دنيا الرأي- ضياء محسن: بعد تفاقم الانتفاضة العارمة للشعب الايراني و بعد هزيمة النظام الملالي في الانتخابات الاخيرة في العراق تمركزت صراعات بين النظام الملالي من جهة و المقاومة الايرانية من جهة اخري حول مدينة اشرف في العراق بمحافظة ديالى بأعتبار عمود الفقري للمقاومة هذه القضية ليست من الصدفة بل تعود لاحداث التي شهدت المنطقة بعد غزو الاخير في العراق لان النظام كان لديه هدفين توأمان وهما ابتلاع العراق و تدمير منظمة مجاهدي خلق المتواجدة في مدينة اشرف ومنذ 2003 حتي الان كان يحاول لتحقيق الامرين المذكورين ولاسيما بعد تسليم الملف الامني لمدينة لحكومة المالكي من قبل القوات الامريكية في عام2009 تم تصعيد الضغوط والمضايقات وفرض الحصار الجائر من قبل المالكي لاسترضاء النظام جميع الجرائم الحرب التي شهدنا بعدآنذاك
من اقتحام وهجوم الذي ادى لكارثة الانسانية التي اسفرعن قتل11 و جرح مئات و تدمير بنية تحتية المدينة و… مازالت تواصل حكومة المالكي وبالتنسيق والتعاون مع حكومة الملالي في ايران الدكتاتورية وعن طريق عملاء وزارة المخابرات الايرانية بمحاصرة وتضييق الخناق على سكان اشرف.. المالكي اليوم غدى يفـضح نفسه بنفسه من كثرة اكاذيبه التي اصبحت لا تطاق وان ما يتعرض له سكان اشرف المسالمين ليس امرًا مخفيًا او شيء غير معلوم انما اصبحت قضية اشرف قضية دولية لما فيها من انتهاك لحقوق الانسان واعتداءات غير مبررة ولا قانونية موجه للعزل من سكان اشرف المحميين بموجب الاتفاقيات الدولية التي تخص وضعهم كلاجئين سياسين فلقد ضربت حكومة المالكي كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية عرض الحائط التي تخص حقوق اللاجئين من توفير الحماية والامان لهم وتوفر جميع المستلزمات الضرورية للحياة اما الهدف من تلك الهجمات هو ارضاء حكومة الملالي في طهران وللتشويش على مفاوضات تشكيل الحكومة وخلط الاوراق من اجل كسب الوقت واستغلاله لتغير مسار الديمقراطية في العراق عن طريق استخدام قضية مجاهدي خلق كورقة ضغط ضد القوى الوطنية في العراق ويجب على المجتمع الدولي الضغط على الحكومة العراقية واجبارها على احترام المواثيق الدولية الانسانية ومراعاة حقوق سكان اشرف التي يتمتعون بها وعلى الامم المتحدة ان تاخذ دورها الحقيقي اتجاه سكان اشرف وان يكون لها دور حقيقي في تثبيت القوانين الدولية المتعلقة بحماية حقوق الانسان وان تنتقل مهمة حماية مخيم اشرف اليها بدلاٴ من الحكومة العراقية المتحيزة لصالح حكومة طهران خصوصًا في ظل احزاب سياسية معروفة بولائها الى نظام الملالي.
.. ان المالكي في هذه التصرفات من خلال استهداف الامنين في اشرف انما يحاول ان يحصل على الدعم والمساندة له من قبل الملالي في طهران للوصول مرة اخرى الى مقعد رئاسة الوزراء
ثم ان هذه الخروقات المستمرة تسيئ للنظام وللعراق لانها خروقات مع سبق الاصرار والترصد وتتنافى مع القانون الدولي وحقوق الانسان وقبل هذا وذاك حقوق اللاجئين وانا متخوف ان عادت الوجوه نفسها الى سدة الحكم ان تكون لهم نفس الممارسات اللا انسانية لاستهداف سكان اشرف ولكن سوف تكون اشد شراسة وعنف هذة المره وعليه يجب على المنظمات الدولية والحكومات المعنية ان تتحرك بسرعة قبل وقوع الكارثه.
