مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمسرحية جديدة للنظام الايراني وعملائه في العراق على ابواب اشرف

مسرحية جديدة للنظام الايراني وعملائه في العراق على ابواب اشرف

36dastgirshodeh7لماذا لا تتعض حكومة العراق من تجاربها في صدامها مع الاشرفيين؟؟
عبد الكريم عبد الله: بات مكشوفاً ومالوفاً ان يلجأ النظام الايراني الى اخراج مسرحية جديدة كلما تازمت اوضاعه في الداخل، والمسرحية دائمًا تستهدف سكان اشرف وعناصر منظمة مجاهدي خلق لاسباب معروفة في مقدمتها انها المنظمة الاقوى والاعرق تاريخاً نضاليًا في ايران ولانها بدات تغير نظرة العالم الى النظام الايراني بكشف حقيقته وبالتالي قبول  فكرة التغيير بدلاً من الاحتواء وقبول المعارضة الايرانية كبديل ديمقراطي للنظام الفاشي، ولهذا  فان النظام الذي  واجه قبل يومين تجدد ثورة الشعوب الايرانية لم يجد غير اشرف ارضًا يمثل عليها مسرحيته بعد ان هيأ لها كادر التصوير والمخرجين فعلاً، والقصة ليست جديده فقد كان سكان اشرف منذ احتلال العراق عام 2003 وحين كان المخيم تحت  الحماية الاميركية يستقبلون اهاليهم داخل المخيم ويستضيفونهم في شقق مفروشة ويقدمون لهم اطيب الطعام، ولم تحدث اية مشكلة حتى تولت القوات العراقية مهمة حماية المخيم بدلاً من القوات الاميركية

وعندها انقلب كل شيء فقد وجد النظام الايراني فرصته في استثارة الشعور والراي العام في ايران والعالم، عبر الاستغلال اللاانساني لذوي سكان اشرف، من خلال التذرع برغبتهم في مواجهة ابنائهم، ثم حين يصلون المخيم تمنعهم القوات العراقية من الدخول وتحتجزهم على الابواب ليتم تصويرهم وايهام الناس ان المنظمة هي التي  تمنعهم، هذه هي المسرحية التي تكررت عدة مرات وكنا نحن العراقيين شهودًا عليها، وقد وصلتنا الاخبار ان المخابرات الايرانية كررت هذه المسرحية يوم 8 شباط ويوم 12 شباط الجاري، تزامنا كما هو واضح مع اشتداد حركة الانتفاضة الشعبية في الداخل الايراني واتساع المعارضة العالمية للقمع الذي يمارسه عناصر امن النظام ضد المتظاهرين والمحتجين، كنا نتمنى ان تناى الحكومة العراقية بنفسها عن مسرحيات النظام الايراني المكشوفة حفاظاً على احترامها لنفسها، لكن ما يمثل امامنا على ارض الواقع  يدفعنا الى الاحتجاج على مثل هذه الممارسات التي لن تغير من الواقع شيئاً، ونحن على يقين ان الاشرفيين سوف لن يستسلموا لهذه المساومة الرخيصة والمتاجرة المبتذلة بعواطف العائلة وقيمها المقدسة لتحقيق نصر اعلامي وسياسي بائس يسعى له نظام طهران وتشاركه فيه الحكومة العراقية، لقد جربت هذه الحكومة عزم الاشرفيين عدم امكانية فرض امر عليهم دون رضاهم، لذا كان عليها ان تتعض من جريمة تموز التي كشفت لهم صلابة المناضلين وهشاشة موقفها اذا ما اصطدمت بهم حتى لو استخدمت القتل وسيلة، ان استعراض عوائل عدد من عناصر منظمة مجاهدي خلق على ابواب اشرف  في هذا البرد وبعضهم رجال كبار السن، استهانة بقيم الانسانية واعرافها وقوانينها ولن نرضاه كعراقيين ولن ينجح كوسيلة ضغط على الاشرفيين، ونحن نعده بعضًا من حملة القسر التي امرت بها حكومة طهران وتنفذها حكومة العراق لارغام الاشرفيين على ابداء  تنازلات لن يقدموها الا على جثثهم كما حصل في  تموز، فمتى تتعض حكومة العراق؟؟
لقد كتب أبناء وأقارب العوائل المنقولة الى اشرف في رسالة منهم إلى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قائلين: «إن أقارب بعض منا جاؤوا إلى العراق ودخلوا أشرف خلال المدة بين عامي 2003 و2008 للقاء بنا ونزلوا هنا ضيوفًا علينا لعدة أيام ولم تكن هناك أية قيود ومضايقات، ولكن منذ تولي القوات العراقية مهمة السيطرة على أشرف تم ليس فقط وبأسلوب جائر منع دخول العوائل واللقاءات العائلية داخل المخيم وإنما تنوي لجنة أشرف (المقصود لجنة اغلاق اشرف الحكومية) دائمًا وبالتهديد والترويع أن ترغمنا على اللقاء أمام عدسات وكاميرات الصحفيين بالعوائل والأقارب الذين نقلتهم وزارة مخابرات النظام الإيراني إلى هنا.. فطيلة عام مضى استمرت هذه الحرب النفسية المثارة بالتشارك بين لجنة أشرف ووزارة مخابرات النظام الإيراني ضد سكان المخيم من دون الأخذ بأبسط حقوقنا الإنسانية… ونحن بدورنا نعلن مثل سكان مخيم أشرف الآخرين أنه وطبقًا لقرارنا بحرية تامة وفي أية ظروف لا نريد الرضوخ لطلب مخابرات حكام إيران أي اللقاء في خارج أشرف.. إننا نطالب اللجنة العراقية بأن تحترم أبسط حقوقنا في اللقاء الحر بعوائلنا وأقاربنا)) هذه هي رسالة ذوي العوائل في اشرف وهي مليئة بالاصرار والتحدي والتمسك  بالحق، فلماذا تسكت اليونامي ولم لا تتعض حكومة العراق؟؟