موقع شنعار:يصادف 26صفرذكره سنوية ثورة ضد الملكي في ايران وفي هذا اليوم شاهدت العاصمة طهران و كثير المدن الايرانية مظاهرات احتجاجية ضد السلطة الحاكمة وهذه رغم التمهيدات الشهور الماضية التي قامت بها اجهزة الامن لمنعها وهي بأعدام اثنان من السجناءو صدورحكم االاعدام لكثير من المعتقلين واعتقال الكثير غالبتهم طلاب و شباب و قطع الاتصالات والارتباط الانترنتي كما قام بالمناورات القمعية في المدن تخويف الشعب .و اضافة عن ذلك بادر يرمي الصواريخ الجدد البعيدة المدى و جاوزعن تخصيب اليورانيم المحدد لكي يحرف المقاومة الداخلية و مصيرها باصدار هذه الازمة الداخلية الى الخارج.
مع كل هذا خرج الشباب والجمهور الى الشارع و هتف شعاراته وهي «الموت للخامنئي» و«الموت للدكتاتورية» و«الموت لأحمدي نجاد» و حرق صور هؤلاء الدجلة الظالمة .
هذه المظاهرات الذي كانت احتجاجاً على الانتخابات الرئاسية المزيفة تحولت تهدف اركان نظام الملالي بكامليتة كما في كل من اي مظاهرة يطلب الجمهور إسقاط هذا النظام و لاغير.
ولهذا السبب يخطر النظام الايراني قبل كل شيئ من المعارضة الرئيسية و هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية لانها هي الذي بدأت بطرح شعارإسقاط النظام و ناضلت من أجله منذ سنين.
نظرة ألى التطورات التي بدأت منذ ستة اشهر تحكي عن تعميق و توسيع هذه المظاهرات حتي إسقاط النظام .لان النظام الايراني فقد مشروعية الوطنية و الاسلامية منذ سنين .
وعنقريب تسبق« رياح التغيير»بلدي ايران و ان شاء الله عنقريب نرى عودة ايران الى المجتمع الدولي
هذه المظاهرات الذي كانت احتجاجاً على الانتخابات الرئاسية المزيفة تحولت تهدف اركان نظام الملالي بكامليتة كما في كل من اي مظاهرة يطلب الجمهور إسقاط هذا النظام و لاغير.
ولهذا السبب يخطر النظام الايراني قبل كل شيئ من المعارضة الرئيسية و هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية لانها هي الذي بدأت بطرح شعارإسقاط النظام و ناضلت من أجله منذ سنين.
نظرة ألى التطورات التي بدأت منذ ستة اشهر تحكي عن تعميق و توسيع هذه المظاهرات حتي إسقاط النظام .لان النظام الايراني فقد مشروعية الوطنية و الاسلامية منذ سنين .
وعنقريب تسبق« رياح التغيير»بلدي ايران و ان شاء الله عنقريب نرى عودة ايران الى المجتمع الدولي








