واع-احمد الدليمي:كل شيئ على العراقيين صعب!! كل شيئ صعب حتى على قرار يتخذونه ويعتقدون أنه حق من حقوقهم وحتى حقهم في أختيار من يمثلهم .. يسلب منهم .. فبعد سنوات سبع سنوات عجاف عاشها العراق وشعبه ، وبعد أن تحمل العراقيون ما تحملوا من أذى فوق طاقة البشر .. وبعد أن ذاقوا مرارة حكم الاحزاب الدينية ومليشياتها التي ارتكبت ابشع الجرائم بحق شعب أرضه أحتلت بفضل هذه الاحزاب ومن ساندها من عملاء المخابرات الاجنبية، وبعد أن حرق الاخضر واليابس في عموم العراق واصبحت الارامل واليتامى والمهجرين يعدون بالملايين،
وبعد نهران الدم التي سالت في كل مدن وقصبات العراق، حل علينا قبل أيام الانتخابات النيابية العراقية والتي رسمها المحتل لغرض انجاح ما يسمى بالعملية السياسية وما يدعون بأنها تكريس للحياة الجديدة والرغيدة في العراق المحتل والذي ينعم بدمقراطية لا مثيل لها حتى في دولة الاحتلال.
وبهذا فهم صدقوا لأنها دمقراطية الدم والنهب والخطف وديمقراطية المليشيات وسرقة أموال الدولة وثرواتها.. دمقراطية العمالة للأجنبي والامر يطول علينا وعلى القارئ الكريم.
وبدأت الاستعدادات لهذه الانتخابات قبل مدة طويلة أفتتحوها بالمناقشات العقيمة في جلسات ما يسمى مجلس النواب العراقي وأستمرت لأشهر، وعقبتها حملات أعتقالات وتصفيات للمعارضين لهذه العملية البائسة، وحاولوا تحسين صورتها عندما أدعى كل العملاء بالوطنية وشعارات كانت غائبة عن هذه الحكومة ورموزها وحتى من كان في صفوف المعارضة حيث كان صوت واحد فقط ينادي بنبذ الطائفية وطرد المحتل وهو صوت الجبهة العراقية للحوار الوطني وبسبب هذا الخطاب التف الملايين من ابناء الشعب حول أمينها العام الدكتور صالح المطلك مما جعل كل الانظار تتجه نحوه، فمنها من آزره وأيده وتضامن معه، ومنهم من عمل على وضع الفخاخ له وانتهاز الفرص للتنكيل به لأنه أصبح يقود تيارا وطنيا ضد الاحتلال والعملاء، مما جعل حتى أصحاب الفكر الطائفي والداعون له يلبسوثوب الوطنية ورفعوا شعارات نادى بها الدكتور المطلك،
ومما زاد من حفيظة هذه الاحزاب هو اندماج الجبهة العراقية للحوار الوطني والحركة التي يقودها أياد علاوي بكيان سياسي واحد، وقد جاءت هذه الخطوة لمطالبة الشارع العراقي بتوحيد القوى التي تنادي بشعارات وطنية وخاصة نبذ الطائفية وليس على أساس الوطنية بالمفهوم السائد في كل ارجاء المعمورة، حيث أن معظمهم تعاون من المحتل وتجسس على بلده وسهل عملية أحتلال العراق أن لم يكن أداة من أدوات الاحتلال، ولكن الشعب اراد التخلص من الطائفية وجرائمها والتخلص من المليشيات وقبل بأي شخص يخلصهم من الواقع المرير الذي يعيشونه وأنهاء الاحتلال الامريكي والايراني بأي ثمن كان حتى وأن تسلط عليه من خانوه بالامس ..
ولكون الاحزاب الطائفية الحاكمة لا تؤمن بالشعارات التي حملتها ولن تستطيع التخلي عن مليشياتها ولن تستطيع أن تخرج خارج مظلة اسيادهم الامريكان وملالي النظام الايراني، فأنهم قد أعدوا العدة لمنع هذه الحركة الوليدة والتي سميت بالحركة الوطنية العراقية من الاستمرار بمشروعها الذي تبنته ومنذ سنوات الجبهة العراقية للحوار الوطني وشرعت بخطتها في خلق الازمات وأقدمت أولا على خلق موضوع المعارضة الايرانية التي تتخذ من أشرف ملاذا لها يقيها من جرائم الحكومة الايرانية والكل يعرف ما تعرضت له هذه المدينة من هجمة بربرية ليفتحوا جبهة لمواجهة كل الذين يعارضون الجرائم التي ترتكب بحق عدة الآف في اشرف ويتعرضوا للتشهير وحملة شعواء من الاكاذيب وفتح مواضيع ضدهم من شأنها أن تولد ردود فعل قوية من بعض السياسيون وخاصة الدكتور صالح المطلك الذي يقود هذا التيار المعارض .
