الملف – عبدالكريم عبدالله:لم يكن ابدًا موضوع اشرف في العراق الا لغة الحرية والارادة الاستقلالية والاصرار على النهج ولم يكن الا مقاتلوا مجاهدي خلق قادرين على مواصلة مثل هذا النهج في مواجهة النظام الايراني وقمته المتمثلة بخامنئي لا بنجاد لان نجاد ليس اكثر من دمية بيد الولي الفقيه ونقول في مواجهة النظام الايراني لا الحكومة العراقية ولا القوات العراقية لاننا على بينة من الداينمو المحرك الاساس ولاننا نعرف ان الحكومة العراقية مجرد امعة وبيدق شطرنج بيد الحكومة الايرانية، وهذا هو السر في محاصرة اشرف من قبل القوات العراقية بناءا على اوامر صادرة من طهران لا من بغداد وهو ما يحز في انفسنا نحن العراقيين الحريصين على استقلالية الارادة العراقية، كنا قد وضعنا قاعدة لاطمئناننا على مخيم اشرف الذي احتسبناه معيارًا لاستقلاليتنا عن الاجانيد الاجنبية وحين اخترقت هذه القاعدة كان واضحًا ان النظام الايراني قد سرق استقلاليتنا وارادتنا الشعبية من خلال الحكومة ومن خلال اللوبي الايراني الذي يقوده فيلق القدس وقاسم سليماني قائد هذا الفيلق الارهابي،
الحرسي الايراني الذي يتجول في الاراضي العراقية وكأنه يتجول في ايران، وقد حاولنا نحن العراقيين الاوفياء لانتمائنا ان نلفت انتباه المجتمع الدولي الى ما يجري في اشرف باعتباره المعيار الحقيقي لاستقلاليتنا دون جدوى، ولكن انتباه المجتمع الدولي كما نرى قد بدأ مؤخرًا يحمل اشارات مبشرة وعلى سبيل المثال فان اغلبية اعضاء الكونغرس الاميركي قد فعلت مؤخرًا اهتمامها بقضية اشرف وادانت الحكومة العراقية في تصرفها المشين بحصار اشرف ومهاجمته واسقاط عدد من القتلى فيه وهو الامر الذي لم يجر توقعه منذ عشر سنوات في التعامل مع عناصر منظمة مجاهدي خلق امريكياً، هذا من جهة ومن جهة اخرى ادانت اكثر من 41 منظمة اوربية تختص بشؤون وحقوق الانسان سلوك الحكومة العراقية وحصار اشرف وطالبت برفع هذا الحصار اللاانساني عن المخيم، هذا الوعي الانساني الدولي والعالمي بقضية اشرف فضلاً على الوعي المحلي العراقي يضع المخيم في حلقة حماية تستوجب مفرداتها التساؤل عمن فرض هذا الحصار ولماذا ووجوب رفعه على الفور.








