في مؤتمر صحفي عقد في مجلس النواب الأمريكي بواشنطن وبحضور كبار النواب في الكونغرس في لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والقضاء والاستخبارات، أعلن أن غالبية أعضاء الكونغرس أي أكثر من 230 نائباً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يدعمون مشروع قرار 704 للدعم والدفاع عن أمن وحقوق أعضاء مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في معسكر أشرف والذي سجل رسمياً في الكونغرس الامريكي. ويدعو مشروع القرار الرئيس الأمريكي الى اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية والمناسبة لضمان الامن الشخصي والحماية لسكان معسكر أشرف.
وقد دعم المشروع 24 من رؤساء اللجان ورؤساء كتلة الحزب المعارض في اللجان و 103 من رؤساء اللجان الفرعية ورؤساء الكتلة المعارضة في اللجان الفرعية الى جانب 31 من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية.
ويدين المشروع العنف الذي مارسته القوات الأمنية العراقية ضد سكان أشرف، ويطالب الحكومة العراقية بالالتزام بتعهداتها لدى الولايات المتحدة بضمان سلامة سكان أشرف ويطالب الرئيس الأمريكي بضمان الحماية والأمن الشخصي لسكان أشرف طبقاً للتعهدات التي آلت على نفسها الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاقية.
وفيما يلي نص مشروع القرار 704
قرار الكونغرس الأمريكي برقم 704
الكونغرس 111 – الدورة الأولى
إدانة العنف المستمر من قبل قوات الأمن العراقية ضد سكان مخيم أشرف في العراق
إذ شنت القوات والشرطة العراقية يوم 28 تموز (يوليو) 2009 هجومًا وحشيًا على سكان مخيم أشرف في العراق مقر إقامة المعارضة الإيرانية لأمد طويل،
وإذ قتلت القوات العراقية عددًا من سكان مخيم أشرف وأصابت آخرين بجروح بإطلاق النار عليهم،
وإذ أكد البيان الصادر عن السفارة الأمريكية بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 2008 حول نقل المسؤولية الأمنية عن مخيم أشرف أن الحكومة العراقية قدمت تعهدات مكتوبة للإدارة الأمريكية بالتعامل الإنساني مع سكان مخيم أشرف طبقًا للدستور العراقي والقوانين والواجبات الدولية.
فعلى ذلك يقرر مجلس النواب الأمريكي ما يلي:
1- يدين العنف المستمر من قبل القوات الأمنية العراقية ضد سكان مخيم أشرف.
2- يدعو الحكومة العراقية إلى الالتزام بما قدمته للولايات المتحدة من تعهدات بضمان أمن وسلامة الذين يعيشون في مخيم أشرف والامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران.
3- يدعو الرئيس الأمريكي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاق على ضمان الأمن الشخصي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من التعامل اللاإنساني والإبعاد القسري من قبل قوات الأمن العراقية.