وبالرغم من ذلك كله فأن دائرة الاصطفاف والتلاحم مع المشروع الطني قد زاد وتوسع ونتج عنه تشكيل التجمع الكبير للقوى والشخصيات السياسية المعروفة ووالذي أطلق عليه (تجمع العراقية) مما أفقد الاحزاب الطائفية ورموز السلطة صوابها مما جعلهم ارتكاب اخطاء بحق الشعب حيث قاموا بحملة تصفيات واعتقالات ومداهمات لمؤيدي وانصار هذا التجمع لابعاد الشعب عنه، وعندما لم تفلح تلك الممارسات نصحتهم حكومة طهران بأستخدام أساليب أخرى لوقف المد الجماهيري الذي حظي فيه هذا التجمع ومن هذه الاساليب هواستخدام ما يسمى بهيئة المسائلة والعدالة السيئة الصيت بالرغم من عدم وجود هيئتها التنفيذية بسبب عدم أختيارها
وبالفعل فقد ابعدوا أكثر من 500 شخص كان من بين المرشحين لعضوية مجلس النواب يتقدمهم الدكتور صالح المطلك وعدد كبير من المنتمين لتجمع العراقية، وأصر الشعب على المضي في هذه الانتخابات أملا منهم في التخلص من الحكومة ورموزها والاحزاب الطائفية العميلة.
وفي يوم الانتخابات وضعت المتفجرات على الطرق وبالقرب من مراكز الاقتراع في المناطق التي تكون جماهير تجمع العراقية الغالبية فيها لمنع المقترعين من الوصول الى مراكز الانتخابات، وبالرغم من حملات التزوير الكبيرة وخاصة في المناطق التي يستحيل تواجد ممثلي العراقية في مراكز الاقتراع كممثلين لها بسبب تواجد زمر المجاميع الخاصة والمليشيات والتي تراقب حتى من يدلي بصوته لغير أحزاب الحكومة .. كما قامت المفوضية وبحجج مفضوحة أغلاق عشرات المراكز الانتخابية والكثير من المحطات والغائها بسبب أدعائهم أن هذه المراكز حدثت فيها حالات تزوير كبيرة يستدعي الغائها
وفي نهاية الاقتراع توالت نتائج الفرز الاولي وهو يبين فوزًا ساحقاً بيناً للقائمة العراقية ليتغير الوضع في صباح اليوم التالي بعد نقل الصناديق والتلاعب بها ولتكون الكارثة أكبر في داخل المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات لتتبنى هذه العملية وأتمامها بأيعاز من الحكومة وضغطها على المفوضين وخاصة أن جلهم ينتمون الى هذه الاحزاب الطائفية ويدينون بالولاء للحكومة حتى أصبح الامر على ما هو عليه هوتقدم بسيط للقائمة العراقية على دولة القانون وقد افرزت الانتخابات وضعا يستحيل التعامل معه وبالشكل الذي يجعل القائمة العراقية ثابتة على مبادئ مشروعها والوفاء بوعودها
وبالرغم من ذلك كله فقد زادت الاحزاب الطائفية وخاصة الحاكمة منها من ضغوطها على القائمة العراقية في محاولة منها الى منعها من تشكيل الحكومة القادمة بأعتبارها القائمة الفائزة، فقد أنبرى السيد عادل اللآمي رئيس ما يسمى بهيئة أجتثاث البعث الملغاة قانونا ليعلن عن شمول عدد من الفائزين في الانتخابات بقانون الاجتثاث وعدد مهم منهم من القائمة العراقية، كما خلقوا مشكلة أخرى تتمثل في أحقية من يشكل الحكومة هل الكيان الفائز في الانتخابات أم الكيان الذي يجمع نصف زائد واحد من أعضاء البرلمان ليشكل الحكومة؟؟ وأستطاعوا أن يحصلوا من القضاء العراقي فتوى تؤيد الى ما ذهبت اليه الحكومة وأحزابها، كما دخلت أيران في هذه اللعبة لتستدعي كتلة المالكي وكتلة عمار الحكيم والكتلة الكردستانية للتشاور في موضوع تشكيل الحكومة من قبل حلفائها عن طريق تسوية الخلافات بين هذه الكيانات وكيفية الوقوف أمام الكتلة الفائزة
ولا زالت الاحداث تتوالى ولقاءات الكيانات الاحزاب السياسية المختلفة وظهور تصريحات كثيرة لا يشم منها إلا محاولة لسحب البساط من تحت أقدام العراقية وهي الكتلة الفائزة
وعليه فأن الامر مجهول لحد ألان ومن هوالذي سيشكل الحكومة وكيف؟؟
هذا ما سنتناوله في مقال لاحق بأذن الله
وبهذا فهم صدقوا لأنها دمقراطية الدم والنهب والخطف وديمقراطية المليشيات وسرقة أموال الدولة وثرواتها.. دمقراطية العمالة للأجنبي والامر يطول علينا وعلى القارئ الكريم.
