مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمالكي يبحث عن 15 مقعدًا .. على من يجدها الإتصال بـ(قمي)!!

المالكي يبحث عن 15 مقعدًا .. على من يجدها الإتصال بـ(قمي)!!

maleki-khamenee واع-مؤيد عبدالله النجار: في عالم السياسة قد يفلح كذب السياسي في جعله ينال مكاسب سياسية لم يفلح في نيلها من صدقوا، وقد يمهد له التمثيل المتقن السبيل للوصول إلى أهدافه غير المشروعة، وتبقى عملية خداع الرأي العام ذات أهداف ممكنة التحقيق وليست خيالية كأهداف السيد رئيس الوزراء نوري أو جواد المالكي في الحوار الذي أجرته معه قناة العراقية التابعة لوزارة الإعلام الإيرانية بتاريخ 8/4/2010.

فقد أصر السيد المالكي – الذي بدا متوترًا متشنجًا كعادته منذ إعلان نتائج الانتخابات – على أن (النتائج التي أعلنت ستتغير بموجب الطعون التي تقدمت بها قائمة دولة القانون)، معتبرا أن (ما حصل طارئ على العملية السياسية ربما أعاد شيئاً من التخندق الطائفي)، منوها إلى أن إئتلافه فقد 15 مقعدًا بسبب مزاعمه بوجود تلاعب في نتائج الإنتخابات!! مرة اخرى أساء السيد المالكي لنفسه إساءة كبيرة بممارسته هذا الكذب المفضوح وبطريقة لا تليق برجل يشغل منصب رئيس للوزراء، إذ إن أبسط رجل في الشارع لو قال كلاما أو أدلى برأي في قضية ما فليس من السهل عليه أن يتراجع عن كلامه، ولو تراجع لكان ذلك سبة بحقه أو نقيصة تحسب عليه، بل أن الرجوع عن الكلام يعد إهانة ثقيلة يأباها الرجال الشرفاء على أنفسهم .. فبالأمس كان المالكي أول من بارك للمفوضية العليا نجاحها في إدارة هذه الانتخابات وهنأ نفسه وأنصار قائمته بهذه الانتخابات التي جرت بنزاهة و(شفافية) وكاد أن (يبصم بالعشرة) على سلامتها من التزوير، بل كاد يبكي من فرط سعادته بـ(العرس الانتخابي)، فإذا بالرياح تجري بما لا تشتهي سفن (أبي إسراء) وإذا بالقوى الوطنية تعلو على (أشباه حركة طالبان) الذين ملأوا مؤسسات الدولة بـ(عفونة الدجل) وعبارات (تفضل مولاي) و(هلا بالسيد) و(خادم للخميني) و……. وها هو اليوم يطلق التصريحات المرتبكة غير الموزونة وكأنه لم يتعلم من أخطائه، سيما وأن (التصريحات المستعجلة) هي التي أوقعته في هذه (الورطة المخجلة). ولنعد إلى كلامه، يقول أن (ما حصل طارئ على العملية السياسية)، ولابد هنا أن نسأل السيد المالكي: من هو الطارئ على العملية السياسية؟ القوى الوطنية العراقية المعروفة بولائها النقي للعراق؟ أم قوى (التسونامي الإيراني) الذي هبط علينا من الشرق ليغرقنا بالأوحال تاركاً العراق بركا آسنة ومستنقعات خانقة تفوح منها رائحة (ولي الفقيه)؟ فهنا كان على المالكي أن يدرك أن (بيته من زجاج) فلا يتفوه سيادته بمثل هذه التوصيفات التي تضره هو بدلاً من أن تضر خصومه …..! ويقول أيضا أن (ما حصل ربما أعاد شيئا من الإصطفاف الطائفي)!!!!! ولعل هذه النكتة المدوية العملاقة ستدخل التأريخ لكونها أغرب ما قاله سياسي في العالم وأكثره مدعاة للسخرية والضحك لسببين اثنين: أولهما أن الدكتور إياد علاوي شيعي المذهب عراقي الولاء والإنتماء، وقد أعطى أكثر من ثلاثة أرباع أبناء الطائفة السنية أصواتهم للدكتور علاوي الذي وضعوا فيه ثقتهم وأملهم في الخلاص من الحكومات العميلة لملالي إيران، فضلاً عن الشيعة الذين منحوه هم أيضا أصواتهم، فالصورة تظهر لنا زعيما شيعي المذهب يلتف حوله الشعب بجميع أطيافه ومكوناته، فأين الإصطفاف الطائفي الذي يتحدث عنه السيد المالكي؟!! والسبب الثاني هو أن قائمة المالكي التي ضمت بأغلبيتها الساحقة عناصر شيعية ضمت أيضًا عناصر معروف عنها ارتباطها بجهاز المخابرات الإيرانية وزياراتها المتعددة للسيدة إيران دون خجل أو وجل!! أما (الطعون) والأدلة على حصول التزوير التي تحدث بها السيد المالكي والتي سبق الإعلان عنها (تهويل إعلامي) فقد أطل بها علينا عضوا قائمته حاجم الحسني والرجل الإيراني (آقا حسين شهرستاني) في المؤتمر الصحفي الموعود ليظهر أنه (كلام في كلام) وتصريحات خاوية واتهامات فارغة هي بمجملها تكرار واطناب لما ردده السيد المالكي لا أكثر ولا أقل. وفي عودة إلى (الإهداف الخيالية) التي (كذب) المالكي من أجلها، نجد أنه وبكل بساطة يبحث عن 15 مقعدًا مفقودًا، فعلى من يعثر عليها الإتصال بقيادة عمليات بغداد، أو بالمستشارة (المشهورة !!) مريم الريس، أو بالسفير حسن كاظمي قمي!!