مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاقصاء القائد المجرم لقوات الأمن الداخلي لمنطقة طهران الكبرى

اقصاء القائد المجرم لقوات الأمن الداخلي لمنطقة طهران الكبرى

sajedinia.بأمر من خامنئي لهزيمة النظام في خططه القمعية
اقصى خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي العميد الحرسي عزيزالله رجب زاده قائد قوات الأمن الداخلي لطهران وعين العميد ”حسين ساجدي نيا” خلفا له.
ويأتي عزل رجب زاده اثر تحليل تعبوي لقادة النظام للإنتفاضة الباسلة من قبل المواطنين والشبان في يوم عاشوراء. واعرب رموز النظام في هذا التحليل عن خوفهم حيال مقدرة المواطنين والشبان في طهران على تحرير 5 مناطق من منطقة طهران الكبرى ودفعهم قوات القمع للتراجع بصورة وقتية، واكدوا ان كانت المناطق الخمس ترتبط بعضها مع بعض لكان طهران قد سقطت.

وعزا هذا التحليل وهو حصيلة الاجتماعات المتعددة في قوات الحرس وقوات الأمن الداخلي، أحد اسباب تفاقم الإنتفاضة، ضعف الأداء لقوات الأمن الداخلي. واعتبروا «الإداء الرديء » لرجب زاده وتعرضه للمعاقبة على يد إحدى المشاركات في المظاهرات بـ«العار» من شأنه «تضعيف معنويات» قوات القمع. كما اعتبر رموز النظام «إحباط» المدعو ”رادان” ( نائب القائد لقوات الأمن الداخلي) ووجهه «المعبرة عن تعرضه للضرب» واصابته بالخوف خلال ظهوره على شاشة تلفاز النظام يوم عاشوراء بانه كان مثيرًا لليأس وتشديد الخوف لدى عناصر القمع للنظام. وتم في هذه الاجتماعات التأكيد على اعادة تأهيل قوات الأمن الداخلي لا سيما قادتها ولكنه تقرر ان يتم ذلك بعد 11 شباط/ فبراير للتأثير المدمر لخبر الإقصاء على قوات النظام وبالمقابل تأثير الخبر في تعزيز معنويات المحتجين. وستستمر التعديلات بامر من خامنئي ويتم تعيين رموز الاكثر اجراما.
وكان ”ساجدي‌نيا” القائد الجديد لقوات الأمن الداخلي من قادة دفع القوات إلى ساحات الحرب خلال فترة الحرب الثماني السنوات الخيانية وارتقى سلم المناصب واحدة تلو الأخرى لارتكاب جرائم اللامحدوده في دفع الشبان الى جبهات الموت. ثم عمل بعد الحرب في قيادة اركان القوة البرية التابعة للحرس في جرائم نظام ولاية الفقية. ويعود أحد اسباب تعيين الحرسي ساجدي‌نيا في هذا المنصب لتاريخيه في قوات البسيج وتأكيده على استخدام قوات البسيج بجانب قوات الأمن الداخلي لقمع المحتجين. انه لعب دورًا فعالا في القمع الإجرامي للإنتفاضة الشعبية خلال الأشهر الثمانية الماضية.
ان هذه التعديلات ان دلت فانما تدل على عجز اصيب به نظام الملالي في مواجهة إنتفاضة الشعب الإيراني العارمة وانها لن تعالج اية معضلة من معاضل النظام العاجز ولن تنقذه من سقوطه المحترم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
22 شباط/ فبراير 2010