الملف- صافي الياسري:نعم .. السيدة مريم رجوي ذات القلب الذي وسع كل ايران ومن ثم اطل على العالم كله ليسعه كله بكل زواياه في حنايا عز على البشرية ان تجد في مثل حنوها ورحمتها وتعاطفها وتضامنها ومشاركتها الباساء مع اخوتها بين البشر في كل اصقاع الارض، ولرب سائل يسال الا يكفي رجوي دموع اهلها لتغرق في دموع هاييتي؟؟، واقول بكل صدق لا الومكم وانتم تطرحون هذا السؤال فلو كنتم قد وقفتم مثلي الى جانبها ونظرتم في عينيها وشهدتم اشعاع الانسانية المتدفق من حناياها لعرفتم معنى ان تكون مريم رجوي – مريم رجوي ولن ازيدكم بل اترك لكم الفرصة لتكتشفوا بانفسكم، كيف تخرج رجوي منديلها الذي كفكفت به دمعة طفل ايراني لتكفكف دمعة طفل عراقي عارضة على الحكوم العراقي ان تؤوي ما شاءت من اطفال العراق ويومها اسميتها ام اليتامى عن جدارة، اترك لكم الفرصة كي تبصروا مريم رجوي تخرج منديلها لتمسح دموعًا ايرانية على مصب ينابيع خراسان وطهران والكارون وقزوين والخزروالخليج و..
والى جانبها دموعا في هاييتي وفي افريقيا وفي اصقاع الارض المبتلاة بالوجع وعيناها تقولان ليت لي القدرة لاشطب احزان العالم كلها، تمامًا كما قال الامام علي (ع) لو كان الفقر رجلاً لقتلته، هكذا قرات رسالة تعزية السيدة رجوي بمناسبة زلزال هاييتي ولا ادري ان كنت اتذكر كلماتها ام لا، ولا اعرف ان كنت بحاجة لاقراها ام لا؟؟ الجواب لديكم ايها المحاربون على طريق رجوي فوحدها رجوي يمكن انه تقف هذا الموقف ووحدها رجوي التي نفهمها من دون ان تتكلم ومن دون ان نقرأ لها ما تكتب ومن دون ان نتكلم ومن دون ان نكتب.
بغداد 14 كانون الثاني 2009
بغداد 14 كانون الثاني 2009