ان قيام القوات العراقية بمهاجمة وتصعيد الضغوط والمضايقات وتشديد الحصارالجائر ضد سكان اشرف تأتي بناءا على اتفاق بين الحكومة الايرانية ونوري المالكي رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها وان صيغة هذا الاتفاق تتمحور في دعم نظام الملالي للمالكي في تشكيل الوزارة مرة اخرى على ان يقوم بطرد سكان اشرف من العراق. ان مسؤوليتكم القانونية تحتم عليكم التدخل فورًا لغرض وقف هذه الاعمال الهمجية ضد سكان مشمولين بالقوانين الدولية من الواضح ان هذا التوقيت ينسجم وتصريحات الرئيس الايراني حول تشكيل الحكومة العراقية من الائتلاف الشيعي المدعم ايرانيًا دون اعتبار للاستحقاقات الانتخابية شريطة إنهاء تواجد سكان اشرف. ان هذه الجريمة تعد من جرائم الحرب لان الاعتداء الغاشم وقع على مدنيين مشمولين بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة… ؛ فقد أعادوا العراق إلى القرون الوسطى.على غرار النظام الملالي الحاكم في ايران
….، أصبح معسكر أشرف يتعرض لهجمات وحملات ترهيب وإساءات متكررة نتج عن بعضها وفيات وإصابة أعداد كثيرة من الجرحى
من هذ المنطلق في هذه المرحلة الاخطيرة بهدف تصدي امام النظام الملالي و عملائه في العراق (المالكي و عصاباته و…)بدأنا لحملة الانسانية العالمية لرفع الحصارالجائر وجميع الضغوط والمضايقات عن السكان مدنية اشرف ولاسيما في الاوساط العربيه والعراقية لكي نضم جميع الاصواتنا تضامنأ لتأثير الايجابي في تقدم الحملة وهناك كافة الاساليب وحلول الناجعة في متناول اليد لمساهتمة كل من يريد ان يشارك في هذه الحملة النبيلة الوطنية لتأييد ودعم المقاومة الايرانية و تصدي امام النظام التوسعي في المنطقة .
اخوكم ضياء محسن
.. ان المالكي في هذه التصرفات من خلال استهداف الامنين في اشرف انما يحاول ان يحصل على الدعم والمساندة له من قبل الملالي في طهران للوصول مرة اخرى الى مقعد رئاسة الوزراء
ثم ان هذه الخروقات المستمرة تسيئ للنظام وللعراق لانها خروقات مع سبق الاصرار والترصد وتتنافى مع القانون الدولي وحقوق الانسان وقبل هذا وذاك حقوق اللاجئين وانا متخوف ان عادت الوجوه نفسها الى سدة الحكم ان تكون لهم نفس الممارسات اللا انسانية لاستهداف سكان اشرف ولكن سوف تكون اشد شراسة وعنف هذة المره وعليه يجب على المنظمات الدولية والحكومات المعنية ان تتحرك بسرعة قبل وقوع الكارثه.
ان قيام القوات العراقية بمهاجمة وتصعيد الضغوط والمضايقات وتشديد الحصارالجائر ضد سكان اشرف تأتي بناءا على اتفاق بين الحكومة الايرانية ونوري المالكي رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها وان صيغة هذا الاتفاق تتمحور في دعم نظام الملالي للمالكي في تشكيل الوزارة مرة اخرى على ان يقوم بطرد سكان اشرف من العراق. ان مسؤوليتكم القانونية تحتم عليكم التدخل فورًا لغرض وقف هذه الاعمال الهمجية ضد سكان مشمولين بالقوانين الدولية من الواضح ان هذا التوقيت ينسجم وتصريحات الرئيس الايراني حول تشكيل الحكومة العراقية من الائتلاف الشيعي المدعم ايرانيًا دون اعتبار للاستحقاقات الانتخابية شريطة إنهاء تواجد سكان اشرف. ان هذه الجريمة تعد من جرائم الحرب لان الاعتداء الغاشم وقع على مدنيين مشمولين بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة… ؛ فقد أعادوا العراق إلى القرون الوسطى.على غرار النظام الملالي الحاكم في ايران
….، أصبح معسكر أشرف يتعرض لهجمات وحملات ترهيب وإساءات متكررة نتج عن بعضها وفيات وإصابة أعداد كثيرة من الجرحى
من هذ المنطلق في هذه المرحلة الاخطيرة بهدف تصدي امام النظام الملالي و عملائه في العراق (المالكي و عصاباته و…)بدأنا لحملة الانسانية العالمية لرفع الحصارالجائر وجميع الضغوط والمضايقات عن السكان مدنية اشرف ولاسيما في الاوساط العربيه والعراقية لكي نضم جميع الاصواتنا تضامنأ لتأثير الايجابي في تقدم الحملة وهناك كافة الاساليب وحلول الناجعة في متناول اليد لمساهتمة كل من يريد ان يشارك في هذه الحملة النبيلة الوطنية لتأييد ودعم المقاومة الايرانية و تصدي امام النظام التوسعي في المنطقة .
اخوكم ضياء محسن