وكانت السيدة ايليانا رزلهتينن رئيسة الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس أول المتكلمين حيث قالت: «يسعدني أن ألتحق اليوم بصفوف زملائي والإيرانيين الذين حضروا هنا للاطلاع على الموقف في معسكر أشرف.. إن الملصق الجداري الذي يقع خلف القاضي تدبو صورة لمعسكر أشرف.. من المهم للغاية أن يكون بلدنا ملتزماً بما عاهد به في مجال حقوق الانسان. اننا التزمنا انسانياً بحماية جميع سكان معسكر أشرف في العراق وعندما سلّمنا مهمة حماية أشرف إلى الحكومة العراقية أخذنا ضماناً من العراق أن يتعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً ولكنّ ممارسات القوات الأمنية العراقية وضعت مرات عديدة تلك الضمانات أمام علامة استفهام. ومقابل هذه الممارسات الوحشية على أميركا أن تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهداتنا وأن تضمن بأن يتم التعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً و ألا يتم اعادتهم الى ايران قسراً.. ولهذا الغرض إننا دعمنا مشروع القرار 704 الصادر عن الكونغرس.. والتحق بنا غالبية زملائنا لدعم هذا المشروع المهم.. نحن جميعاً نشكر زميلنا الكبير من كاليفورنيا السيد فيلنر على تسجيله المشروع في الكونغرس.. إننا نضم صوتنا الى صوته لكي يرفع المشروع في الوقت المناسب للتصويت النهائي الى الجلسه الرسمية.. علينا أن نبعث برسالة واضحة إلى سكان معسكر أشرف بأن الكونغرس الأمريكي يقف بجانبهم.. وإذا ما القينا نظرة قصيرة الى المشهد السياسي الايراني، سنرى مع الأسف أن الشعب الايراني يعيش منذ ثلاثة عقود في ظل نظام متشدد وقمعي ومتطرف يحكم ايران.. اننا نحتفل بالعام الايراني الجديد قريباً ومثلما تعرفون ان نوروز يعني اليوم الجديد وأتمنى أن يكون نوروز يوماً جديداً لحقوق الانسان والحرية للشعب الايراني».
وأما باب فيلنر الرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في الكونغرس الأمريكي فقد قال في كلمته: «ما أحسن أن نقف بجانب نواب منتمين الى الحزبين.. يقف بجانبنا نواب ديمقراطيون ونواب جمهوريون وهذا مهم للغاية لنا جميعاً.. ونؤكد أيضاً ضرورة حماية اولئك الذين يسكنون مخيم أشرف ونحن رحنا نحتفل بالعام الايراني الجديد وهذا يشكل هاجساً لدينا.. مشروعنا يدعو الى أن تتولى أمريكا مسؤولية أولئك الساكنين في أشرف.. وفي الوقت الحاضر هناك 230 من النواب دعموا هذا المشروع.. إنني تحدثت أمس مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية حيث تأثر بشدة من أن غالبية الكونغرس أصبحوا يدعمون المشروع.. إننا بحاجة الى تداول المشروع للمناقشة في أسرع وقت كوننا نحظى بدعم كاف فهناك 11 رئيساً للجان من 13 لجنة في الكونغرس و 30 عضواً في لجنة الشؤون الخارجية يدعمون المشروع.. إنكم جمعياً حققتم عملاً جباراً لكسب دعم غالبية النواب.. علينا أن نبقي مخيم أشرف حياً ونشطاً ليس في مجال الحريات الفردية والسلامة لسكانه فقط وإنما لكونهم يمثلون بأفضل صورة المقاومة الإيرانية.. فهؤلاء الأشخاص يمثلون ركيزة المقاومة هناك فيجب حمايتهم.. ويجب أن نضمن أن لا يفقدوا تمركزهم ويجب أن يواصلوا أعمالهم ولا يجوز أن يفقدوا حقوقهم وحرياتهم.. لذلك جئنا اليوم هنا لكي نؤمن بأن العام الجديد هو عام سيحصل فيه الايرانيون استقلالهم.. إنني أشكر المجاهدين على ما يفعلون وانني متشوق في أن نعمل معكم لتحقيق الحرية.. أردت أن أضيف أننا في هذا المشروع لسنا بصدد تحقيق أمن الاشخاص فحسب وانما أردنا حماية أشرف الذي هو رمز للنضال ومحور للنضال وأن نقلهم سيسبب تلاشي هذا التمركز والوحدة في النضال.. لذلك نريد أن نتأكد بأن الكل يجب أن ينتبه بأن أشرف هو رمز للنضال.. وفي الحقيقة أولئك الذين في أشرف يقدمون الحل الثالث لتحدي الملالي.. إننا لسنا بحاجة الى غزو ايران من قبل أمريكا وفي الوقت نفسه لا نريد الرضوخ للموقف الراهن.. إننا بحاجة إلى الحركة في داخل البلاد وهذا يعني أن يتم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة السوداء للإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية ويجب أن نساعد المنظمة لا أن نضع عراقيل أمامها.. السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عرفتنا الحل الثالث.. إنني التقيت بها عدة مرات.. هي الآن تريد أن تتحدث مع نواب الكونغرس الامريكي لذلك نستمع الى كلمتها».
