وامكانيات لوجستية من قبل الحكومة العراقية و لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء في العراق وينهمكون على ممارسة تعذيب نفسي بحق ساكني أشرف من خلال إطلاق التهديدات والتواعيد بالقتل والمجازر وإضرام النار على ساكني أشرف باستخدام مضخمات صوت قوية وضجيج يصّم الآذان.
ICJDA إذ تؤكد التزامات الإدارة الأميركية والأمم المتحدة وواجباتهما فيما يتعلق بمراعاة حقوق ساكني أشرف, فانها تطالب بإجراء عاجل لرفع هذا الحصار ولاسيما السماح لعوائلهم بالسفر إلى العراق وحرية دخولهم إلى أشرف.
واما بالنسبة العائلات التي استطاعت من الوصول إلى أشرف بشق الأنفس وقبول المجازفات فان القوات العراقية منعت دخولها أشرف وأعادتها. وخلال فترة اعوام 2003 إلى 2008 كانت تسمح للعائلات بالتوجه إلى أشرف من داخل إيران وخارجها والقضاء مع أحبتها في أشرف بعدد الأيام التي تريده.
ان اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف (ICJDA) التي تحظى بدعم 8500 من الحقوقيين في أميركا وأوروبا, تعد حصار أشرف اجراءًَا لا إنساني يناقض معظم القوانيين والمعايير الدولية ومنها معاهدة جنيف الرابعة و الحقوق الإنسانية الدولية و حقوق الإنسان الدولية.
وتفرض هذه القيود التعسفية على أشرف في ظروف احتشد فيها منذ أكثر من 80 يومًا عدد من عملاء الحكومة الإيرانية تحت لافتة ”عوائل” ساكني أشرف مستفيدين من دعم شامل وامكانيات لوجستية من قبل الحكومة العراقية و لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء في العراق وينهمكون على ممارسة تعذيب نفسي بحق ساكني أشرف من خلال إطلاق التهديدات والتواعيد بالقتل والمجازر وإضرام النار على ساكني أشرف باستخدام مضخمات صوت قوية وضجيج يصّم الآذان.
ICJDA إذ تؤكد التزامات الإدارة الأميركية والأمم المتحدة وواجباتهما فيما يتعلق بمراعاة حقوق ساكني أشرف, فانها تطالب بإجراء عاجل لرفع هذا الحصار ولاسيما السماح لعوائلهم بالسفر إلى العراق وحرية دخولهم إلى أشرف.
اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف








