مؤيد عبد الله النجار:في أيامها الأخيرة وقبيل مغادرتها غير مأسوف عليها، حرصت حكومة المالكي المفلسة على تأدية واجباتها المكلفة بها من قبل حكومة الجارة إيران من خلال الإمعان في إيذاء اللاجئين السياسيين الإيرانيين المقيمين في مخيم (أشرف) بمحافظة ديالى. وفي هذه اللحظات التي تسبق أهم إنتخابات في تأريخ العراق، يتساءل الشارع العراقي عما يحدث من انتهاكات وما يحبك من مؤامرات ضد هؤلاء اللاجئين خلف الكواليس بعيدًا عن مرأى ومسمع الصحافة النزيهة، والتساؤلات التي طرحت اليوم دارت على ألسنة القلة القليلة التي (كانت) تنوى إعطاء أصواتها لقائمة رئيس الوزراء نوري المالكي، ومعظمها تركزت حول هوية الصوت الذي يتحدث باللغة الفارسية عبر العشرات من مكبرات الصوت التي قامت قوات المالكي بنشرها في مدينة (أشرف)؟
فكما هو معلوم أن الأيام الماضية شهدت تصعيدًا إيرانيًا ضد سكان تلك المدينة التي تضم أكثر من 3500 معارض إيراني، وكان أحد أوجه ذلك التصعيد هو إستخدام الضغط النفسي على مجاهدي خلق في محاولة لتفتيت عزيمتهم وتشجيعهم على الإستسلام للسلطة الإيرانية.. وكان من بين أساليب الضغط النفسي نشر أعداد من مكبرات الصوت في المخيم والتحدث عبرها باللغة الفارسية وتوجيه الشتائم لزعماء المقاومة الوطنية الإيرانية ومطالبة الأشرفيين بمغادرة المخيم…
إن هذا الاسلوب المبتكر في التصدي للمقاومة أو (مقاومة المقاومة) من خلال الصراخ والنعيق عبر المايكروفونات بالفارسية يجعل الشارع العراقي يستنتج (البديهيات) التالية:
1 – إن قوات المالكي الأمنية فيها من يجيد اللغة الفارسية، بل وفيها عناصر إيرانية ممن اخترقوا الأجهزة الأمنية بعد نيسان 2003
2 – إن هذه القوات تتلقى أوامرها مباشرة من المخابرات الإيرانية وبرضى و(مباركة) المالكي الذي لايجرؤ على الإعتراض على ذلك.
3 – إن المالكي عميل (علني) لإيران على حساب شعبه بل وعلى حساب الشعب الإيراني المقموع والمعارضة الوطنية الإيرانية المضطهدة.
4 – إن عمالة المالكي لإيران بلغت ذروتها عندما شعر بأنه بات منبوذاً في الأوساط السياسية بعد (تسقيطاته) الفاشلة ومؤامراته الساذجة التي ورطه فيها مستشاروه للتنكيل بالخصوم و(تسقيطهم) قبل الإنتخابات كما حدث في حادثة مصرف الزوية، وهذا ما جعله (يتيما) لا أحد يحتضنه سوى إيران، هذا إذا قلنا أن فضيحة صاحبه الوزير عبدالفلاح السوداني وقيام المالكي بمحاولة إنقاذه قد جعلت معظم ناخبيه يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بإنتخابه.
5 – إن المالكي يريد القضاء على مخيم أشرف ومحوه بالكامل قبل الانتخابات العراقية وبأية وسيلة لأنه تلقى وعدًا إيرانيًا بتسلمه ولاية ثانية بعد تزوير نتائج الإنتخابات المقبلة.
6 – إن الإعتداءات الوحشية والمعاملة اللاإنسانية التي يتلقاها اللاجئون الإيرانيون على يد قوات المالكي تجعل الشارع العراقي على معرفة بحجم ومدى قوة النفوذ الإيراني في العراق، وبالتالي فإن الجماهير لن تضع ثقتها في أي قائد عميل لإيران.