وبدأت الاستعدادات لهذه الانتخابات قبل مدة طويلة أفتتحوها بالمناقشات العقيمة في جلسات ما يسمى مجلس النواب العراقي وأستمرت لأشهر، وعقبتها حملات أعتقالات وتصفيات للمعارضين لهذه العملية البائسة، وحاولوا تحسين صورتها عندما أدعى كل العملاء بالوطنية وشعارات كانت غائبة عن هذه الحكومة ورموزها وحتى من كان في صفوف المعارضة حيث كان صوت واحد فقط ينادي بنبذ الطائفية وطرد المحتل وهو صوت الجبهة العراقية للحوار الوطني وبسبب هذا الخطاب التف الملايين من ابناء الشعب حول أمينها العام الدكتور صالح المطلك مما جعل كل الانظار تتجه نحوه، فمنها من آزره وأيده وتضامن معه، ومنهم من عمل على وضع الفخاخ له وانتهاز الفرص للتنكيل به لأنه أصبح يقود تيارا وطنيا ضد الاحتلال والعملاء، مما جعل حتى أصحاب الفكر الطائفي والداعون له يلبسوثوب الوطنية ورفعوا شعارات نادى بها الدكتور المطلك،
ومما زاد من حفيظة هذه الاحزاب هو اندماج الجبهة العراقية للحوار الوطني والحركة التي يقودها أياد علاوي بكيان سياسي واحد، وقد جاءت هذه الخطوة لمطالبة الشارع العراقي بتوحيد القوى التي تنادي بشعارات وطنية وخاصة نبذ الطائفية وليس على أساس الوطنية بالمفهوم السائد في كل ارجاء المعمورة، حيث أن معظمهم تعاون من المحتل وتجسس على بلده وسهل عملية أحتلال العراق أن لم يكن أداة من أدوات الاحتلال، ولكن الشعب اراد التخلص من الطائفية وجرائمها والتخلص من المليشيات وقبل بأي شخص يخلصهم من الواقع المرير الذي يعيشونه وأنهاء الاحتلال الامريكي والايراني بأي ثمن كان حتى وأن تسلط عليه من خانوه بالامس ..
ولكون الاحزاب الطائفية الحاكمة لا تؤمن بالشعارات التي حملتها ولن تستطيع التخلي عن مليشياتها ولن تستطيع أن تخرج خارج مظلة اسيادهم الامريكان وملالي النظام الايراني، فأنهم قد أعدوا العدة لمنع هذه الحركة الوليدة والتي سميت بالحركة الوطنية العراقية من الاستمرار بمشروعها الذي تبنته ومنذ سنوات الجبهة العراقية للحوار الوطني وشرعت بخطتها في خلق الازمات وأقدمت أولا على خلق موضوع المعارضة الايرانية التي تتخذ من أشرف ملاذا لها يقيها من جرائم الحكومة الايرانية والكل يعرف ما تعرضت له هذه المدينة من هجمة بربرية ليفتحوا جبهة لمواجهة كل الذين يعارضون الجرائم التي ترتكب بحق عدة الآف في اشرف ويتعرضوا للتشهير وحملة شعواء من الاكاذيب وفتح مواضيع ضدهم من شأنها أن تولد ردود فعل قوية من بعض السياسيون وخاصة الدكتور صالح المطلك الذي يقود هذا التيار المعارض .
