بعث 23 من سكان أشرف ممن نقل نظام الملالي الحاكم في إيران عوائلهم إلى زيارتهم ويزعم بأن المجاهدين هم الذين يمنعون اللقاء العائلي، بعثوا يوم الخميس برسالة الى كل من الأمين العام للامم المتحدة والمسؤولين في الامم المتحدة وكذلك المسؤولين الامريكيين ووزراء الخارجية والعدل والداخلية وحقوق الانسان العراقيين، وفي ما يلي نص الرسالة:منذ عشرة أيام (أي من 8 شباط إلى اليوم 18 شباط 2010) نحن الموقعين أدناه نتعرض لأشد أساليب التعذيب النفسي على أيدي عناصر منقولة من قبل وزارة المخابرات الإيرانية والقوات العراقية المساندة لهم في مدخل أشرف.
لقد كنا قد أعلنا مسبقًا أننا نرحب باللقاء مع أفراد عوائلنا في داخل مخيم أشرف مثلما كان يجري من عام 2003 إلى عام 2008، ولكن الآن ومنذ أكثر من سنة تمنع الحكومة العراقية وبإجراء يخالف القانون ويتناقض مع جميع القوانين الدولية عوائلنا من دخول أشرف واللقاء بنا ويقوم النظام الإيراني وبمخطط وبرنامج مدروسين مبيتين بنقل أشخاص مأجورين انتقاهم واختارهم من بين أفراد عوائلنا إلى العراق وإلى مخيمنا بهدف تعذيبنا النفسي وبالتنسيق مع اللجنة العراقية لقمع أشرف في الحكومة العراقية، كونه يعرف بوضوح أنه إذا جاء أفراد العوائل إلى أشرف مستقلين ومن دون التخطيط والبرمجة من قبل وزارة مخابرات نظام الملالي الحاكم في إيران فنحن مستعدون دومًا للقاء بهم في فندق «إيران» داخل مخيم أشرف مثلما كان يتم في السنوات الماضية. فلهذا السبب قد أطلعنا مسبقًا يونامي وقادة القوات العراقية مرارًا وتكرارًا على أدلتنا ودوافعنا لعدم اللقاء مع أفراد عوائلنا في خارج المخيم.
خاصة أنه وطيلة عام مضى وبالرغم من مئات وآلاف الطلبات في كل أرجاء العالم لم تتمكن ولو عائلة واحدة من عوائلنا ومحام واحد من محامينا ومراسل وصحفي واحد وبرلماني واحد من الحصول على تأشيرة الدخول للسفر إلى العراق لزيارة أشرف وإن ما يجري الآن في مدخل أشرف ليس إلا مهزلة ومسرحية مثيرة للسخرية تجريها وزارة مخابرات حكام إيران بالتعاون مع القوات العراقية المساندة لهم ووسائل الإعلام التابعة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي دان واستنكر كل من أميركا والاتحاد الأوربي معًا انتهاكها الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.
إن ما شاهدناه طيلة الأيام العشرة الماضية من تعامل وسلوك للقوات العراقية والأشخاص المنقولين من قبل مخابرات الملالي الحاكمين في إيران في مدخل مخيم أشرف لا يبقي شكًا أن النظام الإيراني وبتجنيد الأفراد المنقولين وبالتعاون التام مع لجنة قمع أشرف في الحكومة العراقية وبث ونشر أخبار ذلك عبر قنوات التلفزة التابعة له يعمل على الاستفزاز وافتعال الحادث لتتكرر الهجمات والاعتداءات وأعمال القتل التي جرت في يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي.
إن تجنيد وتوظيف عناصر من عوائلنا لقمع المعارضة ليس أمرًا جديدًا في النظام الإيراني وإنما هناك آلاف الأمثلة على ذلك طيلة السنوات الثلاثين الماضية. فعلى سبيل المثال شاهدنا أمًّا طلبت على شاشة تلفزيون النظام إعدام ابنها كما تظاهر أشخاص أسماهم النظام بأفراد عوائل مجاهدي خلق في شهري كانون الثاني وشباط عام 2009 أمام بنايتي السفارتين البريطانية والفرنسية في طهران احتجاجًا على شطب الاتحاد الأوربي اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب.
