جهود يائسة لجعل نتائج الانتخابات رهينة، ومنع تشكيل حكومة ديموقراطية غير طائفية في العراق بيان صحفي7 أبريل 2010
التفجيرات الإرهابية خلال الأيام والأسابيع الأخيرة في مختلف أنحاء العراق، خاصة في بغداد، تهدف إلى اقتصاص الشعب العراقي من اختياره القوى العلمانية الديموقراطية الوطنية في الانتخابات البرلمانية ورفضه القاطع للنظام الإيراني، ووكلائه في العراق.
وهناك رأي شائع بين الخبراء والمراقبين في العراق والشرق الأوسط بأن هذه التفجيرات التي أوقعت حتى الآن آلاف القتلى والجرحى،
لم يكن وقوعها ممكنا دون وجود دعم وتدخل حكومة, ودون«دعم لوجسيتي داخل الأجهزة الأمنية العراقية وقادتها»؛ الاجهزة التي تخضع لسيطرة كاملة لنوري المالكي رئيس الوزراء. خاصة وان هذه التفجيرات تحدث رغم انتشار مكثف لقوات الامن في بغداد ووضعها في حالة التأهب القصوى.
هذا وقبل أسبوعين وبعد حتمية هزيمته في الانتخابات، وفشل عمليات التزوير الواسعة في اجتياز كراهية المواطنين حيال القوى التابعة للنظام الايراني, هدد رئيس الوزراء العراقي قائلا: «قد يعود العنف الى العراق».
عند رؤية المشاهد المزعجة المأساوية التي اصحبت بغداد مسرحها هذه الأيام، المشاهد التي صدمت المجتمع الدولي، تبدو أن تلك التهديدات تبلورت في وقائع. انها عملية غوغائية اجرامية بهدف دهس اصوات الشعب العراقي والوصول الى مناصب قيادية في الحكومة.
ان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) تطالب السفارة الامريكية والقوات الأميركية في العراق, وكذلك مكتب الأمم المتحدة في العراق, اولا بفتح تحقيقات شجاعة محايدة لمعرفة مصدر هذه الهجمات وثانيا بعدم السماح لسرقة نتائج الانتخابات البرلمانية تحت وطأة التهديد بمزيد من العنف والانفلات الامني.
أليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي
رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة
هذا وقبل أسبوعين وبعد حتمية هزيمته في الانتخابات، وفشل عمليات التزوير الواسعة في اجتياز كراهية المواطنين حيال القوى التابعة للنظام الايراني, هدد رئيس الوزراء العراقي قائلا: «قد يعود العنف الى العراق».
عند رؤية المشاهد المزعجة المأساوية التي اصحبت بغداد مسرحها هذه الأيام، المشاهد التي صدمت المجتمع الدولي، تبدو أن تلك التهديدات تبلورت في وقائع. انها عملية غوغائية اجرامية بهدف دهس اصوات الشعب العراقي والوصول الى مناصب قيادية في الحكومة.
ان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) تطالب السفارة الامريكية والقوات الأميركية في العراق, وكذلك مكتب الأمم المتحدة في العراق, اولا بفتح تحقيقات شجاعة محايدة لمعرفة مصدر هذه الهجمات وثانيا بعدم السماح لسرقة نتائج الانتخابات البرلمانية تحت وطأة التهديد بمزيد من العنف والانفلات الامني.
أليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي
رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة








