مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاربعاء النار الايرانية

اربعاء النار الايرانية

safi-alyasriالملف- صافي الياسري:واربعاء النار هو الاربعاء الاخير من العام الايراني الذي يكون موعده دائما شهر آذار وربما تزامن مع عيد نوروز سبقاً بيوم او يومين او لحقه بيوم او يومين وهو عيد فولكلوري ايراني يقول المتشددون الايرانيون ان جذوره مجوسيه وانه يمت بصلة وثيقة لعبادة النار على خلفية اشعال النيران ليلة الاربعاء والقفز حولها ومن فوقها وترديد عبارة خذي صفار وجهي واعطني احمرارك ايتها النار بينما نحن اهل جنوب العراق كنا في الوقت نفسه الذي يحتفل فيه الاكراد والفرس وغيرهم بعيد نوروز نحتفل بالعيد ذاته ونضرب اركان بيوت القصب التي هي منازلنا السومرية القديمة هاتفين اطلع يا صفر اطلع والمقصود هو تنظيف منازلنا من العقارب والافاعي وبحسب المعارضة الايرانية فان اربعاء النار هذه تاتي لتنظيف المنزل الايراني السياسي وهي تشهد فتوى خامنئية بتحريم هذا الاحتفال

بينما يتهيأ الشارع الايراني في كافة المدن الايرانية للاحتفال به رغم انف الحكومة والنظام  بل ان شارع وساحة آزادي المعروفة في طهران شهدت احراق صورة خامنئي ليلة الاربعاء على خلفية اصداره فتوى بتحريم الاحتفال بالعيد.
وعلى الفور اعلن النظام للحيلولة دون مشاركة المواطنين في الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من السنة الايرانية بأنه سيقوم ببث 11 فلماً سينمائياً على التوالي ليلة الاربعاء عبر شبكاته التلفزيونية!!. وقامت وكالة انباء «فارس» التابعة لقوات الحرس في يوم 15آذار/مارس الحالي عشية ليلة الاربعاء الاخير من السنة الايرانية بعمليات الدعاية والتسويق لهذه الأفلام. وفي الوقت نفسه اجرت قوات الحرس مناورات شمال ايران اختصت بمكافحة الشغب بينما قام الشبيبة الذين يقودون تحركات مناهضة للنظام باحراق صورة كبيرة لخامنئي في ساحة آزادي ومنطقة آريا شهر (غربي العاصمة طهران). وفي الوقت نفسه ولاشاعة جو الرعب أعدمت طهران المدعو «مهدي إسماعيلي» أحد السجناء في سجن «كوهر دشت» بمدينة «كَرَج» (غربي العاصمة طهران). ويذكر أن مهدي إسماعيلي البالغ من العمر 26 عامًا كان قد اعتقل بتهمة القتل عند ما كان يبلغ من العمر 19 عامًا وكان قيد السجن في سجن «كوهر دشت» بمدينة كرج منذ 7 سنوات وحتى الآن.
هذا وخوفًا من تداعيت اربعاء النار على عتبة الاحتفالات الشعبية في إيران بمناسبة عيد النار (يوم الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) يعلن النظام الإيراني بالساعات عن أخبار تفيد كشفه متفجرات صوتية ومفرقعات خاصة للألعاب النارية في مختلف المدن الإيرانية. وهي الالعاب التي يستخدمها الايرانيون ليلة الاربعاء المذكورة.
واعترف المدعو «خانتشرلي» وهو أحد قادة قوات الأمن الداخلي لطهران الكبرى في النظام الإيراني بالتحضيرات الشعبية في إيران لإقامة الاحتفالات بمناسبة عيد النار (الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) حيث قال: «خلال شهر مضى تم الكشف عن مليونين و600 ألف من المفرقعات والمتفجرات الصوتية يدوية الصنع و9 آلاف و485 طقمًا من الصاعدات وحوالي مليون و700 ألف من صنوف المواد الخاصة للألعاب النارية» محذرًا جميع قادة وعناصر قوات الأمن الداخلي من التسامح مع المواطنين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بهذه المناسبة السنوية الوطنية.وهو انذار في حقيقته يعني مدى الخوف الذي يكنه النظام من تحركات الشارع وعلى صعيد متصل هدد وزير العلوم في حكومة  أحمدي نجاد الطلاب والجامعيين غير المتماشين مع النظام بالفصل عن الدراسة والتدريس والعمل الجامعي!، قائلاً: «لا يجوز لرؤساء الجامعات أن يوظفوا أشخاصًا لا يؤمنون بولاية الفقيه»!. وفي كلمة ألقاها في مدينه «بهشهر» (شمالي إيران) قال «كامران دانشجو» وزير العلوم والتعليم العالي الإيراني: «عليّ أن أقول بكل صراحة وشفافية إن الأشخاص الذين نحتاج إليهم في الجامعات هم الذين يلتزمون في أعمالهم بالإسلام وولاية الفقيه… وكل من لا يمكن له السير بهذا الاتجاه فعليه أن يخرج من صفوفنا من دون مجاملة». عيد النار او اربعاء النار الايرانية تكشف في الحقيقة عن عمق الازمة التي يواجهها النظام الايراني في علاقته بالشارع والجمهور الايراني ومثل هذه الازمة وبهذا العمق ان تبعث رسائل مفادها انه اما ان الشارع والجمهور سيقمع ويبطش به او ان النظام سيسقط ومن المؤكد اننا نلاحظ ان البطش هو السيد