إن عملاء المخابرات الإيرانية ومنذ 10 أيام وحتى الآن وباستخدام مكبرات صوت قوية وصنوف المهازل والمشاهد المختلقة بالاشتراك مع القوات العراقية يقومون في مدخل أشرف بكيل الشتائم لنا وسكان أشرف الآخرين بذات الثقافة والكلمات والشعارات التي تستخدمها وتطلقها قوة «القدس» الإرهابية وفيلق الحرس ومليشيات التعبئة (البسيج) للملالي في طهران وتتخلل ذلك عروض ومسرحيات سخيفة مخططة ومبرمجة مسبقًا باستخدام طبول وصنوج.
واليوم ومنذ الساعة السادسة صباحًا انطلقت ذات المهازل والمسرحيات بفارق أنهم وباستخدام مكبرات الصوت أعلنوا أنهم ينوون الهجوم على مخيم أشرف واقتحامه ليتمركزوا فيه. إن المقدم لطيف وضباطه وأفراده يتعاونون معهم كامل التعاون وينقلون معهم عملاء المخابرات الإيرانية المعروفين ومنهم المدعو «مصطفى محمدي» والذين كشفت المقاومة الإيرانية عن هوياتهم وفضحتهم في وقت سابق على الصعيد الدولي وذلك خلال تجولهم وعلى متن سياراتهم الشخصية. يذكر أن «مصطفى محمدي» جاء إلى أشرف 15 مرة منذ عام 2003 وحتى الآن بهدف تنفيذ ذات المهمة، والقوات الأمريكية والسلطات الكندية ويونامي ومنظمة العفو الدولية واللجان البرلمانية في كل من كندا وأميركا وأوربا والبرلمان الأوربي مطلعة على ذلك بكل تفاصيله.
فلذلك ومن أجل منع النظام الإيراني من تنفيذ مؤامراته على أعتاب الانتخابات العراقية وتكرار ما جرى في تموز عام 2009 من اعتداءات وأعمال قتل، نحيط سيادتك علمًا بما يأتي:
1- إننا لا نريد اللقاء إطلاقًا بعناصر النظام الإيراني وتحت أية ظروف سواء في خارج أشرف أو في داخله، لأن التعاون الشامل من قبل القوات العراقية معهم وتوفيرهم التسهيلات لهم يؤكدان بوضوح أن دخول هؤلاء الأشخاص إلى مخيم أشرف يأتي جزءًا من المؤامرة الكبرى لقمعنا الأمر الذي يكون النظام الإيراني بأمسّ حاجة إليه في خضم انتفاضة الشعب الإيراني.
2- لقد أكد محامونا أنه إذ إن الهدف من نقل هؤلاء الأشخاص إلى هنا ليس إلا خلق حالة من انعدام الأمن وافتعال الأزمة فعلى الأمم المتحدة وطبقًا لقرار رقم 1803 الصادر عن مجلس الأمن الدولي أن تطلب من الحكومة العراقية التوقف فورًا عن هذه الأعمال المشينة.
3- على المسؤولين العراقيين أن يعلنوا أنهم وطبقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية يعترفون بحق سكان مخيم أشرف في اللقاء مع أفراد عوائلهم ومحاميهم من دون قيد أو شرط ومن دون أية قيود ومضايقات ومن دون حضور طرف ثالث خاصة العراقيين والقوات العراقية وأنهم لن يضعوا أي عراقيل وعوائق أمام هذه اللقاءات.
خاصة أنه وطيلة عام مضى وبالرغم من مئات وآلاف الطلبات في كل أرجاء العالم لم تتمكن ولو عائلة واحدة من عوائلنا ومحام واحد من محامينا ومراسل وصحفي واحد وبرلماني واحد من الحصول على تأشيرة الدخول للسفر إلى العراق لزيارة أشرف وإن ما يجري الآن في مدخل أشرف ليس إلا مهزلة ومسرحية مثيرة للسخرية تجريها وزارة مخابرات حكام إيران بالتعاون مع القوات العراقية المساندة لهم ووسائل الإعلام التابعة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي دان واستنكر كل من أميركا والاتحاد الأوربي معًا انتهاكها الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.
إن ما شاهدناه طيلة الأيام العشرة الماضية من تعامل وسلوك للقوات العراقية والأشخاص المنقولين من قبل مخابرات الملالي الحاكمين في إيران في مدخل مخيم أشرف لا يبقي شكًا أن النظام الإيراني وبتجنيد الأفراد المنقولين وبالتعاون التام مع لجنة قمع أشرف في الحكومة العراقية وبث ونشر أخبار ذلك عبر قنوات التلفزة التابعة له يعمل على الاستفزاز وافتعال الحادث لتتكرر الهجمات والاعتداءات وأعمال القتل التي جرت في يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي.
