بقلم: اللورد تارسم كينغ عضو في مجلس اللوردات البريطاني عضو اللجنة البرلمانية لإيران حرةلندن، إنجلترا – منذ انتصار ثورة إيران التي أسقطت الشاه في 11 فبراير/شباط 1979، احتفلت النظام الإيراني بذكراها عن طريق عرض قوة ولكن هذه السنة يبدو أن تكون قضية مختلفة كليا… لا أحد كان يمكن له أن يتخيّل بأنّ 12 شهرًا تقضي على النظام الإيراني ليهيئ نفسه للمظاهرات المعادية لنظام الحكم والواسعة الانتشار بمناسبة ذكرى الثورة والتي يمكن أن تهزّ كامل مؤسسات النظام.
الآن كلا الجانبين يرسم خطوط معاركهم في التحضير لما يعد يومًا تأريخيًا للشعب الإيراني.
تأريخي إلى مثل هذا المدى الذي يهمس بين حركة المعارضة بأنّ متابعة المظاهرات ضد نظام الملالي الحاكم في إيران لم يسبق لها مثيل أثناء المهرجان الشيعي المقدّس (عاشوراء) في ديسمبر/كانون الأول، والاحتجاج في ذكرى الثورة سيهزّ قواعد النظام غير القابل للإصلاح.
هناك مخاوف مماثلة جدا لدى القيادة الإيرانية بأنّ هذه الهمسات يمكن أن تصبح حقيقية في انعطافة غريبة من المصير بعد مرور 31 سنة على ثورة 1979 واليوم الذي يمثّل إشارة إلى بداية نهاية النظام…
أظهر أبناء الشعب الإيراني في المظاهرات الأخيرة أنهم يريدون إنهاء النظام الإيراني وهم لم يعودوا يخافون من هذا النظام أو إجراءاته القمعية.. الموت الآن وبالنسبة للمحتجين الإيرانيين الشّيء الذي يرونه الثمن الذي يجب أن يدفعوه وهو ثمن الحرية والديمقراطية.. فالآن يجب على المجتمع الدولي أن تبدي دعمه لطموحات الشعب الإيراني إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان… وعلى زعماء العالم أن يبدوا دعمهم علنًا لطلبات الشعب الإيراني الديمقراطية بينما يدينون أحكام الإعدام الصادرة على مؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
الشعب الإيراني قادر بالذات على تحقيق التغيير الديمقراطي. والآن وبدلاً من إضفاء الشرعية لجرائم القيادة الإيرانية باستمرار الحوار والدبلوماسية، علينا أن ننهي العلاقات بالنظام الإيراني، وبدلاً من ذلك نبني العلاقات بالمستقبل الحقيقي لإيران المتمثل في الشعب الإيراني وحركة معارضتهم.
تأريخي إلى مثل هذا المدى الذي يهمس بين حركة المعارضة بأنّ متابعة المظاهرات ضد نظام الملالي الحاكم في إيران لم يسبق لها مثيل أثناء المهرجان الشيعي المقدّس (عاشوراء) في ديسمبر/كانون الأول، والاحتجاج في ذكرى الثورة سيهزّ قواعد النظام غير القابل للإصلاح.
هناك مخاوف مماثلة جدا لدى القيادة الإيرانية بأنّ هذه الهمسات يمكن أن تصبح حقيقية في انعطافة غريبة من المصير بعد مرور 31 سنة على ثورة 1979 واليوم الذي يمثّل إشارة إلى بداية نهاية النظام…
أظهر أبناء الشعب الإيراني في المظاهرات الأخيرة أنهم يريدون إنهاء النظام الإيراني وهم لم يعودوا يخافون من هذا النظام أو إجراءاته القمعية.. الموت الآن وبالنسبة للمحتجين الإيرانيين الشّيء الذي يرونه الثمن الذي يجب أن يدفعوه وهو ثمن الحرية والديمقراطية.. فالآن يجب على المجتمع الدولي أن تبدي دعمه لطموحات الشعب الإيراني إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان… وعلى زعماء العالم أن يبدوا دعمهم علنًا لطلبات الشعب الإيراني الديمقراطية بينما يدينون أحكام الإعدام الصادرة على مؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
الشعب الإيراني قادر بالذات على تحقيق التغيير الديمقراطي. والآن وبدلاً من إضفاء الشرعية لجرائم القيادة الإيرانية باستمرار الحوار والدبلوماسية، علينا أن ننهي العلاقات بالنظام الإيراني، وبدلاً من ذلك نبني العلاقات بالمستقبل الحقيقي لإيران المتمثل في الشعب الإيراني وحركة معارضتهم.








