يطالب ملايين الإيرانيين بالحرية والديمقراطية. وان قوات القمع قد قتلت أوجرحت أو اعتقلت الآلاف ويتم اعتبار البعض “المحارب” (من يحارب الله). وكرر المسؤولون في النظام بما ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المشروعة لا تزال موجودة، فان أي دعم يقدم لها او علاقة معها يعد “الحرابة ” ويعاقب عليها بالإعدام بموجب قانون العقوبات الإسلامية. من أجل ايقاف الإنتفاضة، يعتزم النظام الإيراني ومن خلال القوات العراقية القضاء على 3400 معارض يقيمون في مخيم اشرف. ان الهجوم في تموز/ يوليو الماضي على المخيم ترك 11 قتيلا و 500 جريح. مع ذلك فان الإنتفاضة مستمرة بهتافات “ليسقط خامنئي” و “فاليسقط مبدء ولاية الفقيه “، بهدف تغيير النظام بأكمله.نحن نؤيد «الخيار الثالث» الذي اقترحته زعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي من أجل التغيير الديمقراطي على يد الشعب والمقاومة، ونحث مجلس الأمن الدولي والمجلس ألاوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة. يجب أن يكون استمرار العلاقات مع ايران مرهونا بتحسن اوضاع حقوق الإنسان بالكامل.ويجب على الامم المتحدة ان تحمي سكان أشرف ، وان القوات الامريكية يجب أن تضمن بانهم لن يواجهوا العنف او النقل القسري في العراق.








