مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي تطالب اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي

السيدة رجوي تطالب اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي

maryamiaeaعدم اشتراط فرض العقوبات الشاملة على نظام الملالي بقرار من مجلس الأمن
وتطالب بإدراج الحرس والمؤسسات التابعة لها في قائمة الإرهاب وفرض عقوبات شاملة عليها
الديمقراطية في إيران, والسلام في المنطقة ومنع الملالي من حيازة القنبلة الذرية كلها مرهونة بالتغيير في إيران

عشية اجتماع لوزراء خارجية الإتحاد الأوروبي, طالبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانيةو البارونة اشتون و 27 وزيرًا خارجية, بعدم اشتراط فرض العقوبات الشاملة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بقرار من مجلس الأمن

واشتراط تواصل العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية مع نظام الملالي بإيقاف القمع و القتل والدمار وتحسن واقع حقوق الإنسان في إيران, مطالبة بوضعه قوات الحرس وجميع الشركات و المؤسسات التابعة لها التي صارت تهيمن على قطاع كبير من الإقتصاد الإيراني في قائمة الإرهاب. واضافت في الوقت الذي يعد الإتحاد الأوروبي أكبر طرف تجاري للنظام فان نظام الملالي وخلافا لضجته الإعلامية الهوجاء, فان النظام ليس قادرًا على استبدال الدول الأوروبية بأية دول أخرى.
كما ناشدت السيدة رجوي بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وبذل المساعي من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين و معتقلي الإنتفاضة خلال الأشهر الأخيرة.
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة بان التقرير الأخير الصادر عن وكالة الدولية للطاقة الذرية يدق اجراس الإنذار للمجتمع الدولي. ان اولى خطوة عاجلة وضرورية لمنع الملالي من حيازة قنبلة نووية, هي فرض العقوبات الشاملة التسليحة والنفطية والتقنية والدبلوماسية, وبما ان نظام الملالي يجد امتلاكه السلاح النووي عنصرًا حيويًا لبقائه فلن يتخلى عنه ابدًا, فان الحل الحاسم يمكن في التغيير الديمقراطي في إيران على يد الشعب والمقاومة.
واستطردت بالقول ان التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وكذلك حاجة المجتمع الدولي لان ثلاث قضايا رئيسية وهي الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران, والأمن والسلام والإستقرار في المنطقة, وكذلك منع النظام المتطرف من الحصول على القنبلة النووية, هي القضايا التي تجد حلها فقط بإحداث التغيير في هذا النظام العائد إلى العصور الوسطى ليس الاّ.
ان الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني خلال الأشهر الأخيرة برفعها الشعارات الموت لخامنئي والموت للدكتاتور وفليسقط مبدء ولاية الفقيه, اظهرت بجلاء بان الشعب الإيراني يطالب بإسقاط النظام برمته, فان الشرخة في قمة النظام والأزمة الداخلية له تتعمقان بصورة مستمرة وامّا الغضب وكراهية الشعب تجاه النظام يزدادان أكثر فأكثر.وفي عبارة واحدة, ان جميع المعطيات تؤكد بان التغيير اصبح في متناول اليد.
ان السيدة رجوي اذ رحبت بمواقف السيدة اشتون, خاصة إدانتها لقمع النظام إنتفاضة 11 شباط و” القمع الهمجي ضد الذين كانوا يطالبون بحقوق أساسية من اجل حرية التعبير والتجمعات” وقولها بان الشعب الإيراني ”يستحق نظام حكم افضل” قالت ان حياد القوى الأجنبية يعني عدم تقديم المساعدات للنظام في المجالات التجارية والسياسية, ورفع العقبات المتمثلة في صفة الإرهاب التي كانت قد وضعت على المقاومة الإيرانية تلبية لطلب الملالي الحاكمين, فان مثل هذه الإجراءات من شأنها ان تسرع مسار التغيير في إيران.
وأكدت السيدة رجوي بان نظام الملالي وفي خضم الإنتفاضة الشعبية, صار يركز على إبادة ”أشرف” حيث يقيم اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المنظمة للنظام, مطالبة الإتحاد الأوروبي بتولي مسؤولية حماية أشرف بتفويض من قبل المنظمة الدولية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 شباط / فبراير 2010