إن تجنيد وتوظيف عناصر من عوائلنا لقمع المعارضة ليس أمرًا جديدًا في النظام الإيراني وإنما هناك آلاف الأمثلة على ذلك طيلة السنوات الثلاثين الماضية. فعلى سبيل المثال شاهدنا أمًّا طلبت على شاشة تلفزيون النظام إعدام ابنها كما تظاهر أشخاص أسماهم النظام بأفراد عوائل مجاهدي خلق في شهري كانون الثاني وشباط عام 2009 أمام بنايتي السفارتين البريطانية والفرنسية في طهران احتجاجًا على شطب الاتحاد الأوربي اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب.
إن عملاء المخابرات الإيرانية ومنذ 10 أيام وحتى الآن وباستخدام مكبرات صوت قوية وصنوف المهازل والمشاهد المختلقة بالاشتراك مع القوات العراقية يقومون في مدخل أشرف بكيل الشتائم لنا وسكان أشرف الآخرين بذات الثقافة والكلمات والشعارات التي تستخدمها وتطلقها قوة «القدس» الإرهابية وفيلق الحرس ومليشيات التعبئة (البسيج) للملالي في طهران وتتخلل ذلك عروض ومسرحيات سخيفة مخططة ومبرمجة مسبقًا باستخدام طبول وصنوج.
واليوم ومنذ الساعة السادسة صباحًا انطلقت ذات المهازل والمسرحيات بفارق أنهم وباستخدام مكبرات الصوت أعلنوا أنهم ينوون الهجوم على مخيم أشرف واقتحامه ليتمركزوا فيه. إن المقدم لطيف وضباطه وأفراده يتعاونون معهم كامل التعاون وينقلون معهم عملاء المخابرات الإيرانية المعروفين ومنهم المدعو «مصطفى محمدي» والذين كشفت المقاومة الإيرانية عن هوياتهم وفضحتهم في وقت سابق على الصعيد الدولي وذلك خلال تجولهم وعلى متن سياراتهم الشخصية. يذكر أن «مصطفى محمدي» جاء إلى أشرف 15 مرة منذ عام 2003 وحتى الآن بهدف تنفيذ ذات المهمة، والقوات الأمريكية والسلطات الكندية ويونامي ومنظمة العفو الدولية واللجان البرلمانية في كل من كندا وأميركا وأوربا والبرلمان الأوربي مطلعة على ذلك بكل تفاصيله.
فلذلك ومن أجل منع النظام الإيراني من تنفيذ مؤامراته على أعتاب الانتخابات العراقية وتكرار ما جرى في تموز عام 2009 من اعتداءات وأعمال قتل، نحيط سيادتك علمًا بما يأتي:
1- إننا لا نريد اللقاء إطلاقًا بعناصر النظام الإيراني وتحت أية ظروف سواء في خارج أشرف أو في داخله، لأن التعاون الشامل من قبل القوات العراقية معهم وتوفيرهم التسهيلات لهم يؤكدان بوضوح أن دخول هؤلاء الأشخاص إلى مخيم أشرف يأتي جزءًا من المؤامرة الكبرى لقمعنا الأمر الذي يكون النظام الإيراني بأمسّ حاجة إليه في خضم انتفاضة الشعب الإيراني.
2- لقد أكد محامونا أنه إذ إن الهدف من نقل هؤلاء الأشخاص إلى هنا ليس إلا خلق حالة من انعدام الأمن وافتعال الأزمة فعلى الأمم المتحدة وطبقًا لقرار رقم 1803 الصادر عن مجلس الأمن الدولي أن تطلب من الحكومة العراقية التوقف فورًا عن هذه الأعمال المشينة.
3- على المسؤولين العراقيين أن يعلنوا أنهم وطبقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية يعترفون بحق سكان مخيم أشرف في اللقاء مع أفراد عوائلهم ومحاميهم من دون قيد أو شرط ومن دون أية قيود ومضايقات ومن دون حضور طرف ثالث خاصة العراقيين والقوات العراقية وأنهم لن يضعوا أي عراقيل وعوائق أمام هذه اللقاءات.