ثم وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابًا إلى حضور المؤتمر في ما يلي نصه: «أعضاء مجلس النواب الأمريكي، يسعدني أن أتحدث إليكم عشية عيد نوروز.. أتمنى أن يبشر ربيع الطبيعة بحلول ربيع الحرية للشعب الايراني والخلاص من الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.. في البداية أود أن أعبر عن شكري الجزيل للسيدين باب فيلنر ودينا روهراباكر الرئيسين المشتركين للجنة حقوق الانسان والديمقراطية في مجلس النواب على دعمهما لمشروع القرار هذا.. كما أخص الشكر للسيدة ايليانا رزلهتنين لريادتها في هذه الحركة في لجنة الشؤون الخارجية واثارة قضية أشرف في جلسات مختلفة للاستماع.. كما أود أن أشكر السيدة ”شيلا جكسون لي” على دفاعها عن ألف امرأة في أشرف.. وأعبر أيضاً عن تقديري للقاضي تدبو الذي دافع عن حقوق 36 من سكان أشرف أخذوا كرهائن.. وأخيراً أشكر النائب لينكولن ديازبالارت على كشفه عن مؤامرات النظام الايراني للهجوم على أشرف.. بودي لو أستطيع أن أشكر جميعكم بذكر أسمائكم فردًا فردًا على جهودكم من أجل الحقوق المشروعة لسكان أشرف.. فمشروع القرار رقم 704 للدفاع عن حقوق سكان معسكر أشرف الذي أصبح يدعمه الآن غالبية النواب من الحزبين، هو انجاز مهمة في الحملة العالمية للدفاع عن أشرف.. فقيام غالبية نواب الكونغرس بادانة الهجوم القاتل في تموز الماضي على معسكر أشرف وادانة ”استمرار العنف ضد سكان أشرف من قبل القوات الامنية العراقية” و دعوة العراق الى ”الالتزام بتعهداته لضمان سلامة سكان مخيم أشرف” وكذلك حث ”الرئيس على اتخاذ خطوات ضرورية وملائمة في مجال تطبيق تعهدات أمريكا طبقاً للقوانين الدولية وتعهداتها تجاه الاتفاقيات الدولية لضمان الأمن الشخصي لسكان أشرف وحمايتهم” يبين الشعور بالمسؤولية من قبلكم للدفاع عن الحقوق الاساسية لسكان أشرف وهذا ما يستحق الاشادة. فهذه الشجاعة وهذا الشعور بالمسؤولية ناجمان عن ادراككم العميق للأخطار التي تشكلها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ضد المواطنين الايرانيين وشعوب المنطقة والعالم.. كما انه يبين مدى اهتمامكم بموقع المقاومة الإيرانية وخاصة أشرف بمثابة عامل مصيري لتصدي هذا النظام اللاإنساني. النظام الإيراني يرى القضاء على أشرف بمثابة خطوة مهمة لإخماد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني في الداخل.. ولذلك تسعى طهران الى القضاء على سكان أشرف بتجنيد عملائها في الحكومة العراقية.. إيران أصبحت الآن على عتبة التغيير.. فمقاومة الشعب الايراني منذ 30 عاماً ضد الملالي الحاكمين في إيران تكاد تعطي أكلها.. إننا قطعنا الجزء الأكبر من الطريق وسنواصل بإرادة أكبر دعم الشعب الإيراني حتى تحقيق الحرية في وطنه.. فالشعب الإيراني وفي نضاله من أجل الحرية يتطلع إلى دعمكم له أي الدعم منكم نواب الشعب الأمريكي باعتباركم ضمير الولايات المتحدة ورموز الشجاعة والشرف ولن ينساكم أنتم الذين وقفتم في أصعب الايام بجانبهم وبجانب أشرف.. أشكركم من الصميم».