وأخيرًا، وبمقارنة بسيطة يجريها السيد رئيس الوزراء في ذهنه بين حجم ما خسره وحجم ما ربحه من خلال تضييقه الخناق على مجاهدي خلق، سيدرك بسهولة أنه هو الخاسر والمخدوع في هذه اللعبة الإيرانية التي تورط فيها بمحض إرادته، فالإنتخابات ستجري بمراقبة دولية كثيفة ولا مجال لإيران لإدخال شاحناتها المعبأة بصناديق الإقتراع كما فعلت في السابق، والقوى الوطنية العراقية توحدت في (عملاق إنتخابي) سيكتسح مقاعد البرلمان القادم لـ(ينظف) البلد من العملاء، وبدلاً من الحلم بـ(المنصب الرفيع) سيحلم المالكي بطريقة يقنع فيها مجاهدي خلق بقبول إعتذاره عما ارتكبه بحقهم من جرائم إبادة منذ مذبحة تموز الماضي وحتى يومنا هذا بهدف جعلهم يتنازلون عن الدعاوى القضائية التي أقاموها ضده في المحكمة الوطنية الإسبانية، وبعد هذا كله أما كان الأجدر بالمالكي الحفاظ على هويته العراقية منذ البداية والإبتعاد عن (السيدة إيران)؟!!
إن هذا الاسلوب المبتكر في التصدي للمقاومة أو (مقاومة المقاومة) من خلال الصراخ والنعيق عبر المايكروفونات بالفارسية يجعل الشارع العراقي يستنتج (البديهيات) التالية:
1 – إن قوات المالكي الأمنية فيها من يجيد اللغة الفارسية، بل وفيها عناصر إيرانية ممن اخترقوا الأجهزة الأمنية بعد نيسان 2003
2 – إن هذه القوات تتلقى أوامرها مباشرة من المخابرات الإيرانية وبرضى و(مباركة) المالكي الذي لايجرؤ على الإعتراض على ذلك.
3 – إن المالكي عميل (علني) لإيران على حساب شعبه بل وعلى حساب الشعب الإيراني المقموع والمعارضة الوطنية الإيرانية المضطهدة.
4 – إن عمالة المالكي لإيران بلغت ذروتها عندما شعر بأنه بات منبوذاً في الأوساط السياسية بعد (تسقيطاته) الفاشلة ومؤامراته الساذجة التي ورطه فيها مستشاروه للتنكيل بالخصوم و(تسقيطهم) قبل الإنتخابات كما حدث في حادثة مصرف الزوية، وهذا ما جعله (يتيما) لا أحد يحتضنه سوى إيران، هذا إذا قلنا أن فضيحة صاحبه الوزير عبدالفلاح السوداني وقيام المالكي بمحاولة إنقاذه قد جعلت معظم ناخبيه يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بإنتخابه.
5 – إن المالكي يريد القضاء على مخيم أشرف ومحوه بالكامل قبل الانتخابات العراقية وبأية وسيلة لأنه تلقى وعدًا إيرانيًا بتسلمه ولاية ثانية بعد تزوير نتائج الإنتخابات المقبلة.
6 – إن الإعتداءات الوحشية والمعاملة اللاإنسانية التي يتلقاها اللاجئون الإيرانيون على يد قوات المالكي تجعل الشارع العراقي على معرفة بحجم ومدى قوة النفوذ الإيراني في العراق، وبالتالي فإن الجماهير لن تضع ثقتها في أي قائد عميل لإيران.
وأخيرًا، وبمقارنة بسيطة يجريها السيد رئيس الوزراء في ذهنه بين حجم ما خسره وحجم ما ربحه من خلال تضييقه الخناق على مجاهدي خلق، سيدرك بسهولة أنه هو الخاسر والمخدوع في هذه اللعبة الإيرانية التي تورط فيها بمحض إرادته، فالإنتخابات ستجري بمراقبة دولية كثيفة ولا مجال لإيران لإدخال شاحناتها المعبأة بصناديق الإقتراع كما فعلت في السابق، والقوى الوطنية العراقية توحدت في (عملاق إنتخابي) سيكتسح مقاعد البرلمان القادم لـ(ينظف) البلد من العملاء، وبدلاً من الحلم بـ(المنصب الرفيع) سيحلم المالكي بطريقة يقنع فيها مجاهدي خلق بقبول إعتذاره عما ارتكبه بحقهم من جرائم إبادة منذ مذبحة تموز الماضي وحتى يومنا هذا بهدف جعلهم يتنازلون عن الدعاوى القضائية التي أقاموها ضده في المحكمة الوطنية الإسبانية، وبعد هذا كله أما كان الأجدر بالمالكي الحفاظ على هويته العراقية منذ البداية والإبتعاد عن (السيدة إيران)؟!!








