مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمتى تعيدون مسروقاتكم من مخيم اشرف يا لصوص المالكي؟؟

متى تعيدون مسروقاتكم من مخيم اشرف يا لصوص المالكي؟؟

ashraf.jpgوات-عبد الكريم عبد الله:لا تعترضوا على ان اسميتهم لصوصًا، فهم اكثر من ذلك، انهم قتلة ومنتهكي اعراض، واللصوصية ادنى صفاتهم، وقد الحقوا بنا نحن العراقيين لانهم يحملون جنسيتنا زورًا وبهتاناً، عارًا ما بعده عار، حين امتدت ايديهم بالقتل  والتجريح وانتهاك العرض لسكان مخيم اشرف، ولم يكتفوا بذلك حتى سوغت لهم انفسهم الضعيفة سرقة اموال  المجاهدين وسياراتهم واجهزتهم بل وربما حتى احذيتهم واشياء يخجلون من ذكرها، وتقول المقاومة الايرانية انه: مضى حوالي 6 اشهر على اقتحام اشرف الإجرامي في يومي 28 و29 تموز/يوليو 2009 ورغم ذلك تمتنع القوات الحكومية العراقية عن إعادة سيارات وممتلكات سكان «أشرف» المسروقة.
اذ يذكر انه خلال ذلك الهجوم استشهد11 من الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق الايرانية وأصيب130 منهم بالعوق على نسب عجز مختلفة وأصيب 370 آخرون منهم بجروح بعضها خطيرة وهناك أكثر من 1000 مكدوم ومضروب بالإضافة إلى اخذ 36 منهم رهائن.

وإضافة الى ذلك ضبطت القوات العراقية 39 سيارة بما فيها صهاريج وقود وصهاريج مياه بقيمة مليون و177 الف دولار تم حجزها في باحة خاضعة لسيطرة الشرطة العراقية. وراجع سكان اشرف الذين يعيشون تحت حصار لاإنساني شامل، القوات العراقية مرات عديدة لاستلام أموالهم خاصة صهاريج الوقود والمياه والحافلات الصغيرة التي يحتاج اليها السكان يوميًا لكن اللجنة المكلفة بـ«أشرف» في رئاسة الوزراء العراقية لا تزال تمنع إعادة السيارات والممتلكات بحيث بدأت العديد من السيارات تستنزف نتيجة الظروف الجوية (التعرية) وعدم إدامتها والعناية بها، كما سرقت العديد من قطع غيارها.
واستنادًا إلى المادتين الـ52 و53 من اتفاقية لاهاي والمادة الـ55 من اتفاقية جنيف الرابعة وبالتأكيد على أن سلب حق سكان أشرف في تملك أموالهم يعتبر انتهاكاً صارخًا للقوانين الدولية والحقوق الأساسية التي ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق و«يونامي» إلى التدخل واتخاذ خطوة عاجلة لإعادة الأموال المحجوزة والمسروقة لسكان مخيم «أشرف» العزّل. فهل  من سامع ام ان المفضوح لا يخشى الفضيحة والغريق لا يخشى البلل، ونعني نحن العراقيين ان لصوص اشرف هم انفسهم الذين  يسرقون اموال العراقيين العامة ويتصرفون بها دون وجه حق، فقط لان السلطة ملك يمينهم وياله  من عار حين تكون ملكاً ولصًا في الوقت نفسه.