مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهقوى المعارضة الايرانية والفرز المطلوب

قوى المعارضة الايرانية والفرز المطلوب

parehkardanaksekhomani....عبد الكريم عبد الله: عبد الكريم عبد الله:تتعدد الجبهات التي تخوض فيها المعارضة الايرانية معاركها، في الداخل والخارج، ومع ذلك يتصاعد اداء قياداتها الاساسية في الجوانب الفكرية والسياسية والاجتماعية، برقي ملحوظ وبخاصة في ما يتعلق بتحريك الجماهير واستقطاب القوى السياسية والحكومية الدولية، فمن يقرأ رسائل الزعيم مسعود الى الامة الايرانية، يقرأ بوضوح تلك القدرة الفذة على رؤية المسار الذي تتجه اليه ثورة الشعوب الايرانية في حركتها ضد النظام الفاشي الحاكم، وكذلك من يستمع الى خطب الرئيسة رجوي، لكن ثمة تقاعس غربي اميركي متعمد او جاهل، عن ادراك طبيعة العلاقة بين الشارع الايراني المتحرك وقيادته في المهجر، وبخاصة العصب الاول في جسد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، منظمة مجاهدي خلق،

فالاصرار على ترديد مقولات النظام، ان المعركة انما تجري بينه من يسميهم بالاصلاحيين وعملاء الاجنبي والمدفوعين من الخارج، انما هو تجاوز للحقيقة التي تثبتها الوقائع عبر التظاهرات والصدامات  بين الشبيبة الايرانية وعناصر القمع النظامية، فالمتظاهرون يرفعون شعار يسقط الدكتاتور وتسقط ولاية الفقيه  ويمزقون صور خامنئي وخميني ويدوسونها بالاحذية، ومن يسميهم الغرب بالاصلاحيين لا يتجاوزون نجاد الى خامني  او لا يتجاوزون الحكومة الى النظام، وهم يكتفون باتهام نجاد باللدكتاتورية، دون ان يذكروا ان الدكتاتور الحقيقي هو خامنئي، وانهم يريدون اسقاط الحكومة وليس النظام ويمالئونه بالقول انهم جزء منه، وهذا هو الفارق الذي يجب ان يفرز ويعرف، دوليًا ومن الغرب بشكل خاص لانه ما زال دون الوعي المطلوب، وليتم التعامل مع كل  حقيقة بشكل مفروز وعلى وفق الاستحقاقات، كما ان الزعيم مسعود والرئيسة رجوي لم يناهضا الاصلاحيين، ودعوهم بالحسنى الى رؤية الحقيقة والكف عن محاباة النظام والوقوف مع الجماهير وعدم الافتراق عنها وفرض  ارادتها، كما دافع الزعيم رجوي عنهم عندما تمادى النظام في ممارساته القمعية، وعلى هذا فان فرز المواقف وتعيين مؤشرات الثورة على ضوء هذه الحقائق ضرورة تحتمها مصالح الشعوب الايرانية فضلاً على مصالح دول  المنطقة والمصالح الدولية التي تتعارض وسياسات النظام الرعناء تجاه المجتمع الدولي.