هذا وتكلم عدد آخر من رؤساء وأعضاء اللجان واللجان الفرعية في الكونغرس الأمريكي في هذا المؤتمر الصحفي لدعم سكان أشرف.
ويدين المشروع العنف الذي مارسته القوات الأمنية العراقية ضد سكان أشرف، ويطالب الحكومة العراقية بالالتزام بتعهداتها لدى الولايات المتحدة بضمان سلامة سكان أشرف ويطالب الرئيس الأمريكي بضمان الحماية والأمن الشخصي لسكان أشرف طبقاً للتعهدات التي آلت على نفسها الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاقية.
وفيما يلي نص مشروع القرار 704
قرار الكونغرس الأمريكي برقم 704
الكونغرس 111 – الدورة الأولى
إدانة العنف المستمر من قبل قوات الأمن العراقية ضد سكان مخيم أشرف في العراق
إذ شنت القوات والشرطة العراقية يوم 28 تموز (يوليو) 2009 هجومًا وحشيًا على سكان مخيم أشرف في العراق مقر إقامة المعارضة الإيرانية لأمد طويل،
وإذ قتلت القوات العراقية عددًا من سكان مخيم أشرف وأصابت آخرين بجروح بإطلاق النار عليهم،
وإذ أكد البيان الصادر عن السفارة الأمريكية بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) عام 2008 حول نقل المسؤولية الأمنية عن مخيم أشرف أن الحكومة العراقية قدمت تعهدات مكتوبة للإدارة الأمريكية بالتعامل الإنساني مع سكان مخيم أشرف طبقًا للدستور العراقي والقوانين والواجبات الدولية.
فعلى ذلك يقرر مجلس النواب الأمريكي ما يلي:
1- يدين العنف المستمر من قبل القوات الأمنية العراقية ضد سكان مخيم أشرف.
2- يدعو الحكومة العراقية إلى الالتزام بما قدمته للولايات المتحدة من تعهدات بضمان أمن وسلامة الذين يعيشون في مخيم أشرف والامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران.
3- يدعو الرئيس الأمريكي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاق على ضمان الأمن الشخصي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من التعامل اللاإنساني والإبعاد القسري من قبل قوات الأمن العراقية.
وكانت السيدة ايليانا رزلهتينن رئيسة الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس أول المتكلمين حيث قالت: «يسعدني أن ألتحق اليوم بصفوف زملائي والإيرانيين الذين حضروا هنا للاطلاع على الموقف في معسكر أشرف.. إن الملصق الجداري الذي يقع خلف القاضي تدبو صورة لمعسكر أشرف.. من المهم للغاية أن يكون بلدنا ملتزماً بما عاهد به في مجال حقوق الانسان. اننا التزمنا انسانياً بحماية جميع سكان معسكر أشرف في العراق وعندما سلّمنا مهمة حماية أشرف إلى الحكومة العراقية أخذنا ضماناً من العراق أن يتعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً ولكنّ ممارسات القوات الأمنية العراقية وضعت مرات عديدة تلك الضمانات أمام علامة استفهام. ومقابل هذه الممارسات الوحشية على أميركا أن تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهداتنا وأن تضمن بأن يتم التعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً و ألا يتم اعادتهم الى ايران قسراً.. ولهذا الغرض إننا دعمنا مشروع القرار 704 الصادر عن الكونغرس.. والتحق بنا غالبية زملائنا لدعم هذا المشروع المهم.. نحن جميعاً نشكر زميلنا الكبير من كاليفورنيا السيد فيلنر على تسجيله المشروع في الكونغرس.. إننا نضم صوتنا الى صوته لكي يرفع المشروع في الوقت المناسب للتصويت النهائي الى الجلسه الرسمية.. علينا أن نبعث برسالة واضحة إلى سكان معسكر أشرف بأن الكونغرس الأمريكي يقف بجانبهم.. وإذا ما القينا نظرة قصيرة الى المشهد السياسي الايراني، سنرى مع الأسف أن الشعب الايراني يعيش منذ ثلاثة عقود في ظل نظام متشدد وقمعي ومتطرف يحكم ايران.. اننا نحتفل بالعام الايراني الجديد قريباً ومثلما تعرفون ان نوروز يعني اليوم الجديد وأتمنى أن يكون نوروز يوماً جديداً لحقوق الانسان والحرية للشعب الايراني».
