صباح يوم الخميس 18 من شباط 2010 قام عملاء الولي الفقيه للنظام الرجعي الذين حشدتهم وزارة مخابرات الملالي الحاكمين في إيران سيئة الصيت منذ 10 أيام من داخل وخارج ايران أمام مدخل مخيم أشرف. و في الساعة السادسة صباحاً ومن خلال الدق على الطبول والصنوج واطلاق شعار التكبير و«الموت للمنافق» عبر مكبرات الصوت القوية التي زودهم بها نوري المالكي بغية كسب دعم الولي الفقيه للنظام الرجعي في الانتخابات العراقية وشطب المرشحين الوطنيين العراقيين (قاموا) بقراءة بيان أعلنوا خلاله أنهم سيشنون حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً وبدعم من قبل العملاء العراقيين المسلحين هجومًا على أشرف لحرقه قائلين إننا نريد أن نصبغ أشرف بالدم.
وتساءل عملاء خامنئي واحمدي نجاد الذين بادروا تحت غطاء العوائل بالتشنيع واطلاق تخرصات ضد مجاهدي أشرف صراحة لماذا دعا السيد رجوي للانتفاضة بمناسبة يوم الاربعاء الاخير من السنة الايرانية؟ ولماذا قام الليلة الماضية ببث الاجتماع التعليمي للشباب الإيرانيين لمدة ساعتين ووجه رسالة إلى جيل الانتفاضة؟ ومن الملفت أنه وبعد ما أطلق العميل مصطفى محمدي تخرصاته، غضب أحد مرتزقة النظام القادم من داخل ايران عليه ووجه صفعة قوية له متسائلاً لماذا خصص كل الامتيازات لنفسه وزعم بأنه أي مصطفى محمدي هو الذي قد جلب هؤلاء الى هنا، وصرخ هذا الرجل بصوت عال: خلافاً لمزاعم مصطفى محمدي الذي يعيش في كندا ويأتي الى أشرف بين فترة وأخرى، أنا كلفت نفسي عناء السفر كثيرًا ولملمت حشد وزارة المخابرات من القرى والمناطق النائية في أذربيجان وقدتهم إلى هنا والآن مصطفى محمدي يريد أن يستحوذ على هذه الامتيازات كلها لحساب نفسه.
وفي منتصف النهار أبلغ المجاهدون في أشرف مكتب الامم المتحدة في أشرف وقيادة القوات الأمريكية بما قامت به القوات العراقية من تهديدات للاعتداء على أشرف في الساعة الثانية عشرة ظهرًا وقدموا لهم جميع الوثائق والأفلام والصور وكذلك صور العملاء.
وكانت السيدة مريم رجوي قد أعلنت يوم أمس وفي رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة والمسؤولين في يونامي والمسؤولين الأمريكيين أن القوات العراقية العميلة التي نقلت منذ عشرة أيام عملاء وزارة المخابرات الايرانية الى مدخل أشرف تتحمل المسؤولية عن أي حادث يحدث.
وحوالي ظهر يوم الخميس خرج عدد من المجاهدين الاشرفيين وفي اختبار آخر الى شوارع أشرف لمنع اعتداءات القوات العراقية العميلة. ولكن عملاء الولي الفقيه ومليشيات الباسيج تفرقوا فور مشاهدة تحركات مناضلي أشرف ولجأوا الى القوات العراقية كما قام عدد منهم بالاعتذار والندم وقالوا ان البيان الذي تلي بأنهم سيحرقون أشرف وسيعتدون عليه لم يكن صادرًا عنهم، وقالوا: «إننا لسنا من هذا النسيج.. والبيان صيغ وأعد لنا في فندق المهاجر ببغداد ولو لم نقرأه لواجهنا مشاكل عند العودة إلى إيران ومتنا من شدة الجوع.. وأما العميل مصطفى محمدي لاذ بالفرار فور مشاهدة المناضلين في شوارع أشرف.. وطلبت القوات الأمريكية لاحقاً من المجاهدين الأشرفيين الالتزام بالهدوء وضبط النفس. وحسب آخر التقارير لم يتجرأ أحد على الاعتداء على أشرف.
وفي منتصف النهار أبلغ المجاهدون في أشرف مكتب الامم المتحدة في أشرف وقيادة القوات الأمريكية بما قامت به القوات العراقية من تهديدات للاعتداء على أشرف في الساعة الثانية عشرة ظهرًا وقدموا لهم جميع الوثائق والأفلام والصور وكذلك صور العملاء.
وكانت السيدة مريم رجوي قد أعلنت يوم أمس وفي رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة والمسؤولين في يونامي والمسؤولين الأمريكيين أن القوات العراقية العميلة التي نقلت منذ عشرة أيام عملاء وزارة المخابرات الايرانية الى مدخل أشرف تتحمل المسؤولية عن أي حادث يحدث.
وحوالي ظهر يوم الخميس خرج عدد من المجاهدين الاشرفيين وفي اختبار آخر الى شوارع أشرف لمنع اعتداءات القوات العراقية العميلة. ولكن عملاء الولي الفقيه ومليشيات الباسيج تفرقوا فور مشاهدة تحركات مناضلي أشرف ولجأوا الى القوات العراقية كما قام عدد منهم بالاعتذار والندم وقالوا ان البيان الذي تلي بأنهم سيحرقون أشرف وسيعتدون عليه لم يكن صادرًا عنهم، وقالوا: «إننا لسنا من هذا النسيج.. والبيان صيغ وأعد لنا في فندق المهاجر ببغداد ولو لم نقرأه لواجهنا مشاكل عند العودة إلى إيران ومتنا من شدة الجوع.. وأما العميل مصطفى محمدي لاذ بالفرار فور مشاهدة المناضلين في شوارع أشرف.. وطلبت القوات الأمريكية لاحقاً من المجاهدين الأشرفيين الالتزام بالهدوء وضبط النفس. وحسب آخر التقارير لم يتجرأ أحد على الاعتداء على أشرف.








