وتابع المؤتمر أعماله في العاصمة البافارية منتقلاً إلى مناقشة الاستراتيجية الجديدة لحلف شمال الأطلسي والنزاع في أفغانستان وأزمة الشرق الأوسط.
وفيما هدَّد السناتور الأميركي جو ليبرمان إيران بتوجيه ضربة عسكرية لها، وصف وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسوغوتنبيرغ الحركة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في أروقة المؤتمر بـ "الحيل البلاغية". وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو عقَّب على كلام متقي الإيجابي إثر اجتماعهما في ميونيخ بالقول أنه لم يتلقَّ من
واللافت في الأمر أن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلله الذي لم يخف امتعاضه الشديد من "لعب إيران على الوقت" دعا الشركات الألمانية إلى الاستعداد للمشاركة في العقوبات التي يمكن أن تفرض على إيران بسبب مواصلة رفضها عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتخصيب اليورانيوم في الخارج.
وجاء إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس بتكليف وكالة الطاقة الذرية الإيرانية البدء بعملية رفع معدل التخصيب من 3.5 إلى 20 في المئة لتزيد النقمة على طهران في ميونيخ وتؤجج المشاعر العدائية لها، علماً أن نجاد نفسه فتح باب الأمل قبل أيام قليلة عندما تحدَّث عن استعداد حكومته لتخصيب اليورانيوم في الخارج وأرسل متقي إلى ميونيخ مكان موظف عادي.
وهدّد السناتور ليبرمان الذي يرأس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي ويشارك في المؤتمر أيضاً إيران بتوجيه ضربة عسكرية إليها إذا واصلت العمل على إنتاج القنبلة النووية.
وأضاف أن لدى القيادة العسكرية للولايات المتحدة "خططاً في هذا الصدد في حال فشل الحل السياسي". وكان ليبرمان عضواً في الحزب الديموقراطي قبل أن يستقيل منه وينضم إلى الرئيس السابق جورج بوش وحزبه الجمهوري، لكنه يقول اليوم إنه لا ينتمي إلى أي من الحزبين.
وكشف وزير الخارجية الألماني فيسرفيلله إلى صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الصادرة أمس أنه أبلغ ممثلي الاقتصاد والصناعة الألمانيين أن حكومته لا تستطيع استبعاد توسيع العقوبات ضد طهران مضيفاً أنه رد على سائليه عن الكلفة التي ستتحملها بلاده بسبب ذلك، بالقول إن "تسلح إيران بالقوة النووية سيكلَّف الاقتصاد الألماني والعالم أجمع أكثر بكثير".
وكانت ألمانيا ولا تزال أكبر شريك تجاري أوروبي لإيران على رغم العقوبات المفروضة حتى الآن على طهران. وبعد أن تحدَّث وزير الدفاع تسو غوتنبيرغ عن "التمثيلية" التي قدّمها متقي في المؤتمر قال إن الكرة أصبحت الآن في ملعب مجلس الأمن "الذي عليه تشديد العقوبات ضد إيران".
وذكرت مصادر مطلعة في ميونيخ أنه بعد تأكيد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن بلده "لن يقبل بأن تمتلك إيران سلاحاً نووياً" تشعر الصين التي دعا وزير خارجيتها يانغ جيشي إلى الصبر إزاءها، أنها تقف الآن خارج السرب لوحدها.
وأضافت أن بكـــــين لن تكون قادرة على البقاء طــــويلاً خارج الاصطفاف الدولي الحاصل ضد إيران في مجلس الأمن، خصوصاً بعد قرار نجاد رفع درجة تخصيب اليورانيوم في بلده.
واللافت في الأمر أن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلله الذي لم يخف امتعاضه الشديد من "لعب إيران على الوقت" دعا الشركات الألمانية إلى الاستعداد للمشاركة في العقوبات التي يمكن أن تفرض على إيران بسبب مواصلة رفضها عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتخصيب اليورانيوم في الخارج.
وجاء إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس بتكليف وكالة الطاقة الذرية الإيرانية البدء بعملية رفع معدل التخصيب من 3.5 إلى 20 في المئة لتزيد النقمة على طهران في ميونيخ وتؤجج المشاعر العدائية لها، علماً أن نجاد نفسه فتح باب الأمل قبل أيام قليلة عندما تحدَّث عن استعداد حكومته لتخصيب اليورانيوم في الخارج وأرسل متقي إلى ميونيخ مكان موظف عادي.
وهدّد السناتور ليبرمان الذي يرأس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي ويشارك في المؤتمر أيضاً إيران بتوجيه ضربة عسكرية إليها إذا واصلت العمل على إنتاج القنبلة النووية.
وأضاف أن لدى القيادة العسكرية للولايات المتحدة "خططاً في هذا الصدد في حال فشل الحل السياسي". وكان ليبرمان عضواً في الحزب الديموقراطي قبل أن يستقيل منه وينضم إلى الرئيس السابق جورج بوش وحزبه الجمهوري، لكنه يقول اليوم إنه لا ينتمي إلى أي من الحزبين.
وكشف وزير الخارجية الألماني فيسرفيلله إلى صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الصادرة أمس أنه أبلغ ممثلي الاقتصاد والصناعة الألمانيين أن حكومته لا تستطيع استبعاد توسيع العقوبات ضد طهران مضيفاً أنه رد على سائليه عن الكلفة التي ستتحملها بلاده بسبب ذلك، بالقول إن "تسلح إيران بالقوة النووية سيكلَّف الاقتصاد الألماني والعالم أجمع أكثر بكثير".
وكانت ألمانيا ولا تزال أكبر شريك تجاري أوروبي لإيران على رغم العقوبات المفروضة حتى الآن على طهران. وبعد أن تحدَّث وزير الدفاع تسو غوتنبيرغ عن "التمثيلية" التي قدّمها متقي في المؤتمر قال إن الكرة أصبحت الآن في ملعب مجلس الأمن "الذي عليه تشديد العقوبات ضد إيران".
وذكرت مصادر مطلعة في ميونيخ أنه بعد تأكيد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن بلده "لن يقبل بأن تمتلك إيران سلاحاً نووياً" تشعر الصين التي دعا وزير خارجيتها يانغ جيشي إلى الصبر إزاءها، أنها تقف الآن خارج السرب لوحدها.
وأضافت أن بكـــــين لن تكون قادرة على البقاء طــــويلاً خارج الاصطفاف الدولي الحاصل ضد إيران في مجلس الأمن، خصوصاً بعد قرار نجاد رفع درجة تخصيب اليورانيوم في بلده.








