ان التفجيرات الإجرامية في العراق, خاصة المذابح الجماعية بحق المواطنين الآمنين في مناطق بغداد الآهلة بالسكان, تظهر ابعادًا جديدة عن بشاعة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وأزلامها العراقيين أكثر من ذي قبل. وكما جاء في البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, فان هذه التفجيرات تعد جانبًا من المخطط الإرهابي للملالي الحاكمين في إيران للتعويض عن هزيمتهم خلال الإنتخابات التشريعية في العراق واجهاض الانتصار الذي حققه البديل الوطني الديمقراطي من أجل الاحتفاظ على هيمنتهم المشؤومة والمشينة على العراق والإستمرار بها.
ومن خلال هذه التفجيرات, ينوي الملالي عرقلة تشكيل حكومة وطنية غير طائفية تهم بقطع أذرع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران الممتدة إلى العراق.
وقبل اسبوعين فان المالكي وبعد أن فشل بالفوز في الإنتخابات رغم جميع عمليات الغش والتزوير, طالب بإعادة فرز الأصوات مهددًا بان ” العنف سيعود إلى العراق” إن لم تنفذ رغبته في هذا الأمر.
وذكرت قناة ”الجزيرة” ليلة أمس نقلاً عن مراسلها في بغداد:« كيف استطاع المهاجمون أن يصلوا إلى أهدافهم وسط الإجراء الأمنية الغيرمسبوقة.ان الأجهزة الأمنية بعد أن تعرضت للإهمال والتباطؤ, اشارت إلى تحذيرات نوري المالكي باحتمال عودة العنف إلى البلاد ان لم تبلي مفوضية الانتخابات طلبه لإعادة فرز الأصوات يدويًّا. ان هذه الإطراف ترى بان اية جهة مهما كانت قدرتها للتحرك واستغلال الخروقات الأمنية فتبق غير قادرة على تنفيذ مثل هذه العمليات الا اذا توفرت لها دعمًا لوجستيًا من داخل الموسسات الأمنية وقادتها»
وحمل الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف العراقية, الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية توفير أمن المواطنين قائلاً:« ان منصب رئاسة الوزراء لا يمكن أن يبنى على اشلاء العراقيين » (تلفزيون الشرقية 6 نيسان/ أبريل). من جهة أخرى ذكر تلفزيون الشرقية :« ان التيار الصدري اتهم بصورة غير مباشرة جهات رفيع المستوى في الحكومة العراقية بانها تقف وراء مسلسل التفجيرات الدامية لخلط الأوراق وتصعيد الوضع الأمني بدوافع ممارسة الضغوط للحصول على مناصب سيادية. وقال قصي عبدالوهاب نائب رئيس الهيئة السياسية: « ان التصعيد الواضح خلال هذه الأيام هو للابتزاز وممارسة الضغط على السياسيين للتجاوب مع مطالبات البعض وتقديم التنازلات في بعض المجالات للحصول على مناصب سيادية».
وكانت المقاومة الإيرانية قد اعلنت في 08 كانون الأول / ديسمبر 2009, بان الوثائق والمعلومات المؤكدة الواردة من داخل موسسة قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية تؤكد بان حكومة المالكي تسعى للتستر على دور النظام الإيراني في تفجيرات بغداد. وترتبط ادارة أمن بغداد والأجهزة المعنية به بالمالكي شخصيا بصورة مباشرة ولا يتدخل فيه وزيرا الداخلية والدفاع باي شكل من الأشكال.
ان المقاومة الإيرانية اذ تقدم تعازيها لذوي الضحايا متمنية الشفاء العاجل للجرحى, فانها تطالب بإجراء تحريًا دوليًا حول تفجيرات بغداد الإجرامية. واي تحقيق محايد سيكشف عن اضطلاع الفاشية الدينة الحاكمة في إيران و ازلامها في العراق في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني المقاومة الإيرانية
07 نيسان / أبريل 2010
وقبل اسبوعين فان المالكي وبعد أن فشل بالفوز في الإنتخابات رغم جميع عمليات الغش والتزوير, طالب بإعادة فرز الأصوات مهددًا بان ” العنف سيعود إلى العراق” إن لم تنفذ رغبته في هذا الأمر.
وذكرت قناة ”الجزيرة” ليلة أمس نقلاً عن مراسلها في بغداد:« كيف استطاع المهاجمون أن يصلوا إلى أهدافهم وسط الإجراء الأمنية الغيرمسبوقة.ان الأجهزة الأمنية بعد أن تعرضت للإهمال والتباطؤ, اشارت إلى تحذيرات نوري المالكي باحتمال عودة العنف إلى البلاد ان لم تبلي مفوضية الانتخابات طلبه لإعادة فرز الأصوات يدويًّا. ان هذه الإطراف ترى بان اية جهة مهما كانت قدرتها للتحرك واستغلال الخروقات الأمنية فتبق غير قادرة على تنفيذ مثل هذه العمليات الا اذا توفرت لها دعمًا لوجستيًا من داخل الموسسات الأمنية وقادتها»
وحمل الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف العراقية, الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية توفير أمن المواطنين قائلاً:« ان منصب رئاسة الوزراء لا يمكن أن يبنى على اشلاء العراقيين » (تلفزيون الشرقية 6 نيسان/ أبريل). من جهة أخرى ذكر تلفزيون الشرقية :« ان التيار الصدري اتهم بصورة غير مباشرة جهات رفيع المستوى في الحكومة العراقية بانها تقف وراء مسلسل التفجيرات الدامية لخلط الأوراق وتصعيد الوضع الأمني بدوافع ممارسة الضغوط للحصول على مناصب سيادية. وقال قصي عبدالوهاب نائب رئيس الهيئة السياسية: « ان التصعيد الواضح خلال هذه الأيام هو للابتزاز وممارسة الضغط على السياسيين للتجاوب مع مطالبات البعض وتقديم التنازلات في بعض المجالات للحصول على مناصب سيادية».
وكانت المقاومة الإيرانية قد اعلنت في 08 كانون الأول / ديسمبر 2009, بان الوثائق والمعلومات المؤكدة الواردة من داخل موسسة قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية تؤكد بان حكومة المالكي تسعى للتستر على دور النظام الإيراني في تفجيرات بغداد. وترتبط ادارة أمن بغداد والأجهزة المعنية به بالمالكي شخصيا بصورة مباشرة ولا يتدخل فيه وزيرا الداخلية والدفاع باي شكل من الأشكال.
ان المقاومة الإيرانية اذ تقدم تعازيها لذوي الضحايا متمنية الشفاء العاجل للجرحى, فانها تطالب بإجراء تحريًا دوليًا حول تفجيرات بغداد الإجرامية. واي تحقيق محايد سيكشف عن اضطلاع الفاشية الدينة الحاكمة في إيران و ازلامها في العراق في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني المقاومة الإيرانية
07 نيسان / أبريل 2010








