مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاين مسؤولية اميركا فيما يحدث في العراق

اين مسؤولية اميركا فيما يحدث في العراق

al-raye-jordon.الراي الاردنية- ليلى الحمود:العراق الذي يلاقي الناس فيه حتفهم بالمئات يوميا هل كان على موعد مع الموت تزامن مع الاحتلال الامريكي له!؟ هذا الموت الذي لم نسمع به طيلة عقود من الزمن مرت على العراق تناوب خلالها العديد من الحكام الذين حكموا العراق ومنذ هولاكوالتتري حكاما منهم الظالم ومنهم المعتدل غير ان حالا كهذه لم يصل اليها العراق ابدا.
نتساءل هنا هل حقا ان المحتل الاميركي لا يستطيع ان يوقف هذه المجزرة ام ان هذا هو المطلوب ليظل العراق ساحة موت لا يعرف فيها القاتل ابدا!!

وهل حقاً ان تحقيق الديمقراطية في العراق يحتاج الى هذا الكم الهائل من الموت والدمار؟ الم تأت أميركا الى العراق لتنشر الديمقراطية فيه ولتغير حكما سلطويا فيه كما ادعت آنذاك حين دخلت على العراق بحجة اسلحة الدمار الشامل وبرّر احتلالها لاحقا بانها قد ذُللت من قبل تقارير الاستخبارات الاسرائيلية وماذا حدث بعد هذا الاعتراف المذهل؟ هل قامت بالتراجع عن خطتها تجاه العراق؟.. ام انها استمرأت هذا الحال فقررت البقاء فيه لاغراض شرق اوسطية تهمها كما تهم اسرائيل!! لو كانت اميركا ترغب في تحقيق الديمقراطية في العراق لفعلت في العراق كما فعلت ذات يوم في بنما حينما اختطفت رئيس بنما بطائرة هيليوكبتر الى اميركا.. والامثلة على امكانية تحقيق الارادة الاميركية كثيرة.. فهي ان ارادت فعلت وكان بامكانها مثلاً ان تختطف صدام وزمرته او تنهي نظام الحكم فيه دون هذا التدمير الهائل الذي حلّ بالعراق والذي عاد بالعراق الى الخلف قروناً من الزمن!..
لماذا يستباح العراق وهو بلد عربي ذو حضارات عريقة وامكانات هائلة نفطية وغير نفطية..؟ لماذا تثار النعرات العرقية والدينية؟ لماذا يصبح الانسان العراقي مشرداً ومشتتاً في جميع انحاء الارض خوفاً من الموت وطلباً للأمن وليصبح العراق جميعه مسرحاً للفوضى والعملاء من كل جنس ودين!!.
نحن نؤمن بالديمقراطية ونأمل في تحقيقها في كل مكان على ان لا يصبح تحقيقها طريقاً معبداً لتحقيق اطماع المحتل والغاء حقوق الآخرين في الحياة الآمنة المستقرة..
الموت ينتظر العراقيين في كل مكان.. في الاسواق والدوائر الحكومية والمستشفيات والمدارس وعلى مفارق الطرق.. بل في أي موقع يتجمع فيه اكبر عدد ممكن وليكون الخبر الاعلامي دائماً «انتحاري» يفجر نفسه دون أي دليل على ان هذا الحادث من قبل انتحاري والذي لا بد من العثور على بعض اشلائه.. ومعرفة اسمه وهويته.. كل هذا غير منطقي.. هي عبوات ناسفة توضع في أي مكان ويتم تفجيرها عن بُعد من قبل المخططين الذين يريدون للعراق الاستمرار في هذه الحال.. ليس الا!.
ليلى الحمود