وبالرغم من ذلك كله فأن دائرة الاصطفاف والتلاحم مع المشروع الطني قد زاد وتوسع ونتج عنه تشكيل التجمع الكبير للقوى والشخصيات السياسية المعروفة ووالذي أطلق عليه (تجمع العراقية) مما أفقد الاحزاب الطائفية ورموز السلطة صوابها مما جعلهم ارتكاب اخطاء بحق الشعب حيث قاموا بحملة تصفيات واعتقالات ومداهمات لمؤيدي وانصار هذا التجمع لابعاد الشعب عنه، وعندما لم تفلح تلك الممارسات نصحتهم حكومة طهران بأستخدام أساليب أخرى لوقف المد الجماهيري الذي حظي فيه هذا التجمع ومن هذه الاساليب هواستخدام ما يسمى بهيئة المسائلة والعدالة السيئة الصيت بالرغم من عدم وجود هيئتها التنفيذية بسبب عدم أختيارها
وبالفعل فقد ابعدوا أكثر من 500 شخص كان من بين المرشحين لعضوية مجلس النواب يتقدمهم الدكتور صالح المطلك وعدد كبير من المنتمين لتجمع العراقية، وأصر الشعب على المضي في هذه الانتخابات أملا منهم في التخلص من الحكومة ورموزها والاحزاب الطائفية العميلة.
وفي يوم الانتخابات وضعت المتفجرات على الطرق وبالقرب من مراكز الاقتراع في المناطق التي تكون جماهير تجمع العراقية الغالبية فيها لمنع المقترعين من الوصول الى مراكز الانتخابات، وبالرغم من حملات التزوير الكبيرة وخاصة في المناطق التي يستحيل تواجد ممثلي العراقية في مراكز الاقتراع كممثلين لها بسبب تواجد زمر المجاميع الخاصة والمليشيات والتي تراقب حتى من يدلي بصوته لغير أحزاب الحكومة .. كما قامت المفوضية وبحجج مفضوحة أغلاق عشرات المراكز الانتخابية والكثير من المحطات والغائها بسبب أدعائهم أن هذه المراكز حدثت فيها حالات تزوير كبيرة يستدعي الغائها
وفي نهاية الاقتراع توالت نتائج الفرز الاولي وهو يبين فوزًا ساحقاً بيناً للقائمة العراقية ليتغير الوضع في صباح اليوم التالي بعد نقل الصناديق والتلاعب بها ولتكون الكارثة أكبر في داخل المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات لتتبنى هذه العملية وأتمامها بأيعاز من الحكومة وضغطها على المفوضين وخاصة أن جلهم ينتمون الى هذه الاحزاب الطائفية ويدينون بالولاء للحكومة حتى أصبح الامر على ما هو عليه هوتقدم بسيط للقائمة العراقية على دولة القانون وقد افرزت الانتخابات وضعا يستحيل التعامل معه وبالشكل الذي يجعل القائمة العراقية ثابتة على مبادئ مشروعها والوفاء بوعودها
وبالرغم من ذلك كله فقد زادت الاحزاب الطائفية وخاصة الحاكمة منها من ضغوطها على القائمة العراقية في محاولة منها الى منعها من تشكيل الحكومة القادمة بأعتبارها القائمة الفائزة، فقد أنبرى السيد عادل اللآمي رئيس ما يسمى بهيئة أجتثاث البعث الملغاة قانونا ليعلن عن شمول عدد من الفائزين في الانتخابات بقانون الاجتثاث وعدد مهم منهم من القائمة العراقية، كما خلقوا مشكلة أخرى تتمثل في أحقية من يشكل الحكومة هل الكيان الفائز في الانتخابات أم الكيان الذي يجمع نصف زائد واحد من أعضاء البرلمان ليشكل الحكومة؟؟ وأستطاعوا أن يحصلوا من القضاء العراقي فتوى تؤيد الى ما ذهبت اليه الحكومة وأحزابها، كما دخلت أيران في هذه اللعبة لتستدعي كتلة المالكي وكتلة عمار الحكيم والكتلة الكردستانية للتشاور في موضوع تشكيل الحكومة من قبل حلفائها عن طريق تسوية الخلافات بين هذه الكيانات وكيفية الوقوف أمام الكتلة الفائزة
ولا زالت الاحداث تتوالى ولقاءات الكيانات الاحزاب السياسية المختلفة وظهور تصريحات كثيرة لا يشم منها إلا محاولة لسحب البساط من تحت أقدام العراقية وهي الكتلة الفائزة
وعليه فأن الامر مجهول لحد ألان ومن هوالذي سيشكل الحكومة وكيف؟؟
هذا ما سنتناوله في مقال لاحق بأذن الله








