الزمان-باريس – شاكر عبد الحميد:قالت امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان (النظام الايراني قام الاسبوع الماضي بنقل 15 من عناصر وزارة المخابرات تحت غطاء العوائل من محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران) إلي مدخل أشرف بهدف تصعيد حملته المفضوحة والقمعية ضد سكان مخيم أشرف. واضافت في بيان تلقته (الزمان) امس (سبق أن تم يوم 8 شباط الماضي نقل عدد إلي العراق وتمركزوا في مدخل أشرف بمساعدة من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية لغرض التعذيب النفسي للمجاهدين واستفزازهم وإثارة الشغب.
ويتم حينًا بعد آخر استبدالهم بمجموعة جديدة وهم يقومون كل يوم من الصباح حتي الليل وبواسطة مكبرات صوت قوية للغاية ببث شتائم وشعارات ومنها +الموت لمجاهدي خلق؛ و+تحية لجمهورية إيران الإسلامية؛ مهددين سكان مخيم أشرف بالإعدام والقتل الجماعي والحرق واوضحت إن (الذين تم نقلهم إلي هناك في الآونة الأخيرة قد حلّوا محل مجموعة أخري من الذين كانوا قد غادروا الموقع في وقت سابق. وسبق ذلك أن نقلت مخابرات حكام إيران مجموعة من عناصرها من محافظات أذربيجان الغربية وأذربيجان الشرقية وكرمانشاه وقزوين الإيرانية إلي أشرف.
وقبل نقلهم إلي العراق يتم تقديم توجيهات للهم في مقر المديرية العامة للمخابرات في كل من المحافظات. واشارت الي ان هذه العناصر منذ ليلة الأربعاء علي الخميس وحتي الساعة الرابعة فجرًا يطلقون هتافات وشتائم بواسطة مكبرات صوت قوية أمام مخيم أشرف وبذلك أخلوا في راحة السكان في أجزاء واسعة من مخيم أشرف وأزعجوا المرضي الراقدين في مستشفي أشرف الواقع بالقرب من باب الدخول وخلقوا لهم مشاكل كثيرة. خاصة أنه وفي يوم أمس كان عدد من سكان أشرف قد خضعوا لعمليات جراحية في هذا المستشفي وكانت حالتهم خطرة.
ولفتت المقاومة الايرانية انتباه الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (بونامي) والممثل الخاص للأمين العام في العراق والمفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الي ما وصفته بتأخر النظام الايراني ضد سكان مخيم اشرف العزل بإنتهاك حقوقهم الاساسية مطالبة بالتدخل العاجل لانهاء تعذيبهم النفسي.
وقبل نقلهم إلي العراق يتم تقديم توجيهات للهم في مقر المديرية العامة للمخابرات في كل من المحافظات. واشارت الي ان هذه العناصر منذ ليلة الأربعاء علي الخميس وحتي الساعة الرابعة فجرًا يطلقون هتافات وشتائم بواسطة مكبرات صوت قوية أمام مخيم أشرف وبذلك أخلوا في راحة السكان في أجزاء واسعة من مخيم أشرف وأزعجوا المرضي الراقدين في مستشفي أشرف الواقع بالقرب من باب الدخول وخلقوا لهم مشاكل كثيرة. خاصة أنه وفي يوم أمس كان عدد من سكان أشرف قد خضعوا لعمليات جراحية في هذا المستشفي وكانت حالتهم خطرة.
ولفتت المقاومة الايرانية انتباه الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (بونامي) والممثل الخاص للأمين العام في العراق والمفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الي ما وصفته بتأخر النظام الايراني ضد سكان مخيم اشرف العزل بإنتهاك حقوقهم الاساسية مطالبة بالتدخل العاجل لانهاء تعذيبهم النفسي.








