الملف – سيف الدين العراقي:لا يمكن ان نتجاهل كفاح المقاومة الايرانية والمتمثلة بالمجلس الوطني لها فقد بات للجميع في هذا العالم يدرك هذا الكفاح المرير عبر سنوات طويلة قدمت فيه التضحيات الجسيمة متمثلة بعشرات الآلاف من الشباب نساء ورجالاً قضوا نحبهم تحت سياط جلادي النظام الديني المتخلف واليوم يقبع في السجون الايرانية الآلاف اخرى من مناضلي الشعب الايراني المقاوم لنظام قم وطهران سارقي الثورة. ان المقاومة الايرانية هي جزء لا يتجزء من حركة الكفاح العالمي من اجل الحرية والتحرر من الانظمة الفاسدة المرتبطة بركاب المستعمر والمحتل وبما يمثله موقع ايران الجغرافي لامتنا العربية والروابط التاريخية والاسلامية بينهما، لهذا كان لابد ان تتاثر حركة المقاومة الايرانية بحركات التحرر العربية وكان لابد ان تكون هناك جسور للتواصل الوطني والثوري والانساني بين هذه الحركات التي تلتقي بالاهداف والمصير.
ان المثقفون العرب من كتاب وصحفيون مطالبين اليوم اكثر من اي وقت مضى بدعم نضال المقاومة الايرانية وعمودها منظمة مجاهدي خلق وهي تخطوا خطوات مصيرية باتجاه التخلص من نظام الملالي الذي ابتلت به شعوب ايران ووطننا العربي والعراق خاصة، فالنظام الجاثم على رقاب الشعب الايراني قد بدا يترنح ويحتضر امام ضربات طلبة الجامعات الثائرين وهم يمزقون صور المقبور خميني ودجالهم ابليس العصر خامنئي وبدء انتفاضة تنذر بسقوط حتمي لملالي قم وطهران. كما ان الاعلام العربي مطالب اليوم بوقفة مشرفة تجاه المقاومة الايرانية فهذه المقاومة قد استطاعت ان تتجاوز الخطوط واشرقت لها طرق الوصول الى الخلاص من الطغيان المستكبر المتمثل بشياطين قم الذين بات فشلهم وانكشفت الاعيبهم امام الرأي الدولي وفشلت كل مؤامراتهم الدنيئة في تدخلهم بشؤون الاقطار العربية كما هو الان في اليمن ولبنان والعراق والسعودية ومصر وسقطت اقنعة عملائهم في وطننا العربي امثال حسن اخزاه الله والحوثي وغيرهم، وانتهت ماكينة اعلامهم الكاذب التي تصور هذا النظام بالمقاوم والمدافع فلم يعد للقاصي والداني في خيانة نظام الملالي للاسلام الحنيف المتسامح بعد ان شوهوا صورة المسلمين بالضغائن والفتن والقتل كما يحدث في العراق وافغانستان وفشلت والى الابد نظريتهم الخبيثة في (تصدير الثورة) وكان الفضل الاول يرجع الى حركة المقاومة الايرانية التي كشفت دجل الدجالين وحقد الحاقدين فكانت بحق مقاومة من طراز فريد في هذا الزمن الصعب.
ان تظافر الجهود الوطنية والقومية على كافة الاصعدة السياسية والاعلامية كفيلة في تصعيد وتيرة العمل الثوري سياسيًا وعسكريًا ضد ملالي قم وان دعم حركة المقاومة الايرانية وانصافها في المحافل العربية والدولية بات واجب وطني تحتمه ضرورات العمل الثوري وهذا يتطلب احتضانها كحكومة في المنفى، وكيف وان حركة الثورة العربية تؤمن ايماناً عميقاً بوجود جسور التواصل مع حركات التحرر العالمية ومنها حركة المقاومة الايرانية. وان انتصار هذه الحركة وسحق نظام خميني المقبور هو انتصار لحركة المقاومة العراقية الباسلة من خلال عراق آمن ومستقر.
ان تظافر الجهود الوطنية والقومية على كافة الاصعدة السياسية والاعلامية كفيلة في تصعيد وتيرة العمل الثوري سياسيًا وعسكريًا ضد ملالي قم وان دعم حركة المقاومة الايرانية وانصافها في المحافل العربية والدولية بات واجب وطني تحتمه ضرورات العمل الثوري وهذا يتطلب احتضانها كحكومة في المنفى، وكيف وان حركة الثورة العربية تؤمن ايماناً عميقاً بوجود جسور التواصل مع حركات التحرر العالمية ومنها حركة المقاومة الايرانية. وان انتصار هذه الحركة وسحق نظام خميني المقبور هو انتصار لحركة المقاومة العراقية الباسلة من خلال عراق آمن ومستقر.








