الملف ـ بغداد: هاجم رئيس مجلس الحوار الوطني صالح المطلك، هيئة التمييز وهيئة المساءلة والعدالة متهما إياها بالانصياع لتأثيرات القوى السياسية، فيما اعتبر رئيس كتلة التوافق ظافر العاني أن قرار الاستبعاد هو قرار إيراني. وقال المطلك خلال مؤتمر صحفي عقده في شارع الزيتون ببغداد مخاطبا جمعا من مؤيديه "أنتم من سيقرر من سيكون في قيادة المجتمع في المستقل وليس من تسمى بهيئة المساءلة والعدالة".
وأوضح المطلك "المواطن هو من سيحدد مستقبل العراق وليس من اراد ان" يسيس القضاء ومن يريد ان يعيد العراق الى عصر التخلف والجهل،
وأنتم من سيبنى العراق وستقفون ضد الطائفية وضد العنصرية"، داعيا "المواطنين الى السير الى امام ولايهتموا ماسيقوم به الأعداء".وتابع المطلك "تقدموا الى الامام ونعاهدكم بأننا سنكون الى جانبكم ولاتخشوهم فسيندحروا وانتم أصحاب الحق ولايهمكم هؤلاء الذين جاء بهم الاحتلال ونصبهم فبكم سننتصر وبكم سنجعل التغيير قادم".
من جانبه قال رئيس كتلة التوافق ظافر العاني الذي قررت هيئة التمييز إبعاده عن المشاركة في الانتخابات المقبلة خلال المؤتمر "هم قلقون من إنكم ستجتثونهم في صناديق الاقتراع فكان هذا القرار سياسي بلكنة إيرانية لاستبعاد الشخصيات والرموز الوطنية".
وتساءل العاني "هل هي مصادفة ان" يأتي هذا القرار بعيد مايسمى الثورة الإسلامية الإيرانية، ليس مصادفة وهذا دليل على مدى النفوذ الإيراني في القرار السياسي العراقي، فعليكم ان تجتثوهم وعليكم ان تتخذوا موقف من القضاء الذي سيس بتأثيرات القوى السياسية".
وبين العاني أن "هؤلاء لايمكن ان يكونوا دولة فهؤلاء مجموعة من الفاسدين والسراق والعملاء، فلا لاجتثاث المشاريع الوطنية ولا لاجتثاث الشخصيات الوطنية ونعم لاجتثاث المشاريع الطائفية فهؤلاء لايمكن ان يقودوا العراق فهم مجموعة من القتلة".
وانطلقت في العاصمة العراقية بغداد، السبت، تظاهرة شارك فيها مؤيدو كتلة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، وذلك احتجاجا على إبعاد كل من النائبين صالح المطلك وظافر العاني من المشاركة في الانتخابات.
وبدأت الحملة الانتخابية يوم الجمعة بمشاركة اكثر من ستة آلاف مرشح سيتنافسون على 325 مقعدا في البرلمان في ثاني دورة برلمانية.وفي وقت سابق من اليوم، قررت الكتلة العراقية تعليق حملتها الانتخابية احتجاجا على منع عدد من مرشحيها من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة لان قانون المساءلة والعدالة يشملهم.وكانت هيئة من القضاة سمحت لـ28 مرشحا مبعدا بسبب علاقات مفترضة مع حزب البعث، بالمشاركة في الانتخابات .
من جانبه قال رئيس كتلة التوافق ظافر العاني الذي قررت هيئة التمييز إبعاده عن المشاركة في الانتخابات المقبلة خلال المؤتمر "هم قلقون من إنكم ستجتثونهم في صناديق الاقتراع فكان هذا القرار سياسي بلكنة إيرانية لاستبعاد الشخصيات والرموز الوطنية".
وتساءل العاني "هل هي مصادفة ان" يأتي هذا القرار بعيد مايسمى الثورة الإسلامية الإيرانية، ليس مصادفة وهذا دليل على مدى النفوذ الإيراني في القرار السياسي العراقي، فعليكم ان تجتثوهم وعليكم ان تتخذوا موقف من القضاء الذي سيس بتأثيرات القوى السياسية".
وبين العاني أن "هؤلاء لايمكن ان يكونوا دولة فهؤلاء مجموعة من الفاسدين والسراق والعملاء، فلا لاجتثاث المشاريع الوطنية ولا لاجتثاث الشخصيات الوطنية ونعم لاجتثاث المشاريع الطائفية فهؤلاء لايمكن ان يقودوا العراق فهم مجموعة من القتلة".
وانطلقت في العاصمة العراقية بغداد، السبت، تظاهرة شارك فيها مؤيدو كتلة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، وذلك احتجاجا على إبعاد كل من النائبين صالح المطلك وظافر العاني من المشاركة في الانتخابات.
وبدأت الحملة الانتخابية يوم الجمعة بمشاركة اكثر من ستة آلاف مرشح سيتنافسون على 325 مقعدا في البرلمان في ثاني دورة برلمانية.وفي وقت سابق من اليوم، قررت الكتلة العراقية تعليق حملتها الانتخابية احتجاجا على منع عدد من مرشحيها من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة لان قانون المساءلة والعدالة يشملهم.وكانت هيئة من القضاة سمحت لـ28 مرشحا مبعدا بسبب علاقات مفترضة مع حزب البعث، بالمشاركة في الانتخابات .








