• إعدام سجين أمام أعين المواطنين المذعورة في مدينة إصفهان• اعدام ما لايقل عن 16 سجينا شنقا في الشهر الحالي بعد إنتفاضة عاشوراء
زاد نظام الملالي مرة أخرى عدد الإعدامات خوفا من تصاعد الإنتفاضة الشعبية في شهر شباط/فبراير وبهدف بث أجواء الرعب في المجتمع.
فقد تم اعدام ”جمشيد هاديان” سجين (51عاما) شنقا يوم 27 كانون الثاني/يناير أمام مبنى محكمة الثورة للملالي و أمام أعين المواطنين المذعورة. انه كان متهمًا بقتل المساعد المجرم للمدعي العام في إصفهان باطلاق النار عليه في 16 آذار/مارس الماضي.
كما تم إعدام خدايار ”رحمت زهي شهنوازي” (35عاما) من السجناء السنة شنقا يوم 23 كانون الثاني/يناير بعد قضائه أربعة سنوات من السجن وكان قد اعتقل اثر إنفجار وقع مقابل منزله.
وتم إعدام سجين شنقا يوم 22 كانون الثاني/يناير بعد قضائه عامين من السجن في مدينة اردبيل (شمال غرب إيران)
كما تم إعدام سجين يدعى ”رحيم محمدي” يوم 20 كانون الثاني/يناير في مدينة تبريز دون ابلاغ محاميه وذويه.
وفي مدينة خاش (محافظة بلوتشستان جنوب شرق ايران) وفي اليوم نفسه تم إعدام شاب بلوتشي شنقًا وهو ”الله نظر شهلي” الناهز من العمر 26 عامًا.
وشملت الإعدامات الإجرامية التي جرت بعد الانتفاضة الجرئية لأبناء الشعب يوم عاشوراء إيضا ”اردشير كشاورز” سجين كردي (35 عاما) والذي اعدم شنقًا يوم 30 كانون الأول/ ديسمبر بتهمة قتل أحد قوات أمن الداخلي في مدينة كرمنشاه, وإعدام ثلاثة من السجناء في سجن ”خورين” و ”ورامين” يوم 04 كانون الثاني/يناير, وإعدام ”فصيح ياسمني” وهو سجين كُردي (28 عاما) وبعد قضائه قرابة عامين في سجن مدينة ”خوي” (شمالغرب إيران) فضلاً عن إعدام 6 سجناء في السجن المركزي لمدينة إصفهان يوم 09 كانون الثاني/ يناير الحالي.
ومن خلال إقامة المشانق في مختلف مدن البلاد يحاول نظام الملالي يائسًا أن يحول دون الاستمرار بالإنتفاضة الشجاعة لأبناء الشعب والشباب الإيرانيين الغيارى الذين صاروا يستهدفون اسقاط نظام الملالي برمته برفعهم شعارات ”الموت لخامنئي”و”فليسقط مبدء ولاية الفقيه”.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 كانون الثاني/ يناير 2010
وتم إعدام سجين شنقا يوم 22 كانون الثاني/يناير بعد قضائه عامين من السجن في مدينة اردبيل (شمال غرب إيران)
كما تم إعدام سجين يدعى ”رحيم محمدي” يوم 20 كانون الثاني/يناير في مدينة تبريز دون ابلاغ محاميه وذويه.
وفي مدينة خاش (محافظة بلوتشستان جنوب شرق ايران) وفي اليوم نفسه تم إعدام شاب بلوتشي شنقًا وهو ”الله نظر شهلي” الناهز من العمر 26 عامًا.
وشملت الإعدامات الإجرامية التي جرت بعد الانتفاضة الجرئية لأبناء الشعب يوم عاشوراء إيضا ”اردشير كشاورز” سجين كردي (35 عاما) والذي اعدم شنقًا يوم 30 كانون الأول/ ديسمبر بتهمة قتل أحد قوات أمن الداخلي في مدينة كرمنشاه, وإعدام ثلاثة من السجناء في سجن ”خورين” و ”ورامين” يوم 04 كانون الثاني/يناير, وإعدام ”فصيح ياسمني” وهو سجين كُردي (28 عاما) وبعد قضائه قرابة عامين في سجن مدينة ”خوي” (شمالغرب إيران) فضلاً عن إعدام 6 سجناء في السجن المركزي لمدينة إصفهان يوم 09 كانون الثاني/ يناير الحالي.
ومن خلال إقامة المشانق في مختلف مدن البلاد يحاول نظام الملالي يائسًا أن يحول دون الاستمرار بالإنتفاضة الشجاعة لأبناء الشعب والشباب الإيرانيين الغيارى الذين صاروا يستهدفون اسقاط نظام الملالي برمته برفعهم شعارات ”الموت لخامنئي”و”فليسقط مبدء ولاية الفقيه”.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 كانون الثاني/ يناير 2010








