مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإدراج مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب الأمريكية

إدراج مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب الأمريكية

/washingtontimes.jpgافتتاحية صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية 12-1-2010:اليوم تستمع محكمة الاستئناف في واشنطن إلى شكوى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد وزارة الخارجية الأمريكية التي تقول إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إرهابية، ومنظمة مجاهدي خلق تقول إن أميركا وقعت في فخ دعايات النظام.
على إدارة أوباما أن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية كون هذه القائمة تحولت إلى بطاقة لعب بيد الإرهاب الحكومي الإيراني.

فمع شطب اسم مجاهدي خلق الإيرانية تسقط هذه الآلة القاتلة من يد الاستبداد الديني الذي يعمل على جريمة إبادة الشعب. ينبغي القول في ما يتعلق بخلفيات تسمية مجاهدي خلق الإيرانية في قائمه أمريكا للمنظمات الإرهابية أن هذه التسمية جاءت كحسن نية لنظام الملالي الحاكم في إيران في أعقاب مجيء محمد خاتمي إلى كرسي الرئاسة .. إن توصيف مجاهدي خلق بعناصر غير مرغوب فيها تعود بالفائدة فقط إلى المتشددين في النظام الإيراني… النظام الإيراني وفور مقتل نداء آقا سلطان خلال الاحتجاجات في الصيف الماضي برصاص أنصار الحكومة القتلة حمل مجاهدي خلق المسؤولية عنه كما وفي ديسمبر الماضي ادعى النظام بأن مجاهدي خلق قتلوا سيد علي موسوي ابن شقيقة مير حسين موسوي. كما بإمكان الملالي توجيه اتهام ضد الليبراليين والمعتدلين بالإرهاب بسبب وضعهم بجانب مجاهدي خلق مستخدماً في حكمه وعقوبة الموت من قائمة تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية وبذلك فان قائمة الإرهاب تحولت بشكل لا يقبل الشك إلى بطاقة لعب للإرهاب الحكومي الإيراني.
لقد قامت المقاومة الإيرانية بأعمال الكشف عن برامج نظام الملالي النووية… في البداية كان ينظر إلى هذه المعلومات بعين الشك إلا أن فرانك بابيان وهو مستشار كبير في المختبر الوطني لحظر انتشار الأسلحة النووية في لوس آلاموس في ولاية نيومكسيكو يقول: إن صواب90 بالمئة من تصريحات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد ثبت دوماً.
إننا ننتقد سياسة المساومة التي تنتهجها إدارة أوباما ونؤكد ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزاره الخارجية الأمريكية وأضافت تقول: طيلة العام الماضي سعت إدارة أوباما أن تكسب ود النظام الحاكم في طهران إلا أن النظام قد رفضها بشكل مقزز وحان الوقت لتوجيه رسالة جديدة إلى النظام الإيراني.