وأما باب فيلنر الرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في الكونغرس الأمريكي فقد قال في كلمته: «ما أحسن أن نقف بجانب نواب منتمين الى الحزبين.. يقف بجانبنا نواب ديمقراطيون ونواب جمهوريون وهذا مهم للغاية لنا جميعاً.. ونؤكد أيضاً ضرورة حماية اولئك الذين يسكنون مخيم أشرف ونحن رحنا نحتفل بالعام الايراني الجديد وهذا يشكل هاجساً لدينا.. مشروعنا يدعو الى أن تتولى أمريكا مسؤولية أولئك الساكنين في أشرف.. وفي الوقت الحاضر هناك 230 من النواب دعموا هذا المشروع.. إنني تحدثت أمس مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية حيث تأثر بشدة من أن غالبية الكونغرس أصبحوا يدعمون المشروع.. إننا بحاجة الى تداول المشروع للمناقشة في أسرع وقت كوننا نحظى بدعم كاف فهناك 11 رئيساً للجان من 13 لجنة في الكونغرس و 30 عضواً في لجنة الشؤون الخارجية يدعمون المشروع.. إنكم جمعياً حققتم عملاً جباراً لكسب دعم غالبية النواب.. علينا أن نبقي مخيم أشرف حياً ونشطاً ليس في مجال الحريات الفردية والسلامة لسكانه فقط وإنما لكونهم يمثلون بأفضل صورة المقاومة الإيرانية.. فهؤلاء الأشخاص يمثلون ركيزة المقاومة هناك فيجب حمايتهم.. ويجب أن نضمن أن لا يفقدوا تمركزهم ويجب أن يواصلوا أعمالهم ولا يجوز أن يفقدوا حقوقهم وحرياتهم.. لذلك جئنا اليوم هنا لكي نؤمن بأن العام الجديد هو عام سيحصل فيه الايرانيون استقلالهم.. إنني أشكر المجاهدين على ما يفعلون وانني متشوق في أن نعمل معكم لتحقيق الحرية.. أردت أن أضيف أننا في هذا المشروع لسنا بصدد تحقيق أمن الاشخاص فحسب وانما أردنا حماية أشرف الذي هو رمز للنضال ومحور للنضال وأن نقلهم سيسبب تلاشي هذا التمركز والوحدة في النضال.. لذلك نريد أن نتأكد بأن الكل يجب أن ينتبه بأن أشرف هو رمز للنضال.. وفي الحقيقة أولئك الذين في أشرف يقدمون الحل الثالث لتحدي الملالي.. إننا لسنا بحاجة الى غزو ايران من قبل أمريكا وفي الوقت نفسه لا نريد الرضوخ للموقف الراهن.. إننا بحاجة إلى الحركة في داخل البلاد وهذا يعني أن يتم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة السوداء للإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية ويجب أن نساعد المنظمة لا أن نضع عراقيل أمامها.. السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عرفتنا الحل الثالث.. إنني التقيت بها عدة مرات.. هي الآن تريد أن تتحدث مع نواب الكونغرس الامريكي لذلك نستمع الى كلمتها».
