الملف ـ عواصم: أصدرت اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية بيانًا صحافًا دانت فيها المؤامرة الجديدة لوزارة مخابرات النظام الإيراني ضد سكان مخيم أشرف العزّل، وفي ما يلي نص البيان: اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية علمت أن المجموعة الّتي تدعي أنها أفراد عوائل سكّان أشرف هم عملاء لوزارة المخابرات الإيرانية نقلوا إلى خارج مخيم أشرف لممارسة الضغط النفسي على السكّان. حكومة المالكي الذي هاجم سكّان أشرف العزّل بقسوة في يوليو/تموز 2009 وقتل 11 منهم وأصاب 500 آخرين منهم بجروح، يعمل مرة أخرى وفق أوامر له من نظرائه الإيرانيين على صرف الأنظار تمامًا عن الانتخابات العراقية والانتفاضة الشعبية في إيران على حد سواء.
تستهدف ماكنة الدعاية للنظام الإيراني سكّان أشرف بشكل واضح فيما أنهم خاضعون للحصار اللاإنساني منذ الشهور الـ14 الماضية. يبدو أن الهدف هو التمهيد لشن هجوم عنيف آخر على السكان ونقلهم القسري وكلاهما يشكّلان جريمة ضدّ الإنسانية.
يوم الثلاثاء 16 فبراير/شباط 16، اللجنة العراقية المسؤولة عن قمع أشرف والعملاء المبعوثون من قبل الوزارة الإيرانية للمخابرات قد جلبوا بعض الصحفيين التابعين لأجهزة إعلام للنظام الإيراني إلى أشرف للإيحاء بأن زعماء المخيم هم الذين يمنعون السكان من زيارة أفراد عوائلهم.
في الحقيقة، إن اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية واللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعًا عن أشرف دعتا في مناسبات عديدة الحكومة العراقية إلى السماح لأفراد العوائل والمحامين والصحفيين وأعضاء البرلمانات ومنظمات حقوق إنسان بزيارة أشرف بكل حرية بالإضافة إلى تلبية طلبات التأشيرة من قبل أعضائنا لزيارة أشرف كونهم قد حرموا من منح التأشيرة لدخول العراق.
إن المهازل والمسرحيات المدبرة مسبقا لا تستطيع إخفاء الحقيقة بأنّ سكّان أشرف قد حرموا من حقوقهم الأساسية في الشهور الـ14 الماضية بسبب حصار لا إنساني حادّ مفروض على المخيم.
إننا ندعو الولايات المتّحدة والإتحاد الأوربي والأمين العام للأمم المتحدة والحكومة الكندية للتدخّل فورًا لرفع الحصار عن أشرف واعتبار المالكي مسؤولاً عن حرمان سكان مخيم أشرف من الغذاء والدواء والخدمات الطبية والحاجات الإنسانية الأخرى.
وندعو إلى السماح لأفراد العوائل والمحامين وأعضاء البرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان بالوصول الغير مقيّد إلى المخيم لتقييم الحالة بعيدًا من ضغوط النظام الإيراني ولمنع وقوع أيّ هجوم آخر على المخيم.
هذا وأصدرت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة والتي تضم نوابًا في المجلس الاتحادي الألماني ومجالس إقليمية وشخصيات سياسية وإنسانية ألمانية بيانًا دانت فيه مؤامرة وزارة مخابرات النظام الإيراني ضد أشرف وجاء في البيان:
بالتعاون مع وزارة مخابرات النظام الإيراني وبأساليب لاإنسانية ولاأخلاقية قامت السلطات العراقية بنقل أشخاص تحت غطاء عوائل سكان مخيم أشرف من إيران إلى مدخل المخيم في مؤامرة ضد سكان أشرف.
كما دست السلطات العراقية عددًا من الصحفيين التابعين للنظام الإيراني في صفوف هؤلاء الأفراد لإجراء مقابلات مع عملاء وزارة المخابرات الإيرانية موحين زيفًا بأن سكان مخيم أشرف هم الذين يمنعون العوائل من دخول أشرف.
إن اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة تطالب الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة بالتدخل لإيقاف هذه الإجراءات الغير قانونية واللاإنسانية التي تتخذها السلطات العراقية ضمن اتفاق ثنائي بينها وبين النظام الإيراني وكذلك رفع الحصار الغير قانوني عن أشرف.
في الحقيقة، إن اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية واللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعًا عن أشرف دعتا في مناسبات عديدة الحكومة العراقية إلى السماح لأفراد العوائل والمحامين والصحفيين وأعضاء البرلمانات ومنظمات حقوق إنسان بزيارة أشرف بكل حرية بالإضافة إلى تلبية طلبات التأشيرة من قبل أعضائنا لزيارة أشرف كونهم قد حرموا من منح التأشيرة لدخول العراق.
إن المهازل والمسرحيات المدبرة مسبقا لا تستطيع إخفاء الحقيقة بأنّ سكّان أشرف قد حرموا من حقوقهم الأساسية في الشهور الـ14 الماضية بسبب حصار لا إنساني حادّ مفروض على المخيم.
إننا ندعو الولايات المتّحدة والإتحاد الأوربي والأمين العام للأمم المتحدة والحكومة الكندية للتدخّل فورًا لرفع الحصار عن أشرف واعتبار المالكي مسؤولاً عن حرمان سكان مخيم أشرف من الغذاء والدواء والخدمات الطبية والحاجات الإنسانية الأخرى.
وندعو إلى السماح لأفراد العوائل والمحامين وأعضاء البرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان بالوصول الغير مقيّد إلى المخيم لتقييم الحالة بعيدًا من ضغوط النظام الإيراني ولمنع وقوع أيّ هجوم آخر على المخيم.
هذا وأصدرت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة والتي تضم نوابًا في المجلس الاتحادي الألماني ومجالس إقليمية وشخصيات سياسية وإنسانية ألمانية بيانًا دانت فيه مؤامرة وزارة مخابرات النظام الإيراني ضد أشرف وجاء في البيان:
بالتعاون مع وزارة مخابرات النظام الإيراني وبأساليب لاإنسانية ولاأخلاقية قامت السلطات العراقية بنقل أشخاص تحت غطاء عوائل سكان مخيم أشرف من إيران إلى مدخل المخيم في مؤامرة ضد سكان أشرف.
كما دست السلطات العراقية عددًا من الصحفيين التابعين للنظام الإيراني في صفوف هؤلاء الأفراد لإجراء مقابلات مع عملاء وزارة المخابرات الإيرانية موحين زيفًا بأن سكان مخيم أشرف هم الذين يمنعون العوائل من دخول أشرف.
إن اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة تطالب الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة بالتدخل لإيقاف هذه الإجراءات الغير قانونية واللاإنسانية التي تتخذها السلطات العراقية ضمن اتفاق ثنائي بينها وبين النظام الإيراني وكذلك رفع الحصار الغير قانوني عن أشرف.








