الملف- داود الجنابي:قبل ان تجف دماء الابرياء الذين سقطوا في التفجيرات الاجرامية الاخيرة، وقبل ان تمسح دموع العيون الحزينة والقلوب المنكسرة على فقدان الاعزاء الذين طالهم الموت المخيم على العراق منذ عام 2003 نتسائل هل توقف نزيف هذا الدم الزكي يوميًا؟ ولماذا تتبجح الحكومة وازلامها بتحسن الوضع في الوقت الذي لا يخلو يوم عن سقوط ضحايا ابرياء؟ لماذا يصر اشباه المتعلمين من السياسين الجدد على انهم قادرون على حماية المواطن في الوقت نفسة هم غير قادرين على حماية انفسهم.؟ !!!
اليس من المعيب ان يتمسك فاشل بمنصبة.؟ الا يخجل حين يسمع احاديث الناس البسطاء الذين ينعتوة بشتى النعوت التي تؤكد فشله وضعفه وتخبطه وعدم قدرته على توفير ابسط الامور للبسطاء من الناس.؟ المنطق السياسي والمعرفي يجب على هكذا شخص او حزب او ائتلاف يريد حفظ ماء وجة ان يتنحى جانبًا لترك للآخرين فرصة تقديم المفيد للناس والبلد، ويتفرغ هو لاقامة مسيرات (الطم والعزاء وضرب الزنجيل) التي يعرفونها وتربوا عليها وان يترك السياسية وخططها لغيرة. على مدى سبع سنوات ماذا رائينا في العراق من شخوص جاءت مع المحتل.
1- الفاشلون واشباة المتعلمون واصحاب الروزخونات والفاسدين الذين يقودون البلاد من نار الى نار
2- مجموعات من العصابات المنظمة المتمرسة على اعمال الجريمة والقتل والتدمير
3- حفنة من الفاسدين والمفسدين الذين لايحترموا حقوق الآخرين وممتلاكات الناس والوطن.
4- كذابون وافاقون ومنافقين يجيدون فن التبرير وخداع الناس البسطاء.
5- سياسيون ماتمرون من الخارج لتنفيذ اجندات معادية للوطن والشعب.
هؤلاء هم اليوم الذين يتصدرون المشهد السياسي الاول في العراق اليوم، وهؤلاء اكدوا فشلهم الذريع في ان يكونوا أمل الناس او حماتهم بل انهم كانوا خدم المحتل الاجنبي بكل صورة، وقد يساءل متسائل لكن هؤلاء انتخبهم الناس في انتخابات اسموها بـ(الثورة البنفسجية) نقول نعم ولكن هل كان امام العراقيون خيارات اخرى ووجوه مغايره عن ذات الوجوه التي جثمت على العراق منذ 2003 ولحد الان.؟ هل كان امام الانسان العراقي التواق الى التغير خيار آخر، ومن يؤكد ان العراقيين اختاروا هؤلاء.؟ وهل النسبة المشاركة في الانتخابات التي قالت عنها مفوضية الانتخابات صحيحة.؟ كثير هي الاقاويل التي تتحدث عن تدني نسبة المشاركة في تلك الانتخابات. ان التدهور الامور في العراق يتحمل مسؤوليتة بالدرجة الاولى الاحتلال الامريكي والسياسيون الفاشلون الذين حكموا بتعاقب. والتفجيرات الاخيرة خير دليل على هذا الفشل وبتصورنا اي عذر او تبرير هو ذر الرماد في العيون فلا اجتماعات القائد العام للقوات المسلحة مع ضباطة الامنيون، ولا تصريحات الناطق باسم الاجهزة الامنية، ولااحاديث السادة البرلمانيون السابقون او اللاحقون، يوازون قطرة دم سكبت بيد المجرمين الذين تفذوا هذه الجرائم ولا تعادل دمعة طفل فقد اباه او امه واو اخاه في تلك الجريمة الاجرامية. نقول استحوا من افعالكم ايها السياسيون واستقيلوا من مناصبكم ولا تتشبثوا بها فهي عار عليكم حين عجزتوا ان تحموا ابناء البلد الذين يتساقطون يومًا بعد آخر على محراب اجنداتكم السياسية التي تخدمون بها اغراضكم الشخصية ليس الا…الوطن ليس مكان لتجاربكم السياسية المقيتة والمواطن العراقي ليس قربان في محراب سياساتكم الفاشلة. المنطق ايها السادة يطالبكم اليوم بترك شؤون البلد لابنائه من اعادة ترتيب اوراقه من جديد وانتم عودوا من حيث اتيتم سبع سنوات كانت كافية لاختباركم والان ظهرت نتيجتكم الفاشلة ومن المؤكد الذي يفشل عليه ان يعيد صفة فعليكم ان تعودوا الى مكانكم الطبيعي في حضن الدول التي رعتكم سنوات كثيرة، اليس هذه هي الحقيقة يا سادة؟، اليس هذا هو حجمكم.؟ فتركوا المكان لغيركم فقد قال الشعب نريد غيركم فهل انتم قادرون على ترك مناصبكم اشك في ذلك.؟
1- الفاشلون واشباة المتعلمون واصحاب الروزخونات والفاسدين الذين يقودون البلاد من نار الى نار
2- مجموعات من العصابات المنظمة المتمرسة على اعمال الجريمة والقتل والتدمير
3- حفنة من الفاسدين والمفسدين الذين لايحترموا حقوق الآخرين وممتلاكات الناس والوطن.
