كروبي يتحدى النظام الإيراني: مستعد لأي كارثة والتهديدات لا تخيفني ولا تضعفني السياسه الكويتية-طهران – رويترز, ا ف ب, د ب أ: اتهم الزعيم المعارض مهدي كروبي, أمس, السلطات الايرانية ب¯"قمع الشعب باسم الدين", مؤكداً استعداده ل¯"أي كارثة", ومشدداً على أن التهديدات لن تنجح في وقف مسيرته الإصلاحية ولن تضعفه, في أول موقف له منذ تعرض سيارته لإطلاق نار الخميس الفائت, في مدينة قزوين على بعد 120 كيلومترا شمال غرب طهران.
وفي رسالة مفتوحة اتسمت لهجتها بالتحدي نشرها موقع "سهام نيوز.أورغ" الالكتروني التابع لحزبه "اعتماد ملي", كرر كروبي الذي كان رئيسا لمجلس الشورى ومرشحا لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي, الاتهامات بحدوث تزوير خلال الاقتراع, وتحدث عن "سرقة سياسية".
وكتب "يشهد الله كيف حولوا (القادة الايرانيون) خلافا سياسيا الى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع المطالب السياسية للناس", مضيفاً "لم نكن نعرف ان المطالبة بأصواتنا والاحتجاج على السرقة السياسية تعادل ان نصبح اعداء الله وفاسدين على الارض", وهما صفتان تطلقهما السلطات على متظاهري المعارضة.
وقال كروبي "يعتقد البعض أنهم يمكنهم تعطيل مسيرة الإصلاح بإغلاق الصحف والزج بالإصلاحيين في السجون, لكنني سأظل ثابتاً على الطريق الذي اخترته", مضيفاً "أعلن أن مثل هذه التهديدات وعمليات الترهيب لن تخيفني ولن تضعفني بل عززت تصميمي, وقد اعددت نفسي وابنائي لأي كارثة".
ورفض اتهامات السلطات للمعارضة الإصلاحية بعدم احترام يوم عاشوراء, معتبراً أن المحافظين المتشددين شعروا ب¯"الوحدة" و"العزلة", متهماً إياهم بإعداد "سيناريو تم التخطيط له مسبقاً", من دون أن يخوض في تفاصيل.
وأكد أنه وأنصاره مازالوا يؤمنون بنظام الحكم الاسلامي, في رد واضح على المحافظين الذين يتهمون المعارضة بالسعي لإطاحة النظام, ورفعوا من وتيرة ضغوطهم على القضاء والحكومة, في الأيام القليلة الماضية, لاتخاذ إجراءات صارمة بحق قادة المعارضة, وفي مقدمهم كروبي ومير حسين موسوي.
وكان موقع "كلمة" الالكتروني المعارض, التابع لموسوي, ذكر يوم الجمعة الفائت, أن رجالاً لم تتحدد هويتهم, فتحوا النار على سيارة كروبي وهو ما نفاه مسؤول كبير في الشرطة لاحقاً, ولم يتطرق إليه الزعيم المعارض في تصريحه أمس.
في سياق متصل, أفرجت السلطات الإيرانية, أمس, عن الصحافي السوري الذي يعمل في تلفزيون "دبي" رضا الباشا (27 عاماً) الذي اعتقل أثناء احتجاجات المعارضة في يوم عاشوراء في 27 من الشهر الماضي, طبقاً لأحد زملائه, إلا أن مسؤولين إيرانيين أكدوا اعتقاله بعد يومين من ذلك.
وبحسب الشرطة, فإن 300 متظاهر جرى توقيفهم خلال التظاهرات في طهران, كما قتل ثمانية متظاهرين على الاقل.
من جهة أخرى, أعلن محامي الفرنسية كلوتيلد ريس, أمس, أن الجلسة النهائية لمحاكمة موكلته التي اوقفت في الاول من يوليو لمشاركتها في تظاهرات ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد, ستجرى السبت المقبل في 16 الجاري.
وقال محمد علي مهدوي ثابت في تصريحات إلى وكالة الانباء الايرانية "ارنا" ان "المحكمة حددت السادس عشر من يناير موعدا لمواصلة دراسة الملف", فيما نقلت عنه وكالة أنباء "فارس" قوله ان الجلسة النهائية ستعقد يوم السبت المقبل, معرباً عن أمله في تبرئة موكلته.
وكتب "يشهد الله كيف حولوا (القادة الايرانيون) خلافا سياسيا الى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع المطالب السياسية للناس", مضيفاً "لم نكن نعرف ان المطالبة بأصواتنا والاحتجاج على السرقة السياسية تعادل ان نصبح اعداء الله وفاسدين على الارض", وهما صفتان تطلقهما السلطات على متظاهري المعارضة.
وقال كروبي "يعتقد البعض أنهم يمكنهم تعطيل مسيرة الإصلاح بإغلاق الصحف والزج بالإصلاحيين في السجون, لكنني سأظل ثابتاً على الطريق الذي اخترته", مضيفاً "أعلن أن مثل هذه التهديدات وعمليات الترهيب لن تخيفني ولن تضعفني بل عززت تصميمي, وقد اعددت نفسي وابنائي لأي كارثة".
ورفض اتهامات السلطات للمعارضة الإصلاحية بعدم احترام يوم عاشوراء, معتبراً أن المحافظين المتشددين شعروا ب¯"الوحدة" و"العزلة", متهماً إياهم بإعداد "سيناريو تم التخطيط له مسبقاً", من دون أن يخوض في تفاصيل.
وأكد أنه وأنصاره مازالوا يؤمنون بنظام الحكم الاسلامي, في رد واضح على المحافظين الذين يتهمون المعارضة بالسعي لإطاحة النظام, ورفعوا من وتيرة ضغوطهم على القضاء والحكومة, في الأيام القليلة الماضية, لاتخاذ إجراءات صارمة بحق قادة المعارضة, وفي مقدمهم كروبي ومير حسين موسوي.
وكان موقع "كلمة" الالكتروني المعارض, التابع لموسوي, ذكر يوم الجمعة الفائت, أن رجالاً لم تتحدد هويتهم, فتحوا النار على سيارة كروبي وهو ما نفاه مسؤول كبير في الشرطة لاحقاً, ولم يتطرق إليه الزعيم المعارض في تصريحه أمس.
في سياق متصل, أفرجت السلطات الإيرانية, أمس, عن الصحافي السوري الذي يعمل في تلفزيون "دبي" رضا الباشا (27 عاماً) الذي اعتقل أثناء احتجاجات المعارضة في يوم عاشوراء في 27 من الشهر الماضي, طبقاً لأحد زملائه, إلا أن مسؤولين إيرانيين أكدوا اعتقاله بعد يومين من ذلك.
وبحسب الشرطة, فإن 300 متظاهر جرى توقيفهم خلال التظاهرات في طهران, كما قتل ثمانية متظاهرين على الاقل.
من جهة أخرى, أعلن محامي الفرنسية كلوتيلد ريس, أمس, أن الجلسة النهائية لمحاكمة موكلته التي اوقفت في الاول من يوليو لمشاركتها في تظاهرات ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد, ستجرى السبت المقبل في 16 الجاري.
وقال محمد علي مهدوي ثابت في تصريحات إلى وكالة الانباء الايرانية "ارنا" ان "المحكمة حددت السادس عشر من يناير موعدا لمواصلة دراسة الملف", فيما نقلت عنه وكالة أنباء "فارس" قوله ان الجلسة النهائية ستعقد يوم السبت المقبل, معرباً عن أمله في تبرئة موكلته.








