القبس الكويتية:قالت صحيفة فيدوموستي الروسية ان ايران ما فتئت تتوعد بإطلاق صواريخ بعيدة المدى وما برحت تطلق تهديدات، ولكن من الممكن أن ينتهي الأمر إلى عزلة إيران التامة عن العالم قريبا، حيث أبدت الصين للمرة الأولى استعدادها للانضمام إلى مناقشة الملف النووي الإيراني. وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم أن بكين غيرت موقفها بعدما تلقت معلومات جديدة عن طبيعة برنامج أحمدي نجاد النووي.
كما أنهم لم يستبعدوا أن تكون الصين أقدمت على تغيير موقفها تجاه إيران بعدما وافقت الولايات المتحدة على استيراد المزيد من السلع الصينية.
وتقول الصحيفة «تبدو غالبية البلدان التي حصلت على مواد نووية من الممكن أن تمثل تهديدا للعالم في وقت سابق، مستعدة لبيع هذه المواد -الشريرة- إلى الولايات المتحدة وروسيا والدول الغربية. وقد أبرمت ليبيا -صفقة- من هذا النوع ونفذتها خلال عامي 2003 و2004. ومنذ عام 2002، وكوريا الشمالية ما فتئت توقف عمل مفاعلاتها النووية بين الفينة والأخرى للحصول على الغذاء والوقود لسكانها من الخارج».
إلا أن الأمر قد يكون أصعب بكثير بالنسبة لإيران – تتابع فيدوموستي- التي تستطيع أن تعتمد على الذات في مجالات كثيرة، خاصة أن قادة هذا البلد ينظرون إلى البرنامج النووي على أنه علامة شامخة تدعم طموحهم للعب الدور الزعامي في المنطقة وفي العالم الإسلامي كله، وليس سلعة يمكن الاتجار بها. ولا يرى العالم مفرا من وضع آلة عقابية تقدر على إقناع طهران بتقديم تنازلات مقبولة من دون ضربة عسكرية تؤذي الشعب الإيراني وتعزز هيبة «قادة مناضلين»، مع العلم بأنه ما من دولة اليوم تستطيع محاربة بلد ذي جيش غفير وثروة بشرية تعدادها 70 مليون نسمة كما جاء في «فيدوموستي» الروسية.
فيدوموستي
وتقول الصحيفة «تبدو غالبية البلدان التي حصلت على مواد نووية من الممكن أن تمثل تهديدا للعالم في وقت سابق، مستعدة لبيع هذه المواد -الشريرة- إلى الولايات المتحدة وروسيا والدول الغربية. وقد أبرمت ليبيا -صفقة- من هذا النوع ونفذتها خلال عامي 2003 و2004. ومنذ عام 2002، وكوريا الشمالية ما فتئت توقف عمل مفاعلاتها النووية بين الفينة والأخرى للحصول على الغذاء والوقود لسكانها من الخارج».
إلا أن الأمر قد يكون أصعب بكثير بالنسبة لإيران – تتابع فيدوموستي- التي تستطيع أن تعتمد على الذات في مجالات كثيرة، خاصة أن قادة هذا البلد ينظرون إلى البرنامج النووي على أنه علامة شامخة تدعم طموحهم للعب الدور الزعامي في المنطقة وفي العالم الإسلامي كله، وليس سلعة يمكن الاتجار بها. ولا يرى العالم مفرا من وضع آلة عقابية تقدر على إقناع طهران بتقديم تنازلات مقبولة من دون ضربة عسكرية تؤذي الشعب الإيراني وتعزز هيبة «قادة مناضلين»، مع العلم بأنه ما من دولة اليوم تستطيع محاربة بلد ذي جيش غفير وثروة بشرية تعدادها 70 مليون نسمة كما جاء في «فيدوموستي» الروسية.
فيدوموستي








