الملف – باريس:كتب "جان بيير برار" عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية مقالاً نشرته صحيفة لوموند الفرنسية حول انتفاضة الشعب الايراني جاء فيه: "الانتفاضة التي اندلعت في حزيران 2009 في ايران كان لها هدف محدد وهو اسقاط ديكتاتورية خامنئي ومهرجه احمدي نجاد الذي ليس له رد عليها سوى العنف والاغتيال.. نداء المتظاهرين واضح جدا: الموت للديكتاتور وخامنئي قاتل و حكمه باطل". وتابع عضو الجمعية الوطنية الفرنسية في مقاله الذي يحمل عنوان "التضامن مع الديمقراطيين الايرانيين المناضلين" يقول: "الشعب الايراني لا مطلب له سوى تحقيق الديمقراطية.. النظام الايراني غير قادر على احتواء الانتفاضة رغم حشده جميع قواته القمعية..
ان رد الفعل العاجل جاء من النظام بتنظيمه مظاهرة مضادة لا تأثير لها. كما إن دعايات النظام المعادية لمجاهدي خلق تظهر عجز الديكتاتور فقط". وأعاد جان بيير برار الى الأذهان أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد كشف في عام 2002 عن مواقع النظام لتخصيب اليورانيوم وانتقد سياسة الاسترضاء تجاه ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران، يقول: "فيما يتابع الملالي استراتيجية انتاج اليورانيوم المخصب ومن الممكن أن يتسلح بسلاح نووي ولكن يتم تشجيعهم من قبل القوى الديمقراطية في الغرب بصمتها وموقفها المتفرج". وأكد السيد برار أن قتل المواطنين المنتفضين والمنادين للحرية أمام العدسات قد هز شرعية نظام الملالي الحاكم في إيران وتابع يقول: "على الحكومة الفرنسية أن توقف سياستها المزدوجة القائمة على ادانة لفظية لقمع الشعب وحضور شركات مثل توتال ورنو في ايران.. لقد حان الوقت لكي نتضامن مع الشعب الايراني في نضاله البطولي من أجل التخلص من سلاسل الفاشية الدينية.. يجب تجميد العلاقات الدبلوماسية مع نظام الملالي الحاكم في إيران". وأكد جان بيير برار قائلاً: "على منتخبينا أن يدلوا برأيهم باسم فرنسا المنادية بالحرية وباسم الأعراف الديمقراطية.. لا يمكن أن نغض العين على ما نراه على شاشات التلفاز.. الشعب الايراني العريق هو وارث تاريخ وثقافة يمتد الى آلاف السنة وله الحق أن يتوقع من الشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية أن يتضامنا معه.. ان الاسهام في اسقاط نظام الملالي الوحشي الحاكم في إيران يتحقق عبر عزله ودعم واضح للقوى المعارضة خاصة لاولئك الذين يدعون جلياً الى اقامة نظام ديمقراطي ولهذا زجهم نظاما الشاه والملالي في السجون.. حان الوقت أن نخرج من حالة الغموض.. علينا أن نقف بجانب الشعب الايراني من أجل التخلص من استبداد قمعي.. يجب أن نُفهم هذا النظام بأن مواصلة العلاقات تشترط بسلوكه القائم على احترام الحريات الاساسية وقبل كل شيء احترام حرية التعبير واختيار نظام سياسي يقبله الشعب".








