مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن قتل هؤلاء الابرياء ياحكومة المالكي

من قتل هؤلاء الابرياء ياحكومة المالكي

wefighalshm4وفيق السامرائي – القبس الكويتية: لن تكون عملية إعدام خمسة وعشرين مدنياً جنوب بغداد مساء الجمعة آخر مسلسل التصفيات الفظيعة على ما يبدو. فمثلها تكرر بالنمط نفسه. أشخاص بتجهيزات عسكرية، يهاجمون دوراً محددة في قرى من محيط بغداد، ويقيّدون عدداً من الأشخاص قبل أن يطلقوا النار عليهم أو تقطع رؤوسهم. وكل الضحايا من العرب السنة، ومعظمهم ممن تصدوا لمسؤولية إعادة الأمن ضمن جهد عام لمواجهة تنظيم القاعدة.
لماذا تتكرر الحالات نفسها دون أن تتمكن أجهزة الأمن من منعها أو إجهاضها أو التصدي لها؟ وهل يعقل قبول تفسير بوجود ثغرات أمنية بهذا المستوى الخطير بعد التحسن غير الاعتيادي في المجابهة مع «القاعدة»؟ وهل يعقل غياب رد فعل المواطنين الأبرياء أم أنهم جردوا من كل متطلبات الدفاع عن النفس بما في ذلك السلاح الشخصي ضمن ما يوصف بالغدر بالصحوات؟

القرية التي هوجمت يقطنها عرب سنة وهم أعرف من غيرهم في حال وجود تكفيريين قريبين اليهم جغرافياً، فهل يعقل أنهم لم يبادروا بإخبار أجهزة السلطة عنهم؟ والمناطق الأخرى شيعية فهل يعقل وجود قواعد تكفيرية بينهم؟ وإذا كان القتلة قد قدموا من مناطق أخرى فكيف تمكنوا من عبور السيطرات العسكرية المنتشرة في كل مكان؟
تساؤلات تبدو تشكيكية، وكثيراً ما تبنى التحقيقات على عناصر الشك. لكن ما يدفع الى الشك الأكبر هو: لماذا لم تتوصل الأجهزة الحكومية أو تعلن توصلها الى العمليات الإجرامية التي تستهدف أشخاصا من السنة على هذا المستوى وأكبر، كما حصل في عملية ابوغريب التي أعدم بها ثلاثة عشر شخصاً بنفس الطريقة؟ أما عملية الاختطاف الأكبر في وزارة التعليم العالي التي طالت أكثر من مائة شخص، وعملية اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية والهيئة القيادية، قبل أربع سنوات في فترة ولاية المالكي، فقد«صفا عليها الماء» مثلما يقول العراقيون.
رجال الصحوات كان لهم الفضل الأكبر في مواجهة تنظيم «القاعدة»، فهل يعقل ان يُتركوا فريسة لأصحاب الغرض السيئ؟ ولا أحد يعرف من هؤلاء. فالناس يشكون في بعض مفاصل السلطة، فلماذا لم تبادر السلطة بتوجيه مواردها لطرح الحقيقة على الناس بحقائق ملموسة وليس على أساس اتهامات جاهزة لطرف معين؟
في حالات كثيرة قالت السلطة إنها قد ألقت القبض على الفاعلين قبل أن تنته مراسم عزاء الضحايا، فأين هي من هذه الجرائم؟
بصراحة واضحة، إن شرائح في المناطق التي رفضت التصويت للمالكي بدأت تشعر بقلق كبير على وجودها في حال تمكنه من تجديد ولايته خشية الانتقام وهذا ما سمعته منهم مباشرة.
مطلوب من الحكومة التحرك الفوري والشامل والدقيق قبل أن تتحول الشكوك الى مؤشرات قوية!