4- كذابون وافاقون ومنافقين يجيدون فن التبرير وخداع الناس البسطاء.
5- سياسيون ماتمرون من الخارج لتنفيذ اجندات معادية للوطن والشعب.
هؤلاء هم اليوم الذين يتصدرون المشهد السياسي الاول في العراق اليوم، وهؤلاء اكدوا فشلهم الذريع في ان يكونوا أمل الناس او حماتهم بل انهم كانوا خدم المحتل الاجنبي بكل صورة، وقد يساءل متسائل لكن هؤلاء انتخبهم الناس في انتخابات اسموها بـ(الثورة البنفسجية) نقول نعم ولكن هل كان امام العراقيون خيارات اخرى ووجوه مغايره عن ذات الوجوه التي جثمت على العراق منذ 2003 ولحد الان.؟ هل كان امام الانسان العراقي التواق الى التغير خيار آخر، ومن يؤكد ان العراقيين اختاروا هؤلاء.؟ وهل النسبة المشاركة في الانتخابات التي قالت عنها مفوضية الانتخابات صحيحة.؟ كثير هي الاقاويل التي تتحدث عن تدني نسبة المشاركة في تلك الانتخابات. ان التدهور الامور في العراق يتحمل مسؤوليتة بالدرجة الاولى الاحتلال الامريكي والسياسيون الفاشلون الذين حكموا بتعاقب. والتفجيرات الاخيرة خير دليل على هذا الفشل وبتصورنا اي عذر او تبرير هو ذر الرماد في العيون فلا اجتماعات القائد العام للقوات المسلحة مع ضباطة الامنيون، ولا تصريحات الناطق باسم الاجهزة الامنية، ولااحاديث السادة البرلمانيون السابقون او اللاحقون، يوازون قطرة دم سكبت بيد المجرمين الذين تفذوا هذه الجرائم ولا تعادل دمعة طفل فقد اباه او امه واو اخاه في تلك الجريمة الاجرامية. نقول استحوا من افعالكم ايها السياسيون واستقيلوا من مناصبكم ولا تتشبثوا بها فهي عار عليكم حين عجزتوا ان تحموا ابناء البلد الذين يتساقطون يومًا بعد آخر على محراب اجنداتكم السياسية التي تخدمون بها اغراضكم الشخصية ليس الا…الوطن ليس مكان لتجاربكم السياسية المقيتة والمواطن العراقي ليس قربان في محراب سياساتكم الفاشلة. المنطق ايها السادة يطالبكم اليوم بترك شؤون البلد لابنائه من اعادة ترتيب اوراقه من جديد وانتم عودوا من حيث اتيتم سبع سنوات كانت كافية لاختباركم والان ظهرت نتيجتكم الفاشلة ومن المؤكد الذي يفشل عليه ان يعيد صفة فعليكم ان تعودوا الى مكانكم الطبيعي في حضن الدول التي رعتكم سنوات كثيرة، اليس هذه هي الحقيقة يا سادة؟، اليس هذا هو حجمكم.؟ فتركوا المكان لغيركم فقد قال الشعب نريد غيركم فهل انتم قادرون على ترك مناصبكم اشك في ذلك.؟








