السياسه الكويتيه-ناصر العتيبي:لجوء النظام الايراني إلى أسلوب اغتيال المعارضين يدل على مدى فشله في قمع المعارضة الآخذة بالتصاعدتفيد كل المؤشرات الاخيرة ان نظام الملالي في طهران يواجه تحديات كبرى من المعارضة والمجتمع المدني والطلبة, اضافة الى فقدان ايران اصدقائها بسبب التدخل المستمر في الشؤون الداخلية للدول المجاورة, ففي الداخل تزداد التظاهرات بشدة ضد النظام الايراني,
وبدأت التظاهرات تأخذ اتجاهاً خطيراً وتهدد نظام ما يسمى »ولاية الفقيه« ولجأت تلك المعارضة الى استخدام العنف بصورة كبيرة وتلك اشارة الى ان الامور تسير نحو التصعيد والتدهور الامني, واذا استمر العنف فان ذلك سيعطي الجيش الايراني الفرصة للتدخل, لذلك فان عام 2010 سيكون عاماً حاسماً وسيضع حداً لهذا النظام الذي اخذ يشكل خطرا على الامن الاقليمي والدولي بالاضافة الى سوء الوضع الداخلي في المدن الايرانية.
ولجوء النظام الايراني الى عمليات تصفية جسدية بحق المعارضين وخصوصاً اصحاب المراكز العليا والناشطين السياسيين وعلماء البرامج النووية واخرهم عالم الذرة محمدي الذي اغتيل اخيراً بطريقة تنم عن ان النظام الايراني هو من نفذ تلك العملية, وقد سارعت الخارجية الايرانية الى اتهام بريطانيا والولايات المتحدة واسرائيل بعملية الاغتيال وهذا اسلوب مفضوح ومكشوف للمحللين السياسيين والصحافيين.
اما على الصعيد الخارجي فان ايران فتحت ملفاً جديداً ضد الشيعة في العراق فهي تطالب بحقول نفط عراقية من ناحية.
كما انها قدمت فاتورة للنظام العراقي تطالبه بدفع تعويضات عن الحرب العراقية- الايرانية والتي قدرت فيها خسارتها بتريليون دولار, وبدأت ايران تفقد اصدقاءها في الخليج العربي وخصوصاً بعد ان اثبتت الوقائع ان ايران وراء تمرد الحوثيين على اليمن والمملكة العربية السعودية, كما اثبتت الدلائل تدخل ايران بالشأن الداخلي السعودي من خلال محاولتها تنظيم تظاهرات خلال موسم الحج في البقيع بالمدينة المنورة, وبدأ الكثير من التقارير يظهر للعيان عن تدخل ايران في السعودية, ومنها مسؤولية ما يسمى بحرس الثورة الايراني عن تفجيرات الخبر, كما ان محاولة ايران تصدير المذهب الشيعي للدول الخليجية وغيرها من الدول العربية والاسلامية له تداعياته الخطيرة وفي مقدمتها إذكاء حرب مذهبية مفتوحة في المنطقة.
ولجوء النظام الايراني الى عمليات تصفية جسدية بحق المعارضين وخصوصاً اصحاب المراكز العليا والناشطين السياسيين وعلماء البرامج النووية واخرهم عالم الذرة محمدي الذي اغتيل اخيراً بطريقة تنم عن ان النظام الايراني هو من نفذ تلك العملية, وقد سارعت الخارجية الايرانية الى اتهام بريطانيا والولايات المتحدة واسرائيل بعملية الاغتيال وهذا اسلوب مفضوح ومكشوف للمحللين السياسيين والصحافيين.
اما على الصعيد الخارجي فان ايران فتحت ملفاً جديداً ضد الشيعة في العراق فهي تطالب بحقول نفط عراقية من ناحية.
كما انها قدمت فاتورة للنظام العراقي تطالبه بدفع تعويضات عن الحرب العراقية- الايرانية والتي قدرت فيها خسارتها بتريليون دولار, وبدأت ايران تفقد اصدقاءها في الخليج العربي وخصوصاً بعد ان اثبتت الوقائع ان ايران وراء تمرد الحوثيين على اليمن والمملكة العربية السعودية, كما اثبتت الدلائل تدخل ايران بالشأن الداخلي السعودي من خلال محاولتها تنظيم تظاهرات خلال موسم الحج في البقيع بالمدينة المنورة, وبدأ الكثير من التقارير يظهر للعيان عن تدخل ايران في السعودية, ومنها مسؤولية ما يسمى بحرس الثورة الايراني عن تفجيرات الخبر, كما ان محاولة ايران تصدير المذهب الشيعي للدول الخليجية وغيرها من الدول العربية والاسلامية له تداعياته الخطيرة وفي مقدمتها إذكاء حرب مذهبية مفتوحة في المنطقة.