ثم وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابًا إلى حضور المؤتمر في ما يلي نصه: «أعضاء مجلس النواب الأمريكي، يسعدني أن أتحدث إليكم عشية عيد نوروز.. أتمنى أن يبشر ربيع الطبيعة بحلول ربيع الحرية للشعب الايراني والخلاص من الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.. في البداية أود أن أعبر عن شكري الجزيل للسيدين باب فيلنر ودينا روهراباكر الرئيسين المشتركين للجنة حقوق الانسان والديمقراطية في مجلس النواب على دعمهما لمشروع القرار هذا.. كما أخص الشكر للسيدة ايليانا رزلهتنين لريادتها في هذه الحركة في لجنة الشؤون الخارجية واثارة قضية أشرف في جلسات مختلفة للاستماع.. كما أود أن أشكر السيدة ”شيلا جكسون لي” على دفاعها عن ألف امرأة في أشرف.. وأعبر أيضاً عن تقديري للقاضي تدبو الذي دافع عن حقوق 36 من سكان أشرف أخذوا كرهائن.. وأخيراً أشكر النائب لينكولن ديازبالارت على كشفه عن مؤامرات النظام الايراني للهجوم على أشرف.. بودي لو أستطيع أن أشكر جميعكم بذكر أسمائكم فردًا فردًا على جهودكم من أجل الحقوق المشروعة لسكان أشرف.. فمشروع القرار رقم 704 للدفاع عن حقوق سكان معسكر أشرف الذي أصبح يدعمه الآن غالبية النواب من الحزبين، هو انجاز مهمة في الحملة العالمية للدفاع عن أشرف.. فقيام غالبية نواب الكونغرس بادانة الهجوم القاتل في تموز الماضي على معسكر أشرف وادانة ”استمرار العنف ضد سكان أشرف من قبل القوات الامنية العراقية” و دعوة العراق الى ”الالتزام بتعهداته لضمان سلامة سكان مخيم أشرف” وكذلك حث ”الرئيس على اتخاذ خطوات ضرورية وملائمة في مجال تطبيق تعهدات أمريكا طبقاً للقوانين الدولية وتعهداتها تجاه الاتفاقيات الدولية لضمان الأمن الشخصي لسكان أشرف وحمايتهم” يبين الشعور بالمسؤولية من قبلكم للدفاع عن الحقوق الاساسية لسكان أشرف وهذا ما يستحق الاشادة. فهذه الشجاعة وهذا الشعور بالمسؤولية ناجمان عن ادراككم العميق للأخطار التي تشكلها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ضد المواطنين الايرانيين وشعوب المنطقة والعالم.. كما انه يبين مدى اهتمامكم بموقع المقاومة الإيرانية وخاصة أشرف بمثابة عامل مصيري لتصدي هذا النظام اللاإنساني. النظام الإيراني يرى القضاء على أشرف بمثابة خطوة مهمة لإخماد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني في الداخل.. ولذلك تسعى طهران الى القضاء على سكان أشرف بتجنيد عملائها في الحكومة العراقية.. إيران أصبحت الآن على عتبة التغيير.. فمقاومة الشعب الايراني منذ 30 عاماً ضد الملالي الحاكمين في إيران تكاد تعطي أكلها.. إننا قطعنا الجزء الأكبر من الطريق وسنواصل بإرادة أكبر دعم الشعب الإيراني حتى تحقيق الحرية في وطنه.. فالشعب الإيراني وفي نضاله من أجل الحرية يتطلع إلى دعمكم له أي الدعم منكم نواب الشعب الأمريكي باعتباركم ضمير الولايات المتحدة ورموز الشجاعة والشرف ولن ينساكم أنتم الذين وقفتم في أصعب الايام بجانبهم وبجانب أشرف.. أشكركم من الصميم».
هذا وتكلم عدد آخر من رؤساء وأعضاء اللجان واللجان الفرعية في الكونغرس الأمريكي في هذا المؤتمر الصحفي لدعم سكان أشرف.








