البرادعي وفر حماية للنظام الايراني بعبثه بتقارير موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذريةعبد الكريم عبد الله: كشفت قناة فوكس نيوز الاميركية في حديث لها مع السفير الاميركي السابق في الامم المتحدة جون بولتون وعلى لسانه ان البرادعي كان يحمي ايران بتوفير الغطاء لمشروعها النووي من العقوبات التي يريد ان ينزلها المجتمع الدولي بها.
واضاف إن التقرير الاستخباري الأمريكي الصادر في عام 2007 اقتاد الجميع إلى قناعة خاطئة حول أهداف النظام الإيراني من نشاطه النووي.
وفي إشارة منه إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال بولتون: «إن الإدارة الأمريكية والحكومات الأوربية كانت مطلعة على هذه المعلومات حول كون المشروع النووي للنظام الإيراني مشروعًا لإنتاج الأسلحة النووية ولكنها لم تحرك ساكنًا».
ووصف جان بولتون تصرف البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال بأنه مخجل، قائلاً: «إنه كان يحاول حماية النظام الإيراني من إجراءات أميركا وسائر دول العالم لفرض عقوبات قاسية على النظام الإيراني.. وكان المفتشون المهنيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقولون إن البرادعي كان يعبث بتقاريرهم ويغيرها ويقلل من أهمية المشروع النووي للنظام الإيراني».
على صعيد متصل ما زالت حملة رفض سلوكيات النظام الايراني ضد المعارضة تتصاعد، ففي نقاش برلماني في مجلس اللوردات البريطاني حضره ممثل عن الحكومة البريطانية دان عدد من أعضاء مجلس اللوردات انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام طهران معبرين عن تضامنهم مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني من أجل الحرية.
وفي كلماتهم أشاد أعضاء بارزون في مجلس اللوردات البريطاني ومنهم اللورد رابين كوربت رئيس لوردات حزب العمال ورئيس اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف البرلمانية لإيران حرة واللورد آرتشر المدعي العام البريطاني السابق والبارونة غيبسون واللورد كينغ واللورد أندرسون واللورد لي والبارونة رولينغز أشادوا بشجاعة وصمود الشعب الإيراني في نضاله ضد الاستبداد الديني الدموي الحاكم في إيران مستنكرين بالإجراءات القمعية للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران وانتهاكاته لحقوق الإنسان ومنها الإعدامات الهمجية خاصة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معبرين عن تضامنهم مع مقاومة الشعب الإيراني.
وفي هذه الجلسة البرلمانية أجاب اللورد برت المتحدث باسم الحكومة البريطانية عن أسئلة النواب واصفًا واقع حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي بأنه أكثر تدهورًا مما مضى وأكد أن ما يرتكبه النظام الإيراني من الممارسات القمعية والإعدامات أمر مرفوض وغير مقبول. وقال: «بخصوص انتهاك حقوق النساء في إيران إن النساء لهن دور بارز وشجاع في الاحتجاجات التي تلت الانتخابات وبعضهن كنّ مرتبطات بالأنشطة من أجل المساواة وكذلك حركة مجاهدي خلق فحكم عليهن بالسجن والجلد بسبب نشاطاتهن ضد النظام وهذه إجراءات يجب إدانتها تحت أي ظروف كانت».
ووصف جان بولتون تصرف البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال بأنه مخجل، قائلاً: «إنه كان يحاول حماية النظام الإيراني من إجراءات أميركا وسائر دول العالم لفرض عقوبات قاسية على النظام الإيراني.. وكان المفتشون المهنيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقولون إن البرادعي كان يعبث بتقاريرهم ويغيرها ويقلل من أهمية المشروع النووي للنظام الإيراني».
على صعيد متصل ما زالت حملة رفض سلوكيات النظام الايراني ضد المعارضة تتصاعد، ففي نقاش برلماني في مجلس اللوردات البريطاني حضره ممثل عن الحكومة البريطانية دان عدد من أعضاء مجلس اللوردات انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام طهران معبرين عن تضامنهم مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني من أجل الحرية.
وفي كلماتهم أشاد أعضاء بارزون في مجلس اللوردات البريطاني ومنهم اللورد رابين كوربت رئيس لوردات حزب العمال ورئيس اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف البرلمانية لإيران حرة واللورد آرتشر المدعي العام البريطاني السابق والبارونة غيبسون واللورد كينغ واللورد أندرسون واللورد لي والبارونة رولينغز أشادوا بشجاعة وصمود الشعب الإيراني في نضاله ضد الاستبداد الديني الدموي الحاكم في إيران مستنكرين بالإجراءات القمعية للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران وانتهاكاته لحقوق الإنسان ومنها الإعدامات الهمجية خاصة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معبرين عن تضامنهم مع مقاومة الشعب الإيراني.
وفي هذه الجلسة البرلمانية أجاب اللورد برت المتحدث باسم الحكومة البريطانية عن أسئلة النواب واصفًا واقع حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي بأنه أكثر تدهورًا مما مضى وأكد أن ما يرتكبه النظام الإيراني من الممارسات القمعية والإعدامات أمر مرفوض وغير مقبول. وقال: «بخصوص انتهاك حقوق النساء في إيران إن النساء لهن دور بارز وشجاع في الاحتجاجات التي تلت الانتخابات وبعضهن كنّ مرتبطات بالأنشطة من أجل المساواة وكذلك حركة مجاهدي خلق فحكم عليهن بالسجن والجلد بسبب نشاطاتهن ضد النظام وهذه إجراءات يجب إدانتها تحت أي ظروف كانت».








